الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
1- فأشكر الأخ الفاضل السلفي أبا عبيدة منجد حداد على ما كتبه من دفاع بحق عن شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ..
واتهام شيخنا حفظه الله بأنه كان مع الإخوان أي على منهجهم هذا من أكاذيبهم، وأكاذيب سلفهم من الحدادية، الذين كان الحلبي من قبل يرد عليهم إفكهم هذا، لكن أصبح ممن يصيح به أخزاه الله ..
فقد كان بعض العلماء يجيز التعاون مع بعض هذه الجماعات لظنهم أنه يمكن إصلاحهم، وأنهم يجتمعون على أمر مشروع لكن بسبب كونهم خليطاً من جهال ومتعلمين يقع عندهم الخطأ والباطل، وكذا كان بعض العلماء يظنون في جماعة التبليغ ..
فكانت قضية دخول السلفي ضمن هذه الجماعات لإصلاحها موجودة عند بعض أهل العلم ومنهم الشيخ الألباني لما تعاون مع زهير الشاويش وغيره، وأراد إصلاح الإخوان من الداخل، كذلك فعل شيخنا الشيخ ربيع..
فهؤلاء العلماء لم يجيزوا التلبس بمنهج الإخوان، وموافقتهم على عقيدتهم الباطلة، بل كان مجرد تعاون فيما يحسبونه على البر والتقوى..
ولكن لما اتضح منهج الإخوان والتبليغ وأنه قائم على عقيدة فاسدة، وعندهم بيعات حزبية، وأن الإخوان يحملون منهج الخوارج، وأن التلبيغ يحملون منهج المتصوفة،وأنهما من فرق الضلال والانحراف، وأن إصلاحهم يكون بالتحذير منهم، وإبعاد الناس عن منهجهم الفاسد فحينئذ أعلنوا تحذيرهم من هذه الجماعات، وبينوا أنها من الفرق الهالكة ..
بالأمس الحدادية الشميلية والدويشية يتهمون شيخنا الإمام الألباني بأنه كان إخواناً !!
واليوم الحدادية الحلبية الخلفية يتهمون شيخنا الإمام ربيعا المدخلي بأنه كان إخوانياً!!
تشابهت قلوبهم، وأعمالهم، وشبهاتهم، وأقوالهم، وأخلاقهم، ونفسياتهم، وبلادتهم، وضلالهم، وبدعتهم..
2- أولئك القوم أنزلوا المقال باسم مشرفي كل السلفيين قد يكون لما ذكره الأخ أبو حذيفة، ولكن الظاهر لكل أحد أن هذا القول يستفاد منه اتفاق كل مشرفي موقع كل السلفيين على هذه البدعة والفرية الخَلَفِيَّة الحدادية..
فمشرفو كل السلفيين يدخل فيهم : رأسهم المبتدع علي الحلبي، ونائبه المبتدع علي أبو هنية، ومساعدهم في بدعتهم وقلة أدبهم وجهلهم شاكر العالم وعماد طارق والسليماني وجميع من معهم في الإشراف بلا استثناء كلهم مبتدعة ضلال، خارجون من السنة، محاربون للسلفية، يجب البراءة منهم ومن منهجهم الفاسد ..
فإذا كان أسامة الطيبي، وأمجد سلهب، ومحمد جمهور، وأشرف سلهب، وعز الدين قعدان مشرفين في ذلك الموقع، أو يوافقون توجهات ومنهج ذلك الموقع البدعي فإني أقول بأنهم جميعاً مبتدعة ضلال، يجب على السلفيين في فلسطين هجرهم ومنابذة أولئك الموافقين لمنهج الحلبي، والتعامل معهم بالتعامل السلفي مع أشباههم من أهل البدع من الإخوان والتبليغ والقطبيين وحزب التحرير والصوفية ..
وإني أدعو أولئك الشباب للتوبة إلى الله، والبعد عن أسباب الضلال والفتنة، وأن يتمسكوا بما عليه علماء أهل السنة، وأن يدعو الساقط المبتدع الحلبي فهو الذي أوردهم الموارد، وأرداهم في الفتنة والمهالك، وهو ومساعده الخبيث البليد علي أبو هنية أخزاه الله ورد كيده في نحره..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد