س/ سماحة الشيخ يقول السائل كيف يكون إحسان الظن بالله تعالى؟
ج/ إحسان الظن بالله أن تظن به أنه أهلٌ للإحسان والجود والكرم والعفو لمن يستحق العفو والمغفرة لمن يستحق المغفرة وأنه سبحانه هو الجواد الكريم والمنعم على عباده وهو أرجم الراحمين، فتحسن ظنك به مع الحذر تحسن ظنك به مع الحذر من السيئات والأمان أما حسن الظن مع الإقامة على المعاصي فهذا غرور، حسن الظن يوجب حسن عمل، فعليك أن تظن بالله أحسن الظن وعليك أن تعمل بطاعة الله وأن تحذر معاصيه، والله يقول «أنا عند ظن عبدي بي» فالواجب عليك أن تظن بالله الظن الحسن وأنه سبحانه هو العفو الغفور الكريم الجواد بما أطاعه واتبع رضاه أما من خالف أمره وعصاه واتبع الهوى هو الحري بالعقوبة بكونه خالف أمر الله وتعدى حدوده واستهان بأوامره ونواهيه، نسأل الله العافية.
التلازم بين العقيدة والشريعة
للشيخ
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