منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 07-07-2013, 11:42 AM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي (جديد!) علي الحلبي: منهج سيد قطب أقل خطراً بكثير على السلفيين من منهج الشيخ ربيع!!

(جديد!) علي الحلبي:
منهج سيد قطب أقل خطراً بكثير على السلفيين من منهج الشيخ ربيع


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدِّين؛ أما بعد:

فلا زال علي الحلبي يتسارع في السقوط نحو قاع هاوية الضلال!
ففي بداية ما يسمى بـ (الربيع العربي!) قام علي الحلبي مدافعاً عن محمد حسان ومبرراً له فعاله الثورية وسلوكياته الحماسية التي ذاق أهل مصر وغيرهم منها الويلات ولا زالوا، فلما أنكر عليه السلفيون ذلك، بله أنكر عليه بعض أعضاء منتدياته، فإذا بالحلبي يتعالى عن الرجوع إلى رشده ويزداد في غيه ويصرِّح للجميع: بأنَّ محمد حسان أقل ضرراً على السلفيين من الشيخ ربيع!، وذلك في جريه لاهثاً خلف (أبي الاختلال!) لما قال هذا الأخير: ((وفرق شاسع: بين أثر منهج الشيخ ربيع على الدعوة السلفية وما أحدثه فيها، وبين أثر منهج محمد حسان في الدعوة السلفية، وإنْ كان الأول خير من الثاني؛ إلا أنَّ ضرر الأول على السلفية أكثر من الثاني!، ولينظر المنصف ما هو مقدار ضرر محمد حسان على الدعوة السلفية؟، وما هو مقدار ضرر الشيخ ربيع على الدعوة السلفية؟!))، فعلَّق عليه الحلبي مؤيداً: ((أحسنت أبا الأشبال: كلام جميل ومجمل، وأظنه كافياً في شرح وجهة نظرنا جميعاً)).
وقد رددتُ على ذلك في مقال بعنوان [آلشيخ ربيع أكثر ضرراً على السلفيين من محمد حسان؟! قاتل الله الجهل وأهله] فليراجعه من أحب.

واليوم يبارك علي الحلبي منتداه ويشد على يده في نصرة (المظلوم!) سيد قطب، هذا (المسكين!) الذي ظلمه السلفيون في انتقاداتهم وردودهم، وجانبوا العدل والإنصاف معه!!، وبالأخص الشيخ ربيع الذي تشدد في رده عليه وغلا وخالف منهج الاعتدال!، كما يزعم الحلبي اليوم وحزبه الأثيم!.

فقبل أيام قلائل فرح الحلبي وحزبه بكلمة مسجَّلة للشيخ الألباني رحمه الله في لقاء حول سيد قطب ورد الشيخ ربيع حفظه الله عليه، وفي هذه الكلمة تبرئة سيد قطب من تكفير المجتمعات المسلمة!!، فلم يحرِّك الحلبي ساكناً، وهو الذي يزعم أنه يرد على التكفيريين!، بل أيَّد المقال بكل ما فيه!، وقد كان قديماً يثبت هذه النسبة لسيد قطب في كتبه!، لكن كما يقال: الغاية تبرر الوسيلة!، فالمقال الذي فرح به الحلبي وحزبه - بما فيه من براءة سيد قطب! - هو وسيلة لغاية عظمى يقدمون من أجلها الغالي والنفيس للوصول إليها؛ ألا وهي وصف ردود الشيخ ربيع بالشدة!.

وقد أنكر السلفيون عليه وعلى صنيع حزبه في عدة مقالات، وبينوا أنَّ الشدة في محلها ليست مذمومة، وأنَّ الشيخ الألباني رحمه الله نفسه قد وصفت ردوده بالشدة!، فكان يبررها ويذكر أسبابها ويعدها من الشدة المناسبة في محلها، كما بيَّن السلفيون أنَّ الحلبي متناقض مضطرب!؛ بين تأييده لذلك المقال الذي فيه براءة سيد قطب من تكفير المجتمعات المسلمة، وبين الحلبي القديم الذي كان يؤكِّد هذه النسبة ويصرِّح بها في كتبه!، بل يوضِّح الحلبي - في أثناء رده على (المدافعين) عن سيد قطب الذي يحتجون على السلفيين ببعض كلمات الشيخ الألباني في (بعض) دفاعه عن سيد قطب -: أنَّ ثناء الشيخ الألباني رحمه الله على ردود الشيخ ربيع حفظه الله كان آخر كلامه ومحكمه، وأنَّ الواجب الرجوع إليه دون الكلام الأول!.
وانظر في تفصيل ذلك مقالين؛ الأول بعنوان: [جواب الشيخ الألباني رحمه الله على مَنْ وصف بعض ردوده بــ (الشدة)]، والثاني بعنوان: ["تكفير سيد قطب للمجتمعات".... ردُّ علي الحلبي القديم على صنيع منتداه الأثيم!].

وقد أنكر على الحلبي وصنيع منتداه بعض أعضائه!، فما كان منه إلا الإصرار على الباطل والمضي قدماً في نصرة سيد قطب (المظلوم!)، فيكتب مقالاً بعد ذلك على طريقة أهل (الإعلان والدعاية!)، قريباً!... قريباً!... جديد!... من أواخر الإصدارات! ستشاهدون: [مبالغة ظاهرة من الشيخ ربيع المدخلي في نقده لسيد قطب، وتشدده عليه/ جديد الشيخ الألباني]، ثم يذكر مقاطع سريعة من هذا المقال الجديد!، ومن ضمن هذه اللقطات السريعة: (الفرق بين العقيدة والمنهج)! و (الكلام على سلمان العودة وسفر الحوالي)!!، فاللهم سلِّم سلِّم!.
ولما كان حزبه مجرد ببغاوات يرددون وراءه ما يقول!، لهذا سارعوا في التعليقات على هذا المقال، لكنهم هذه المرة سبقوه في تلخيص (الفوائد!) من هذا (الموعود) قبل مشاهدته أصلاً!، ليكون هو الببغاء هذه المرة!.

وقد اعترض عليه مرة أخرى بعض أعضاء منتداه!، وذكَّروه – لعله ينتبه! - بما كان منه ومن سعد الحصين من رد – مع ما فيه من شدة على سيد قطب - على سماحة المفتي حفظه الله لما أثنى على تفسير الظلال لسيد قطب!، فذهب يتفلسف عليهم بطريقته المعروفة فيقول معلِّقاً: ((أرجو الانتباه إلى فرق ما بين (الشدة)، و(التشدد)!، مع التيقّظ على قرينة (المبالغة الظاهرة)!!، وكله - كما سترون!- من نصِّ لفظ شيخنا رحمه الله)).
فأين جوابه على ما ذكره المعترضون؟!
أم هي طلاسمه المعتادة؟!

ثم علَّق مباشرة (فتحي العلي!) قائلاً – مظهراً المستور والمخفي ! -: ((حفظكم الله شيخنا، وقد راسلني (البعض) !! قائلاً: "على الشيخ علي أن يتقي الله، لا يفتح باب الدفاع عن سيد قطب المصري المبتدع، وكلام العلامة الألباني رحمه الله ليس في أصل المسألة، ولكن في وسيلتها، وإذا أراد أن ينتقد الشيخ ربيع فلينزل بحثاً في مسالة الأذان العثماني، ويبين بعد الشيخ ربيع في نقد هشام بن غاز، ويدافع عنه على طريقة أهل الصنعة، ويدافع عن ابن سعد صاحب الطبقات، وهنا يحمد صنعه وفعله، والله اعلم". فنقلتُ ما قال لشيخنا علي الحلبي، فقال اكتب له: "شكراً على النصيحة، ولست بحاجة إلى من ينبهني إلى ضلال سيد قطب، الذي هو عندي أقل خطراً بكثير على الدعوة السلفية النقية من خطر المنهج المسخ للدكتور ربيع المدخلي!!")).

وعلَّق أحد أعضائه – متخوفاً وحق له ذلك! -: ((أخافُ يوماً يأتي لا قدَّر الله أن يقال: الإمام الهمام رافع السنة وقامع البدعة الشيخ سيد قطب!!!!، وأنتم تعلمون فكر سيد قطب ما فعل بالأمة الإسلامية ما فعل. فلماذا يعاب الشيخ ربيع في رده على سيد قطب وشدة ردوده عليه؟,كل هذه الردود الشديدة وفئام من ينتسبون إلى الدعوة إلى الله يمجِّدون سيد قطب وفكره المنحرف عن الجادة)).

فلما رأى علي الحلبي أنَّ المستور عنده أصبح معلناً والمخفي بدا ظاهراً قال معترضاً على كلام العضو الأخير:
((هنا نقطتان:
1-مِن الـ(فئام) الذين (ينتسبون إلى الدعوة إلى الله يمجِّدون سيد قطب وفكره المنحرف عن الجادة): سماحة المفتي، والشيخ بكر أبو زيد، وآخرون!، ولم يردَّ كلامَهما إلا القليل!، فماذا يقول فيهما الدكتور ربيع ومن معه - بشرط عدم ازدواجية المعايير في الحكم!- ؟!
2- لا (نعيب!) ولا نجادل - هنا! - في انحراف فكر سيد قطب وبيان ضلاله!!، ولكن البحث في (مبالغة الدكتور ربيع -الظاهرة-)، و (تشدده عليه)!!، وهما أمران زائدان على مجرد بيان ضلال قطب، الذي ألَّفنا فيه كتابين، وكتبنا في نقضه عشرات المواضيع والتعليقات!.
وعليه؛ فأقول:
ليس ثمة خطر من سيد قطب ومنهجه على السلفية والسلفيين ألبتة!، لكون منهجه وفكره غيرَ مقبول عندهم ألبتة!؛ حتى مَن دافع عنه - من بعض (كبار!) السلفيين- لم يدافع عن ضلالاته وانحرافاته!، وإنما تأوّل له، وذكر وجوهاً في تلمّس المعاذير له -وإن كان أكثر السلفيين لا يرتضون جلَّ ذلك -!.
بينما خطر المنهج المسخ الذي رَكِبَهُ الدكتور المدخلي- وركَّبه! - : هو الخطر الأكبر، كما هو مشاهَد ومحسوس على السلفية والسلفيين!!!، لِمَا ورثوه عن شيخنا الإمام الألباني بالخصوص! من تزكيته! والثناء عليه (في ذلك)!، تلكم التزكية التي جرّها الدكتور ربيع – وأتباعه - إلى الأبد!، وعلى العموم!!، فحطَّم السلفيين بِلِوائه!، وهشَّم نقيَّ دعوتهم بسوء بلائه!!)).

ولي على كلامه هذا وقفات سريعة:

1- أين نجد تمجيد سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله لسيد قطب وفكره المنحرف عن الجادة؟!
أين النقل الموثَّق أيها الحلبي؟!
أم هي مجرد تهمة ينسبها الحلبي لسماحة المفتي ليقنع قراءه السُّذَّج بما عليه من منهج باطل؟!
ألا تعد نسبة هذه (الدعوى الباطلة) إلى سماحة المفتي حفظه الله من قبيل الطعن بالعلماء الكبار؟!
ألا يعد صنيع الحلبي هذا من قبيل الكذب الصريح والبهتان المبين؟!
نترك الجواب لأولي الألباب!

2- كون الحلبي قد ألَّف كتابين وعدة مقالات وتعليقات في الرد على سيد قطب وبيان ضلاله، لا يعني أنه محصَّن من الوقوع في تعظيمه والدفاع عنه، والشاهد على ذلك قائم: (أبو الحسن المأربي) و (محمد إبراهيم شقرة)!.
ثم:
أين علي الحلبي من (عبد الله القصيمي!) الذي كان يؤلِّف عدة كتب في نصرة دعوة التوحيد في نجد والحجاز، وفي الدفاع والنصرة للشيخ الإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله، ثم أصبح داعية للشرك والإلحاد!، قادحاً في الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته، وألَّف في ذلك عدة كتب أيضاً؟!

3- قول الحلبي: ((ليس ثمة خطر من سيد قطب ومنهجه على السلفية والسلفيين ألبتة!؛ لكون منهجه وفكره غيرَ مقبول عندهم ألبتة!)).
هذا الكلام هو غاية في السقوط!
كيف يُنكر الحلبي أثر دعوة سيد قطب السيئة على السلفية والسلفيين؟!
إذا كان الأمر كذلك؛ فلماذا كان يكتب هو عدة كتب في الرد على القطبيين والتكفيريين قديماً؟!
أم أنَّ هؤلاء ليس لهم وجود في هذا العصر؟!
أم أنَّ الشيخ ربيعاً والسلفيين الذي معه في هذه الدعوة النقية هم الخصم الأوحد لك ولحزبك من خلفك؟!
أيها الحلبي المجادل العنيد:
أين أنت من هذا التكفير المنفلت في هذا الزمان في الحكام والمحكومين والعلماء والعوام؟!
وأين أنت من هذه التفجيرات!، وهذه الثورات والمظاهرات!، وهذه التنظيمات المسلحة!، وهذه الدعوات إلى سفك الدماء وإعلان الجهاد على بلدان المسلمين، وهذه الانفعالات الحماسية غير المنضبطة؟!
ألا ترى ما يرى الناس؟!
ألا ترى الويلات والمصائب التي حلَّت بهذه الأمة – في أغلب بلدانها! - من بلاء غلاة التكفير ودعاة التفجير؟!
هل أصبح هؤلاء ليس لهم وجود ولا أثر في واقعنا اليوم؟!
أم ماذا؟!
ثم:
كون منهج سيد قطب غير مقبول عند السلفيين؛ لا يعني أنهم في مأمن من الوقوع فيه!، أو أنهم لا حاجة لهم في ذكره وبيانه والتحذير منه!
فمنهج المعتزلة والخوارج والأشاعرة والرافضة والمرجئة والصوفية والإخوان المسلمين ودعوة التبليغ وغيرها من الفرق والأحزاب كله لا يقبله السلفيون، فهل نترك بيان هذه المناهج والتحذير منها في هذا العصر؟!
طيب!
ونتكلَّم في مَنْ؟!
ونحذِّر ممن؟!
ألم يبق لك خصم وعدو إلا الشيخ ربيع؟!!
أم أنَّ منهج الشيخ ربيع هو الخطر الأكبر في نظرك؟!
وهذا ما قاله الحلبي فعلاً بعد هذا، حيث قال: ((بينما خطر المنهج المسخ الذي رَكِبَهُ الدكتور المدخلي - وركَّبه! - : هو الخطر الأكبر، كما هو مشاهَد ومحسوس على السلفية والسلفيين!!!))!!.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أليست (أكبر) من أسماء التفضيل المستنكرة - لأنها تدل على الغلو! - عندكم؟!
أم أنها غير مستنكرة في كلامكم؟!
وهذه الثورات والمظاهرات وما جرت من نكبات وويلات على بلدان المسلمين؛ أليست من المشاهد والمحسوس؟!
ألم تؤثر هذه الانقلابات على كثير ممن تعدونهم من مشايخ السلفيين ودعاتهم وفضلائهم فضلاً عن أتباعهم ومقلديهم من عوام الناس؟!
أم أنك لا ترى إلا الشيخ ربيعاً والسلفيين؟!

4- أما قولك: ((حتى مَن دافع عنه - من بعض (كبار!) السلفيين - لم يدافع عن ضلالاته وانحرافاته!، وإنما تأوَّل له، وذكر وجوهاً في تلمّس المعاذير له)).
فهذا يناقض قولك الأول (مقرراً): ((مِن الـفئام الذين ينتسبون إلى الدعوة إلى الله -يمجِّدون سيد قطب وفكره المنحرف عن الجادة - : سماحة المفتي، والشيخ بكر أبو زيد، وآخرون))!!
فكيف يمجِّد هؤلاء جميعاً – على حسب دعواك الكاذبة! - فكره المنحرف ولا يدافعون عن انحرافه؟!!

5- أما قولك: ((بينما خطر المنهج المسخ الذي رَكِبَهُ الدكتور المدخلي- وركَّبه! - : هو الخطر الأكبر، كما هو مشاهَد ومحسوس على السلفية والسلفيين!!!، لِمَا ورثوه عن شيخنا الإمام الألباني بالخصوص! من تزكيته! والثناء عليه (في ذلك)!، تلكم التزكية التي جرّها الدكتور ربيع – وأتباعه - إلى الأبد!، وعلى العموم!!، فحطَّم السلفيين بِلِوائه!، وهشَّم نقيَّ دعوتهم بسوء بلائه!!)).
لماذا هذا الحنق والغيظ من هذه التزكية والشهادة؟!
ألم تكن هذه التزكية مفعَّلة ومعمولاً بها - بعد موت الشيخ الألباني رحمه الله - على لسانك في عام 2007 بالإفرنجي؛ كما في جواب مسجَّل لك؟!
السائل: أحسن الله إليكم، هل ما زال الشيخ ربيع "حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر"؟
فكان جوابك بالحرف: ((هذا هو الظنُ به، وهذا هو الأملُ به، جزَاهُ الله خيرًا ورفعَ الله قدرَه وأعلاَ الله مقامَهُ، لكن الشيخ ربيع على كونه في هذه المنزلة السامية الرفيعة، هو كغيره من أهل العلم قد يُصيب وقد يُخطئ، لكن نَحْنُ على مثل يقين أن صَوَابَهُ أضعاف وأضعاف خَطَئِهِ، وأن خطأَهُ إن صدَر، فإنما يصدر باجتهاد وبعلم وبديانة، وبتقوى وبحرص على هذه الدعوة والعقيدة، وكثيرٌ مما قالَه الشيخ ربيع وحَذَّر منه - ممَا قد يُخالفُه فيه غيْرُه - نَرَى أنَّ الزمن يأتي ويجري فيما يوافق قول الشيخ ربيع، وبما يخالف غيره، فهذا في الحقيقة يجعلنا أكثر منه قرباً، وأكثر له تقديراً، وأكثر له إشادة... ولسنا كذلك بالصورة العكسية: أنَّنَا نَطْعَن في الشيخ ربيع أو نُقَلِّل من قدْر الشيخ ربيع أو نُزَهِّد في عِلْمِ الشيخ ربيع، الشيخ ربيع من أجلاء وأفاضل أهل العلم وأهل السنة، ودعاة المنهج السلفي في هذا العصر)).
[من ضمن لقاء جرى مع علي الحلبي على السكايبي بتاريخ الأحد 25 ربيع الثاني1428ه، الموافق 13-5-2007 بالإفرنجي]
ما الذي جرى فأصبح بسببه حامل اللواء مسبب البلاء؟!
لقد تكلَّم الشيخ ربيع حفظه الله بعد موت الشيخ الألباني رحمه الله وقبل عام 2007 في عدنان عرعور والمغراوي والمأربي وفالح الحربي وغيرهم، ولا زلت أيها الحلبي تصفه بحامل لواء الجرح والتعديل؟!
فماذا جرى واستحق بسببه الشيخ ربيع - بعد عام 2010 !- أن تسلبه هذه التزكية؛ في الماضي والمستقبل؟!!
هل لأنه تكلَّم فيك بعد صبر طويل ومناصحة متكررة، وبعد أن ظهرت أصولك الباطلة وقواعدك الفاسدة؟!
أم هو التناقض في الأقوال والاضطراب في المواقف؟!

طيب!
أيها الحلبي المجادل العنيد:
ألم تكن قبل مدة – وبعد عداوتك للشيخ ربيع! – تجعل موضع هذه الشهادة والتزكية من قبل العلماء للشيخ ربيع حفظه الله في ردوده على سيد قطب وإخوانه حصراً؛ وهذا موثَّق في كلامك وكلام مشرفيك؟!
فماذا جرى اليوم – وبعد عودة العلاقة مع محمد إبراهيم شقرة! – فأصبحت هذه الشهادة والتزكية غير معمول بها في هذا الموضع أيضاً؟!
فمقالاتكم هذه حول نصرة (المظلوم!) (المعتدى عليه!) سيد قطب، وطريقة الشيخ ربيع في الرد عليه، هل لا زال بعدها – في نظركم! – الشيخ ربيع حامل لواء الجرح والتعديل في ردوده على سيد قطب وإخوانه – خاصة أنَّ المقال (الموعود) فيه الدفاع عن سلمان العودة وسفر الحوالي! - ؟!
أم تسلب منه هذه أيضاً؟!
أم أنه لا زال حامل لواء الجرح والتعديل في ردوده على قطب وحزبه مع إثبات وصف التشدد والغلو في هذه الردود؟!!
حقاً؛ من تكلَّم في غير فنه أتى بالعجاب، بل القبائح!

وحبذا لو يَذكر لنا الحلبي في أي موضع – الآن! - يمكن أن تعمل هذه التزكية، ويحاول أن يُحدِّث (من إعادة تحديث!) ما قاله من قبل لئلا يقع في التناقض مجدداً؟!

6- أما قول الحلبي: ((ولستُ بحاجة إلى من ينبهني إلى ضلال سيد قطب، الذي هو عندي أقل خطراً بكثير على الدعوة السلفية النقية من خطر المنهج المسخ للدكتور ربيع المدخلي!!)).

أقول:
والله؛ ذكر هذا الكلام يغني عن التعليق عليه!، لأنَّ مَنْ تنبَّه لضلال سيد قطب وأثر منهجه الباطل على السلفيين لا يمكن أن يعده أقل خطراً من منهج الشيخ ربيع؟!!
لكن أيها الحلبي:
كيف لا تحتاج من ينبهك على ضلال سيد قطب، وقد كانت معرفتك به عن طريق بعض الإخوة الغيورين كما قلت؟!
ومتى تنبَّهت إلى ضلال سيد قطب؟!
لقد تنبَّه الحلبي لضلال سيد قطب بعد أن عرفه صغار السلفيين!؛ وهذا ما ذكره بنفسه عن نفسه، أنه كان يدل الناس على كتب سيد قطب ويتلمس له المعاذير قبل عام 2005 بسنوات قليلة!!، أي بعد وفاة الأئمة الثلاثة رحمهم الله حتماً!.
قال علي الحلبي في كتابه ["حق كلمة الإمام الألباني في سيد قطب..." ص19-26 عام 1426ه / 2005!!، الطبعة الأولى/دار التوحيد والسنة]: ((موقفان واقعيان حدثا لي شخصياً؛ أحدهما قديم جداً، والآخر حديث نسبياً، أما الأول:....، وأما الموقف الثاني: وهو يكاد يكون سراً – أُسطره مكتوباً على الملأ للمرة الأولى في حياتي – وإنْ كنتُ قد ذكرته مشافهة لعدد قليل من الإخوة؛ وهو أنني إلى سنوات قليلة ماضية كنتُ متأثراً عاطفياً جداً بـ(سيد قطب) وأُسلوبه، بل أدلُّ على "ظلاله"، وأُرشد إلى "كلامه"، وأتلمَّس له المعاذير في القليل والكثير!!، إلى أن أوقفني بعض الإخوة الغيورين جزاهم الله خيراً، على كلام سيد قطب في كتابه "كتب وشخصيات ص282" حيث قال: "... وحين يركن معاوية وزميله (عمرو) إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم، لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل؛ فلا عجب أن ينجحا ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح".
فوالله لقد جاءتني غضبة الحقُّ الكُبَّار، وحميةُ النصرة للصحب الأخيار؛ أفاضل الخلق الأبرار.
فعمَّن يتكلَّم هذا؟!
ومَنْ هو ذا حتى يقول مثل هذا الكلام الفجِّ؟!.
أفأُتابعُ هواي، وأغضُّ طرفي، وأنصاع لعاطفتي؟!
أم أن الحق أحقُّ بالإتباع، وأجدر بالاقتناع؟!
هو هذا والله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فكأنها شوكة وانتقشت)).

أقول:
يعني بسبب طعن سيد قطب في هذين الصحابيين فقط، عرف الحلبي ضلال سيد قطب!!

فأين ضلالاته الكبرى وانحرافاته الأخرى؟!

أمثل هذا يعرف ضلال سيد قطب؟!

فكيف وهو يزعم أنَّ منهج سيد قطب بهذه الضلالات والانحرافات أقل خطراً بكثير من منهج الشيخ ربيع؟!

والله الموفِّق

منقول
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 PM.


powered by vbulletin