إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
أما بعد . . فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
ثم أما بعد
اخوتي في الله مما ينبغي ذكره والتنبيه عليه انه قد كتب رجل في سحاب الخير وهو من المحترقين جنى على نفسه بما سوده
وهو المدعو ( أبوهاجر الليبي) سود أمور تظهر منهجه وحاله بل تظهر جهله بمعرفة القواعد السلفية والضوابط الشرعية هو وامثاله من أهل الشنشنة المعروفة
فهذه شنشة منهم نعرفها من قديم يريدون التمويه في ما يكتبون فيظنون ان أهل السنة نائمون
فكذب هذا الميت المكفن مع السليماني الذي شرب بدعته وتعلم منه الكذب والتلاعب بالالفاض وهذا حال كل حزبي كذاب
فقال بن بطة كثر هذا الضرب من الناس في زماننا هذا لاكثرهم الله , وسلمنا وإياكم من شر المنافقين وكيد الباغين ولا جعلنا وإياكم من اللاعبين بالدين ومن الذين استحودتهم الشياطين فارتدوا ناكصين وصاروا حائرين .
عن جابر بن سمرة قال . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . يقول . إن بين يدي الساعة كذابينَ .. رواه مسلم
فهم يكذبون وبطرق مكشوفة تدل على جهلهم ودفاعهم عن أهل البدع والزيغ لأنهم زاغوا معهم
فكيف بهذا المفتون المهجورالذي تزبب قبل أن يتحصرم فاصبح ينطح برأسه ولايعرف كيف يستقر حائر ميت لايستطيع أن يقول الحق ولا ينصره لحقده وجهله .
فرحم الله الامام الأصبهاني حيث قال ( لاترى أحدا مال إلى هواه أو بدعه إلا وجدته متحيرا ميت القلب ممنوعا من النطق بالحق)
1– حـــــــــــــــالهم :–
وهكذا حالهم فانظروا اخوتي كيف يتخبط المسكين , حتى في طرحه للأدلة دليل على أنه من حطاب الليل لانه غافل مغفل .
قال الإمام الشافعي : طالب العلم بلا حجة ، كحاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيها أفعى تلدغه وهو لا يدري 0
فأقول لك يا أبا هاجر المجاهر بالبدعة , من الذي ضحك عليك وغرك وقال لك بأنك تستطيع أن تواجه الاخوة فارفق بنفسك يا مسكين قبل أن تأتيك صفعة سلفية لا تقوم منها فأنظر لحالك فانك لاتستطيع ان تفك نفسك من دائرة السليماني ولاتعرف حتى معنى التقليد .
2– تخبط من المهجور:–
وهــذه وقفــــــــــــــــــات مع جـــــــــــــاهل :–
فأما قولك لي( لقد وقعت في الحدادية بتبديعك لنا دون تطبيق قاعدة الشروط والموانع على طريقة شيخك الحداد ومدرسته الغالية التي لا تبقي ولا تذر لواحةُ للبشر). هذه مجازفة من جويهل قليل البضاعة كثير الثرثرة متقلب الحال فلا يستقر على منهج حائرة متحير ومعاند , فاظن انه كلما خرج رجل اجدل من رجل لرايته يناصره فلا ادري كيف يقف و يفهم الادلة وهو يقلد في شيخه .
إخوتي في الله ان ما كتبه المهجور يدل على اشياء إما ان يكون لايعرف بمعنى الحدادية أو أنه يتجاهل فيرمي أهل السنة بهذه الفرية السليمانية .
وأما رميك لنا باننا نبدع بدون تطبيف قواعد الشروط والموانع إلى اخر كلامك المريض .
الجواب
تطبيق القواعد يا جويهل لنا فيه مرجعية ولنا سلف في ذلك من علمائنا الجبال ليس كشيخك الذي سود وجهك وجعلك تدور وتلف ولا تكف.
ولتعلم أننا لانتقدم في طرح القواعد قبل ان يسبقنا علمائنا ولهم سلف في ذلك والادلة فيها متوافرة فلعلك نائم .
قال تعالى(وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعو به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)
3– طعنـه فـي العـلمـاء عـلى طـريقــــــــــــــــة شيخـــــــــــــــه السليمــانـي :–
فرميك علمائنا بالحدادية فوالله اخشى عليك, فكيف تتجرأ بكل سهولة وترمي علمائنا يا مغفل فهل تعلمت هذه من شيخك الذي يرمي السلفيين بها ثم ينافح عن أهل الزيغ , فاتقي الله في علمائنا .
قال ابن عساكر: ( واعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته إن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم، والاختلاق على من اختاره الله منهم لغش العلم خلق ذميم والاقتداء بما مدح الله به قول المتبعين من الاستغفار لمن سبقهم وصف كريم (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٌ أليم ).
والطعن في العلماء هي طريقة أهل البدع ومن وقع في شراك الحزبيات فانت يا مسكين ياأباهاجر( أبا جاهل ) لقد وقعت في تقليد السليماني الذي يربي طلابه لمحاربة أهل السنة ويدافع على المبتدعة كل المغراوي فيقول نستحي أن نتكلم في الشيخ المغراوي
نعم السليماني يدافع على أهل البدع كل المغراوي والقطبي عرعور وغيرهم ممن هم على منهجه
ويطعن في أهل السنة .
قال الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله في السليماني واتباعه أنه : يطعن في أهل السنة ويبجل أهل الاهواء ويأتي طلابه ويقولون أعلنا الحرب على الحدادية . نقول على من يا مسكين على علماء السنة على دماج الخير ... الى اخر كلامه حفظه الله .
قال الامام الشيخ مقبل رحمه الله الذين يطعنون في العلماء ستزول دعوتهم ويبقى العلماء . شريط دعوة الامام الوادعي
ثم قال رحمه الله في موضع أخر في نفس الشريط في هذا الزمان سيموت هؤلاء اي نعم الطاعنون في أهل العلم , وتموت دعوتهم وقد ماتوا وهم أحياء سيبقى أهل العلم تترحم عليهم وايضا تستفيد من علومهم والحمد لله .. الى اخر كلام الشيخ رحمه الله .
قال الجهبد بن القطان ليس في الدنيا مبتدع الا وهو يبغض أهل الحديث
الطعن في العلماء من السليماني هي طريقة عدنان وتاصيلاته والمغراوي وغيرهم فمشربهم واحد يرمون أهل السنة بالكذب والبهتان فتخبطوا تخبط العميان واحسن من قال
فما أشبه التأصيل يوم قرأته بتأصيل عرعورٍ وصاويِّ ذا النكر
رميتَ أولي العلم الكرام بفريةٍ وقلت افتراءً دون برهان أو عذر
أمن عصبة الحداد من كان سائرًا على سنة المختار منشرح الصدر
تفانى لتفنيد الأباطيل ضاربًا بآراء من ضل الطريق عن الجدر
فإن كنت بالحداد أجهل منهجًا فحكمك عن جهلٍ وإنك لم تدر
وإن كنت يا مصري تعلم نهجه فحكمك في أهل الحديث على فجر
فمن هو حداديُّ غير جلالكم يكفِّر في فتواه من ليس ذا كفر
تزببت من قبل التحصرم فانتمت إليك من الفتوى التي بك قد تزري
فيا أهل السنة احذرواهذا الجاهل فإنه مغالط وهو في الحقيقة جاهل ولا يحسد على جهله , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور ) .
4– شـنـشـنـــــــة نعرفهـــــــــــــــــــا من جـــــــــــــــــاهل :–
وأما قولك يا أبا هاجرالتقليد التقليد فهذا من جهلك بمعنى التقليد فتريدون الصد عن أهل العلم والاتباع فرويدكم يا من تقولون بها فالاتباع هو سبيل المؤمنين وهو منهجنا الذي نسير عليه .
ومن العجائب إخوتي في الله أن ترى من يتهم أهل السنة بالتقليد وهو منغمس فيه ثم يلبس ويلعب بأن كل ما يسمعه من الادلة والبراهين أن ذلك من التقليد ,على طريقة من عاند وكابر وهذا من الانحراف والعياذ بالله وهذا من رجوعك للصغار وتعلقك بهم وأخذ العلم منهم .
قال مالك بن أنس : بكى ربيعة يوما بكاء شديدا , فقيل له : أمصيبة نزلت بك ؟ فقال : لا ولكن استفتي من لا علم عنده .
وقال بن مسعود رضي الله عنه : لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم من أكابرهم , فإذا أخذوه عن أصاغرهم وشرارهم , هلكوا.
قال الإمام البربهاري رحمه الله تعالى : ( واعلم أن الخروج من الطريق على وجهين : أما أحدهما : فرجل قد زل عن الطريق وهو لا يُرد إلا الخير ، فلا يقتدي بزلته ؛ فإنه هالك . وآخر عاند الحق وخالف من كان قبله من المتقين ؛ فهو ضال مضل ، شيطان مريد في هذه الأمة ، حقيق على من يعرفه أن يحذر الناس منه ويبين للناس قصته ، لئلا يقع أحد في بدعته ؛ فيهلك ) شرح السنة ص 68
5– أنظرو كيف يتلـــــــــــــــون :–
والله لو سطرنا ما كنت تقوله عندما كنت تمشي مع السلفيين لتعريت وعرف الناس أنك متقلب الحال والان ميت فيكف بك يا أبا جويهل تمشي الان مع النطيحة والمتردية وما أكل السبع ام انه الهوى والعياذ بالله
فنعوذ بالله من الهوى والخذلان ‘ قال عبد الله بن عون البصري : إذا غلب الهوى على القلب استحسن الرجل ما كان يستقبحه
وقال الحسن : ما من داء أشد من هوى خالط قلبا
وهناك ايضا وقفة معك في قولك( ومن قال لك إن السلفية في إيرلندا هي عن طريق أبو يوسف وأبو سفيان ) وقولك ( هل تعلم إنهم وحدهم الآن ) أتعجب من هذ االدليل يا عليل وهل هذا دليل على ما تقوله ,أ لم تقرأ قول الفضيل رحمه الله إلزم طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين .
أم انك تزن بالكثرة والقلة , فهذا الدليل من قول السلف طرقة على راسك المغلق ولتعلم أن الاخوة السلفيين عرفناهم يدافعون عن المنهج قبل أن تتحصرم وتخرج لك اجنحة .
6– تلميع شيخه السليماني :–
يا أبا هاجر لاتتمسح بالعلماء الذين ينكرون طريقة شيخك المستمدة من طريقة عدنان...
فعلمواإخوتي إن هذا المتخبط المخلط اظن أنه ما أحسن النظر في نقله لكلام العلامة عبد المحسن حفظه الله لانه يعلم أن الشيخ وقف على حال فحكم عليه والسليماني على نفس التلون هو والمغراوي, وايضا الشيخ رد على عدنان وجرحة وجرح قواعده الحزبية والسليماني ينسج على نفس المنوال كما في قاعدة عدنان نصحح ولا نجرح والاخر يقول نصحح ولا نهدم ,اليس الحكم واحد في من جاء بنفس القاعدة أم أن القوم لهم أشياء يريدون من خلالها أن يبثوا منهج واسع يسع الاخوان وغيرها من الفرق المنحرفة .الم يقل الشيخ عبد المحسن العباد نصيحتي لكم أن لاتنشغلوا بكلام عدنان ولا بقواعده ولا تلتفتوا إلى ماعنده لان عنده تخليط إلى اخر كلامه حفظه الله اليس هذا بجرح لعدنان فكيف تتمسح بالشيخ وتنسب نفسك له وتستدل به وهو ممن يرد على كل من أصل تأصيلات عدنان , لكن الجهل يا أخوة أعمى الرجل .
7– أعتقــــــــاد القول قبل الإستدلال :–
اعتقادك القول يا أبا هاجر قبل الاستدلال ضلال لأنك أعتقدت صحة منهج الرجل وما يقوله ويرمي به علماء السنة قبل ان تستدل فهذا من الدجل واللعب ثم لما جاء الجرح في الرجل اصبحت تتصل وتدور وتبحث على تزكيات له من هنا وهناك بالتلفيق على طريقة المبتدع عدنان وأتباعه فلفلف مااستطعت فهذا الترقيع من قبيل التمييع فلا يقبل عند أهل السنة.
8– انتظـــــر الرد عـلى طريقــــــــــــــــة أسلافنــــــــــــا فهذا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر :–
أما الرد عليكم فلا نتركه حتى تتركوا بدعتكم ودعوتكم الباطلة مع شيخكم المحترق المتلون فمنهج أهل السنة في نقد المبتدعة مدون ومعروف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
والأمر بالسنة والنهي عن البدعة ، هو أمر بمعروف ونهي عن منكر ، وهو من أفضل الأعمال الصالحة - منهاج السنة 5 – 235
قال شيخنا ربيع السنة حفظه الله , يعيش نقاد أهل السنة في كل زمان ومكان للأفكار المصنوعة والمناهج الضالة والعقائد الباطلة ويقفون لها بالمرصاد حماية لدين الله وتأسيا بأسلافهم المجاهدين .إلى اخر كلامه حفظه الله .
روى العقيلي في الضعفاء بسنده إلى سعيد الأحول قال : كان قتادة يذكر عمرو بين عبيد ويقع فيه ، قال : فجثوت على ركبتي ، فقلت : يا أبالخطّاب وإذا الفقهاء يقع بعضها في بعض ، فقال : يا أحول رجل ابتدع بدعةً فنذكر بدعته خير من أن نكف عنها
فليس لكم غيبة كما هو مقرر عند سلفنا رحمهم الله , قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : ( ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن بفسقه غيبة )
لقد وقعت ياأبا هاجر فيما وقع فيه شيخك وصاحبك الشرقي المسكين فانت ملحق بهم وكل من دافع عليهم يلحق بهم أصحاب المعاذير الذين أفسدو الشباب وهيجوا الرعاع ونصروا النعاق
قال أبو داود السجستانى رحمه الله قلت لابى عبد الله أحمد بن حنبل أرى رجلا من أهل البيت مع رجل من أهل البدع أترك كلامه قال لا أوتعلمه أن الذى معه صاحب بدعة فان ترك والا فالحقه به.
ويقول الشاطبي رحمه الله تعالى : ( فإن فرقة النجاة وهم أهل السنة مأمورون بعداوة أهل البدع والتشريد بهم والتنكيل بمن أنحاش إلى جهتهم بالقتل فما دونه ، وقد حذر العلماء من مصاحبتهم ومجالستهم وذلك مظنة إلقاء العداوة والبغضاء ، لكن الدّرك فيها على من تسبب في الخروج عن الجماعة بما أحدثه من إتباع غير سبيل المؤمنين ) . الاعتصام
فالحذر الحذر من هؤلاء ومن أنتسب إليهم
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى : ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب الكلام عنهم أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم أو عرف مساعدتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدري ما هو ؟ أو قال : إنه صنف هذا الكتاب ؟ وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق ، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليه فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات ، لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء وهم يسعون في الأرض فساداً ويصدون عن سبيل الله.
9– من سماتهم التلبيس بأساليب وألفاظ مجملة على طريقة المبتدعة : –
إن من سمات أهل التميع التلبيس والتمويه بأساليب وألفاظ موهمة للحق لخداع الناس ولترويج مقالاتهم وشنشناتهم .
