منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2012, 01:59 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور الشَّيخ جمال عَزُّون الجزائريّ حفظه الله

أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر
بقلم
الدكتور الشَّيخ جمال عَزُّون الجزائريّ
حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

كنتُ: في أثناء تردّدي على مراكز المخطوطات؛ في بعض جامعات المملكة؛ أُقلّب بطاقات فهارس المكتبات؛ المرتّبة حسب حروف المعجم؛ فأَجِدُ: إسبانيا، ألمانية، بلجيكا، تونس.... وهكذا.
وكان يُؤسفني أن لا أرى بطاقةً تحمل فهرس مخطوطات الجزائر.
ففكّرتُ في الأمر مليًّا؛ فإذا السّبب: عدم وجود مركزٍ بالجزائر يهتمّ بنشر التّراث؛ بعد جمعه، وحفظه، وصيانته، مع أنّ المقتضي لجمعه في مكانٍ واحدٍ قائم؛ إذ المخطوطات في الجزائر مفرّقةٌ في المساجد، والزّوايا، والمكتبات العامّة، والخاصّة.
فدَارَ في خلدي – إن وجدتُ فرصةً – أن أقوم بجولةٍ بين مدن الجزائر، أبحث فيها عن خزائن المخطوطات. وجاءت عطلةُ رجب وشعبان ورمضان 1411هـ، ووفَّقَ اللهُ للقيام بجولةٍ بين المدن والقرى التّالية بالجزائر:
1-طولقة.
2-بوسعادة.
3-الهامل.
4-الدّيس.
5-أولاد جلال.
6-سيدي خالد.
7-البَرْوَاقِيَّة.
8-وأخيرًا «الجزائر» العاصمة.
(أوّلاً): مدينة طولقة:

وهي مدينةٌ صحراويّة: تبعد عن العاصمة بأربعمائة كيل؛ جنوبًا تقريبًا، وقد رأيتُ فيها خزانتين للمخطوطات:
إحداهما:
خزانة الشّيخ عبد القادر العثمانيّ؛ الكائنة بزاويته الّتي تبعد عن وسط «طولقة» بكيلين، تقريبًا. وقد دخلنا مع الشّيخ إلى مكتبته؛ فإذا هي عامرةٌ بالمخطوطات في غرفةٍ كبيرةٍ مستطيلة، وكلّ جدار تحتوي رفوفه على نوع من العلم: الفقه، الأصول، العقيدة، الحديث...واستفسرتُ من الشّيخ عن وجود فهرسٍ للمخطوطات، فأجاب بالنَّفْي، فاقترحتُ عليه أن أقوم بعمل فهرسٍ للمكتبة، لكن حالت دون ذلك أمور!!
وقد رأيتُ في مكتبته، ممّا تيسّر لي، بعد صعوبة، ما يلي:
1 – صحيح ابن حبّان (المجلّد الأول منه في مجلّدة كبيرة بخطّ مغربيّ).
2 ـ بيان غربة الإسلام بواسطة صِنْفَي المتفقّهة والمتفقّرة(لعليّ بن ميمون الإدريسيّ الحسنيّ ثمّ المغربيّ).
3 – البرهان من علامات خروج المهديّ آخر الزّمان(لعليّ بن حسام الدّين الشّهير بالتّقيّ).
4 – استدراك الغلط على أبي عبيد القاسم بن سلام – رحمه الله (لأبي محمّد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينوريّ؛ في مجلّدة لطيفة).
5 – مختصر المبهمات(للحافظ العراقيّ).
6 - أزهار الرّياض في أخبار القاضي عياض(المجلّد الأوّل منه).
7 – الجزء الأوّل من كتاب الخطّابيّ في غريب الحديث.
ولم أتمكّن، بعد جهد مُضْنٍ، مِن مواصلة الفهرسة، لظروفٍ ما، لكن الشّيخ قال: عادة الباحثين أن يأتوا بآلة تصوير لتصوير ما يحتاجون إليه.
وفي أثناء دخولي إلى المكتبة رَمَقَتْ عيناي حجرةً تقعُ قبل غرفة المكتبة، بها عددٌ كبيرٌ من المخطوطات موضوعة على الأرض، مجموعات مجموعات،وفي الغرفة شابّ من تلاميذ الزّاوية، تعرّفت عليه بعد ذلك، وسألتُه عن تلك المخطوطات فأخبرني أنّ الشّيخ كلّفه بتنظيفها، وإزالة الغبار عنها، فأبديت له رغبتي في الاطّلاع عليها، وقد تمّ ذلك، وأهمّ ما وجدت فيها:
- جزء القدوريّ في الحديث (وهو جزءٌ حديثيّ يُورِد الأحاديث فيه مسندةً من المصنّف إلى النّبيّ ﷺ) وكان هذا الجزء ضمن مجموعٍ ضمّ ما يلي:
1 – فوائد جامعة مهمّة (تأليف: أبي محمّد عبد العزّ بن عبد السّلام).
2 – رسالة تتكلّم على صحّة الوقف المستجمع لشرائطه في الكتب المشتهرة الصّحيحة وإن لم يحكم به حاكم باتّفاق أئمّتنا(والمؤلّف لم يُذكر).
3 – جزء القدوريّ (وهو الشّيخ أبو الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر القدوريّ وفي آخره: آخر حديث الشّيخ أبي الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر القدوريّ).
4 – رسالة في جواب ما سمّى الإمام العلاّمة ابن الحاجب رحمه الله، التّأويلات البعيدة الحنفيّة (تأليف: نظام الدّين الأسبيجانيّ الحنفيّ).
5 – سند الإمام الشّافعيّ – لابن خطيب النّاصريّة(ت: 843هـ): «وهي عبارة عن رسالة شرح فيها مؤلّفها حديث أبي هريرة: «هو الطّهور ماؤه...» وقد نسخت الرسالة – بتوفيق من الله تعالى – وعسى أن تظهر قريبًا إن شاء الله تعالى».
الخزانة الثّانية:
خزانة الشّيخ أبي صالح العثمانيّ – رحمه الله – وقد توفّي قبل سنتين، وكان أحد القضاة، وقد خلّف خزانةَ مخطوطات في غرفته المتواضعة بالطّابق الأرضيّ من بيته، وقد أخبرني أكبر أولاده أنّهم ما فتحوا الخزانة منذ عامين؛ فاقترحتُ عليهم تنظيفها وفهرستها، فقبل ذلك فرحًا مسروراً.
والخزانة بها تسعة وثمانون مخطوطًا، وأهمّ ما فيها ما يلي:
1-نتائج الأصول في اختصار المحصول(شرح تنقيح الأصول لشهاب الدّين القرافي).
2-شرح البيقونيّة - لمحمّد الشّهير بجاد المولى ابن معدان (والكتاب له نسخة أخرى بدار الكتب المصريّة....).
3-كتاب الإعجاز والإيجاز (للثّعالبيّ).
4-قطعة من ديوان أبي الفضل قاسم بن أحمد بن عثمان بن حسن بن حسين البكريّ(ت: 562هـ).
5-المنهج الفائق والمنهل الرّائق والمعنى اللاّئق في أدب الموثّق وأحكام الوثائق (للونشريسيّ).
6-الأجوبة النّاصريّة في بعض مسائل أهل البادية (لمحمّد بن ناصر الدّرعيّ).
7-كتاب الغايات في معرفة معاني الآيات والأحاديث المتشابهات وكشف ظلمة ليلها بنور مشكاة مصباح الآيات المحكمات والآيات الموضّحات للمشكلات(تأليف نور الدّين أبي الحسن عليّ المرصفيّ الشّافعيّ).
8- صحيح البخاريّ (من البداية إلى صدقة الفطر).
9- كتاب اللّوائح والأسرار في منافع القرآن والأخبار (لعيسى بن سلامة بن عيسى).
10- الكشف عن مجاوزة هذه الأمّة الألف(للسّيوطيّ).
11- تقييدات أبي الحسن على المدوّنة.
12-كتاب المجالس والأحاديث(لابن الجوزيّ).
13-روض الأخبار المنتخب من ربيع الأبرار (لمحمّد بن قاسم بن يعقوب).
14- تكميل التّقييد وتحليل التّعقيد (لأبي عبد الله محمّد بن غازي العثمانيّ المكناسيّ، المجلّد الثّاني منه).
15-النّهاية والتّمام في معرفة الوثائق والأحكام(الأوّل منه، وكاتبه منصور بن أبي بكر النّفطيّ).
16-مقبول النّقول الجامع لأحاديث الرّسول - صلى الله عليه وسلم -(الرّابع، وأظنّه للخازن المفسّر).
17- المنتقى شرح الموطّأ للباجيّ (المجلّد الأخير منه، وكتب عام 530هـ).
18-المدوّنة (كتب منها الحجّ، الطّلاق، العدّة، الرّضاع، الاستبراء....).
19- المدخل (لابن الحاجّ).
20-كتاب الإشراف على فضل الأشراف(للشّريف إبراهيم السّمهوديّ).
ثانيًا: مدينة بوسعادة:

وهي مدينةٌ سياحيّةٌ بها آثارٌ قديمة، وتبعد عن «الجزائر» العاصمة 273 كيلاً جنوبًا، وقد التقيتُ برئيس الجمعية الخيريّة لمسجد لوممين وكلّمته في موضوع المخطوطات وأنّي قرأتُ مقالاً في جريدة «المساء» بتاريخ: الأربعاء 19 جمادى الأولى 1411هـ بعنوان «المخطوطات في بوسعادة كنزٌ في طريق الاندثار» كتبه أحمد بيوض. وبعد تبادل الرّأي، وتجاذب أطراف الحديث، تقرّر البحث في ثلاث مناطق:
1- مدينة بوسعادة نفسها.
2- ثمّ بلديّة الهامل.
3- ثمّ بلديّة الدّيس.
أمّا مدينة بوسعادة؛ فقد بدأنا بمخطوطات «مسجد عبد الله بن مسعود» بعد أن وجد صندوق في صومعة المسجد يحتوي على مخطوطات، وقد علاها الغبار، ونسجت عليها العنكبوت بيتها، كما عثرنا على صندوقٍ آخر في زاوية أمام هذا المسجد، وقد مرّ عليها دهرٌ طويل.
جمعنا تلك المخطوطات في مكتب الجمعيّة الخيريّة، ثمّ نُظِّفت، وجعلتُ لها فهرسًا.
وحاصل ذلك ما يلي:
1- نظم ألفيّة العراقيّ في السّيرة.
2- عقيدة محمّد بن أبي شعيب (نظم محمّد بن عبد الرّحمن الدّيسيّ).
3-كتاب في الأذكار وآدابها وشرحها(لمؤلّف مجهول).
4- متن تحفة الحكّام في نكت العقود والأحكام.
5- نظم في القراءات.
6-كتاب بهرام المالكيّ في الفقه.
7- شروح كثيرة لمختصر خليل.
8- مصحف نسخة عبد الله بن محمّد بن الطّيّب بن عبد الله بن جويد البوسعاديّ بتاريخ (1275هـ).
«فائدة»: في آخر ورقةٍ من المصحف ما يلي:
يا ناظرًا في الخطّ حين يكمله
بعد الحياة وبعد الممات
إن رأيت سهوًا فلا تعجل بلومك لي
واعذر فلست بمعصوم من غلط
9- تفسير الجواهر الحسان (للثّعالبيّ؛ من مريم إلى النّاس، وهي نسخة واضحة، كتبها المدنيّ بن العربي بن أبي القاسم بن محمّد بن إبراهيم بن قاسم، الملقّب بالغول، بتاريخ سنة 1301هـ).
10-مجموعٌ فيه:
أ – شرح عقيدة التّوحيد (للشّيخ عبد العزيز بن يوسف بن عيسى طفيش اليَسْجَنِّي المصعبيّ الإباضيّ الوهبيّ، كتب عام1326هـ).
ب – شرح الأربعين النّوويّة (للشّيخ عبد العزيز بن يوسف اليسجنّي المصعبيّ).
11-إرشاد الطّالب المعلّم إلى معاني السّلّم (لمحمّد بن أحمد النّوي).
وفي أثناء بعض الزّيارات رأيت عند الشّيخ محمّد بلقوي[1]:
-شرح المواق على مختصر خليل(ناقص من أوّله).
ثمّ وجدتُ في حانوت الشّيخ ابن حامد البوسعاديّ ما يلي:
أ‌- مجلّدان ضخمان من بهرام الكبير (شرح مختصر خليل نسخ عام1076هـ).
ب‌-مصحف كامل بخطّ أحمد بن محمّد بن زرد العامريّ (نسخ عام 1328هـ).
وفي أثناء تجوّلي في منطقة بوسعادة التقيت بالشّيخ عميرة بسكر البوسعاديّ، وطلبت منه أن يملي عليّ ممّا يحفظ، فأَمْلَى عَلَيَّ:
قالوا لمسلمٍ فضل
قلتُ البخاريّ أعلى
قالوا المكرّر فيه
قلتُ المكرّر أحلى
ثمّ توجّهت إلى «مسجد عبد الحميد بن باديس» بحيّ «ولاد حميدة» وهو مسجد من مساجد «بوسعادة» وجدته في حالة ترميم، والمخطوطات في محلّ عالعلى جدار من جدران المسجد، ضمن صنادق خشبيّة، وكراتين ورقيّة، في حالة يرثى لها، وغالب ما وجدت مجلّدات ضخمة من مختلف شروح «المختصر الخليليّ» ورأيت – أيضًا:
1- حاشية الوزانيّ الحسين العمرانيّ على شرح ميّارة(وهي مجلّدان).
2-كتاب سيرة ذي القرنين(نسخة المكّي بن أبي العبّاس بن عبد الله البوسعاديّ ثمّ الحميديّ، بتاريخ عام 1329هـ).
وفي آخره:
الخطّ يبقى زمانًا بعد كاتبه
ولا محالة أنّ الخطّ يندرس
والنّفس تذهب بعد الموت مسرعة
ولا يزال مداد الحبر يحتبس
خالط قوم كرام تنال من فضائلهم
ولا تخالط من في أصله الدّنس
البيت الثّالث غير موزون، فتأمّل.
وفي أثناء الاشتغال بالفهرسة جاءنا الشّيخ عبد القادر بن شبيرة البوسعاديّ – وهو باحث مهتمّ بجمع المخطوطات والوثائق- ومعه صندوق يحوي مخطوطات، وهي:
1- لباب التّأويل في معاني التّنزيل (المجلّد الثّاني، لأبي محمّد عليّ بن محمّد بن إبراهيم المعروف بالخازن).
2- شرح للبخاريّ (مجلّد منه، ولم أتبيّن شارحه).
3- شروح للمختصر الخليليّ.
4- تفسير الخطيب الشّربينيّ (المجلّد الثّاني «الأعراف إلى الكهف» المجلّد الرّابع «يس إلى الحديد» المجلّد الخامس«المجادلة إلى النّاس»).
ثمّ سمعنا بمرض الشّيخ الزّديريّ – من شيوخ مدينة بوسعادة – وبعد الزّيارة سألته عن المخطوطات، فأخرج لنا أحد أبنائه كيسًا فيه:
1- شرح الشّيخ الفقيه المدرّس المفتي الخطيب القاضي أبي العبّاس أحمد بن الخطيب القسنطينيّ على منظومة أبي العبّاس أحمد بن فرح الإشبيليّ.
والّتي أوّلها:
غرامي صحيح والرّجا فيك معضل
ودمعي وحزني مرسل ومسلسل
والشّرح فيه نقص آخره.
2-همزيّة البوصيريّ (لأبي عبد الله محمّد بن سعيد الدّلاصيّ الإسكندريّ).
3- تأليف في الأحاديث النّبويّة (للفقيه أبي عبد الله محمّد بن سلامة القضاعيّ، وهي نسخة ناقصة في آخرها).
هذا ما تيسّر الاطّلاع عليه، واكتشافه، بفضل الله تعالى في مدينة «بوسعادة» مع العلم أنّ هناك خزائن أخرى في المساجد والزّوايا والعائلات، صعب الوصول إليها.
وقال بيوض أحمد – صحافي من مدينة بوسعادة:
«وفي بوسعادة لا يكاد المرء يعثر إلاّ على النَّزْرِ القليل من المخطوطات المبعثرة، هنا وهناك، بين المساجد القديمة، مثل: جامع النّخلة، أو الجامع العتيق بالقصر، الّذي يزيد عمره عن سبعمائة عام، حيث وجدنا –في الأخير- مخطوطات، لكنّها قليل جدًّا، وجلّها مصاحف وكتب حديث، كما توجد كتب مخطوطة أخرى بمسجد عليّ بن مسعود بلوممين، ومسجد أولاد حميدة.
وللإشارة فإن الكثير من المخطوطات ما زالت تمتلكها بعض العائلات، الّتي تسكن بوسعادة من زمن بعيد، نذكر منها: مكتبة الحاج عبد الرحمن بيّوض، والحاج عبد الله بن بلحاجّ، وعدد كبير من الأئمّة، وهواة جمع المخطوطات، والأشياء الأثريّة، ممّا يصعّب من عمليّة الاطّلاع عليها، فلو فكّر المسؤولون في إنشاء مركز توثيق لجمع المخطوطات لكان أحسن، وهو الشّيء الّذي يتمنّاه كلّ مثقّف غيور»اهـ(من جريدة «المساء الثّقافيّ»، الأربعاء 19 جمادى الأولى 1411هـ الموافق لـ5 ديسمبر1990م، ص11).
ثالثًا: بلديّة الهامل:
بلديّة «قرية» وتبعد عن «بوسعادة» بخمسة عشر كيلو مترًا، تقريبًا، مبنيّة على جبل، وبها زاوية مشهورة تدعى بزاوية الهامل أسّسها الشّيخ محمّد بن أبي القاسم الهامليّ(ت1317هـ) وشيخها -الآن- اسمه الحاج خليل.
قال أحمد بيوض: «لقد جمعت زاوية الهامل خلال تاريخها نحو خمسمائة مجلّد مخطوط، تتضمّن مصاحف وكتب تفسير وحديث، فحوت بذلك كنوزًا ممّا جعلها أكبر مكتبة في المنطقة، لكنّه للأسف عند اعتقال الحاج خليل، أقدمت السّلطات الفرنسيّة على اقتحام المكتبة، وإتلاف الجزء الكبير منها، بحثا عن وثائق تتعلّق بالثّورة، كما أنّ أفرادًا من العائلة حازوا على جزءٍ من هذه الكتب المخطوطة، وهي موزّعة – الآن- فيما بينهم، ولم يبق بها سوى ما بين (150و200) مجلّد مخطوط...» من مقال أحمد بيوض (ص11).
قلتُ: وقد حصلتُ على فهرس المكتبة، وهو يضمّ تسعة ومائة مخطوط، منها:
1- شرح الأربعين النّوويّة (للخشنيّ).
2- علوم القرآن (لمحمّد بن القاسم بن نصر).
3- شرح البسملة (لأبي يحيى زكريّا الأنصاريّ).
4- الشّيخ عليّ الأجهوريّ على ألفيّة العراقيّ في السّيرة.
5- المغني في أسماء الرّجال (لأبي طاهر).
6- مناقب الأئمّة (للشّعرانيّ).
7- رحلة الدّرعيّ (لأبي العبّاس الدّرعيّ).
8- شمائل أهل الفضائل(للتّرمذيّ).
9- خصائص النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - (للخيريّ).
10- شرح الشّفا (للدّلجيّ).
11- ترجمة لصاحب الذّخيرة وعائشة البونيّة.
12- الشّمائل(للتّرمذيّ).
13- مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار(لابن الملك).
14- نزهة الأنظار في فضل علم التّاريخ والأخبار(للحسين بن محمّد الورتلانيّ).
15- جوهرة العقول في ذكر الرّسول - صلى الله عليه وسلم - (للفاسيّ).
16- معالم الإيمان في معرفة رجال القيروان (جزءان: لابن ناجي).
17- الجمان في أخبار الزّمان (لعبد الكريم بن عليّ).
18- إتحاف الأخصا في فضائل الأقصى (لكمال الدّين بن أبي شريف، ت875هـ).
19- الأمير على ألفيّة العراقيّ.
20- شرح الجزريّة(لأبي زكريّا الأنصاريّ).
21- إبراز المعاني من حرز الأماني (لأبي شامة).
22- شرح الشّواهد الشّذوريّة (للبجاويّ).
23-إعراب الألفيّة (للشّافعيّ).
24- الإرشاد (للثّعالبيّ).
25- القناطر بحمد من كان للخلق فاطر.
26- فتح الإله ومنّته في فضل ربّي ونعمته (لمحمّد أبي راس).
27-الابتهاج في الإسراء والمعراج (لشمس الدّين الأزهريّ).
28- شرح رياض الصّالحين (للثّعالبي: نسختان).
29- الرّوض القايني (للبجائيّ).
30- شرح منظومة في الأصول (للسّنوسيّ).
31- شرح الجامع الصّغير (للعزيزيّ).
كما لا تخلو بعض عوائل قرية الهامل من مخطوطات؛ فهذا الأخ «عبد القادر بن عليّ بن محمّد منير الشّريف الهامليّ» أراني مشكورًا ما يلي:
1- قصيدة لمحمّد بن عبد الرّحمن الدّيسيّ (في رثاء محمّد بن أبي القاسم الهامليّ).
2- النّصح المبذول لقرّاء سلّم الوصول (لابن عبد الرّحمن الدّيسيّ، وهو شرح لنظم الورقات).
3- رسالة في الفرق بين الطّلاق البائن والرّجعيّ (للمهديّ بن محمّد الوزانيّ العمرانيّ).
4- شرح منظومة عبد الله الهبطيّ في أقسام العدّة وأحكامها (لأبي القاسم بن حجر، وعدد أبيات النّظم ستّة ومائة بيت).
5- وهناك نسخة أخرى واضحة جدا لشرح المنظومة بخطّ ناسخ آخر.
6-منظومة الأسمائيّة (لمحمّد بن أبي القاسم بخطّ قدّور بن الصّدّيق العذوريّ عام 1355هـ).
وهناك شابّ جرت لي معه قصّة طريفة، فقد أخبرني – حين سألتُه عن المخطوطات- أنّه يملك مخطوطًا لابن عبد البرّ النّمريّ، فاضطرب قلبي لسماع الخبر، وتمنّيتُ أن يكون ذلك صحيحًا، وبخاصّة أنّ الكثير من كتب هذا الإمام مفقود.
دخلت معه بيته، فأخرج لي مخطوطتين أو ثلاثا، ولم أَرَ فيها كتابًا لابن عبد البر! وأحسست أنّ الرّجل يملك مخطوطات، غير الّتي رأيت، فقد كان يحدّثني أنّه اشتغل بها فهرسة ونقلاً منها، وبعد أن أوضحت له أنّ عملي هو القيام بوصف وفهرسة ما أراه من المخطوطات فقط، صارحني قائلاً: المخطوطات موجودة هنا في هذه الدّار في مكان ما، فشكرت له صراحته وشجاعته وتجاوبه معي.
بعدها رافقتها إلى ذلك المكان، فإذا هو غار في جدار، صعد إليها، وجعل يناولني المخطوطات مجموعة مجموعة، وقد أحاط بها الغبار، واغبرّت حتّى اسودّت، ورأيت بعضها مبلّلا، بسبب رطوبة المكان.
أخرجت معه المخطوطات إلى ساحة الدّار، تفاديًا لانتشار الغبار في الغرف في أثناء النّفض، وحاصل ما رأيت ثلاثون مخطوطًا، منها:
1- سنن المهتدين في مقامات الدّين(لمحمّد بن يوسف العبدريّ في خمسين ومائتي ورقة تقريبًا).
2- مجرى الأنهر على ملتقى الأبحر(لنور الدّين الباقانيّ القادريّ الأنصاريّ في مجلّد).
3- إملاء وتنقيح على كتاب التّوضيح للألفيّة(بخطّ مؤلّفه، وهو: محمّد بن محمّد بن أبي عليّ بن محمّد، وهو كامل فرغ من نسخه عام 1012هـ بقسنطينة).
4- نهاية المرام في تيسير مطالعة الأحكام(لأبي عبد الله محمّد بن خنشاش، في مجلّد متوسّط).
5- الطريقة المحمّديّة وسيرة الأحمديّة(لمحمّد بن بير عليّ، انتهى منه عام 990هـ، ونسخه أحمد بن عبديّ بالقسطنطينيّة عام 1044هـ).
6- موطّأ الإمام مالك بن أنس(ناقص قليلا من أوّله وآخره)
7- العلوم الفاخرة في النّظر في أمور الآخرة(للثّعالبيّ، ناقص قليلا).
8- سراج السّالكين في سبيل ربّ العالمين(لعليّ بن داود الجزوليّ).
أمّا الكتاب الّذي نسبه لابن عبد البرّ فقد رأيتُهُ، وليس هو – مع الأسف-له، بل إنّه كتاب ينقل عن «ابن عبد البرّ» كثيرا في مواطن عديدة، يقول: قال أبو عمر في التمهيد: كذا..قال ابن عبد البرّ في كذا...وهكذا، ولعلّه لجلال الدّين السّيوطيّ؛ لأنّي وجدت فيه ما يلي: «...وقد تتبّعت قديمًا أسماء النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فبلغت نحو المائة والأربعين، وأفردتها بشرحها في مجلّد سمّيته: المرقاة، ثمّ لخّصته في جزء سمّيته: الرّياض الأنيقة، ثمّ لخّصته في مختصر سمّيته: الوسيلة....». وفي موطنٍ آخر يقول:
«وقد جمعت الأحاديث الواردة في هذه الخصال بأسانيدها في كتاب يسمّى: تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظلّ العرش، ثمّ لخّصته في مختصر يسمّى: بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظّلال».
وهذه الكتب من تأليف: جلال الدّين السّيوطيّ.
ومنهم الشّيخ سعوديّ عمر بن أحمد؛ من سكّان الهامل، أدخلني بيته، فرأيت عنده ما يلي من المخطوطات:
1- مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار (لحسن العدويّ الحمزاويّ).
2-كتاب تعطير الأكوان بنشر شذا نفحات أهل العرفان (لمحمّد الصّغير).
3-التّحفة العليّة على المقدّمة الرّحبيّة(لموسى بن القاسم المغربيّ).
4- شرح لنظم محمّد بن سعيد المسمّى بالمقنع.
وأوّل النّظم:
يقول بعد حمد مجري الفلك
ثمّ على محمّد الهادي الزّكيّ
أزكى السّلام وعلى الأشراف
آل النّبيّ وكلّ ذي إنصاف
4- شرح الخرشي على خليل.
5-كتاب في الأوقات.
6- قصيدة في البلاغة.
ومنهم الأخ خالد شويحه، ووجدت عنده:
-كتاب عدّة المبتدي وعمدة المنتهي(تأليف في مجلّد ضخم).
ثمّ توجّهت إلى مكتبة «المسجد العتيق» الواقع في بلدية الجبل، أسفل الزاوية، وقد رأيت فيه:
1- شهادة بتحقيق نسب أولاد أبي زيد بن عليّ بن يوسف.
2-رسالة في القراءات(لمؤلّف مجهول).
3-كتاب جواهر الدّرر في حلّ ألفاظ المختصر (لمحمّد بن إبراهيم بن خليل التّتائي، ويسمّى باسم آخر: فتح الجليل في حلّ ألفاظ درر جواهر خليل).
4- بهجة النّفوس(لابن أبي جمرة).
رابعًا: الدّيس:

وهي قرية تقع قبل مدينة «بوسعادة» وإذا ذكرناها ذكرنا عالمها الشّيخ عبد الرحمن الدّيسيّ، الّذي قال عنه أحدهم:
جدّد الدّين وقد كان وهى
نصح الأمّة في الوقت الأهمّ
ولقد أحيا رسوما درست
بدروس كم لها الفضل وكم
حق أن تسعى المطايا نحوه
لوذعيّ تاج أرباب الحكم
أملاها عليّ الشّيخ عليّ محمّد الطّاهر ببوسعادة.
و«الدّيس» بها زاوية مشهورة، شيخها هو: حفيد الدّيسيّ، وقد سألته عن المخطوطات، فأخبرني أنّها موجودة عن أحد أبنائه، وأنّه سوف يأتي بها في يوم حدّدناه موعدًا.


«يتبع»....


[جريدة «المدينة»: «ملحق التّراث»(ص4)، الإثنين 20 من ذي القعدة 1411هـ - 3 من يونية 1991م، العدد (8784)]
[ 1 ]- قلتُ(سمير): لم أَهْتَدِ إلى قراءتها، وليعلم القرّاء أنَّ النّسخة الّتي أنقلُ منها مصوّرة عن مطبوعة الجريدة الّتي نُشِر فيها المقال/وأُنبِّهُ إلى أنَّ جميع التَّعليقات الّتي ستأتي لاحقًا هي مِن وَضْعِي على هذا المقال النّافعِ والشَّيِّق.
نقلاً من موقع مصابيح العلم
تحت إشراف الشَّيخ سمير سمراد وفقه الله
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-25-2012, 05:13 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر بقلم الدكتور الشَّيخ جمال عَزُّون الجزائريّ حفظه الله [ الجزء الثاني ]

الجزء الثاني :

أضواءٌ على التّراث المخطوط في الجزائر «الجزء الثّاني»
بقلم : الشَّيخ الفاضل الباحث
جمال عَزُّون أبو عبد الله الجزائريّ
حفظه الله


لكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولاً، فلم يتيسّر لي الرّجوع إليه، لاقتراب موعد العودة إلى المدينة النّبويّة. ثمّ عدتُ إلى «الهامل» باحثًا عن «ديوان الحنّان المنّان» تأليف: الدّيسي، فوجدته عند أحد الفضلاء كاملاً غير ناقص، بخطّ واضح، وهي إحدى النّسختين الّتين اعتمدهما الدكتور عمر بن قينة في كتابه «الدّيسيّ حياته وآثاره». ورأيت أيضًا: «فوز الغانم بشرح منظومة محمّد بن أبي القاسم».
خامسًا: مدينة أولاد جلاَّل: وهي مدينةٌ صحراويةّ تبعد عن «طولقة» بستّين كيلاً، تقريبًا، وقد اطّلعتُ فيها على الخزائن التّالية:
أ-«كتاب الاكتفاء بما تضمّنه من مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم -ومغازي الثّلاثة الخلفاء» تأليف: أبي الرّبيع سليمان موسى الكلاعيّ(المجلّد الأوّل منه).
ب-المجلّد الأوّل من «المواهب اللّدنيّة في المنح المحمّديّة» ليوسف النّبهانيّ.
ت-«الشّفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض وتاريخ نسخه(1214هـ).
ث-الجزء الأوّل من «صحيح البخاري» كتبه الحاج عبد القادر بن أسدير.
ج-«كتاب شرح الخلاصة في النّحو»لأبي عبد الله محمّد بن محمّد بن مالك الطّائيّ، فرغ ناسخه«محمّد بن عمر بن محمّد بن عثمان» عام991هـ، من نسخه.
ح-وبعده قصيدتان لأبي الوفا بن أحمد بن عثمان الحورانيّ:
أوّل الأولى:
أشدو بذكرك في سرّي وإعلاني
يا من بلطف قوام الحسن أسباني
وعدّتها سبعة عشر بيتًا.
وأوّل الثّانية:
صرت صبا وفي الغرام ذليلا
كي أرى للوصال فيه دليلا
أمات الله كاتبه محبّا
لأصحاب النّبيّ مع النّبيّ
أبي بكر وفاروق جميعا
وعثمان المرضيّ مع عليّ
وأسكنه بذاك دار عدن
جنان الخلد ذا الرّوض العليّ

