بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه ومن اهتده بهديه إلى يوم الدين
أما بعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في شرحه على العقيدة الواسطية :
"إلى قيام الساعة"، أي: إلى يوم القيامة، فهي منصورة إلى قيام الساعة.
وهنا يرد إشكال، وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر بأن الساعة تقوم على شرار الخلق، وأنه لا تقوم حتى لا يقال: الله الله ، فكيف تجمع بين هذا وبين قوله: "إلى قيام الساعة"؟!
والجواب: أن يقال: إن المراد: إلى قرب قيام الساعة، لقوله في الحديث: "حتى يأتي أمر الله" ، أو: إلى قيام الساعة، أي: ساعتهم، وهو موتهم، لأن من مات فقد قامت قيامته، لكن الأول أقرب، فهم منصورون إلى قرب قيام الساعة، وإنما لجأنا إلى هذا التأويل لدليل، والتأويل بدليل جائز، لأن الكل من عند الله.
إ . هـ كلامه رحمه الله تعالى
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين .
كتبه / أبو وائل فرج البدري
يوم السبت
الساعة / 7:50 صباحاً
الموافق 26 / محرم / 1432 هجرية
بتأريخ /1/ 1/ 2011 مسيحي