منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2011, 12:36 PM
أبو إبراهيم فرج المالكي أبو إبراهيم فرج المالكي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 24
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي مهلا أيها الشيخ (!) والغر ! هذا هو موقف الشيخ الألباني من الشيخ الرفاعي لا ما زعمت!!)

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم كفاكم تلاعبًا بوالوقائع فإن التاريخ فضّاح ..هجر الألباني لنسيبٍ الرفاعي- رحمهما الله-
قرأت مقالاً لأُغيلمة في منتديان (كل اللفلفيين) يرد فيه على جبل من أساطين العلم! و(وشم) عنوانه! بـ [مهلا أيها الشيخ (ربيع)! هذا هو موقف الشيخ الألباني من الشيخ الرفاعي لا ما زعمت!!) !] فتعجبت من أمر هذا الغمر الغر وجاء بجهل مدقع في رخوة كتابته هذه بأن الشيخ ربيعًا -حفظه الله وسدد خطاه- قد حرف قصة موقف الشيخ الألباني من الشيخ محمد نسيب الرفاعي(!!!) ولست أدري هل درى هذا الصغير أن التحريف هي صنعة شيخه ومنتداهم وأن التحريف من أهل العلم والتقى بمنأى ..

ومن غرائب التناقض بين هذا الغر وشيخه(!) أن شيخه يقول عن الخلاف بين الألباني والرفاعي [بسبب مسألة عقائدية اجتهادية!-؛] ولم يقل مسائل!!!كما صرح بها صغيره هذا! وهو نفس القول الذي قاله العلامة ربيع السنة: [فالألباني والذي نعلم له من أبرز تلاميذه وأفضلهم في ذلك الوقت -في حياته- هذا محمد نسيب الرفاعي ، في مسألة واحدة هجره وطلب هجره مسألة واحدة]

غير أن قول الحلبي [اجتهادية!] هذا من تخبطه وضلاله فالمسائل الاجتهادية فالإنكار فيها لا يفسد للود قضية كما هو مقرر!! فهل يهجر الألباني –رحمه الله- الرفاعي بسبب مسألة اجتهادية؟!! اللهم إن هذا هو الظلم المقيت بعينه والعقوق الصارخ من الحلبي لمن يزعم أنه شيخه!.

وفي هذا النقل عن الحلبي أيضًا؛ يلزم منه تكذيبه من قِبل مريده كما كذّب وهوش بها على الشيخ العلامة ربيع المدخلي – حفظه الله- حيث قال أن الهجر بسبب مسألة واحدة!! ولم يكن بسبب عدة مسائل! فالحلبي قال [مسألة!!].

ومعلوم أيضًا أن المسألة التي هُجر بسببها الرفاعي ؛ هي مسألة العصمة وجميع ما نتج عنها هي بسبب دعواه العصمة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الغر الصغير بأن الشيخ الألباني هجر الرفاعي لمسألةِ تبنيه [ قولا شاذا في مسألة عقدية] وهذا حق! غير أن شيخه قال [اجتهادية] فأيهما يقدم الحلبيون ؟!! وهذا هو عين التمييع عند الإخوان المسلمين!!.

ثم أجمع هذا الصغير أمره في تحرير (أدنى مدة!) وما علم أن الدنو نسبي فالشيخ الألباني ومن معه قاموا بنصح الرفاعي لمدة يومين متتاليين ومن ثم بعد المداولات عزموا على عزله فانظر إلى قوله: [أرسل إليَّ أحد الإخوان الغيورين الحريصين على وحدة الصف خطاباً يشرح لي الأمر ، ويستعجلني بالسفر إليهم ، قبل أن يتفاقم الأمر ، وينفرط عقد الجماعة . فسافرت بالطائرة – ولأول مرة – إلى حلب ، ومعي اثنان من الإخوان ، وأتينا الرجل في منزله ، واقترحت عليهما أن يكون الغداء عنده تألفاً له ، فاستحسنا ذلك . وبعد الغداء بدأنا بمناقشته فيما أحدثه من القول ، واستمر النقاش معه إلى ما بعد صلاة العشاء ، ولكن عبثاً] وقال أيضًا:[ وصباح اليوم التالي بلَّغْنا إخوانَه المقربين إليه بخلاصة المناقشة ، وأن الرجل لا يزال مصراً على التضليل وعدم التعاون إلا بالخضوع لرأيه؛ فأجمعوا أمرهم على عزله ، ولكن بعد مناقشته أيضاً ، فذهبوا إليه في بيته – بعد استئذانه طبعاً – وأنا معهم ، وصاحباي فطلبوا منه التنازل عن إصراره وأن يدع الرجل على رأيه ، وأن يستمر معهم في التعاون ، فرفض ذلك ، وبعد مناقشة شديدة بينه وبين مخالفه في الرأي وغيره من إخوانه ،]،

فقل لي بربك يومين فقط مدة النصح! ولم ينصحه بعدها وكانت تأته الأخبار بعد أيام(فقط) وليست أشهرًا أو سنين عددًا!! هل هذه المدة يعبر عنها (بالأدنى)؟! أم بطول المدة -لاأطال الله لك عمرًا- كما تدعيه!.