د-«السّيرة الكلاعيّة»ناقص من أوّله وآخره.
ذ-مجموع فيه ما يلي:
أوّلها: الحمد لله سيّدي رضي الله عنكم جوابكم الشّافي فيمن صلّى الأشفاع في رمضان قبل العشاء ما حكمه هل الجواز أم المنع وفي مولًى رضع مع عبد له هل يجيز له بيعه أم لا» وهكذا، والنّسخة ناقصة، وبعضها متآكل في الطّرف، بها خروم وبلل مائيّ، مع الأسف، وخطّها مغربيّ، مدداه أسود، تتخلّله حمرة.
ر-«الهديّة المقبولة» لمؤلّف مجهول، وتاريخ تأليفه(1300هـ) وهو نظم عدد أبياته أربعون وأربعمائة وألف بيت.
أوّله:
حمدا لمن بيده الشّفاء
بعد البلاء كيف ما يشاء
وها أنا أشرع يا ذا البال
في الغرض المطلوب من ذا الحال
في وضع جملة من علم الطّبّ
عدّ بها بفوز صاح اللّبّ
سمّيتها الهديّة المقبولة
في حلل الطّبّ بدا مشمولة
أ-«حاشية الشّيخ أبي عبد الله محمد فتحا بن عبد الرحمن ابن زكري على الجامع الصّحيح للإمام البخاريّ» وفي هامشه:
ب-«تشنيف المسامع ببعض فرائد الجامع» تأليف أبي زيد عبد الرحمن بن محمّد الفاسي، والكتاب كلّه في خمس مجلّدات.
ج-«منظومة الطليحيّة» أوّلها:
يقول بادئا بحمد الله
من بعد الابتداء لبسم الله
وبعد المنظومة قصيدة لابن جابر الأندلسيّ، بقي منها تسعة عشر بيتا أوّلها:
هناؤكم يا أهل طيبة قد حقا
فبالغرب من خير الورى حزتم السّبقا
فلا يتحرّك ساكن منكم إلى
سواها ولو جار الزّمان ولو شقّا
فبشراكم نلتم عناية ربّكم
فها أنتم في بحر نعمته غرقا
د-«بغية الطالبين بما تضمّنته أمّ البراهين»، وهو من تأليف«محمّد بن محمّد المصريّ» ونسخه «محمّد المذهو بن المسعود الحسنيّ» بتاريخ1095هـ، أمّا تاريخ تأليفه 1066هـ.
هـ-وبعد الكتاب لامية آخرها:
عليك أزكى صلاة الله ما طلعت
شمس وما سار سار في مدى السّبل
د-«تنبيه الغافلين»لأبي اللّيث السمرقندي، وتاريخ نسخه(1064هـ).
أ-«صحيح البخاري» المجلّد الأوّل والثّاني والثّالث، وهي مجلّدات ضخمة.
ب-«الطّريقة المحمّديّة» تأليف برهان الدّين عليّ بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغانيّ، ونسخها «إبراهيم بن عامر القسنطينيّ العامريّ» بتاريخ(1229هـ) بعد عصر الثلاثاء آخر يوم من شعبان، ومقاسه(20×14) ومسطرته(20)، وخطّه مغربيّ بمداد أسود، مشوب بحمرة.
وأوّله: الحمد لله الّذي جعلنا أمة وسطا خير أمم والصلاة والسلام على أفضل من أوتي النّبوّة والحكم وعلى آله وأصحابه المقتدين به في القصد والشّيم ما دامت السموات والأرض وما تعاقبت الأضواء والعلم وبعد فإنّ العقل والنّقل....والكتاب في نصرة السّنّة، وذمّ البدع والمبتدعة.
ج-«تنوير الألباب ببعض معاني الشّهاب» تأليف: «محمّد بن عبد الرحمن الدّيسيّ» النّاسخ «الشّيخ عبد الحميد التّتائي» بولاد جلاَّل بتاريخ 1403هـ، والنّاسخ هو صاحب المكتبة.
د-«نظم في تعداد الشهداء» تأليف الشيخ عبد الله بن عبد الرّزاق العثمانيّ، ونسخه «عبد الحميد التّتائي» عام1403هـ، وعدد أبياته تسعة وأربعون بيتا.
ف-«اليواقيت الثمينة فيما انتهى لعالم المدينة» لمؤلّف مجهول؟ وفي أثناء تصفّح المخطوطات أملى عليّ الشيخ بيتين:
كتاب خليل نافع غير أنّه
تجاوز في التّعبير والغلق الحدا
فمن رامه وليس في النّحو ماهرا
كمن رام بحرا دون فلك بهي عدى
ق-«قوانين الأحكام الشرعية ومسائل الفروع الفقهيّة» تأليف: ابن جزيّ.
والّذي تيسّر لي النّظر إليه ما يلي:
الورقة الأولى من المخطوط فيها كلام حول صلاة التّسبيح، ومنه:
«قال الحافظ صلاح الدّين العلائيّ: حديث التّسبيح صحيح أو حسن ولا بدّ. وقال الإمام البولقينيّ في «التّدريب»: حديث صلاة التّسبيح صحيح، وله طرق يعضّد بعضها بعضا، فهي سنة ينبغي العمل بها....اهـ. سالم السنهوري....نقلته من جمع شيخنا العلامة الشيخ محمّد محيي الدّين الغيطيّ –رحمه الله- آمين».
دخلت المسجد ومعي صاحبي، فوجدنا ثلاث خزائن للمخطوطات: خزانتان مصونتان لكونهما مغلقتين بالمفاتيح، وأمّا الثّالثة فمهملة آخر المسجد إهمالاً عظيمًا، داخل غار عال، وهالني منظرها، والغبار كساها، والتصقت أوراقها بعضها ببعض، ونسجت عليها العنكبوت بابًا هيكله خيوطها، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وممّا رأيت من مخطوطات:
وأوّل المخطوط أبيات للشيخ مصطفى بن قويدر، وهي:
كم كريم يريد نيل مناه
فتزل دون المنى قدماه
ولئيم يأتيه من كلّ فجّ
قصده بل ينال فوق مناه
حار في هذا فكر كلّ لبيب
وهداه تسليمه ورضاه
في آخر المجلّد الأوّل ما يلي: «ووافق الفراغ منه ضحى يوم الأحد ذي الحجّة (824هـ) والحمد لله رب العالمين».
وبعد نهاية المجلّد الثاني ورقة فيها فتوى بدايتها: «وسئل شيخنا أبو الفضل العقبانيّ عن امرأة توفي عنها زوجها، فصارت تقول: أنا حامل، ثم صارت تقول: رقد جنيني، وربما انضم إلى ذلك تصديق القوابل لها، فتمكث أيام عدتها، فتخطب، فتزوّج من غير أن يستفسر عما كانت تذكره، ثم تأتي بولد لستة أشهر فصاعدا...وبعد الفتوى لغز، وهو:
لي خالة أنا خالها
ولي عمّة وأنا عمّها
فأمّا التي أنا عمّ لها
فإنّ أبي أمّه أمّها
أخوها أبي وأبوها أخي
خالة هكذا حكمها
فأين الفقيه الّذي عنده
علوم الدّيانة أو وجهها
يبيّن لنا نسبا خالصا
ويكشف للنّفس ما عنها
وجاء في الورقة الأولى من المخطوط ما يلي: «تأليف الفقيه أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البرّ النّمريّ –رضي الله عنه- وأرضاه بمنّه، رواية أبي عليّ حسين بن محمّد الغسّانيّ الحافظ، عنه رواية أبي مروان عبد الرحمن بن عبد الملك بن قزمان القاضي، عنه رواية عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحيى الأنصاري، عنه نفعه الله به» وهذا الراوي الثالث هو مالك الأصل الّذي انتسخ هذا الجزء منه، حسبما يصرّح به ما يقيّد تحته في روايته الكتاب.
6)خزانة الزّاوية المختارية:
في "أولاد جلاَّل" زاوية مشهورة بالزّاوية المختارية، قالوا: كانت أمّ الزّوايا بالشرق الجزائري، لها ممتلكات واسعة أشجار النّخيل والأراضي الزّراعية، كانت عامرة في عهدها، لكنها صارت –الآن- مهجورة لا يرتادونها، إلاَّ في ليلة السابع والعشرين من رمضان، يقصدونها من كل مكان بعيد، لارتكاب البدع، وأمور ما أنزل الله بها من سلطان، نسأل الله العافية والسلام.
