منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مضمون البدعة القدح في رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-16-2010, 11:26 PM
أبو حمزة مأمون أبو حمزة مأمون غير متواجد حالياً
المشرف المساعد - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 102
شكراً: 3
تم شكره 21 مرة في 15 مشاركة
افتراضي هل من الغيبة من ذكر أخاه بما يكره في حضوره؟

قال الحافظ في الفتح :
وقد اختلف في حد الغيبة وفي حكمها ، فأما حدها فقال الراغب : هي أن يذكر الإنسان عيب غيره من غير محوج إلى ذكر ذلك . وقال الغزالي : حد الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه .


وقال ابن الأثير في النهاية : الغيبة أن تذكر الإنسان في غيبته بسوء وإن كان فيه .


وقال النووي في " الأذكار " تبعا للغزالي : ذكر المرء بما يكرهه ، سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلقه أو خلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به ، سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز .


قال النووي : وممن يستعمل التعريض في ذلك كثير من الفقهاء في التصانيف وغيرها كقولهم قال بعض من يدعي العلم أو بعض من ينسب إلى الصلاح أو نحو ذلك مما يفهم السامع المراد به ، ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .


وتمسك من قال : إنها لا يشترط فيها غيبة الشخص بالحديث المشهور الذي أخرجه مسلم وأصحاب السنن عن أبي هريرة رفعه " أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكرهه . قال : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " وله شاهد مرسل عن المطلب بن عبد الله عند مالك ، فلم يقيد ذلك بغيبة الشخص فدل على أن لا فرق بين أن يقول ذلك في غيبته أو في حضوره ، والأرجح اختصاصها بالغيبة مراعاة لاشتقاقها ؛ وبذلك جزم أهل اللغة (1) .


قال ابن التين : الغيبة ذكر المرء بما يكرهه بظهر الغيب . وكذا قيده الزمخشري وأبو نصر القشيري في التفسير وابن خميس في جزء له مفرد في الغيبة والمنذري وغير واحد من العلماء من آخرهم الكرماني قال : الغيبة أن تتكلم خلف الإنسان بما يكرهه لو سمعه وكان صدقا .


قال : وحكم الكناية والإشارة مع النية كذلك . وكلام من أطلق منهم محمول على المقيد في ذلك . وقد وقع في حديث سليم بن جابر (2) والحديث سيق لبيان صفتها واكتفي باسمها على ذكر محلها . نعم المواجهة بما ذكر حرام لأنه داخل في السب والشتم.


______________________________
(1) قال الجرجاني : الغيبة بكسر الغين أن تذكر أخاك بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته أي قلت عليه ما لم يفعله وذكر مساوىء الإنسان في غيبته وهي فيه وإن لم تكن فيه فهي بهتان وإن واجهه فهو شتم.
وقال الجوهري : وهو أن يتكلم خلف إنسان مستور بما يغمه لو سمعه. فإن كان صدقا سمى غيبة، وإن كان كذبا سمى بهتانا.
وقال ابن سيدة : واغتاب الرجل صاحبه: ذكره بما فيه من السوء، وإن ذكره بما ليس فيه فهو البهت، والبهتان، كذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يكون ذلك إلا من ورائه.

(2) لفظه {لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في إناء المستسقي وأن تلقى أخاك ببشر حسن فإذا أدبر فلا تغتابه}.خرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة وفي الصمت وفي إسناده زياد بن أبي زياد الجصاص وهو متروك ورواه أحمد مطولاً ومختصراً من طرقٍ وليس فيه :{فإذا أدبر ..}.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-22-2010, 05:56 PM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى:
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار قال: اجتمع إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نساؤه في مرضه الذي مات فيه فقالت صفية زوجته: أما والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي! فغمزتها أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم، وأبصرهن النبي فقال: مضمضن! فقلن من أي شيء يا رسول الله؟ قال: من تغامزكن بصاحبتكن! والله إنها لصادقة!اه
فهذا يبين أن الغيبة حصلت بحضور صفية رضي الله عنها, والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-22-2010, 08:04 PM
أبو حمزة مأمون أبو حمزة مأمون غير متواجد حالياً
المشرف المساعد - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 102
شكراً: 3
تم شكره 21 مرة في 15 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيراً على مرورك العطر وإضافتك الطيبة
أولا يقال هل هذا الحديث ثابت؟ فقد رواه ابن سعد في الطبقات من وجهين:
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار به
وهذا الإسناد لا يصح ففيه الواقدي محمد بن عمر وهو متروك كما ذكر البخاري وغيره يرويه عن أسامة بن زيد بن أسلم قال عنه أحمد منكر الحديث ضعيف والحديث من هذا الوجه مرسل لأن عطاء بن يسار تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
والوجه الثاني :
قال: أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم
هشام بن سعد ضعفه جمع من أهل العلم وزيد بن أسلم لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرسل كالأول وأخرجه من هذا الوجه ابن وهب في جامعه عن حفص بن ميسرة.
فلا يصح الحديث بهذين الإسنادين والله أعلم.