ثم تتبجح يا هذا بقولك من أين استفاد الربيع – حفظه الله – بأمر الهجر؟.

الجواب: هو الشيخ وهم التلاميذ، وهم من طلبوا إليه الحضور، وهو من ناقش الرفاعي وهو ومن معه عزلوا الرفاعي وتركوه حتى أنه في آخر حيات الرفاعي جاء خصمه للشيخ الألباني لعلهم يصطلحوا معه ويناصحوه من جديد ويرفع عنه الهجر في ذلك -كما ذكره شيخك الحلبي – غير أن الرفاعي توفاه الله حينها وخصمه عند الشيخ في الأردن.
ولست أدري لم يتبجح الحلبي ومريدوه بأن الألباني لم يحذر من الرفاعي وهذه كتاباته بين يده ومن ثم هُجر الرفاعي في حلب وليس عمان ، أرأيت كيف تفاجأ الألباني بوجود الرفاعي في تلك الوليمة (الأردنية) فلم يسلم وأعرض عنه أمام الناس فلم التهويش؟!

فأحببت أن أزجر هذا الصغير وأن لا يسود وجهه بالتنقص من أهل العلم فإن عاقبته وخيمة وذلك بذكر القصة بتمامها من كلام الشيخ المحدث الهمام محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله- مع الرفاعي – رحمه الله – مع بعض التعليقات التي يقتضيها المقام لأن القوم قومٌ بهت!! ونرى هل أمر الشيخ الألباني – رحمه الله – بهجر الرفاعي؟ أم لا؟.

وأما التجني الذي فهمتَه أيها القاصر العقل والعلم والسن ؛ إنما هو تجني الرفاعي على خصمه بظلمه وتوعده وتضليله لا على الألباني حتى تبني عليها القصور والعلالي!.

وأما تبديع الشيخ الألباني – رحمه الله – للرفاعي فسيأتيك قريبًا وأن الألباني أخرجه من السلفية بسبب مسألة العصمة لا غيرها.

فلنبدأ بذكر القصة كاملة .. ذكرها في كتابه الفذ السلسلة الصحيحة ، تحت حديث برقم(2507)- وعنوان:
عائشة رضي الله عنها محفوظة غير معصومة.
(أمابعْدُ يا عائشةُ ! فإنّه قد بلغني عنكِ كذا وكذا ، [إنّما أنتِ من بناتِ آدم ] ، فإنْ كنتِ بريئةً فَسَيُبَرِّئُكِ الله ، وإن كُنْتِ ألْمَمْتِ بذنبٍ فاسْتَغْفِري الله وتُوبي إليهِ ، فإنَّ العبدَ إذا اعْترف بذنبه ثم تاب إلى الله تابَ اللهُ عليه . وفي رواية : فإنّ التوبةَ من الذَّنْبِ النَّدَمُ)(1).

فذكر الشيخ الألباني قصة طويلة أنقلها بتمامها قام فيها بهجر شيخ سلفي كما ذكر -رحمه الله- فقال :
(…واعلم أن الذي دعاني إلي كتابة ما تقدم ، أن رجلاً عاش برهة طويلة مع إخواننا السلفيين في حلب ، بل إنه كان رئيساً عليهم بعض الوقت ، ثم أحدث فيهم حَدَثاً دون برهان من الله ورسوله ، وهو أنه دعاهم إلى القول بعصمة نساء النبي صلى اللعه عليه وسلم وأهل بيته وذريته من الوقوع في الفاحشة ، ولما ناقشه في ذلك أحد إخوانه هناك ، وقال له : لعلك تعني عصمتَهن التي دل عليها تاريخ حياتهن ، فهن في ذلك كالخلفاء الأربعة ؛- وغيرهم - من الصحابة المشهورين ، المنزهين منها ومن غيرها من الكبائر ؟ فقال : لا، إنما أريد شيئاً زائداً على ذلك وهو عصمتهن التي دل عليها الشرع ، وأخبر عنها دون غيرها مما يشترك فيها كل صالح وصالحة ، أي العصمة التي تعني مقدَّماً استحالةَ الوقوع ! ولما قيل له : هذا أمر غيبي لا يجوز القول به إلا بدليل ، بل هو مخالف لما دلت عليه قصة الإفك ، وموقف الرسول وأبي بكر الصديق فيها ، فإنه يدل دلالة صريحة أنه رضي الله عنه كان لا يعتقد في عائشةَ العصمة المذكورة ، كيف وهو يقول لها : إنما أنت من بنات آدم ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممتِ بذنب فاستغفري الله . . . الحديث : فأجاب بأن ذلك كان قبل نزول آية الأحزاب: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }! جاهلاً أو متجاهلاً أن الآية المذكورة نزلت قبل قصة الإفك ، بدليل قول السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها عن صفوان بن المعطل السلمي :" فعرفني حين رآني ، وكان يراني قبل الحجاب " ، وفيه أنها احتجبت منه.