وقد حدّثني من أثق به أنّ الزّاوية بها كهف، أسفله يحتوي على عدد هائل من المخطوطات. قال: وقد دخلتُه –قديمًا-ونقلتُ بعض الفوائد من بعض المخطوطات.
قلتُ: ذهبت إلى الزاوية، وحاولت معرفة موضع الكهف، فرأيته من بعيد، وحالت الجدران العالية بيني وبينه، وأسفت أسفا شديدًا أن يبقى ذاك التّراث حبيسًا في الكهوف عند أصحاب الطُّرق، تأكله الأرضة، وتفتّته الرّطوبة، إنّا لله وإنا إليه راجعون.
والحاصل أنّني لم أتمكّن من رؤية مخطوطات الزّاوية، ولا مخطوطات أحد روّاد زاويتهم، الّذي سألناه عن خزانته، فقال: هي في الطّابق الأعلى من داري، ولا يمكنني الصّعود إليها، لمرض في رجلي، فقلت في نفسي: عذرٌ أقبح من ذنب، فحاولت مع صاحبي إقناعه بالصّعود، لكن باءت محاولتنا بالفشل، وسلاَّنا بالوعود، فقلت لصاحبي: هيّا بنا نعود، ولنحتسب أمرنا عند الملك الودود.
كان الوقت زوالاً، حين سأل صاحبي أحدهم قائلا: هل خلّف جدّك القاضي شيئًا من المخطوطات، فقال: شيئا قليلا منها، أنوي فهرسته الجمعة القادم-إن شاء الله تعالى- فبادرته قائلا: موعد سفري عن مدينتكم حان، ولا يمكنني الانتظار والمخطوطات لا تأخذ فهرستها-إن شاء الله- منّي نصف ساعة، فقال: بل لا أظنّ ساعتين تكفيانك. فلمّا نطق بهذا قلت في نفسي: إذًا وراء الزّوايا خبايا، فاتفقنا أن نأتيه بعد صلاة الظهر.
ولمّا انقضت الصلاة قصدنا بيته، فخرج علينا، وطلب منّا أن نأتيه من الباب الخلفيّ، وفتح لنا الباب الخلفيّ، وإذا هي المفاجأة!!
دار القاضي ذات الطّابقين، والمبنيّة بالطّين، قد تهدّمت جدرانها، وسقطت سواريها، وتلاشت غرفها، وامتزج خشبها بطينها، فتكوّن سهل من التراب والأخشاب والحصى والطّين، لا يعبره الداخل إلا بصعوبة، وتحت هذا الركام الضخم خزانة مخطوطات مدفونة، ظهر ثلثاها، واختفى الثّلث الأخير تحت التّراب، فهالني المنظر، وأفزعني العدد الكثير من المجلّدات المخطوطة، عليها التّراب والغبار واللّوح والأحجار، وتمنّيت لو كان معي آلة تصوير لأصوّر المشهد المبكي لتراثنا، وقد وصل به الحال أن يهمل إلى هذه الدرجة، فاقتضى الأمر أن نخرجها من مخبئها، وتمّ ذلك –بحمد الله تعالى- بحيث فصلنا المجلّدات عن الكنّاشة الّتي شكّلت عددًا هائلاً من الأوراق، كلّ ورقة تحتاج إلى دراسة وتمحيص، فهذه قصيدة شعرية، وهذا نظم أصولي، وتلك ورقات من مصنف ابن أبي شيبة، وأخرى نصوص حديثيّة مسندة في علم العقيدة.
وعلى كلّ حال انتقيت كنّاشة: فيها أشياء متعلّقة بالحديث وعقيدة السلف والشعر والأدب والمنظومات العلميّة، ولم يتيسّر لي المجيء بها، لكثرتها، فعسى الله أن ييسِّر لي فرصة قادمة –إن شاء الله تعالى- أعيد النظر فيها، وأكتب عنها.
أمّا المجلّدات فقد رتبناها ووضعناها في غرفة خاصة عند صاحب الدّار، ولم أجد فيها –بعد النّظر- شيئا نادرا.
رأيت«فيض القدير بشرح الجامع الصغير» للمناوي، و«صحيح البخاريّ»و«الشّفا» للقاضي عياض، وشروحا عديدة للمختصر الخليليّ، وأشياء أخرى لا تحضرني الآن أسماؤها، فقد شغلتني الكنّاشة عن فهرسة المجلّدات.
سادسًا: قرية سيدي خالد:
وهي تبعد عن «أولاد جلاَّل» بعشرة كيلات، تقريبًا، وبها ضريح خالد بن سنان العبسيّ، وبه سمّيت القرية «سيدي خالد» ممّا جعلها- عند النّاس من العوام- مقدّسة، يقصدون ضريحها للتّبرّك والتّقرّب، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
وهذا الضّريح بنى عليه الغافلون مسجدًا كبيرًا، على ربوة عالية، في مهمه خال، عن يمين القرية، يراه الدّاخلون من مكان بعيد، وبين القرية والضّريح مقبرة عن يمين وشمال، تتخلّلها القباب.
توجّهت إلى المسجد، ومعي صاحباي، ولمّا وصلنا إليه، وجدنا شابًّا في الثلاثين من عمره. تبيّن –بعد تبادل الحديث معه - أنّه حارس المسجد، والقائم على ضريحه، يستقبل زوّاره الغرباء، ويشرح لهم.
فتح لنا باب المسجد، فلاحت لنا غرف كثيرة مبنية، أظهرها غرفة بها ضريح كبير، مكسوّ بأقمشة الحرير المزركشة، وقد أسرجت عليها السرج الحمراء والخضراء وغيرها.
أمّا المخطوطات فقد أخبرني صاحبي أنّ بالمسجد في غرفة الحارس خزانة مخطوطات، فحاولنا معه ليفتح لنا الباب لكنّه أبى. وادّعى أنّ الغرفة ليس فيها شيء، ممّا ذكر لنا، إلاّ الكتب المطبوعة، كذا قال، بينما ذكر لنا أحد أصحابه من القرية أنّه دخل الغرفة، ورأى فيها مكتبة، وهكذا يحتكر التّراث عوامّ لا صلة لهم بالعلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
لكن لم نرجع بخفّي حُنَيْن، بفضل الله تعالى، فقد دلّنا صاحب الحارس على أحد أقربائه يملك مخطوطات. دخلنا الدار، فأخرج لنا فعلا مجموعة، منها:
وآخرها: «انتهى الشرح المبارك –بحمد الله تعالى، وحسن عونه- ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العظيم»(1294هـ).
والشّرح يقع في عشر ورقات، وهو بخطّ مغربي واضح، والمتن بالحمرة، والشرح بالأسود، ولم يذكر اسم المؤلّف ولا النّاسخ!
وأوّل القصيدة:
حمدا لمن حفظ القرآن للأبد
مسهلا لذوي التّجويد والسّند
وبعد خذ ضبط قانون يفيدك في
تخفيف حصرة همز الوقف واعتمد
وما يوافقه فيه هشام إذا ما
حلّ منزلة الأطراف ذا كبد
وأوّل الكتاب ما يلي: «الحمد لله الّذي سهّل كتابه على من يشاء من عباده، واصطفاه لخدمته،... ونشهد أن لا إله غلا الله وحده لا شريك له شهادة تلحقنا في الدّار بأصفيائه...أما بعد: فقد سألني بعض الأصحاب شرح دالية الفقيه العلامة محمد بن مبارك بن أحمد بن أبي القاسم السّجلماسيّ المولد، وكان إماما بمسجد الشّرفا، المتوفّى بها عام اثنين وسبعين وألف، الموضوعة لتخفيف حمزة وهشام، مقتصرا فيها على الضروريّ من الإعراب، ومحاذاة كلامه بعبارة تبيّن معناه، وتسفر عن مبناه...فأجبت مراده، سائلا من الله السّداد والتّوفيق لطريقة الرّشاد، وسمّيته بالمقاصد النّامية في شرح الدّالية».
