من نُبُل وشهامة الشيخ الريس دفاعه عن الشيخ ربيع في مسألة اتهام وتحريض الحزبيين ضده في قضية مقتل نادر العمراني .
من نُبُل وشهامة الشيخ الريس دفاعه عن الشيخ ربيع في مسألة اتهام وتحريض الحزبيين ضده في قضية مقتل نادر العمراني .
من نُبُل وشهامة الشيخ "عبدالعزيزالريس" دفاعه عن الشيخ الدكتور الوالد "ربيع بن هادي المدخلي" في مسألة اتهام وتحريض الحزبيين ضده في قضية مقتل نادر العمراني .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الشيخ " عبدالعزيز الريس " في كلمته المعنونة تحت اسم
" براءة السلفيين من دم د. نادر العمراني " ... والتي نشرها بتاريخ 22 / 11 / 2016 م .
المقطع 56 : 4 / 07 : 1
( ثم نسبة هذا الكلام للشيخ العلامة المجاهد " ربيع بن هادي المدخلي " كذبٌ لا دليل عليه .
والله يقول : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا " سورة الحجرات ، الآية 6 .
فالكلام الذي لا دليل عليه يجب رده .
وأعجب من هؤلاء الحركيين أنهم لا يتقون الله ، ويفزعون إلى نسبة هذا الكلام للشيع ربيع ، أو لغيره من السلفيين بغير حق .
وقد ثبت عند أبي داود من حديث ابن عمر أن النبي " صلى الله عليه وسلم " قال : " من قال في مؤمن ما ليس فيه , أسكنه الله ردغة الخبال ؛ حتى يأتي المخرج مما قال " .
ومما فُسِر به " ردغة الخبال " أنه عِصارة أهل النار عافني الله وإياكم .
إذاً الأمر خطير .
لك حق أن ترد على من خالفك ، لكن بالدليل والبرهان .
وأن تضلله بالدليل والبرهان .
لكن ليس لك حق أن تفتري عليه .
فإن هذا دليل خيانتك ، وعلى ضعف دينك ، وعلى ضعف حجتك .
وإني لأرى أن تكالب الحركيين في نسبة هذا الأمر للشيخ ربيع أو محمد سعيد رسلان أو للسلفيين بلا دليل ولا بينة ولا برهان ، هو من الأدلة الكثيرة على ضعفهم .
ثم أختم بأمرٍ ، إن المعروفين بالثورات والاغتيالات هم الاخوان المسلمون ، كما اعترف بذلك الاخوان المسلمون أنفسهم .
فقد اغتالوا : أحمد ماهر رئيس وزراء مصر أيام الفاروق ، ويراجع في ذلك كتاب " مع الإمام الشهيد " لمحمود عساف .
واغتالوا " أحمد خزندار " ، ويراجع في ذلك كتاب " وعرفت الاخوان " .
واغتالوا " النقراشي " كما في كتاب " قافلة الاخوان المسلمين " .
واعترف بالإغتيالات " سيد قطب " نفسه .
إذن الذي منهجه قائم على الاغتيالات هم الاخوان المسلمون .
فليرنا الحركيون من أنفسهم صدقاً وإنصافاً ، وليقوموا قومتهم التي قاموا بها على ما ظنوه كذباً وزوراً على السلفيين مما ظنوه وراء هذه الإغتيالات ، الاغتيال .
وأختم بما يلي :
بأنه من العجيب أن يتسبب الحركيون والاخوانيون في هذه الثورات في بلاد العالم الإسلامي التي نتج منها سفك الدماء وإنتهاك الأعراض ، وصفق لهم الحركيون وأبناءهم وشبابهم ، ولم يبالوا بالدماء .
ثم بعد ذلك لم يعاتبوا دعاة الفتنة الذين دعوا إلى هذه الثورات ونفخوا فيها
كـ " سلمان العودة " و " محمد العريفي " وغيرهم ، وهم كثير ، ولم يعاتبهم بل عدوا ذلك محمدةً لهم .
فلما وقفوا على خبرٍ غير موثق ، استغلوه للطعن في السلفيين عموماً وفي الشيخ المجاهد ربيع بن هادي المدخلي أو الشيخ محمد سعيد رسلان ، وهذا من الكذب ، وقد أخرج الشيخ محمد سعيد رسلان بياناً كذب مثل هذا والبيان موجود في اليوتيوب لمن شاءه .
أسأل الله أن يهدي الجميع لما يحب ويرضى ، وأن يعز التوحيد والسنة ، وأن يجعل هذا الحدث عبرةً لمن لا يزال محسن الظن بهؤلاء الحركيين ، وأن يجعله سبباً لرجوعه للسنة وترك بدعتهم الحركية ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) .
|