منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات حكم من تزوج بفتاة واتضح ان بكارتها ذهبت بسبب الزنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2016, 09:43 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي قد توجد حالات يكون السكوت عن المنكر هو الحق المبين وذلك إذا ترتب عليه منكر أعظم

قد توجد حالات يكون السكوت عن المنكر هو الحق المبين وذلك إذا ترتب عليه منكر أعظم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فمن المعلوم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام، وأنه فرض كفاية، وأن له ضوابط وآداباً.

ومن هذه الضوابط: أن يترتب عليه منكر أعظم كما في حديث عائشة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يهدم الكعبة ويردَّ بناءها على قواعد إبراهيم عليه السلام لكون قريش حديثي عهد بكفر، فقد يترتب على ذلك ارتدادهم أو شكهم في دين الإسلام.

وهكذا ما يذكره العلماء عن شيخ الإسلام رحمه الله من نهيه أصحابه عن الإنكار على التتر الغزاة شربهم الخمر، لكون شربهم للخمر يقلل شرهم وفسادهم.


وهذه قضية خطيرة وعظيمة، وفهمها يحتاج إلى فقه دقيق، وفهم عميق قد تقصر عنه عقول كثير من الناس لا سيما المتحمسين على جهل.

ومن هذا الباب أثر حذيفة رضي الله عنه والذي هو سبب كتابتي لهذا الموضوع المختصر.

عن حذيفة رضي الله عنه قال: «ليأتين عليكم زمان خيركم فيه من لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر».
فقال رجل من القوم: أيأتي علينا زمان نرى المنكر فيه فلا نغيره قال -أي: الرجل-: «والله لنفعلن»(1).
قال -الراوي-: فجعل حذيفة يقول بأصبعه في عينه: «كذبتَ والله -ثلاثا-» .
قال الرجل: فكذبتُ وصدقَ.
رواه ابن أبي شيبة في المصنف(7/ 475رقم37349) بسند صحيح.

فسيأتي زمان يكون من فقه الرجل وعلامة خيريته أن لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر لما يترتب عليه من فساد في الدين والدنيا، لترتب منكر أعظم على ذلك الإنكار، وترتب ترك معروف أولى وأعظم لأمره بذلك المعروف الذي هو دونه..

وغالبا ما يكون هذا زمن الفتن، ومن ذلك ما يقوم به بعض المتحمسين من الإنكار على السلطان علانية أو يقومون بمظاهرات واعتصامات ظنا منهم أنهم ينكرون المنكر أو يأمرون بالمعروف، فيكون من علامة الخيرية ترك تلك المظاهرات والإنكارات العلنية.

وهي وإن كانت غيرمشروعة أصلاً، ومن صفات الخوارج؛ إلا أن هذا يبين أن فعلهم منكر ظاهر حتى لو ظنوا أنه مشروع، أو قلدوا بعض من يظنون بهم الخير من علماء السوء ودعاة الفتنة كالقرضاوي والعودة والعريفي والطريفي ونحوهم.

لكون فعلهم ترتب عليه منكر أعظم، وفتن مدلهمة، فكان من الفقه في الدين والحكمة ترك تلك الطريقة في الإنكار حتى لو ظنوا مشروعيتها، فكيف وقد دلت الأدلة على أنها غير مشروعة أصلاً؟!!

فإنكار المنكر إذا ترتب عليه منكر أعظم فالواجب عدم إنكاره، ويكون في عدم إنكاره الأجر والثواب، ويكون في إنكاره الإثم والعقاب.

فيجب على الدعاة وطلبة العلم أن يتفقهوا في الدين، ويعرفوا أصول الشرع وقواعده، ويعرفوا المصالح والمفاسد، ويعرفة خير الخيرين، وشر الشرين، ويعطوا كل ذي حق حقه.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
28/ رجب / 1437 هـ

الحاشية:

(1) في بعض مطبوعات المصنف: لتفعلن. والصواب : لنفعلن. وقائل ذلك هو الرجل وليس حذيفة رضي الله عنه، حيث ادعى الرجل أنه لن يسكت عن تغيير المنكر أبداً!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:30 AM.


powered by vbulletin