ودليل آخر ، وهو ما بيّنه الحافظ رحمه الله بقوله ( 8/ 351):
" ولا خلاف أن آية الحجاب نزلت حين دخوله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش ، وفي حديث الإفك : أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل زينب عنها ،فثبت أن الحجاب كان قبل قصة الإفك ".
ثم اشتدت المجادلة بينهما في ذلك حتى أرسل إليَّ أحد الإخوان الغيورين الحريصين على وحدة الصف خطاباً يشرح لي الأمر ، ويستعجلني بالسفر إليهم ، قبل أن يتفاقم الأمر ، وينفرط عقد الجماعة . فسافرت بالطائرة – ولأول مرة – إلى حلب ، ومعي اثنان من الإخوان ، وأتينا الرجل في منزله ، واقترحت عليهما أن يكون الغداء عنده تألفاً له ، فاستحسنا ذلك . وبعد الغداء بدأنا بمناقشته فيما أحدثه من القول ، واستمر النقاش معه إلى ما بعد صلاة العشاء ، ولكن عبثاً ؛ فقد كان مستسلماً لرأيه ، شأنه في ذلك شأن المتعصبة الذين يدافعون عن آرائهم دون أي اهتمام للأدلة المخالفة لهم ، بل لقد زاد هذا عليهم فصرح في المجلس بتكفير من يخالفه في قوله المذكور ، إلا أنه تنازل – بعد جهد جهيد – عن التكفير المشار إليه ، واكتفى بالتصريح بتضليل المخالِف أياً كان !ولما يئسنا منه قلنا له : إن فرضَك على غيرك أن يتبنى رأيَك وهو غير مقتنع به ، ينافي أصلاً من أصول الدعوة السلفية ، وهو أن الحاكمية لله وحده ، وذكّرناه بقوله تعالى في النصارى :
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } ، ولهذا فحسبك أن يظل كل منكما عند رأيه ، ما دام أن أحدكما لم يقنع برأي الآخر ، ولا تضلِّلُه ، كما هو لا يضلِّلُك وبذلك يمكنك أن تستمر في التعاون معه فيما أنتما متفقان عليه من أصول الدعوة وفروعها . فأصرّ على فرض رأيه عليه وإلا فلا تعاون ، علماً بأن هذا الذي يريد أن يفرض عليه رأيه هو أعرف منه وأفقه بالدعوة السلفية أصولاً وفروعاً ، وإن كان ذاك أكثر ثقافة عامة منه .

وصباح اليوم التالي بلَّغْنا إخوانَه المقربين إليه بخلاصة المناقشة ، وأن الرجل لا يزال مصراً على التضليل وعدم التعاون إلا بالخضوع لرأيه؛ فأجمعوا أمرهم على عزله ، ولكن بعد مناقشته أيضاً ، فذهبوا إليه في بيته – بعد استئذانه طبعاً – وأنا معهم ، وصاحباي فطلبوا منه التنازل عن إصراره وأن يدع الرجل على رأيه ، وأن يستمر معهم في التعاون ، فرفض ذلك ، وبعد مناقشة شديدة بينه وبين مخالفه في الرأي وغيره من إخوانه ، خرج فيها الرجل عن طوره حتى قال لمخالفه لمّا ذكره بالله : أنا لا أريد أن تذكرني أنت بالله ! إلى غير ذلك من الأمور التي لا مجال لذكرها الآن ، وعلى ضوء ما سمعوا من إصراره ، ورأوا من سوء تصرفه مع ضيوفه اتفقوا على عزله ، ونصّبوا غيره رئيساً عليهم .
ثم أخذت الأيام تمضي ، والأخبار عنه تترى بأنه ينال من خصمه ويصفه بما ليس فيه ، فلما تيقنتُ إصراره على رأيه وتقوله عليه ، وهو يعرف نزاهته وإخلاصه قرابة ثلاثين سنة ، أعلنت مقاطعته حتى يعود إلى رشده (2)، فكان كلما لقيني وهشَّ إليَّ وبشَّ أعرضتُ عنه (2)، ويحكي للناس شاكياً إعراضي عنه متجاهلاً فعلته ، وأكثر الناس لا يعلمون بها ، في الوقت الذي يتظاهر فيه بمدحي والثناء عليَّ وأنه تلميذي ! إلى أن فوجئت به في منزل أحد السلفيين في عمان في دعوة غداء في منتصف جمادى الأولى لسنة ( 1396) فسارع إلى استقبالي كعادته ، فأعرضت عنه كعادتي (3)، وعلى المائدة حاول أن يستدرجني إلى مكالمته بسؤاله إياي عن بعض الشخصيات العلمية التي لقيتُها في سفري إلى ( المغرب) ، وكنتُ حديثَ عهد بالرجوع منه ، فقلت له : لا كلام بيني وبينك حتى تنهي مشكلتك(4) !قال :أي مشكلة ؟ قلت : أنت أدرى بها ، فلم يستطع أن يكمل طعامه.