قال تعالى ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون )
ولقد بين شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله حال أصحاب الالفاظ المجملة المبتدعة فقال :
وكثير ممن تكلم بالألفاظ المجملة المبتدعة كلفظ الجسم والجوهر والعرض وحلول الحوادث ونحو ذلك كانوا يظنون أنهم ينصرون الإسلام بهذه الطريقة وأنهم بذلك يثبتون معرفة الله وتصديق رسوله فوقع منهم من الخطأ والضلال ما أوجب ذلك وهذا حال أهل البدع كالخوارج وأمثالهم فإن البدعة لاتكون حقا محضا موافقا للسنة , إذ لو كانت كذلك لم تخف على الناس ولكن تشتمل على حق وباطل فيكون صاحبها قد لبس الحق بالباطل ... إلى اخر كلامه رحمه الله درء التعارض 2 – 104
10– هذه كلمة علمية سلفية أثرية من أمام السنة ربيعنا حفظه الله فقال : –
كثر الأدعياء الآن وكثر المحاولون لإسقاط العلماء، فاستيقظوا أيها الشباب وافهموا مغازي هؤلاء وماذا يريدون، فترى الواحد منهم يصول ويجول كأنه هو الوحيد إمام الإسلام !! ورائد الأمة الإسلامية وحامل لواء السلفية!!
كثر الأدعياء من هذا اللون بدءً بعبد الرحمن عبد الخالق الذي حاول إسقاط المنهج السلفي وإسقاط أئمته الكبار الذين عاصروه ودرس على أيديهم وتلاه أمثال كثيرون أول ما يهدفون إلى إسقاط أئمة الدعوة السلفية بأساليب مختلفة، ولكن الغاية واحدة والدوافع واحدة، وقد يكون مصدر هذه الدوافع يختفي من وراء الكواليس كما يقال، فاحذروا كل الحذر هذه النوعيات الخطيرة المتلبسة بلباس السلفية وهي تشن الحرب المستعرة على هذه الدعوة بشتى الأساليب وبشتى الطرق.
فحذارِ!! حذارِ!! أن تقبلوا دعاوى الأدعياء المنافحين عن الباطل بمختلف الأساليب، والمحاربين لأهل السنة كثروا –والله- ورَوجوا لأنفسهم ونفخوا في أنفسهم، ويمدح بعضهم بعضاً، ويتعاونون على الإثم والعدوان، وزعزعة العقيدة الصحيحة السلفية في نفوس الشباب السلفي، وزحزحتهم عن منهج السلف الصالح بمختلف الأساليب الماكرة.
فحذارِ!! حذارِ!! من هؤلاء، إياكم أن تنخدعوا بهم وعليكم بالعتيق كما يقال فتمسكوا به وتشبثوا به، كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفقه السلف الصالح وأصولهم الصحيحة التي تساعدنا على فهم الإسلام وتشجعنا على الاعتصام بحبل الله تبارك وتعالى ... إلى اخر كلامه حفظه الله . راجع المجموع الحسن في الرد على ابى الحسن ( كلمة توجيهية وتحذير من الادعياء ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سمّاعون للمنافقين ، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا ، وهو مخالف للكتاب ، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين ، كما قال تعالى ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم ). فلا بد من بيان حال هؤلاء ، بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم ، فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم ، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين ، فلا بد من التحذير من تلك البدع ، وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق ، لكن قالوها ظانين أنها هدى وأنها خير وأنها دين ، ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم ). مجموع الفتاوى 28 / 233 .
وأخيرا نقول لمن وقع في شيراك الحزبيات دعوكم من الشنشنات التي ترددونها من رؤؤس المبتدعة , وحققوا إن كان عندكم برهان , ولكن يااخواني القوم يلعبون , فنقول لهم هذا هو الحق وهذا هو العلم فتراجعوا وتوبواالى الله , قال تعلى ( هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون ) .
وأحسن من قال
يقولون أشياء ولا يعرفونها ........... وإن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا
نسأل الله أن يوفق الجميع للبحث عن الحق والعمل به . والحمد لله رب العالمين.
أبو الربيع الأثري
محب العلامة ربيع مبغض الحزبيين(المغراوي العرعوري ‘ وعدنان القطبي ‘ والسليماني المغراوي)
من يحب الشيخ ربيع سني ومن يبغضه فهو من اهل البدع
أحمد بن عبدالله بن يونس يقول : (( امتحن أهل الموصل بمعافى بن عمران , فإن أحبوه فهم أهل السنة , وإن أبغضوه فهم أهل بدعة , كما يمتحن أهل الكوفة بيحيى ))
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=29269