جاء في فتاوى مفتي المملكة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله:
الذي يقوم بالحج بالنيابة عن الميت فله أجر الحج إن كان متطوعا بذلك ، قال أبو داود في مسائل الإمام احمد - رحمه الله - قال رجل أريد أن أحج عن أمي أترجو أن يكون لي أجر حجة أيضا ؟ قال : نعم تقضي دينا كان عليها .وهذا ظاهر ما رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حج عن ميت فللذي حج عنه مثل أجره..الحديث (*).
أما علماء اللجنة الموقرة حفظهم الله ورحم من مات منهم لم يجزموا بوقوع الثواب لمن حج عن غيره وجعلوه راجعاً إلى مشيئة الله سبحانه:
قال علماء اللجنة الدائمة :
"وأما تقويم حج المرء عن غيره هل هو كحجه عن نفسه أو أقل فضلاً أو أكثر : فذلك راجع إلى الله سبحانه " انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن منيع .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 11 / 100 ) .
وقالوا :
"من حج أو اعتمر عن غيره بأجرة أو بدونها فثواب الحج والعمرة لمن ناب عنه ، ويرجى له أيضًا أجر عظيم على حسب إخلاصه ورغبته للخير ، وكل من وصل إلى المسجد الحرام وأكثر فيه من نوافل العبادات وأنواع القربات : فإنه يرجى له خير كثير إذا أخلص عمله لله" انتهى .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 11 / 77 ، 78 ) .
______________________________
(*) الحديث ضعفه الألباني في الضعيفة.