منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات فضل الإبتلاء بالمرض أو السحر (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          هل يكفي العقد الشرعي للخروج مع الزوجة أو الخلوة بها بدون عقد مدني ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطورة تخطي مقاطع القرآن الكريم في الهاتف وغيره (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ظاهرة التصوير في الحج والعمرة والتحذير منها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الحق مُر/الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-30-2012, 03:14 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 4 )

وقفة مع صاحب المقالة الرائعة التي كشفت زيف " القرني " وأفكاره المترهلة .. .. ..

( " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، ومن العجز والكسل ، ومن الجبن والبخل ، ومن غلبة الدين وقهر الرجال " .

شيء من الهم والحزن أصابني ، فطفقت إلى كتاب الله أقرؤه ، وأخذت أردد الدعاء الذي به أرجو الله أن يذهب همي وحزني ، ثم تذكرت ذلك الكتاب الذي سمعت وقرأت الكثير عنه ، والذي بيع منه أكثر من مليون نسخة ، وأصبح حديث الملايين من المسلمين في أنحاء العالم يلهجون بتفرده في بث روح من الطمأنينة والدعة لكل من يقرأه من الحزانى . فقلت ربما فيه ما يخفف من حدة ما أجد .

لم أجد صعوبة في العثور عليه ، فعند أول مكتبة توقفت عندها وجدت منه نسخا فاخرة متعددة الألوان والأشكال على شكل جبل يستند على طاولة عريضة . نقدت الكاشير الثمن الذي سيذهب لجيب أحدهم لقاء طبعته الفاخرة ، مستغربا المبالغة في ثمنه مقارنة بالهدف السامي الذي أرهق صاحبنا نفسه من أجله ، ورددت : ليت صاحبنا طبعه طبعة شعبية على نمط إصدارات " مطبعة مدبولي " يكون بمقدور جيوب كل الحزانى الفقراء من المسلمين قراءته ، وما أكثرهم !

لم أكد أهم بقراءة مقدمته ، حتى انتابني حزن أشد مرارة من الحزن الذي يراودني ألمه منذ أيام .

شعرت أنني ربما كنت ضحية خدعة أحد ما . وما إن استرسلت في القراءة حتى تذكرت هدم الأضرحة والمزارات التي أصبحت وسيلة للتبرك بها من دون الله ، فقلت في نفسي : وما الفرق بين ضريح يتبرك به من دون الله ، وكتاب يتبرك به من دون كتاب الله ؟! .

وأضفت : ألم يكن هذا الدعاء الذي بدأت به مقالي هذا كافيا عن وضع كتاب ، كان يمكن أن يحل بالملايين من الدولارات التي دفعت مقابله مشاكل الملايين من المسلمين في شتى بقاع الأرض ! خصوصا وأن صاحبه يؤكد أنه ألفه نفعا للمسلمين وتقربا لله تعالى ، راجيا أن يجعله في موازين حسناته في الآخرة ! ولست أدري في أي الموازين ستذهب تلك النقود التي دفعها كل حزين مقابل كتابه ؟! .

كما لست أدري كم من الأرباح التي جناها من يقف وراء تأليف وطباعة وتوزيع الكتاب ، ذهبت صدقات للفقراء والمحزونين من المسلمين ؟ وكم قارئ منهم تردد على " حزن " في المفاضلة بين شراء كتابه الذي يثق في أنه سيجد فيه حلا لمشاكله ، وبين شرائه قوت إسبوعه ، وليس يومه ، وخاصة صاحب الليموزين الذي سيرد ذكره لاحقا في هذا المقال !


انتابني تساؤل مؤرق كلما انتهيت من قراءة صفحة من صفحاته : ربما هو الشيطان ينزغك شعور بالغثيان مما تقرأ . فأدعه جانبا متناولا كتاب الله عز وجل ، فيتلاشى كل ذلك الشعور . إذا هو ليس الشيطان من ينزغني ذلك الشعور .

إنها تلك السخرية من عقل القارئ ، إنها هذه الدعوة الجادة والمتعمدة من المؤلف لأن يغيب فيها القارئ عقله تماما أثناء قراءته الكتاب ، وليستسلم لما يقرره صاحبنا حول كل تلك القضايا المصيرية للأمة التي يتناولها في كتابه وكأن الله وهبه الإحاطة بكل العلوم ، وكأن كتابه هذا قرآن منزل منزه عن كل عيب ، معصوم عن كل خطأ أو ظلال . بل شعرت وكأنما صوت نشاز يقول : لتحوز السعادة ، اشتر هذا الكتاب ودع غيره من الكتب .. كل الكتب .

تكاد لا تخلو صفحة واحدة من صفحات كتاب صاحبنا من تناقض ما ، مع العقل والمنطق ، أو فصام ما ، مع الفهم والوعي ، وفي كثير من الأحيان مع الدين ومع صاحب الكتاب أيضا ، بل ومع صفحات أخرى من الكتاب ذاته . إرباك وتداخل بين الكثير من المفاهيم التي يطرحها صاحبنا .

فهو يجعل من المناقص التي ارتكبها ميزات ، ومن المثالب التي وقع فيها جماليات ، لا لشيء ! ولكن فقط لأنه هو تعمدها دون غيره من العارفين والعالمين الفرق بين سرقة إبداع الآخرين ، وعدم بخس الناس أشياءهم . ولأنه هو من قرر ووضع تلك المبادئ وليس غيره ، فإنه يراه الحق الذي لا يأتيه الباطل أبدا من أي صوب !!!

هل المطلوب أن يطرح القارئ عقله جانبا قبل أن يشرع في قراءة كل كتاب يشابه كتاب صاحبنا ؟ أو أن يتجاهله بقصد أو دون قصد إذا ما وجد حرجا أو خجلا في ما يقرأ ، والذي يتطلب منه التوقف عنده مراجعة عقله فيه .

وهل يعقل أنه في الوقت الذي لم يلتفت فيه أغلب المسلمين لما في القرآن الكريم ، وعبر قرون من الزمن من حل لمشاكلهم النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، يتمكن هذا الكتاب وحده من اكتساح كل أحزان وهموم ومشاكل المسلمين ليحولها أثرا بعد عين ؟ حتى أصبح العالم الإسلامي يتفيأ في ظلال السعادة التي تورقها هذه الشجِِرة الوارفة ، جاعلة من الحزن صفحة من الماضي مطوية للأبد .

وهاهي المصانع تنبت في كل الوطن الإسلامي مشرعة أبوابها للملايين من العاطلين عن العمل ، بعد أن قرءوه على عجل ! وهاهي المشاريع الزراعية الإسلامية تثمر ما يأكله المسلم ، ولم يعد المسلم بحاجة لما يصنعه ويزرعه النصارى واليهود والبوذيين والهندوس والسيخ ! لقد توقف المسلمون عن التدخين ، وأغلقت مقاهي الثمامة أبوابها لانكفاء الزبائن ، وقطعت القنوات الفضائية العاهرة العربية المسلمة إرسالها بعد أيام قليلة من صدور كتاب " لا تحزن " .

" بخس الناس أشياءهم "

وربما يكون الكتاب ألف بطريقة مشابهة لطريقة القص واللصق لجهود وتعب آخرين ، فقرر جامعه أن يصفها ويعلق عليها في كتاب واحد رغما عنهم ودون استئذانهم في النقل من كتبهم ، ودون الإشارة لهم أو لحقوقهم ... وحيث قد يفتخر صاحب الكتاب بأنه وزع منه أكثر من مليون نسخة ، أي أن أرباحه التي تجاوزت هذا المليون ملايين من النقود ذهبت لغير أصحابها الذين لم يعطوه الإذن في اقتطاع نصوصهم من كتبهم ولصقها في كتابه دون الإشارة إليهم ودون استئذانهم وباعترافه ، ولعل ذلك هو ما أعطاه مشروعية تجاهلهم ، ولو استأذنهم لأشار لهم ، ولربما عندها لم يكن بمقدوره بخسهم حقوقهم . فإلى أي الجيوب ذهبت تلك الأرباح ؟ وهل حصل أي من الذين تم السطو على حقوقهم على شيء منها ؟

ببسيط العبارة هذا النوع من النقل يعني شيئا واحدا فقط دون سواه من مسميات ومصطلحات ، إنه " بخس الناس أشياءهم " .

وإذا لم يسمع أي قاص ولاصق عن شيء اسمه حماية الحقوق الفكرية للمبدعين ، فإن ذلك لا يعفيه من تهمة بخس الناس أشياءهم والسطو على إبداعهم واستغلاله بغير وجه حق في وجه من الوجوه أدى لكسب مادي غير مشروع ، مهما استعرض على شاشات القنوات الفضائية تعابير من الورع والتقوى ، والسمو عن الصغائر، والزهد بالدنيا ومتاعها . أو حسب أنه يحسن صنعا مستندا فقط لحسن نواياه وبحثه عن رضى الله ، فالكثير ممن يفجرون أنفسهم بالمسلمين في العراق ، وبما يزرعونه في أجسادهم من متفجرات أدت لزهق أرواحهم وأرواح بريئة حرم الله قتلها ، إنما يبتغون رضى الله ومغفرته حسب فهمهم !

ومن البديهيات اعتبار استخدام أي نصوص من إنتاج أدبي في مؤلف جديد ، دون الإشارة للمرجع الذي اجتزأت منه تلك النصوص ، أو دون أخذ الإذن من أصحابها ، سرقة أدبية على أعلى المستويات ، وسرقة لا يمكن لأي منطق أو موضوعية أو شرع أن ينكرها ، خصوصا وأن قوانين الحماية الفكرية التي تتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية ، والتي لم تعد خافية على أحد ، تحرم النقل من إبداعات الآخرين دون الإشارة إليها ، أو دون أخذ الإذن منهم في عدم الإشارة إليها.

ومن المفارقات الغريبة في هذا الزمان أن يقوم مؤلف بوضع توطئة ساذجة في مقدمة كتابه يُقـَعّد فيها مبادئ واهية خاصة به وحده دون العالمين ، يضفي فيها مشروعية دينية وعلمية واهية على بخسه أشياء الناس ، درءا لمواجهته المتوقعة بمثل هذا الاتهام من قبل ناقد سوي أو حاقد ، في إشارة واضحة من المؤلف لشعوره بحقيقة ما يفعل ، وإعلان صريح عن الخوف الذي انتابه من عواقبه ساعة وضعه الكتاب .

" لمن الكتاب ؟ ... لمن ؟ "

لمجتمع عربي يعاني أغلبه من اليأس والاكتئاب والقنوط والاتكالية ، وجد في كتاب يدعو للخنوع والضعف والضعة والاستسلام للأمر الواقع مبررا شرعيا ودينيا كان وما زال يبذل هذا الأغلب النفيس من أجل العثور عليه ، عله يستريح من ألم التحقير واللوم والعتاب والتأنيب التي ينزغه بها المجتمع من حوله ، كما ينزغه بها أيضا ضميره لوصوله لهذه الحال المزرية .

وفيما هذا المجتمع يعلم أن بمقدوره إحداث التغيير الإيجابي القادر على تخليصه من ربق وضعه المرير الذي يعيشه مع شيء من التضحيات التي تتناسب مع المردود ، إلا أن لا مبالاته وخنوعه الذين استمرأهما ، جعلاه يتعود الاستسلام على يأس مفرط لهذا الواقع ، دون الجرأة على القيام بأية مبادرة جادة لتغيير هذا الواقع ، فآتى هذا الكتاب بمثابة المنقذ لاستمرارهم في وضعهم الذي تعودوه ولا يجرءون على تغييره ، ليضفي على هذا الاستمراء للواقع المرير ، والخنوع له واللامبالاة تجاهه ، صبغة شرعية دينية تمنحه المشروعية الكافية تماما لإحجامهم عن القيام بأية مبادرة إيجابية تنهي مأساتهم التي تعودوا .

صاما آذانه عن كل صوت يدعوه للنهوض والعمل وبث روح الحماس الذي لم يتعود للتغيير للأفضل في النفوس والأرض ، أخذ هذا الأغلب من المجتمع ، وفي هوس محموم تدعمه دعاية هدفها الربح المادي في الاندفاع للاستظلال تحت هذه المظلة الشرعية التي تقيه الشمس ولا تقيه لهيبها اللافح ، ولا غبار الصحراء الخانق .

مظلة هذا الكتاب الذي أصبح شماعة غالبية المجتمع العربي من الواهنين مستمرئي الضعة والضعف والفشل ، التي لطالما ركنوا لها تبريرا لفشلهم . كتاب فيه وجدوا ضالتهم التي تعطي مشروعية من الدين للبقاء على وضعهم المزري الذي سيرضه الله لا محالة بشرط شراء وقراءة هذا الكتاب فقط .

ـ لا تستطيع حل مشكلتك ؟

اشتر هذا الكتاب الذي سبق واشتراه أكثر من مليون مسلم غيرك واقرأه كما قرءوه لتحفل بسعادة غامرة ، ولكن دون أي حل لمشكلتك . إنه الشعور بالسعادة الغامرة التي يمنحك إياها فيما أنت في حالة من التراكم المستمر لمشاكلك ! إنه التغييب التام لك عن مشاكلك ، أو العكس.

ـ سقط جدار منزلك ؟

لا تهتم اشتر كتاب " لا تحزن " وستشعر بسعادة غامرة ! فيما يبقى جدارك على حاله .

دخل عليك لص من الجدار المهدم ؟

لا تهتم اشتر كتاب " لا تحزن " وقم بقراءته ، وفيما اللص ينهب منزلك ! فإنك ستشعر بسعادة غامرة .

" وضرب صاحب الليموزين مثلا "

يقول صاحب الكتاب في إحدى صفحاته ، والذي ليس في الدين من شيء أن أنظره " أنا صاحب هذا المقال " العصمة من الزلل : " بثمانمائة ريال فقط أمكن لسائق ليموزين سعودي يعيل أسرتين في منزلين منفصلين مكونتين من زوجتين وأربعة عشر طفلا أن يعيش سعيدا جذلا بهذا الدخل الشهري الزهيد " .

ولم يلتفت صاحب الليموزين هذا أبدا لارتفاع الأسعار ، أو التضخم الاقتصادي ، أو جشع التجار ، وتزايد متطلبات ووسائل الحياة ، في ذات الوقت والمكان الذي يلبس فيهما الكثير في العالم الإسلامي عباءة تعادل أكثر من عشرة أضعاف دخل ذلك المواطن السعودي الجذل بدخله المبارك ، ويتدهنون بدهن العود الكمبودي الذي يعادل ثمن التولة منه الدخل الشهري لذلك السائق المحظوظ .

وليت صاحبنا أبلغ سائق الليموزين هذا عن تكاليف سياراتهم ومنازلهم ومكاتبهم ، ومصاريف رحلاتهم وتنقلاتهم ، ومصاريف كتابة وطباعة ونشر وتوزيع وأرباح كتبهم ؟! فهل أبلغ سائق الليموزين شيئا من ذلك ؟ لعله يزداد سعادة وجذلا على سعادته وجذله .

أفلا تعمل بنا يا صاحب الكتاب " الفلتة " معروفا لن ننساه لك في الدنيا والآخرة ، وتدلنا على عنوان سائق الليموزين هذا الجذل كي نسأله وجها لوجه عن هذه الكرامة التي نغبطه عليها ، لعلنا نطالب الدولة الكريمة بأن تقلص الرواتب التي على المبالغة فيها مقابل دخل صاحب الكرامة الكبرى صاحب الليموزين ، فإننا لم نحفل بالسعادة ولا الجذل الذين حفل بهما.

فالتقلص الدولة إذا الرواتب التي لا تجلب الجذل ولا السعادة ، وليعمل جميع أبناء الوطن سائقي ليموزين في مطاراتها بمدخول لا يتجاوز ثمانمائة ريال كي نحفل أخيرا بالسعادة والجذل الذين لطالما بحثنا عنهما بكل ما نملك من مال وعلاقات ، ووجدهما صاحب الليموزين هذا الوحيد ذو الثمانمائة ريال . وإني لأدعو صاحب الليموزين هذا أن يكشف النقاب عن نفسه كي نخرس للأبد ، ونتحول من مهنة ناقد تعيس حزين ، إلى مهنة سائق ليموزين سعيد جذل .

إن صاحب الليموزين هذا ليستحق نصبا تذكاريا من الدولة تضعه في وسط أفخم ساحة في العاصمة ، كي يكون قدوة ونموذجا لكل الحزانى والمكتئبين والنزغين بالبطالة وقلة الفرص الوظيفية وانخفاض الرواتب ، فهو يجعل الدولة في حل من واجباتها في توفير أسباب السعادة للمواطن بما تقدمه من رواتب تتجاوز الثمانمائة ريال بكثير لأفراد يقل الكثير من أفراد أسرهم عن الستة عشر نفسا . ولسعادة مضمونة وسريعة وفعالة ليكتفي العزاب منهم بخمسين ريالا بالشهر.

ويرى صاحبنا أن هذا الجذل الذي يعيشه صاحب الليموزين مصدره هذا الاكتفاء على فرح غامر بما يسد رمقه وأسرته وحسب !

وهل ثمانمائة ريال يمكن لها أن تسد رمق ستة عشر نفسا ؟ يا صاحب الكتاب ؟!. حد الكفاف لمثل هذه الأسرة في المملكة العربية السعودية يحتاج يا " صاحب الكتاب الذي حقق الملايين من الأرباح " لأكثر من أربعة أو خمسة أضعاف الثمانمائة ريال التي تسوق لها . إلا إذا كان المقصود أسرة تعيش في دارفور ) إ . هـ .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-18-2012, 09:24 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 5 )

" لا تحزن " .. .. .. أخلاقيات اللاهث وراء الشهرة .
" لا تحزن " .. .. .. الشخص الساعي بهوس جنوني إلى تحقيق المصالح الشخصية الضيقة
" لا تحزن " .. .. .. احتيال بكل أساليب الغش .
" لا تحزن " .. .. .. إختفاء خلف قناع الورع ، وكسب ثقة الناس .

تعالوا أحبتي الكرام حتى نقف على مقولة " القرني " : ( أما كتاب دع القلق فلا يأتي حجمه 5% من كتابي الذي هو " لا تحزن " ، ولم أنقل منه إلا صفحة واحدة أو صفحة ونصف موجودة ) .

فهل صدق " القرني " .. .. .. أم كذب وإفترى وزوّر وسرق الأفكار والكلمات المشهورة لدايل كارينجي !!؟ .


قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 14 : ( فكر واشكر .. .. .. المعنى : أن تذكر نِعم اللهِ عليك فإذا هي تغْمُرُك منْ فوقِك ومن تحتِ قدميْك " وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا " صِحَّةٌ في بدنٍ ، أمنٌ في وطن ، غذاءٌ وكساءٌ ، وهواءٌ وماءٌ ، لديك الدنيا وأنت ما تشعرُ ، تملكُ الحياةً وأنت لا تعلمُ " وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً " عندك عينان ، ولسانٌ وشفتانِ ، ويدانِ ورجلانِ " فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " هلْ هي مسألةٌ سهلةٌ أنْ تمشي على قدميْك ، وقد بُتِرتْ أقدامٌ ؟! وأنْ تعتمِد على ساقيْك ) .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( إن كلمتي " فكر واشكر " محفورتين في كثير من كنائس حقبة كرومويل في انجلترا . ويجب حفر هاتين الكلمتين في قلوبنا أيضاً : " فكر واشكر " .. فكر في كل ما يجب أن نكون ممنونين بسببه ثم أشكر الله لجميع تلك النعم والمنن ) .

وقال : دايل كارينجي : ( فهل تقبل أن تبيع كلتا عينيك مقابل بليون دولار ؟ .. كم تقبل ثمناً لرجليك ؟ أو يديك ؟ أو حاسة السمع لديك ؟ أو أبناءك ؟ أو أسرتك ؟ ) .

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 15 : ( تتفكرُ في المفقودِ ولا تشكرُ الموجود ، تنزعجُ من خسارةٍ ماليَّةٍ وعندك مفتاحُ السعادة ، وقناطيرُ مقنطرةٌ من الخيرِ والمواهبِ والنعمِ والأشياءِ )

وقال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 15 : ( فكّرْ واشكرْ " وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ " فكّرْ في نفسك ، وأهلِك ، وبيتك ، وعملِك ، وعافيتِك ، وأصدقائِك ، والدنيا من حولِك " يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا " ) .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( فأنت تتصرف وكأنك الشخص الوحيد في العالم الذي صادفته مشكلات .. افرض أنك اضطررت أن تغلق الدكان لفترة ، فماذا في ذلك ؟ ستبدأ من جديد عندما تصبح الأمور طبيعية ) .

وقال : دايل كارينجي : ( فإذا لم تتوقف عن النواح والولولة فلن تفقد تجارتك فحسب ، بل وستفقد صحتك ، وأسرتك ، وأصدقاءك ) .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-22-2012, 09:51 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 6 )

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 17 : ( إن عليك أن تكتب على لوحِ قلبك عبارةً واحدة تجعلُها أيضاً على مكتبك تقول العبارة : " يومك يومُك " . إذا أكلت خبزاً حارّاً شهيّاً هذا اليوم فهل يضُرُّك خبزُ الأمسِ الجافِّ الرديء ، أو خبزُ غدٍ الغائبِ المنتظرِ .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( أما الأديب جون رسكين ، فقد وضع على مكتبه قطعة صغيرة من الصخر ، ونقش عليها كلمة " اليوم " ، وحيث لا يوجد لدي قطعة صخر على مكتبي ، فقد لصقت على مرآتي قصيدة كي أراها أثناء حلاقة ذقني كل صباح .. قصيدة كتبها الكاتب المسرحي الهندي الشهير " كاليداسا " : تحية للغجر " انظروا هذا اليوم فهو الحياة .. حياة حياة ) .

وقال : دايل كارينجي : ( فهو لا يدعو بالخبز البائت الذي كنا سنضطر لأكله بالأمس ) .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-26-2012, 09:03 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 7 )

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 19 : ( إنك سوف تواجهُ في حياتِك حرْباً ! ضرُوساُ لا هوادة فيها من النًّقدِ الآثمِ المرِّ ، ومن التحطيم المدروسِ المقصودِ ، ومن الإهانةِ المتعمّدةِ ما دام أنك تُعطي وتبني وتؤثرُ وتسطعُ وتلمعُ ، ولن يسكت هؤلاءِ عنك حتى تتخذ نفقاً في الأرضِ أو سلماً في السماءِ فتفرَّ منهم ، أما وأنت بين أظهرِهِمْ فانتظرْ منهمْ ما يسوؤك ويُبكي عينك ، ويُدمي مقلتك ، ويقضُّ مضجعك .

إن الجالس على الأرضِ لا يسقطُ ، والناسُ لا يرفسون كلباً ميتاً ، لكنهم يغضبون عليك لأنك فُقْتَهمْ صلاحاً ، أو علماً ، أو أدباً ، أو مالاً ) .

وقال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 19 : ( إن نقدهمُ السخيف ترجمةٌ محترمةٌ لك ، وبقدرِ وزنِك يكُون النقدُ الآثمُ المفتعلُ .

إنك لنْ تستطيع أن تغلق أفواه هؤلاءِ ، ولنْ تستطيع أن تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيعُ أن تدفن نقدهُم وتجنّيهم بتجافيك لهم ، وإهمالك لشأنهمْ ، واطِّراحك لأقوالهِمِ !. " قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ " بل تستطيعُ أنْ تصبَّ في أفواهِهِمُ الخرْدَلَ بزيادةِ فضائلك وتربيةِ محاسنِك وتقويم اعوجاجِك . إنْ كنت تُريد أن تكون مقبولاً عند الجميع ، محبوباً لدى الكلِّ ، سليماً من العيوبِ عند العالمِ ، فقدْ طلبت مستحيلاً وأمَّلت أملاً بعيداً ) .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( كان شاب يدعى روبرت هوتشنز يقيم في بيل . وقد عمل جرسوناً ، وحطاباً ، ومعلماً ، ومندوب مبيعات ملابس نسائية . والآن ، وبعد ثمان سنوات فقط ، أصبح مرشحاً لمنصب رئيس رابع أغنى جامعة في أمريكا ، وهي جامعة شيكاغو ، تسألني كم عمره ؟ .. ثلاثون .. غير معقول ، أليس كذلك ؟ .

المعلمون كبار السن هزوا رؤوســــــهم تبرماً ، لكن النقد انهال على هذا " الولد المعجزة " وكأنه " صخر حطه السيل من عل " كان الشاب هذا .. وكان ذاك .. شاب صغير غير ذي تجربة .. في آرائه التعليمية بعض التواء .. كما أن الصحف انضمت هي الأخرى إلى موكب النقد .

وفي يوم تقليده لمنصبه ، قال صديق لوالده : " لقد صدمت صباح اليوم عندما قرأت كلمة التحرير في الصحيفة وهي تحقر من شـأن ولدك " .

أجاب هتشنز العجوز : " أجل .. كان نقداً قاسياً .. لكن تذكر .. لا أحد يركل كلباً ميتاً " .

نعم .. فكلما كان الكلب مهماً كلما ازدادت رغبة الناس في ركله ) .

وقال : دايل كارينجي : ( وهكذا ، فأنت عندما تنقد وتركل بالأقدام ، فعليك أن تتذكر أن ذلك يحدث في أغلب الأحوال لأنه يعطي شعوراً بأهميته ، وهو أيضاً يعني ـ في أغلب الأحوال ـ أنك تحقق إنجازاً ما ، وأنك جدير بالاهتمام ، ذلك أن كثير من الناس يتملكهم إحساس بالقناعة المتوحشة عندما يحقرون من شأن أؤلئك الذين هم أفضل منهم تعليماً وأفضل منهم نجاحاً ) .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-02-2012, 02:11 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 8 )

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 20 : ( لا تنتظرْ شكراً من أحدٍ

خلق اللهُ العباد ليذكروهُ ورزق اللهُ الخليقة ليشكروهُ ، فعبد الكثيرُ غيره ، وشكرَ الغالبُ سواه ، لأنَّ طبيعة الجحودِ والنكرانِ والجفاءِ وكُفْرانِ النِّعم غالبةٌ على النفوس ، فلا تُصْدمْ إذا وجدت هؤلاءِ قد كفروا جميلك ، وأحرقوا إحسانك ، ونسوا معروفك ، بل ربما ناصبوك العِداءَ ، ورموك بمنجنيق الحقدِ الدفين ، لا لشيءٍ إلا لأنك أحسنت إليهمْ " وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ " .

وطالعْ سجلَّ العالمِ المشهود ، فإذا في فصولِهِ قصةُ أبٍ ربَّى ابنهُ وغذّاهُ وكساهُ وأطعمهُ وسقاهُ ، وأدَّبهُ ، وعلَّمهُ ، سهر لينام ، وجاع ليشبع ، وتعِب ليرتاح ، فلمَّا طرَّ شاربُ هذا الابن وقوي ساعده ، أصبح لوالدهِ كالكلبِ العقورِ ، استخفافاً ، ازدراءً ، مقتاً ، عقوقاً صارخاً ، عذاباً وبيلاً .

ألا فليهدأ الذين احترقت أوراقُ جميلِهمْ عند منكوسي الفِطرِ ، ومحطَّمي الإراداتِ ، وليهنؤوا بعوضِ المثوبةِ عند من لا تنفدُ خزائنُه .

إن هذا الخطاب الحارَّ لا يدعوك لتركِ الجميلِ ، وعدمِ الإحسانِ للغير ، وإنما يوطِّنُك على انتظار الجحودِ ، والتنكرِ لهذا الجميلِ والإحسانِ ، فلا تبتئس بما كانوا يصنعون .

اعمل الخير لِوجْهِ اللهِ ؛ لأنك الفائزُ على كل حالٍ ، ثمَّ لا يضرك غمْطُ من غمطك ، ولا جحودُ من جحدك ، واحمدِ الله لأنك المحسنُ ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى ) .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( ها هي النقطة الأولى التي أحوال التركيز عليها في هذا الفصل من الكتاب :

" من الطبيعي بالنسبة للناس نسيان الاعتراف بالجميل . ولذلك إذا أردنا أن ندور حول أنفسنا في انتظار عرفان الجميل ، فإننا بذلك نخطو في خط مستقيم إلى الكثير من وجع القلب "

أعرف امرأة في نيويورك كانت دائمة الشكوى لأنها وحيدة لا أحد من أقربائها يريد الاقتراب منها .. و لاعجب في ذلك ، فإن أنت قمت بزيارتها ، فسوف تحدثك ساعات عما فعلته مع أبناء أختها عندما كانوا أطفالاً : كانت تمرضهم أثناء إصابتهم بالحصبة والنكاف والسعال الديكي ، وأنفقت عليهم عدة أعوام ، وأسهمت في إرسال أحدهم إلى مدرسة إدارة الأعمال ، وجعلت بيتها مأوى للآخرين حتى تزوجت .

فهل حضر أبناء أختها لزيارتها ؟ أوه .. نعم بين الحين والآخر ومن واقع الإحساس بالواجب لكنهم يشفقون على أنفسهم من تلك الزيارات .. فهم يدركون أنهم سيجلسون وينصتون لساعات من التوبيخ المقنع .

.................................

إن ما تحتاجه هذه المرأة بالفعل هو الحب والرعاية ، لكنها تسميه " امتنان " ومن ثم فهي لن تحصل على الامتنان أو الحب لأنها تطالب به فهي تعتقد أنها من حقها .

وهناك آلاف الناس مثلها ، أناس أنهكهم " الجحود " والوحدة ، والإهمال ، فهم مشتاقون للحب أي لأن يحبهم الآخرون .. لكن الطريقة الوحيدة في هذا العالم التي يستطيعون بها أن يأملوا في الحصول على حب الآخرين لهم هي أن يتوقفوا عن المطالبة به ، وأن يبدأوا بنشر الحب على من حولهم دون الأمل في استرداده ) .

وقال : دايل كارينجي : ( وها هي النقطة الثانية التي أحوال التركيز عليها فــي هذا الفصل : " إذا بغينا الحصول على السعادة فلنتوقف عن التفكير في الاعتراف بالجميل أو في الجحود ، وإن نعطي من أجل تحقيق سعادة العطاء لدينا " ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:08 PM.


powered by vbulletin