الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد طعن بعض المبتدعة في الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، ورماه بالضعف العلمي، فرد عليه بعض الإخوة، وعلقت بهذا التعليق:
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
المشكلة عند هذا الكذاب صفاقة وجهه، وقلة حيائه، وعظيم جرأته!
فلو أنه تكلم في شخص مجهول، ليس عنده أشرطة سمعية ارتجالية، ولا كتب محققة مطبوعة، لقلنا: لعله علم ما لم نعلمه، أو ما لم يعلمه الناس..
المشكلة أنه تكلم في عالم معروف، بكتبه، وأشرطته، ولقاءاته، ومناظراته، وحواراته، وردوده، وبيانه، وتحقيقه، ودقة كلامه..
فمن يصدقك أيها الكذوب، ويكذب سمعه وبصره؟!!
فمن يصدقك أيها الكذوب ويكذب علماء السنة ابتداء من الشيخ الألباني والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين؟!
ما يفعل ذلك إلا منسلخ مرتكس منتكس..
هذه أشرطة الشيخ، وهذه كتبه، كلها دالة على علمه وفضله وتحقيقه..
ولا يعني ذلك أنه معصوم، أو أنه لا تحصل له زلة لسان، فمن هذا الذي هو كذلك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
ولقد جهد أعداء السنة في جمع أخطاء الشيخ ربيع وزلاته، فما استطاعوا أن يأتوا بشيء يقدح في علمه ودينه، غاية ما وجدوا: زلة لسان تراجع عنها الشيخ، وبينها، أو مسألة له فيها دليل وسلف قد يخالفه غيره وتكون من مسائل الاجتهاد، أو خطأ كخطأ غيره من علماء السنة، سرعان ما يرجع عنه الشيخ، ويشكر من ينبهه عليه..
ولذلك كثيراً ما يلجأ أعداء السنة للكذب والافتراء على الشيخ، ونسبة الأقوال الباطلة إليه وهو بريء منها..
أو يلجؤون إلى تهويل ما قاله الشيخ من مسائل الاجتهاد، أو مما يحصل من زلة لسان ونحو ذلك ..
فبضاعتهم الكذب والتهويل ..
هذه طريقة أهل الأهواء والبدع ..
أما أهل السنة فيحترمون الشيخ ربيعاً، ويجلونه، ويعرفون له مكانته وقدره، ويذبون عن عرضه، ويدافعون عنه، وينصحون به، ويقدحون فيمن يطعن فيه..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد