منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 02-06-2012, 11:57 PM
عبد الرحمن الغنامي عبد الرحمن الغنامي غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 121
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي عبد الرحمن عبد الخالق يقول: محمد حسان نور الأرض وإشراقها!! في هذا العصر ومحدثُ عصرنا أبي اسحاق الحويني

عبد الرحمن عبد الخالق يقول:
محمد حسان نور الأرض وإشراقها في هذا العصر
وقال :محدثُ عصرنا أبي اسحاق الحويني

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
إلى المدافعين بالباطل عمن حرضوا المسلمين على المظاهرات بحجة أن الخروج لا يكون إلا بالسيف إلى من تحالفوا على الدنيا وغرهم الأتباع.
أقول: قد قال ابنُ عقيل - رحمه الله - في الصحابة في كتابه « الفُنون » : ( الصحابة - رضي الله عنهم - آثَرُوا فِرَاقَ أنفُسِهم لأجلِ مُخَالفاتها للخَالِقِ سبحانه وتعالى ، فهذا يقول : " زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي " ، ونَحْنُ لا نَسْخُوا أنْ نُقَاطِع أحَداً فيه لِمَكانِ الْمُخَالَفَة ! ). : [« غِذاء الألباب » للسفاريني ، ( 1 /223)].
فهل نحن سلفيون متبعون للصحابة ام نطرح سلفيتنا بحجج واهية وتعصب لهذا وذاك ؟!
وعندما ينهض مصلح من المصلحين ويحاكمنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا، ويلفتنا إلى سيرة القرون الخيرة الأولى غضبنا منه ورميناه بالغلو والتشدد .
قال شيخُ الإسلامِ في [« مجموع الفتاوى » ( 10 / 83 )]: ( وكثير مِمَّن يَدَّعي المحبة هو أبْعَد من غَيْرِهِ عن اتباع السُّنة ، وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله ، ويَدَّعِي مع هذا أَّن ذلك أكملُ لطريقِ المحبة من غيره لزعمه أنَّ طريقَ المحبة ليس فيه غَيْرة ولا غضب لله ، وهذا خلافُ ما دَلَّ عليه الكتابُ والسُّنة ).
وهل نأخذ بنصيحة الإمام أحمد - رحمه الله - في اهل البدع كما في ["الإبانة" لابن بطة - رحمه الله - (2/ 475)]: ( أهلُ البِدع ما ينبغي لأحدٍ أن يجالسَهم ولا يخالطَهم ولا يأنس بهم ).
وقول ابن بطة رحمه الله في [الإبانة (ص282) ]: (ولا تشاور أحداً من أهل البدع في دينك، ولا ترافقه في سفرك، وإن أمكنك أن لا تقربه في جوارك، ومن السنة مجانبة كل من اعتقد شيئاً مما ذكرناه – أي: من البدع – وهجرانه والمقت له، وهجران من والاه ونصره، وذب عنه وصاحبه، وإن كان الفاعل لذلك يظهر السنة!). اهـ
قال الشيخ حمود التويجري رحمه الله في القول البليغ (ص230) عن هذه الرواية وتطبيقها على أهل البدع: (وهذه الرواية عن الإمام أحمد ينبغي تطبيقها على الذين يمدحون التبليغيين، ويجادلون عنهم بالباطل، فمن كان منهم عالماً بأن التبليغيين من أهل البدع والضلالات والجهالات، وهو مع هذا يمدحهم، ويجادل عنهم؛ فإنّه يلحق بهم، ويعامل بما يعاملون به، من البغض والهجر والتجنُّب، ومن كان جاهلاً بهم، فإنه ينبغي إعلامه بأنهم من أهل البدع والضلالات والجهالات، فإن لم يترك مدحهم والمجادلة عنهم بعد العلم بهم، فإنه يُلحق بهم، ويُعامل بما يُعاملون به). اهـ
وقال ابن الحاج رحمه الله في حز الغلاصم في إفحام المخاصم (ص110): (فبين سبحانه بقوله: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ [النساء:140] ما كان أمرهم به من قوله في السورة المكيّة ﴿فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام:68] ثم بيّن في هذه السورة المدنيّة أن مجالسة من هذه صفته لحوقٌ به في اعتقاده، وقد ذهب قوم من أئمة هذا الأمة إلى هذا المذهب، وحكم بموجب هذه الآيات في مجالس أهل البدع على المعاشرة والمخالطة منهم أحمد بن حنبل، والأوزاعي، وابن المبارك، فإنهم قالوا في رجل شأنه مجالسة أهل البدع قالوا: يُنهى عن مجالستهم، فإن أنتهى وإلا ألحق بهم يعنون في الحكم، قيل لهم: فإنه يقول: إني أجالسهم لأباينهم وأرد عليهم، قالوا: ينهى عن مجالستهم فإن لم ينته ألحق بهم). اهـ
وسئل سماحه الشيخ ابن باز رحمه الله: الذي يثني على أهل البدع، ويمدحهم هل يلحق بهم؟
فأجاب سماحته: (نعم ما فيه شك من أثنى عليهم ومدحهم هو داع لهم يدعو لهم، هذا من دعاتهم نسأل الله العافية، نعم). اهـ
المصدر : شرح كتاب ((فضل الإسلام)) للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، تسجيلات البردين بمدينة الرياض.

ومن هؤلاء المبتدعة في هذا العصر الذين حاربوا علماء الدعوة السلفية ومصلحيها التكفيري عبد الرحمن عبد الخالق الذي فتح له مبتدعة مصر أيديهم وتسابقوا للقاء به وبث سمومه في قنواتهم الفضائية فمحمد حسان في قناة الرحمة والحويني في قناة الحكمة .
فهل أصبح عبد الرحمن عبد الخالق الطاعن في العلماء الربانيين السلفيين (إمام وشيخ الدعوة السلفية )؟! هذا الجاحد لفضل من علمه! هذا الذي قال في كتاب(خطوط رئيسية لبعث الأمة الإسلامية ص73 ـ 78) الذي ألفه عام1393هـ تقريباً وأعاد طبعه عام 1406هـ: وهو يذكر العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله بعد أن ذكره بالعلم الغزير في التفسير!!:(... ولكن هذا الرجل لم يكن على شيء من مستوى عصره، فما كان يدرك جواب شبهة يوردها عدو من أعداء اللـه ولا كان على استعداد أصلاً لسماع هذه الشبهة، وكان يهجم على حقائق العلم المادي فيرمي الذين يحلون الوصول إلى القمر بالكفر والزندقة... لقد كان هذا الرجل الذي لم تقع عيني على أعلم منه بكتاب اللـه: مكتبة متنقلة ولكنها طبعة قديمة تحتاج إلى تنقيح وتصحيح!!، هذا مثال وكان يدرس غيره عشرات في علوم الشريعة على هذا المستوى جهلاً بالحياة وعلماً بالدين.)
وقد صرَّح بجهل عماية هؤلاء العشرات من العلماء فقال في [ شريط المدرسة السلفية]: ((ومن أكبر قضايا التقليد في السلفية هو التقليد العقائدي، التقليد العقائدي بمعنى: إنه نحنا نفهم المشكلات العقائدية التي وقع فيها الناس قديماً ونيجي لا نفهم غيرها، ونطبقها في الوقت الحاضر(!!) يعني مثلا أعطيكم بعض الأمثلة: لما تروح [تذهب إلى] السعودية الآن لا تجد قبر ولا تجد ناس [هكذا]، نادر ما تجد إنسان مثلاً يدعو غير اللَّـه عزوجل، ومع ذلك تجد أنه هناك طائفة العلماء لا يُحسنون من أمور العقيدة إلا ما تكلم به الشيخ محمد بن عبدالوهاب - إلى أن قال - ولكن هم في عماية تامة وفي جهل تام عن هذه المشكلات الجديدة ـ يعني وجود أصناف الملاحدة ـ إذن هذه السلفية لا تساوي شئ!!)).
وقال في (خطوط رئيسية لبعث الأمة الإسلامية ص76):((واليوم للأسف نملك شيوخاً يفهمون قشور الإسلام على مستوى عصور قديمة تغير بعدها نظام حياة الناس وطرائق معاملاتهم!!....، إننا نريد علماء على مستوى العصر علماً وثقافةً وأدباً وخلقاً وشجاعةً وإقداماً وفهماً لأساليب الكيد والدس على الإسلام، ولا نريد هذا الطابور من العلماء المحنطين الذين يعيشون بأجسادهم في عصرنا، ولكنهم يعيشون بعقولهم وفتاواهم في غير عصورنا!!)) .
وقال في كتابه (مشروعية العمل الجماعي) ضمن رده على من لا يجيز تعدد الجماعات والتنظيمات ولا مواجهة الحكام!!:
((ولكن ما نصنع إذا ابتليت الأمة بمجموعة من العميان قد نَصَّبوا أنفسهم في مجال القيادة، وأوهموا الناس أن الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لم يجابه باطلاً!!، ولا أقدم على خطر!!، ولا أسس أمة، ولا جماعة!!، وأنه حَرَّمَ كل تنظيم وترتيب!!)). [ المصدر : دعاة على نهج الخوارج للأخ رائد آل طاهر ] .

هذا المفتون يمدح الاغمار ويذم الاخيار ، ففي لقاء مصور على قناة الرحمة جمع محمد حسان , عبد الرحمن عبد الخالق , محمد عبد المقصود في قناة الرحمة الفضائية في برنامج (جبريل يسأل والنبي يجيب ) قال فيه عبد الرحمن عبد الخالق مخاطباً محمدحسان : ( مولانا وشيخنا الشيخ محمد حسان نور الأرض وإشراقها في هذا العصر ) ، وكأنه لم يؤلف كتاب ( فضائح الصوفية ) و ( الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة ) ،فمن هو المستحق للوصف بالعماية التامة به علماؤنا أم هو ؟!
ولكن - رحم الله - من قال : «اعلم يا أخي... أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة»
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - في شرح "رياض الصالحين "– تعليقًا على " باب : توقير العلماء والكبار وأهل الفضل .. " : ( يريد المؤلف رحمه الله بالعلماء : علماء الشريعة الذين هم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن العلماء ورثة الأنبياء .. وإذا كان الأنبياء لهم حق التبجيل والتعظيم والتكريم ، فلمن ورثهم نصيب من ذلك ، أن يُبجل ويُعظم ويُكرم ..وبتوقير العلماء توقر الشريعة ؛ لأنهم حاملوها ، وبإهانة العلماء تهان الشريعة ؛ لأن العلماء إذا ذلوا وسقطوا أمام أعين الناس ذلت الشريعة التي يحملونها ، ولم يبق لها قيمة عند الناس ، وصار كل إنسان يحتقرهم ويزدريهم ؛ فتضيع الشريعة . فإذا استهان الناس بالعلماء لقال كل واحد: أنا العالم، أنا النحرير، أنا الفهامة، أنا العلامة، أنا البحر الذي لا ساحل له، ولما بقي عالمٌ، ولصار كل يتكلم بما شاء، ويفتي بما شاء، ولتمزقت الشريعة بسبب هذا الذي يحصل من بعض السفهاء ) . ( 3/230-232) .
وأقول متمثلا بقول الشاعر:
و قد صاحبت أعلاما كبارا ** و لم أرك اقتديت بمن صحبتا

واليكم تفريغ هذا الموضع من اللقاء الذي قال فيه عبد الرحمن عبد الخالق هذا الكلام :
مقدم البرنامج علاء سعيد : أيها المشاهدون الكرام مرحبا بكم على شاشة الرحمة ، وفي قناة الرحمة مع حلقة خاصة من برنامج شيخنا الحبيب محمد حسان ( جبريل يسأل والنبي يجيب ) وأراد شيخنا حفظه الله كعادته أن يتحفنا بعلمائنا ! وأن يكون بينهم حتى نستفيد في أزمتنا ! هذه ونعلم كيف نخرج منها! على رضوان الله تبارك وتعالى وعلى ما يرضي الله فأهلا وسهلا ومرحبا به وبعلماءنا وبكم أيها المشاهدون الكرام واسمحوا لي أن أقدم شيخنا الحبيب المبارك بإذن الله تعالى الذي طال انتظاره وهو وسط أهله ووسط تلاميذه وطلابه فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق حفظه الله وبارك الله فيه وفي علمه ، فأهلا وسهلا ومرحبا بكم فضيلة الشيخ .
عبد الرحمن عبد الخالق : حياكم الله يبارك فيكم .
علاء سعيد : أسأل الله أن يبارك فيكم وأن يبارك في علمكم .
عبد الرحمن عبد الخالق : جزاكم الله خيرا .
علاء سعيد : وقد اشتقنا اليك ، وأهلا وسهلا ومرحبا بشيخنا الحبيب فضيلة الشيخ محمد حسان .
محمد حسان : حياك الله شيخ علاء ، ربنا يبارك فيك ، ويدفع بيك ، ويتقبل منا ومنك صالح الأعمال .
علاء سعد : امين ، يارب .
محمد حسان : واسمح لي أيضاً أن ارحب ايضا بشيخنا المبارك ! فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ، الذي اسعد بجلوسه في قناة الرحمة ، واسعد أنا بجلوسه إلى جواره فهو شيخنا ووالدنا واستاذنا ولاننسى فضله على الدعوة المباركة !! ، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك فيه وأن يمتع المسلمين بعطائه وبقائه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فاهلا وسهلاً ومرحباً بشيخنا جزاه الله خيراً .
علاء سعد : امين ، يارب . جزاك الله خيراً .
عبد الرحمن عبد الخالق : الله يعلي مقدارك ويبارك فيك .
علاء سعد : أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظكما وأن يحفظ جميع علماءنا ، أخواني لا اريد أن اضيع ولا دقيقة في هذا اللقاء الماتع ! ، إنما نريد أن نستفيد من كل دقيقة خصوصاً مع أحوالنا التي تمر بنا ، لا أقول في مصر فقط ، إنما في عالمنا الإسلامي .
شيخنا المبارك! فضيلة الشيخ عبد الرحمن لا يخفى على حضراتكم ما نحن فيه من أزمة ومن مرحلة جديدة ندخل عليها وقد دخل مجموعة كبيرة من إخواننا كما يقولون يعني عنهم ( بالإسلاميين ) إلى البرلمان الجديد ، والناس تحمل الأمل في هؤلاء ! ودخلوا بسمعة الإسلام !، فما نصيحة فضيلتكم لهؤلاء ؟
عبد الرحمن عبد الخالق : الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على عبد الله ورسوله الامين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، وعمل بسنته إلى يوم الدين .
اشكر لكم دعوتي إلى حضور هذه ! اللقاء في هذه القناة المباركة وعلى رأسها مولانا وشيخنا الشيخ محمد حسان نور الأرض وإشراقها في هذا العصر ، بارك الله تبارك وتعالى فيه .
محمد حسان : أعزك الله .
عبد الرحمن عبد الخالق : احمد الله تبارك وتعالى لمصر ، ان بلغها الله تبارك وتعالى هذا المقام ، وأخرجها إن شاء الله من الظلمات إلى النور !
حمل المقطع الصوتي
http://www.reeem.info/upload/download.php?id=1018

وصدق قول الشاعر في هؤلاء :
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم ** والمنكرون لكل أمر منكر
وبقيت في خلف يزين بعضهم ** بعضا ليسكت معور عن معور
......
وفي مؤتمر مصور في مسجد عمرو بن العاص بثته قناة الحكمة حصريا!!حضره الآلاف وقُدِمَ فيه عبدالرحمن عبدالخالق بكونه (علم الدعوة السلفية ) و(إمام من ائمة الدعوة) وحضر المؤتمر أبو إسحاق الحوينى، والدكتور سيد حسين العفانى، و نشأت أحمد ، وتميز اللقاء بكثرة الأيادي المرفوعة في المسجد للتصوير!!.
والتي قال فيها عبد الرحمن عبد الخالق : اريد أن نفتح جلستنا هذه التي نسأل الله تبارك وتعالى ان تكون جلسة مباركة مع شيخنا واستاذنا ومحدثُ عصرنا الشيخ ابي اسحاق الحويني نتعلم منه ونستفيد منه .
حمل المقطع الصوتي
http://www.reeem.info/upload/download.php?id=1019

أقول : رحم الله القحطاني حين قال في نونيته (ص45):
لا يَصْحَبُ البِدْعِيَّ إلاّ مثلهُ ** تحتَ الدُّخانِ تأَجُّجُ النِيرانِ

وقال الأوزاعي رحمه الله في [الثقات لابن حبان (8 /432)]: (إذا رأيته يمشي مع صاحب بدعة، وحلف أنه على غير رأيه فلا تصدقه).
قال رجل للإمام أحمد في ["تاريخ بغداد" (7/287) ]: ( أحياك الله يا أبا عبد الله على الإسلام، قال الإمام: "والسنة" ).
جعلنا الله وإياكم من أهلها وسلك بنا سبيل القوم الذين لم تصل إلينا هذه الشريعة إلا بجهادهم لأهل الأهواء والضلالات وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .






التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن الغنامي ; 02-07-2012 الساعة 01:46 AM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 AM.


powered by vbulletin