بل أنت يا محمد حسان ضع يدك على شمعة لثوان وانظر هل تتحمل عذاب النار!
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، فقد اطّلعت على مقطع للبغل الفتّان محمد حسّان ينصح فيه العامّة ويقول لهم مخوّفاً إياهم نار جهنم: إن كنت تتحمل عذاب النار فضع يدك على شمعة وانظر هل تتحمل الألم أم لا. أو كما قال. فأقول: بل أنت يا محمد حسّان ضع يدك على شمعة ولنرى هل تتحمل عذاب النار أم لا! كم من ضلالة تفوهت بها ونشرتها بين الناس، فضع يدك على شمعة وانظر هل تتحمل عذاب النار في الدنيا حتى تتحمل عذاب الآخرة الذي هو أشدّ! إن هذا الرجل مفتون بنفسه من جهة أنه معجب بنفسه ويضعها في موضع أهل العلم حيث يعدّ نفسه عالماً وأهل الفتوى، ومفتون بالبدعة من جهة أخرى، حيث أن الضلالات التي يتفوّه بها تكاد ألا تكون قليلة! فلذلك هو لم يفسح المجال لنفسه في أن يرجع عن ضلالاته لأن ضلالاته كثيرة! وإن ممن أقام الحجّة على هذا الرجل هو الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي في رسالة سمّاها وفقه الله (محمد حسان والتوبة النصوح) ولكن الشيخ الفاضل أسامة وفقه الله ظن في ذلك الوقت أن محمد حسّان قد يرجع عن ضلالاته فنصحه ولكن ما كان الإمر إلا أن ازداد هذا المفتون الفتّان ضلالاً فوق ضلاله، ومثال ذلك هو أنه كان يدافع عن ابن لادن ومن ثم تراجع عن دفاعه عنه ومن ثم عاد مؤخراً يدافع عنه في إحدى مقالاته المسجلة -كما سمعتُه-، ومثال آخر أنه عند حصول الثورات والمظاهرات فهو لم يأخذ بأقوال العلماء الذين كان يعظمهم -زعم- بل ضرب بها عرض الحائط وقال: نخرج حتى لا نتركها للعلمانيين. عجب عجب! غير اتهامه للرسول -صلى الله عليه وسلم- الذي اطلعت عليه مؤخراً في المنتدى هذا -منابر النور- حيث نقل بعض الإخوة تفريغ لكلام صوتي للمفتون محمد حسان يقرر فيه بأن الرسول عليه الصلاة والسلام لا بأس عنده من أن يقرّ يهودي على بدعة عيد الميلاد! عجب عجب! وغيرها الكثير! فنقول ختاماً لك كفى بنفسك بغلاً ظنّ نفسه عالماً ونصب نفسه مفتياً، بل أنت ضع أصبعك على شمعة لثوان يا محمد حسان وانظر هل تتحمل العذاب أم لا! فكيف بنار جهنم التي تحرق حرقاً أشد من الشمعة؟!
نسأل الله الهداية لنا ولعباده المسلمين والتوفيق والصواب، آمين.