منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على شبهة حديث: ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد ) (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          احاديث مشهورة عند الناس ولكنها ليست صحيحة (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم حلاقة القزع (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-25-2012, 10:19 PM
أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 154
شكراً: 3
تم شكره 12 مرة في 12 مشاركة
افتراضي

باركَ الله فيك -أبا عبدالرحمن- على هذه المداخلة الطيبة.
وصراحةً لم أرَ أحدًا وصف ابن عبدالمقصود بأدق مما وصفه به الشيخُ رسلان -حفظه الله-
حيث قال فيه:
"ولقد مرَّ فلانٌ هذا بأطوارٍ تَعَاوَرَت عليه حتى انتهى إلى ما انتهى إليه.
لقد بدأ مُكَفِّرَاتِيَّ وانتهى مُبَرِّرَاتِيَّ وهو بين هذا وهذا لم يكن على الجادة يوماً؛ وإنما هو بين الإفراط والتفريط إلى هذا مرة وإلى هذا مرة ولا يستقيم على حال.
كانت قاعدته التي يَصْدُرُ عنها في الحياة هو يُكَفِّر إذاً فهو موجود! فكان يتنفس تكفيراً!
فلما أحسّ بما سماه نسائمَ الحرية صارت قاعدته: هو يَسُبُّ إذاً فهو موجود!
فلما غَرَّهُ ثَناءُ بعضُ الحمقى عليه صارت قاعدته: هو يُخَرِّفُ إذاً فهو موجود!
فلما أطمعه حِلمُ مَن يسبهم عليه وإعراضُهم عنه بات دَيْدَنُهُ: هو يَفْتَرِي إذاً فهو موجود!
ومِن افتراءاته أنه كُلما عَرَضَ ذِكْرُ مخالفٍ لهذيانه، قال: (هو تربية أمن الدولة)!!
وكذب -والله- على شَيْبَتِهِ وعُلو سِنِّهِ.
بل مخالفوه هؤلاء تربَّوْا في أكْناف منهاج النبوة، وعلى قواعد منهج السلف الذي يجهله، يلزمون النَّهْجَ الأحمد، ويأمُّون القَصْدَ الأسْنَى، ويعرفون الحق، ويرحمون الخلق، ويصدقون ولا يكذبون، ويتريثون ولا يتهورون، وهم على الحق بحول الله وقوته، وفضله وعطائه ومنته، وجوده ورحمته ثابتون.
ويْحَك يا هذا! شدَّ ما غرَّتك نفسُك! أما علمتَ -يوماً- أن الكذبَ مُسقطٌ لعدالة الرجل". اهـ [ خطبة جمعة "ولتستبينَ سبيلُ المجرمين" ]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM.


powered by vbulletin