الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فالكتاب فيه أخطاء كثيرة، وفيه ترويج لبعض كلام المأربي، وقد بين الشيخ أبو الفضل بعض ذلك ..
وهذا الكتاب بما فيه من أخطاء لا يجوز بيعه ولا نشره، ولا توزيعه ..
والأخ الشيخ أبو حذيفة رجاع للحق، ويحب السنة، وحريص على الصواب، فيجب عليه مراجعة الكتاب، وحذف الأخطاء، وبعد ذلك يعرضه على عالم من العلماء ليراجعه، ثم ينشره ..
وكلام الشيخ محمد الإمام مفيد في بيان الوقت، وأنه هو الذي لم يضع التاريخ وليس الشيخ أبا حذيفة ..
ولكن تقديم الشيخ محمد الإمام لا ينفعه في تمرير الأخطاء، والشيخ محمد الإمام معروف أنه رجاع إلى الحق، فإذا عرف الأخطاء فإنه سيكون بإذن الله أول الناصحين بإصلاح الخلل ..
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ..