جزء فيه ذكر من نص على ثبوت حديث: (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ))
الحمد لله العظيم الجليل، القوي المتين، والصلاة والسلام على البشير النذير محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه وأتباعه حزب الله الموحدين المفلحين.
وبعد:
فهذا جزء صغير فيه ذكر من نص من أهل العلم على ثبوت أو ثقة رجال حديث: (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )) اختصرته من بحث لي مطول عن هذا الحديث وما يتعلق به من مسائل.
وقد أخرج هذا الحديث:
أبو داود الطيالسي (2008) وعبد الرزاق (15926) وأحمد (2/34و86) وأبو داود (3251) والترمذي (1535) وابن حبان (4358) والحاكم (1/52) والبزار (2/221) والطبراني في "مسند الشاميين"(3460و3463) وأبو عوانة (4830) وابن الجعد (895) والطحاوي في " مشكل الآثار"(2/191) وأبو نعيم في "الحلية"(9/253) والبيهقي (10/29) من حديث ابن عمر.
وأسأل الله أن ينفع به الجميع، إنه واسع الفضل والإحسان.
ودونكم هؤلاء العلماء:
1- قال الإمام الترمذي -رحمه الله- في كتابه "السنن"(1353): هذا حديث حسن.اهـ وقال الإمام ابن تيمية -رحمه الله - كما في "مجموع الفتاوى"(1/203): وقد صححه الترمذي وغيره، وفي لفظ : (( فقد كفر )) وقد صححه الحاكم.اهـ
2- قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم -رحمه الله - في كتابه "المستدرك"(1/52): هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ.اهـ
3- أورده الحافظ ابن حبان -رحمه الله- في "صحيحه"(4358).وقال العلامة سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله - في كتابه "تيسير العزيز الحميد"(ص399): وصححه ابن حبان.اهـ
4- أورده الحافظ الضياء المقدسي -رحمه الله - في كتابه " الأحاديث المختارة"(1/122 124رقم:205و206و207).
5- قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله- كما في "الفتاوى الكبرى"(2/364): بل قد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت )) وقال: (( من حلف بغير الله فقد أشرك )) فليس لأحد أن يقسم بالمخلوقات البتة.اهـ وفي "المستدرك على مجموع الفتاوى"(1/19) ومختصر الفتاوى المصرية (1/548) أنه قال: صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)) و (( من حلف بغير الله فقد أشرك )).اهـ
6- قال الإمام ابن قيم الجوزية -رحمه الله - في كتابه "أحكام أهل الذمة"(2/750): وقد صح عنه أنه قال: (( من حلف بغير الله فقد أشرك )) فكيف من نذر لغير الله.اهـ وقال في كتابه "الكلم الطيب والعمل الصالح"(ص246): حديث صحيح.اهـ وقال في كتابه "زاد المعاد"(2/428):صح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( من حلف بغير الله فقد أشرك )).اهـ وقال في كتابه "مدارج السالكين"(1/334):كما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( من حلف بغير الله فقد أشرك )).اهـ
7- الحافظ الذهبي -رحمه الله -. حيث قال الشيخ المناوي -رحمه الله - في كتابه "فيض القدير"(6/120رقم:8642): وقال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبي في "التلخيص" وقال في "الكبائر": إسناده على شرط مسلم.اهـ
ونقل الألباني - رحمه الله - أيضاً في كتابه "إرواء الغليل" ( 8/189رقم:2561) و"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (5/70رقم:2042) موافقة الذهبي للحاكم. ولم أجد إقرار الذهبي -رحمه الله - في النسخة المطبوعة التي بين يدي.
8- قال الحافظ ابن الملقن - رحمه الله - في كتابه "البدر المنير" (9/458): هذا الحديث صحيح.اهـ
9- قال الفقيه أبو إسحاق بن مفلح -رحمه الله - في كتابه "المبدع"(9/263): ما روى ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من حلف بغير الله فقد أشرك )) رواه الترمذي وحسنه ورجاله ثقات.اهـ
10- الحافظ زين الدين العراقي - رحمه الله -. حيث قال المناوي - رحمه الله - في كتابه "فيض القدير (6/120رقم:8642) قال الزين العراقي في "أماليه": رجاله ثقات.اهـ وقال العلامة سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله - في كتابه "تيسير العزيز الحميد"(ص399): وقال الزين العراقي في "أماليه": إسناده ثقات.اهـ
11- قال الشيخ المناوي -رحمه الله - في "التيسير"(2/802): بإسناد صحيح.اهـ
12- قال العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله- كما في "مجموع فتاويه"(1/45و3/290و4/146): وروى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي رحمهم الله بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )).اهـ
13- قال العلامة الألباني -رحمه الله - في كتابه " إرواء الغليل" 8/189رقم:2561) وفي كتابه "سلسلة الأحاديث الصحيحة"(5/70رقم:2042): صحيح.اهـ
14- قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله - في كتابه "الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين"(4/452) حيث قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.اهـ
15- العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي - سلمه الله -.حيث أعطاني أوراقاً في إثبات صحة هذا الحديث، نصيحة منه لرجل ذهب إلى تضعيفه، لأوصل ذلك إليه.
16- العلامة محمد علي بن آدم الأثيوبي الولوي -سلمه الله -.حيث صححه في كتابه "ذخيرة العقبى في شرح المجتبى"(29/385 عند رقم:3791).
هذا وقد وقفت على تثبيت آخرين، ودونته في وريقات عندي قبل سنين، لكني فقدتها، وأظن أن منهم إما الحافظ ابن كثير أو الحافظ ابن حجر.
وكتبه: عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن الجنيد.
منقول.