بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
أما بعد:
قال العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمه الله :وبين العبارتين فرق عظيم فإن (( يروي مناكير )) يقال في الذي يرويه ما سمعه مما فيه نكارة ولا ذنب له في النكارة ، بل الحمل فيها على من فوقه ، فالمعنى أنه ليس من المبالغين في التنقي والتوقي الذين لا يحدثون مما سمعوا إلا بما لا نكارة فيه ، ومعلوم أن هذا ليس بجرح، وقولهم : (( في حديثه مناكير )) كثيراً ما تقال فيمن تكون النكارة من جهته جزماً أو احتمالاً فلا يكون ثقة (1)اهـ
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
1:"التنكيل بما تأنيب الكوثري من الأباطيل"[1/50].