
09-29-2017, 09:21 PM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
يوم عاشوراء هذه السنة 1439هـ غدا السبت في السعودية ومن وافقها في رؤوية هلال شهر المحرم
يوم عاشوراء هذه السنة 1439هـ غدا السبت في السعودية ومن وافقها في رؤوية هلال شهر المحرم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
اليوم الجمعة هو التاسع من شهر المحرم لعام 1439هـ .
فسيكون يوم عاشوراء بإذن الله يوم غد السبت، الموافق 30/ 9/ 2017م.
ويستحب صيام يوم عاشوراء لتواتر الأحاديث في ذلك منها:
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ". رواه مسلم.
والأحاديث في صيامه متواترة، ومن شكك فيها فهو ضال منحرف.
وانظر مقالي هذا:
صيام يوم عاشوراء سنة ثابتة بالتواتر والرد على من شكك في صيامه
http://m-noor.com/showthread.php?t=17143
والأفضل أن يصوم معه التاسع، ولو صام معه التاسع والحادي عشر فهو أفضل، ومن صام العاشر مع الحادي عشر دون التاسع فلا بأس به وهو حسن وأفضل من صيام عاشوراء وحده.
وبما أن يوم عاشورا هذه السنة 1439هـ يوافق يوم السبت فينبغي التأكيد على استحبابه إذا وافق يوم السبت لكونه يخالف اليهود أيضاً، لحديث أم سلمة رضي الله عنها أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر ما كان يصوم من الأيام يوم السبت والأحد، كان يقول: ((إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم)). وهو حديث حسن كما بينته في كتابي: "القول القويم في استحباب صيام يوم السبت في غير الفرض من غير تخصيص ولا قصد تعظيم" وهو مطبوع، وانظره هنا على ملف وورد:
http://www.m-noor.com/otiby.net/book...emia/alqol.doc
وذكرت الجواب عما ورد من نهي عن صيام السبت.
وأفضلية صيام الحادي عشر مع التاسع والعاشر جاءت من وجهين:
الوجه الأول: أنه صيام يوم من محرم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم".
ويوم ١١ من الشهر وداخل في الفضل.
الوجه الثاني: أن العلة من صيام يوم التاسع مع العاشر هي مخالفة اليهود في تعظيم ذلك اليوم بصيامه فقط فخالفهم بزيادة عليه وهو صيام يوم قبله، وبصيام اليوم الذي بعده تحصل المخالفة أيضا.
ولكن التعجيل بالتاسع هو تعجيل بمخالفة أهل الكتاب وليس قصرا للمخالفة عليه.
وهذا قول فقهاء الإسلام.
والله أعلم وهو الموفق
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
9/ 1/ 1439 هـ
أصل المقال المكتوب سابقا يوم الخميس غرة شهر المحرم:
http://m-noor.com/showthread.php?t=17434
|