بسم الله الرحمن الرحيم
لعل مقالي هذا (القصير) لا يرضي كثيرًا من رواد منتدياتنا الغراء -
وأقولها صراحة (كثير) - .
في الأعوام السابقة كنا نرى لفيفٌ من الكتاب الذين يكتبون بتأنٍ واضح ملموس .
.ومواضيع هادفة تهدف لبناء الداعية السلفي أولا وتجديد بناء الدعوة السلفية عبر
توجيهات علمائنا الأفاضل ثانيًا .
فكانت تلك المواضيع تتجلى فيها الملكات العلمية لكتابها وحسن العرض وسلاسة الأسلوب
وسهولة العبارة وكل ذلك نابع من الكتاب والسنة وتوجيهات أهل العلم كما أسلفنا سابقًا.
غير أن جل تلك المواضيع طويت في صفحات المنتدى وأخرت حتى أضحت نسيًا منسيا ، فغابت
تلكم المقالات وغاب كتابه !.
وفي الوقت الراهن نرى بصيص أمل تَحُولُ بيننا وبينه قتامة أحيانًا أو تعلوه بعض الضبابية إذ أن قطاع
الطرق كانوا له بالمرصاد ليحملوا مقاله مالا يحتمل، ويجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم! أو أن النقَّارين لم
يعرفوا لصاحب المقال قدره ولمقاله أهمية ، فجاءوا يركضون ليباركوا لصقهم لمقال منسوخ من
منتدى آخر ! وكلما جاء مبارك لهم قاموا من فورهم برد المباركة عليه تبجيلا وتبريكًا!
فانحدر المقال الأهم وطُوي في صفحات المنتدى!، ليحل محلها في الواجهة كاتب مجهول ونقّار
غير مبال بنقرته –[وفيكم بارك الله]- .
ومنهم من هو( كواو عَمْرٍ) في الحقيقة؛لا للدعوة نصر ولا للحزبية كسر فهو كَلٌ على المنتدى! يعلق
على كل قول أو مقال وما علم أن بصنيعه هذا قد أذهب حسنة المنتدى بكبسة زر!!.
فيا كُتَّاب المنتديات كبارًا كنتم أم صغارًا اتركوا مبدأ (النسخ واللصق) حتى إذا ما تصفحنا منتدى من
المنتديات وجدناه نسخة مطابقة للذي قبله ! ولتتنافسوا في سرد المواضيع والأبحاث العلمية
السلفية والردود الأثرية على مخالفيكم والحزبية .
يا أصحاب المعرفات (المعروفة).. والمعرفات (المجهولة!) حافظوا على منتدياتكم بالحلم والأدب قبل
العلم والعمل وبتقوى الله إذا علمتم فلا تتكبروا وبتزكية علمكم بالعمل.
وإن من الأدب والعلم والعمل عدم التصدر أمام من هو أكبر منكم علمًا وعلمًا وسنًا ، وأن لا تكتبوا
بتلكم المعرفات (المجهولة!) أو الألقاب (البلدانية = الدولية!) فإنها لا ترفع جهالة ولا تزك مجهولا.
فالسلامة لا يعدلها شيء ..وإن السلفي عزيز بسلفيته وعلى الحق هو ظاهر اسما ونسبا
وعشيرة لا يضره من خالفه أو خذله في دعوته.
والظهور بالحق وللحق سلامة .
والسلام عليكم
كتبه المحب للدعوة السلفية وأهلها:
أبو إبراهيم فرج بن إبراهيم بن زايد المالكي السلفي