فقصصت على الإخوان الحاضرين قصته ، وتعصُّبه لرأيه ، وظلمه لأخيه المخالف له ، واقترحت عقد جلسة خاصة ليسمعوا من الطرفين . وكان ذلك بعد يومين من ذلك اللقاء ، فبعد أن انصرف الناسُ جميعاً من الندوة التي كنت عقدتها في دار أحدهم في( جبل النصر ) وبقي بعض الخاصة من الإخوان ، بدأ النقاش ، فإذا بهم يسمعون منه كلاماً عجباً ، وتناقضاً غريباً ، فهو من جهة يشكوني إليهم لمقاطعتي إياه ، وأنه يهشّ إليّ ويبشّ ، ويتفاخر في المجلس بأني شيخه ، ومن جهة أخرى لما يجري البحث العلمي بيني وبينه يصرح بتضليلي أيضاً وبمقاطعتي! فيقول له الأخوان : كيف هذا ، وأنت تشكو مقاطعته إياك ! فلا يجيب على سؤالهم ، وإنما يخوض في جانب آخر من الموضوع . وباختصار فقد انكشف للحاضرين إعجابه برأيه وإصراره عليه ، وتعدِّيه على من يزعم أنه شيخه وجزمه بضلاله ، والله المستعان . فإذا قيل له : رأيك هذا هو وحي السماء ، ألا يمكن أن يكون خطأ ؟ قال : بلى ، فإذا قيل له : فكيف تجزم بضلال مخالفك مع احتمال أن يكون الصواب معه ؟ لم يحر جواباً ، وإنما يعود ليجادل بصوت مرتفع ، فإذا ذكِّر بذلك قال : عدم المؤاخذة ، لقد قلت لكم : هذه عادتي ! فلا تؤاخذوني ! فطالبه بعض الحاضرين بالدليل على العصمة التي يزعمها ، فتلى آية التطهير:{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } ، فقيل له : الإرادة في هذه الآية شرعية أم كونية ، فأجاب : كونية ! فقيل له : هذا يستلزم أن أولاد فاطمة أيضاً معصومون ! قال : نعم ؛قيل : وأولاد أولادها؟ فصاح وفرّ من الجواب ،وواضح من كلامه أنه يقول بعصمة أهل البيت جميعاً إلى يوم يبعثون ، ولكنه لا يفصح بذلك لقبحه. فقام صاحب الدار وأتى برسالة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وقرأ منها فصلاً هاماً في بيان الفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية ، فالأولى محبته تعالى ورضاه لما أراده من الإيمان والعمل الصالح ، ولا تستلزم وقوع المراد ، بخلاف الإرادة الكونية ، فهي تستلزم وقوع ما أراده تعالى ، ولكنها عامة تشمل الخير والشر ، كما في قوله تعالى : { إنما أمرهُ إذا أرادَ شيئاً أن يقولَ له كن فيكون } ، فعلى هذا ؛ فإذا كانت الإرادة في آية التطهير إرادة شرعية فهي لا تستلزم وقوع المراد من التطهير ، وإنما محبته تعالى لأهل البيت أن يتطهروا ، بخلاف ما لو كانت إرادة كونية فمعنى ذلك أن تطهيرهم أمر كائن لابد منه ، وهو متمسَّك الشيعة في قولهم بعصمة أهل البيت ، وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ضلالهم في ذلك بياناً شافياً في مواطن عديدة من كتابه " منهاج السنة" ، فلا بأس من أن أنقل إلى القراء الكرام طرفاً منه لصلته الوثيقة بما نحن فيه ، فقال في صدد ردِّه على الشيعي المدعي عصمة علي رضي الله عنه بالآية السابقة.

