الغامدي، الحازمي، الجهني، مناصرة، إني أتقرب إلى الله ببغضكم في هذا الشهر الفاضل
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
قدح الأستاذ (شيطان) في قلوب تلاميذه (الجهابذة في الطلب عنده) ما يكرهه (ملَك) كل مؤمن صادق من الطعن فيمن ورث رسول الله عليه الصلاة والسلام بالعلم العظيم....
فكان لا بد من أن يتلاقي الأستاذ مع تلاميذه في قاعة (الضلال) وبالخصوص وهم جميعاً يجلسون على مقاعد (المكر والخديعة، والعِداء ودناءة الصنيعة) يتلقون العلم من (شيطان) تلقياً في الوقت الذي كان حري بهم أن يستغفروا فيه لمن أساؤوا في حقه ممن ورث علم (الهدى) وعلى كراسي (النجاة)...
ولكن شقي (الجهل والضلال) لا بد من أن يحمل في قلبه أشياء على سعيد (العلم والبصيرة) لا سيما إن كان جهل ذاك يتصادم مع علم هذا، فالضدّان لا يجتمعان إلا في مواضع (الصّراع)...
ومما جعل تلامذة (شيطان) في شقاء عميق كالطفل في وسط البحر غريق هو تلك النية التي يقدحها (شيطان) في قلوبهم :
==== غيرتنا على العقيدة تستلزم أن يكونوا كفاراً زنادقة ونكون الصالحين ====
هي تلك الغيرة التي ظن بها (التلامذة) بأنها هي التي ستجعلهم ينجحون في (الاختبار) ...
هي تلك الغيرة التي ظن بها (التلامذة) بأنها هي التي ستجعلهم تحت طوبى ومن خالفهم في ويل ...
إلا أن لسان (الواقع) يردد ويقول: أنا لست كما هؤلاء يظنون فيّ !!
الشيطان الأب يخاطب (شيطان) الأستاذ : يا بني ، إن ربيعاً والألباني وابن تيمية ونحو هؤلاء قد سلكوا الطريق الذي عنه نبعد الناس ، فانطلق يا بني إلى فلان وفلان ، ولا داعِ لأن ألقّنك ما أنت صانعه ، انطلق واعمل ما تعمل ...
الغامدي، الحازمي، الجهني، مناصرة، إني أتقرب إلى الله ببغضكم في هذا الشهر الفاضل