على هذا أيضاً أقول الاستدلال بهذا الحديث يحتاج إلى تأمل فالحديث فيه أن نساء النبي تغامزن وأبصرهن النبي وليس فيه أن صفية أبصرتهن والكلام على ما إذا ذكرت أخاك بما يكره في وجهه لا مجرد حضوره في ذات المجلس وإن لم يسمع أو ينتبه إلى ما قيل فيه هل يعد هذا من الغيبة أم لا؟ كما أشار إلى ذلك الحافظ في ما تقدم عنه من نقل ورجح أنه ليس من الغيبة لمقتضى اللغة مراعاة للاشتقاق حيث قال :المواجهة بما ذكر حرام لأنه داخل في السب والشتم.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-22-2010, 08:38 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي هل من الغيبة من ذكر أخاه بما يكره في حضوره؟

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ،،


فقد سبقتني إلى الخير يا أبا حمزة وقد كنت أُزَوِّرُ كلامًا على هذا الحديث الذي ذكره أخونا أبو عبد العزيز واسمح لي أن أطرحه لعله يثري الموضوع، فأقول:


إن ما ذكره الأخ مأمون هو الصواب - إن شاء الله تعالى - لأن ذكر المرء في حضرته بما يسوءه إنما داخل في باب الشتم والسب والتحقير...إلخ.


والغيبة إنما سميت غيبة؛ لأنها تكون في ظهر الغيب ؛ يعني : في غير حضرة المتكلم فيه وهذا ظاهر إن شاء الله تعالى.


ويشهد له قول ابن الأثير في "النهاية" : " الغيبة أن تذكر الإنسان في غيبته بسوء وإن كان فيه "


وقول الإمام النووي رحمه الله- يدل على هذا حيث قال: "والأرجح اختصاصها بالغيبة مراعاة لاشتقاقها ؛ وبذلك جزم أهل اللغة "


وعليه فأقول بارك الله فيك:


استدلال أبي عبدالعزيز بما رواه ابن سعد في "طبقاته" من طريق : أسامة بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار: (به)، لا تقوم به الحجة في نصرة القول بأن من الغيبة أن تذكر أخاك بما يكره بحضرته ، وذلك لأن هذا مرسل أرسله عطاء بن يسار، ولم يصرح بمن رواه عنه ، وهو وإن روى عن بعض الصحابة فإن هذا لا يرفع الإرسال عن إسناده لاحتمال أن يكون الواسطة ضعيفًا أو ضعيفان كما لا يخفى.


ثم وجدت هذا الحديث قد أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" من طريق معمر عن زيد بن اسلم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم : (فذكره).


وكذا ذكره الذهبي في "السير" عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم: (به).


وكذا الحافظ ابن حجر في "الإصابة " وقال رحمه الله-: "وأخرج ابن سعد بسند حسن عن زيد بن أسلم قال اجتمع نساء النبي صلى الله عليه و سلم : (فذكره)".


وقوله رحمه الله - : " وأخرج ابن سعد بسند حسن " يعني إلى زيد بن أسلم -كما تبادر إلى فهمي- والله أعلم.
[وهو لا يصح لأن فيه الواقدي كما أفاد أبو حمزة]


وهذا الشاهد عن زيد بن أسلم مرسل كذلك ولعله رواه عن شيخه عطاء بن يسار فيكون أعضله والله أعلم .


وفي ترجمة زيد بن أسلم في "التقريب" قال: "زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع.


وفي "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" للعلائي: " زيد بن أسلم قال علي بن المديني: سئل سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم فقال ما سمع من ابن عمر إلا حديثين. وقال يحيى بن معين: لم يسمع من أبي هريرة. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: زيد بن أسلم عن جابر مرسل وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار. قلت: روايته عن عائشة في سنن أبي داود وعن أبي هريرة في جامع الترمذي ولكنه قال عقبة: لا نعرف له سماعا من أبي هريرة. وقال أبو زرعة: زيد بن أسلم عن سعد -يعني بن أبي وقاص- مرسل، وعن أبي أمامة ليس بشيء وهو مرسل وعن زياد أو عبد الله بن زياد عن علي مرسل. وقال أبو حاتم: زيد بن أسلم عن أبي سعيد مرسل يدخل بينهما عطاء بن يسار"اهـ.


وهو فوق هذا من المتهمين بالتدليس كما في "طبقات المدلسين": " (ع) زيد بن أسلم العمري مولاهم روى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالاشارة. قال ابن عبيد: قلت لانسان: سله اسمعه من بن عمر؟ فسأله؛ فقال: أما إني؛ فكلمني وكلمته. أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه مع أنه مكثر عنه فيكون قد دلسه"اهـ.


هذا ما توصلت إليه والله أعلم


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


أبو موسى أحمد الأردني
16 محرم 1432
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين


التعديل الأخير تم بواسطة أبو موسى أحمد الأردني ; 12-22-2010 الساعة 10:20 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-23-2010, 06:39 AM
ام رازان ام رازان غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 2
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-23-2010, 09:13 AM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أبوحمزة مأمون والأخ أبوموسى أحمد الأردني,جزيتم خيرا على البيان.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-23-2010, 01:35 PM
أبو حمزة مأمون أبو حمزة مأمون غير متواجد حالياً
المشرف المساعد - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 102
شكراً: 3
تم شكره 21 مرة في 15 مشاركة
افتراضي

وجزاك الله مثله.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:58 AM.


powered by vbulletin