"وأما آية ( الأحزاب 33 ) { ويطهركم تطهيراً } فليس إخبار بذهاب الرجس وبالطهارة ، بل فيها الأمر لهم بما يوجبهما ، وذلك كقوله تعالى ( المائدة 6:{ ما يريدُ الله ليجعلَ عليكُم من حرجٍ ولكن يريدُ ليُطهِّرَكم }،و(النساء: 26:{ يريدُ الله ليبيِّنَ لكم ويهدِيكم} ، و( النساء :28) : { يريدُ الله أن يخفِّف عنكم } . فالإرادة هنا متضمنة للأمر والمحبة والرضا ليست هي الملتزمة لوقوع المراد ، ولو كان كذلك لتطهر كل من أراد الله طهارته . وهذا على قول شيعة زماننا أوْجَهُ ، فإنهم معتزلة يقولون : إن الله يريد ما لا يكون ، فقوله تعالى : { يريد الله ليذهب عنكم الرجس } إذا كان بفعلِ المأمور وترك المحظور ، كان ذلك متعلقاً بإرادتهم وبأفعالهم ، فإن فعلوا ما أمروا به طهُروا .

ومما يبين أن ذلك مما أمروا به لا مما أخبر بوقوعه أن النبي صلى الله عليه وسلم أدار الكساء على علي وفاطمة والحسن والحسين ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً " . رواه مسلم من حديث عائشة ،ورواه أهل السنن من حديث أم سلمة ، وفيه دليل على أنه تعالى قادر على إذهاب الرجس والتطهير ، وأنه خالق أفعال العباد ، رداً على المعتزلي .

ومما يبين أن الآية متضمِّنة للأمر والنهي قوله في سياق الكلام :
{ يا نساءَ النبيِّ مَنْ يأتِ منكُنَّ بفاحشةٍ مبينة – إلى قوله- ولا تبرَّجْنَ تبرُّجَ الجاهليةِ الأولى ، وأقِمنَ الصلاةَ وآتينَ الزكاةَ وأطِعنَ الله ورسولَهُ إنما يريدُ الله ليذهبَ عنكُم الرجسَ أهلَ البيت ويُطَهِّركُم تطهيراً . واذكُرْنَ ما يُتْلى في بيوتكن }الأحزاب 30-34) ،
فهذا السياق يدل على أن ذلك أمر ونهي ، وأن الزوجات من أهل البيت ، فإن السياق إنما هو في مخاطبتهن ويدل الضمير المذكر على أنه عمَّ غير زوجاته كعلي وفاطمة وابنيهما".
وقال في " مجموعة الفتاوى" (11/267)عقب آية التطهير": والمعنى أنه أمركم بما يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً، فمن أطاع أمره كان مطهراً قد أذهب عنه الرجس بخلاف من عصاه ." .
وقال المحقق الآلوسي في تفسير الآية المذكورة بعد أن ذكر معنى ما تقدم عن ابن تيمية ( 7/47- بولاق:) "وبالجملة لو كانت إفادةُ معنى العصمة مقصودةً لقيل هكذا : إن الله أذهب عنكم الرجس أهل البيت وطهركم تطهيراً. وأيضاً لو كانت مفيدة للعصمة ينبغي أن يكون الصحابة لا سيما الحاضرين في غزوة بدر قاطبة معصومين لقوله تعالى فيهم :{ ولكنْ يريدُ ليطهرَكم وليُتِمَّ نعمتَه عليكم لعلكم تشكرون} بل لعل هذا أفيد لما فيه من قوله سبحانه :{ وليتمَّ نعمتَه عليكم } ، فإن وقوع هذا الإتمام لا يُتَصور بدون الحفظ عن المعاصي وشر الشيطان".
وللبحث عنده تتمة لا يخرج مضمونه عما تقدم ، ولكن فيه تأكيد له ، فمن شاء فليراجعه .

فأقول : لقد أطلت الكلام في مسألة العصمة المزعومة ، لأهميتها ولصلتها الوثقى بحديث عائشة رضي الله عنها . وتذكيراً للأخ المشار إليه لعله يجد فيما كتبت ما ينير له سبيل الهداية ، والعودة لمواصلة أخيه ، راجعاً عن إضلاله ، وللتاريخ والعبرة أخيراً. ثم توفي الرجل بعد كتابه هذا بسنين طويلة إلى رحمة الله ومغفرته ، ومعذرة إلى بعض الأخوان الذين قد يرون في هذا النقد العلمي وفيما يأتي ما لا يروق لهم ، فأذكرهم بأن العلم الذي عشته دهري هو الذي لا يسعني مخالفته ، وما قول البخاري وسليمان بن حرب الآتي تحت رقم (2630) في ( حرب بن ميمون:) "هو أكذب الخلق " – وذلك بعد موته – عنهم ببعيد .