الحمد لله على الإنعام
بنعمة الإيمان والإسلام
أحمده حمدا كثيرا طيّبا
مصلّيا على الحبيب المجتبى
محمّد والآل والأصحاب
حملة السّنّة والكتاب
وبعد فالمقصود نظم شذرات
ممّا تضمّنه كتاب الورقات
يا طالب النّحو خذ منّي قواعده
منظومة جملة من أحسن الجمل
في ضمن خمسين بيتا لا تزيد سوى
بيت به قد سألت العفو عن زلل
إن أنت أتقنتها هانت مسائله
عليك من غير تطويل ولا ملل
أمّا الكلام اصطلاحا فهو عندهم
مركّب فيه إسناد كقام علي
فرغ ناسخها منها عام 1304هـ وشرحها يقع في (34) ورقة.
ولمّا أقبل اللّيل رجعنا إلى مدينة «أولاد جلاَّل» وبتنا فيها ليلتنا، وفي الصّباح تمّ تصوير ثلاث قصائد من مكتبة الشّيخ عبد الحميد التّتائيّ.
الأولى: نصيحة الشّبّان للشيخ عبد الرحمن الأخضريّ، أوّلها:
أوصيكم يا معشر الشّبّان
عليكم بطاعة الرّحمن
إيّاكم أن تهملوا أوقاتكم
فتندموا يوما على ما فاتكم
فإنّما غنيمة الإنسان
شبابه والخسر في التّواني
2-«شرح شذور الذّهب» لأبي عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاريّ الحنبليّ، نسخه عمر بن عبد السلام سويسيّ، وفي هامش الورقة الأخيرة: 2-«المجالس المكناسيّة»لأبي عبد الله محمّد بن عبد الله بن محمّد الشّهير بالمكناسيّ.
3-«كتاب إسعاف المسائل في تحرير المقاتل والدّلائل» تأليف أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن غازي العثمانيّ المكناسيّ.
4-«أسئلة سئل عنها الفقيه أبو عبد الله محمّد القوريّ –رحمه الله تعالى-». 1-«الاصطفاء إلى معاني الشّفا» تأليف أبي الفضل محمّد بن محمّد بن محمّد الدّلجيّ الشّافعيّ.
2-«الاكتفاء بما تضمّنته من مغازي رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- ومغازي الثلاثة الخلفاء» تأليف: أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي البلنسيّ، وتاريخ نسخه 1144هـ.
3-مجموع فيه: «الدّيباج المذهّب في معرفة علماء أهل المذهب» لابن فرحون، وبعده:
6-«شرح الحكم العطائيّة» تأليف محمّد بن إبراهيم بن عبّاد النّفزيّ الرّنديّ. 7-«الشّفا في التعريف بحقوق المصطفى» للقاضي عياض.
8-«الغنية» تأليف محيي الدّين عبد القادر الكيلاني.
9-«تيسير الملك الجليل لجمع الشروح وحواشي خليل» للشيخ سالم. 1-«عمدة البيان في معرفة فروض الأعيان»تأليف عبد اللطيف، والنّاسخ «محمّد المزهود بن السّعود الحسنيّ» بتاريخ1195هـ، وأوراقها (127ق) ومقاسه21,5×15. 5)خزانة الشيخ محمد العابد السماتي، وهي تقع في مسجد قرب داره.
2-«الاستيعاب في ذكر الأصحاب» تأليف الإمام ابن عبد البرّ، في مجلّدين ضخمين، ومقاسه30,4×21,2، ومسطرته(27) بخطّ مغربيّ، مداده أسود، مخلّل بحمرة وصفرة، وأوّله: «أخبرنا الفقيه القاضي المحدّث أبو مروان عبد الرحمن بن قزمان في كتابه قال أنا أبو عليّ حسين بن محمّد الغسّانيّ الحافظ وأخبرنا أبو محمّد...قال أنا الفقيه الإمام الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمّد بن عبد البرّ النّمريّ –رضي الله عنه- قراءة عليه في رجب سنة خمس وأربعمائة، قال بحمد الله أبتدي وإيّاه أستعين وأستهدي، وهو ولي عصمتي من الزّلل في القول والعمل ووليّ توفيقي، لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا به، الحمد لله رب العالمين، جامع الأولين والآخرين ليوم الفصل والدين حمدا، يوجب رضاه، ويقتضي المزيد من فضله ونعماه...».
3-«المقاصد النامية في شرح الدّالية» تأليف «محمّد بن عبد الله بن محمّد السّباغيّ الحسنيّ نسبا، المشرقيّ أصلا، الورغي دارا ومنشأ» بتاريخ (1208هـ) والكتاب شرح لقصيدة في القراءات تأليف«الفقيه محمّد بن مبارك بن أحمد بن أبي القاسم السجلماسي»(ت:1072هـ).
1-خزانة الأخ محمّد رفاد، أحد حفّاظ كتاب الله تعالى، وله اشتغال بعلم رسم القرآن الكريم، ومن أهمّ المخطوطات الّتي عنده ما يلي:
2-خزانة الأخ عبد الجبّار مبروكي، وممّا رأيته عنده:
-«شرح قصيدة كعب بن زهير ملخّصا ممّا ألّفه العلامة أبو محمّد عبد الله بن هشام»تأليف «عبيد الله الزّروق بن أحمد ميمون» وانتهى من كتابته عشية يوم الخميس في شهر شوال، عام 1103هـ[2].
5-«شرح لامية محمّد بن أبي القاسم الشّريف الهامليّ في النّحو» تأليف «محمّد بن عبد الرّحمن الدّيسيّ» وأوّل القصيدة:
1-«نجيب النّدا إلى شرح قطر النّدا» لعبد الله الفاكهي الشّافعيّ، في مجلّد متوسّط، نسخة عنان بن القاضي المالكيّ التّونسيّ، بتاريخ (1192هـ). 1-«العقد المنظّم للحكّام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام» وهو من تأليف: «القاضي أبو القاسم سليمان بن عليّ بن سلمون الكنانيّ»، وقد نسخه «محمّد بن أحمد بن موسى البرابرهيّ المعزاويّ الحماشيّ» بتاريخ (144هـ[1]).
4) خزانة الشّيخ سماتي عبد الحليم، من سكّان«ولاد جلاَّل»:
4-«الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف» لجلال الدين السيوطي، وبعده: 5-«مختصر درّ السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة» للسيوطي، أما المختصر فمجهول.
4-«سلّم الوصول إلى الضّروريّ من الأصول» وهو عبارة عن نظم للورقات، أوّلها:

3- مكتبة الشّيخ عبد الحميد تاتاي، من سكان «أولاد جلاَّل» وممّا وجدته عنده:
2-«رسالة للشّيخ العلامة عبد الحميد بن باديس في بيان حكم الثّناء على الميت قبل الدّفن أو بعده نظما أو نثرا بأوصاف كانت متحققة في الميت» وهي رسالة أملاها على تلميذه الشيخ محمد بن العابد الجلالي بقسنطينة، وذلك بتاريخ 25 جمادى الآخرة عام1337هـ.
7) خزانة مخطوطات تحت أنقاض التّراب!!!؟

1-«شرح ورقات إمام الحرمين في الأصول» وأوّلها: «قال الشيخ الإمام الأجلّ الأوحد، إمام الحرمين، أبو المعالي عبد الملك بن محمّد الجويني: هذه ورقات قليلة تشتمل على معرفة فصول أصول الفقه، ينتفع بها المبتدئ وغيره، وذلك أي لفظ أصول الفقه».

«للموضوع بقيّة»
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 PM.


powered by vbulletin