وذكر الشيخ -رحمه الله - القصة نفسها تحت حديث (2630)وهو :
(اطلبْني أولَ ما تطلبُني على الصراطِ . قال : فإن لم ألقَكَ على الصراط ؟ قال: اطلُبني عندَ الميزانِ . قال : فإن لم ألقَكَ عندَ الميزانِ ؟ قالَ : فاطلُبْني عندَ الحوضِ ؛ فإنّي لا أخطيء هذه الثلاثَ المواطنَ). أخرجه الترمذي ( 2/ 70)، وأحمد ( 3/ 178) ، والضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة "( ق 242/ 1-2) من طريق حرب بن ميمون الأنصاري أبي الخطاب : حدثنا النضر بن أنس بن مالك عن أبيه قال :سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع فيَّ يوم القيامة ، فقال : أنا فاعل . قال : قلت : يا رسول الله ! فأين أطلبك ؟ قال ... الحديث.

( فساق قصته مع نفس الشيخ [ الرفاعي ] رحمه الله )فقال :
"...ولهذا الرجل قصةٌ طويلةٌ فيها عبرةٌ لمن يعتبر ، لا مجال للتحدُّث عنها بهذا المكان ، وإنَّما لا بُدَّ من الإشارة إليها بأوجز ما يمكن من الكلام .
فهو رجل عاش نحو ربع قرن من الزمان رئيساً على إخواننا السلفيِّين في حلب ، ومنذ بضع سنين بدأ يظهر شيئاً من الشدة عليهم ، وفرض الرأي ، فمن استسلم له قرَّبه إليه ، ومن خالفه في رأيه أبعده عنه ، وامتنع من التعاون معه ، ولو كان صاحبه القديم منذ بدء الدعوة هناك ، يفعل هذا ، وهو ممن لا علم عنده يُذكر ولا تحقيق إلا ما كان استفاده من غيره ، إلى أن خرج عليهم برأي لا عهد لهم به ، وهو أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم معصومات من الزنا ، وإنْ كان الجميع متفقين معه على أنّهنّ متنَ وهنّ عفيفات شريفات ، فكان لا يقنع (5)إلا بأن يقولوا معه إنّهنّ معصومات العصمة الشرعية ، فلمّا طالبوه بالحجّة ، وناقشه فيها أبرز من فيهم فقهاً وفهماً ، كان جزاؤه منه أن قاطعه وهجره (6)، وبالنّار إن استمرَّ على مخالفته أوعده ، وحاول أن يبعده عن الجماعة ، بعد أن أعلن عدم استعداده أن يتعاون معه ، فجلب بذلك ضرراً على نفسه ودعوته ، حيث تبيّن للجماعة هناك بأن عمله ليس على المنهج ، وعلى الرغم من نصحي إيّاه ، فلم يستجب ، فكانت عاقبته أن أزالوه من رياسته ، بعد أن اجتمعوا في داره ، وأنا معهم (7)وبعض إخواننا الدمشقيِّين ، وكلّهم ينصحونه، ويطلبون منه أن يكفّ عن رأيه وإصراره ، وأن يتعاون مع كلِّ إخوانه ، وبخاصة القدامى والفقهاء منهم ، فرفض، فكان أن أقالوه عن رياسته ، ونصَّبوا عليهم غيره وهم في داره ! فكان بعد ذلك ينال من صاحبه القديم كلّما جاء ذكره ، ويصفه بما ليس فيه! مع أنه معروف بين إخوانه بإخلاصه وتدينه وفقهه وغيرته على الدعوة ، فيما نعلم والله حسيبه ولا نزكِّي على الله أحداً ، من أجل ذلك قطعت صلتي به ، فلا أزوره، ولا يزورني ، وإن كان يُظهر مودتي وتبجيلي ، كلّما لقيني ، وأنا أصدُّ عنه ، حتى يتوب إلى ربّه من فعلته ويعتذر لأخيه عن اساءته إليه ، ولله عاقبة الأمور (8) وعلى الرغم من أنَّه ترك بلدته (حلب) ، وتركته الجماعة كما سبق ،فهو لا يزال يعلن في البلاد السعودية أنّه رئيس الجماعة ، بل ويصرِّح بأنَّه مؤسِّس الدعوة السلفيَّة ، فعل ذلك في كتابه " التوصُل " ، فانتقدته في كتابي " التوسُل أنواعه وأحكامه " ص 91- 93) ، فردَّ عليَّ في طبعته الثانية من كتابه المذكور ، بما يبدو للقارئ اللبيب أنّه تبيّن له صواب نقدي إيّاه ، ولكنّه لم يظهر ذلك ، وأكبر دليلٍ على ذلك أنّه في طبعته الثانية قيّد لقبه السابق ، فقال عن نفسه بنفسه(!)"مؤسّس الدعوة السلفيّة بحلب " ، دون أن يذكر بأنّه استفاد ذلك من نقدي المشار إليه ، وتأوّل ، قوله : " مؤسّس" بما كنت ذكرته أنا في نقدي بأنه لعلّه أراد به : "مجدِّد الدعوة السلفيّة" ، فتكلّم طويلاً بكلام لا يخرج عن التأويل المذكور ، فوددت لو أنّه صرّح بأنّه : " مجدِّد الدعوة السلفيّة بحلب " إذن لما وافقه إخوانه على ذلك ، لأنهم يعلمون أنّه ليس أهلاً لذاك ، وأنّه حسبه أن يكون تابعاً لأحد المجدِّدين ، كما قلت هناك ، وكتابه المذكور أكبر شاهد على ما أقول ، فهو ممتليء بالأخطاء العلمية ، من أنواع مختلفة ، على ركة وعَيٍّ في التعبير ، وكلامه في هذا الحديث من أوضح الأدلّة على ذلك ، والله هو المسئول أن يحفظ علينا إيماننا ، ويطهِّر قلوبنا من الحسد والغلّ والكبر ، إنّه خير مسئول ،وصلّ اللهم على محمد و آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
ثم علق الشيخ الألباني – رحمه الله - في الهامش على هذه القصة فقال:
وقد ذكرت تحت حديث عائشة المتقدِّم (2507) تفصيل ما أجملت هنا من الرد على قوله بالعصمة، وكان ذلك منذ نحو عشرين سنة . ثم توفي الرجل إلى رحمة الله ، وغفر لنا وله ، فترددت كثيراً في نشر هذا –والكتاب تحت الطبع – ثم أمضيته للتاريخ والعبرة ، ودفعاً للقيل والقال ، ولا سيما وقد بدأ بعض ذوي الأغراض والأهواء من الناشرين والمعلقين يخوضون بعد وفاته فيما لا علم لهم به (9)، والله يقول :{فاسأل به خبيراً﴾(10) .

ثم نأتي للقصة التي ظن الحلبيون أنهم أسقطوا الربيع – حفظه الله – بها وهي أين وجد الشيخ ربيعًا تبديع الألباني – رحمه الله – للرفاعي – رحمه الله-؟

فأقول :
أيهذا الجهول!! نظرة واحدة في السلسلة الصحيحة ترى ما سألت عنه!!


قال الشيخ الألباني – رحمه الله-: تحت حديث (الشاهد يرى ما لا يرى الغائب)1904"... قلت: والحديث نص صريح في أن أهل البيت –رضي الله عنهم- يجوز فيهم ما يجوز في غيرهم من المعاصي، إلا من عصم الله تعالى، فهو كقوله – صلى الله عليه وسلم- لعائشة رضي الله عنها في قصة الإفك (يا عائشة! فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا،فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه...)أخرجه مسلم

ففيهما رد قاطع على من ابتدع القول بعصمة زوجاته-صلى الله عليه وسلم- محتجًا بمثل قوله تعالى فيهن(إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا)جاهلاً أو متجاهلاً أن الإرادة الشرعية المتضمنة للمحبة والرضا، وإلا كانت الآية حجة للشيعة في استدلالهم بها على عصمة أئمة أهل البيت وعلى رأسهم علي- رضي الله عنه-، وهذا مما غفل عنه ذلك المبتدع مع أنه يدعي أنه سلفي!..(11)."الصحيحة، [ج/4 ص 529-530 ]المعارف

التعليق المنيف على كلام الشيخ الألباني سابق الذكر:

1- أخرجه البخاري ( 8/ 363- 364- فتح ) ، ومسلم ( 8/116).
2- هذه مجموعة جُملٍ خطها بيده الشيخ رحمه الله يصرح بالهجر فيها ، فهل كان فعله رحمه الله صادرًا عن أوامر عسكرية – كما يدعيه الحلبي في السلفيين وشيوخهم - أو أنه كتب هذه الأسطر بنفس غير هادئة ، وهل أقصى الشيخ نسيبا الرفاعي رحمه الله أم إن الأمر دين ونهج رباني ؟.

3- وهذه كالتي قبلها تسلم عليها يدا بيد !!.

4- أيا أهل التمييع ؛ هل كان قول الألباني هذا محاباة لأشخاص على حساب الشيخ نسيب الرفاعي رحمه الله ؟ أم أنه من باب علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر فتقع المفاصلة .. والمباينة .. والمقاطعة ؟!!

5- وإن تعجب فعجب قول الحلبي- هداه الله – الذي وسع وتوسع بغير برهان في مسألة (إقناع المخالف ! أو عدم اقتناعه بحجة خصمه) مانع من موانع هجره وإسقاطه والتحذير منه ! فبين يديك وأمام ناظريك الرفاعي لم يقتنع بحجة خصومه السلفيين وأصر على رأيه وأراد أن يحمل خصومه عليه ! فهجره الألباني ونشر هذا الهجر كما هو بين يديك !.

6- وهذا هو الهجر الذي لم يبن على الدليل والذي يجب على السني أن يحاربه ويحذر منه ؛ كما يفعل أصحاب الحداد قديما وحديثا فهجرهم قائم على التخرص والإفك ومعدوم من الأدلة.

7- ونرى هنا أن الشيخ – رحمه الله – هو الذي يناقش وهو الذي قام بالهجر وهو الذي قام بالعزل و ساق كلامه بصيغة الجمع (فعزلوه) وأنا معهم ! وأنا أسأل الحلبيين هل الشيخ هو من يملي على تلامذته أم أن التلاميذ هم الذين يملون على شيخهم؟!
8- وهذا بطبيعته ليس محاباة لأحد على حساب آخر وإنما هو الدين ، ونصرة السلفيين للحق و بـ [ الحق ] حتى يرجع المخطئ عن خطأه و يبين الحق ويتبرأ من الباطل ويصلح ما أفسد.
9- رحم الله الشيخ الألباني فهو صاحب فراسة عظيمة لقد خاض في هذه القصة المدعو محمد بن إبراهيم شقرة ،في كتابه المأفون " الدفوعات الغواني والاستنباطات الرواني لإظهار وجه الحق في مسألة عصمة أزواج النبي  التي اختلف عليها نسيب الرفاعي وناصر الدين الألباني " ، وقرر فيه قولا لم يسبقه إليه أحد من قبل !! ألا وهو :[ بأن الشرك الأكبر صاحبه تحت المشيئة!!! ]؛ وغيرها من جهالاته في هذه المسألة ومن الذين ناصروا الشيخ الرفاعي في مسألته -غفر الله له – رجل دخل على العلم من غير بابه وهو المدعو عبد اللطيف باشميل ؛ لكنه احترق بشهاب العلم الذي رماه به - ربيع السنة – العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي – حفظه الله ورعاه – ولآن يلوكها بشر الألسن فرقة الحلبي هذا الحزب الجديد.

10- السلسلة الصحيحة ج ( 6) القسم الأول ، تحت حديث (2507 ) وحديث (2630 ) ط ، ولقد ذكرت هذه القصة لِمَ احتوت عليه من فوائد جليلة وعبر عظيمة ، وحتى يُعلم أن الشيخ الألباني – رحمه الله – هجر الشيخ الرفاعي بسبب مسألة واحدة دافع عنها وأصر عليها !! فما بالك بمن أظهر مسائل عدة مثل : التزهيد في السنة ، وتقعيد القواعد الباطلة - التي ألبسوها لباس السلفية وصبغوها بصبغة الإسلام – من وصف للصحابة بالغثائية ، والموازنات بين الحسنات والسيئات ، وحمل المجمل على المفصل في غير كلام الله – عز وجل – وكلام أنبيائه عليهم السلام ، وكذلك تمجيد الخوارج والثناء عليهم ، والطعن في علماء السنة !! وهل سيُلحق - رحمه الله - بقائمة جماعة الإبعاد والإقصاء والتبديع عند المأربي والحلبي وأعوانهما ؟.

11- أنظر كيف بدع الشيخ الألباني الرفاعي مع أن الرفاعي يدعي السلفية !!! ومن الجدير بالذكر أن هذه المسألة قد بُدّع من أجلها الرفاعي- رحمه الله- فكيف لو رأى الألباني- رحمه الله- ما آلت إليه حال من ينتسبون له تلمذةً-كالحلبي وأضرابه ومريديه -كذبًا وزورًا!!.
وأقول: اخسئوا يا أصحاب الكل فلن تعدوا قدركم.

وكتب
أبو إبراهيم المالكي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-13-2011, 12:45 PM
إسماعيل يوسف إسماعيل يوسف غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 49
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

لله درك يا أبا إبراهيم

وجزاك الله خيرا
__________________
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله:"
والدين القائم بالقلب من الإيمان علما وحالا هو الأصل, والأعمال الظاهرة هي الفروع, وهي كمال الإيمان . مجموع الفتاوى (10/355) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:31 AM.


powered by vbulletin