أَلاَ
تأتي على وجهين:
الأول: حرف استفتاح وتنبيه، وضابطها صحة الكلام بدونها. وتُكسر همزة [إنّ] بعدها، وتدخل على الجملة الاسمية والفعلية، نحو: [ألا إنهم هم السفهاء] (البقرة 2/ 13)و[ألا ساء ما يَزِرُون](1) (الأنعام 6/31)
والثاني: العرض والتحضيض، وتختص بالأفعال، نحو: [ألا تحبون أن يغفر اللهُ لكم] (النور 24/22) و [ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانَهم] (التوبة 9/13)
* * *
1- ساء: فعل متعدٍّ متصرّف، و [ما] اسم موصول، فاعل (البحر المحيط 4/107)، و يزرون: من الوِزْر، أي: الحمل.
========================================================
إلى
- من حروف الجرّ، معناها انتهاء الغاية الزمانية أو المكانية. فالزمانية نحو:[ثُم أتموا الصيام إلى الليل] (البقرة 2/187). والمكانية نحو: [سبحان الذي أَسْرَى بعبده ليلاً مِنَ المسجد الحَرامِ إلى المسجد الأَقْصَى] (الإسراء 17/1)
ولها معانٍ أخرى أشهرها:- المصاحبة (بمعنى: مع): ومن ذلك المثل العربي: [الذَّوْدُ إلى الذَّوْد إبِل].
(الذود: ثلاثة إلى عشرة من الإبل. يريدون بذلك أن القليل مع القليل يغدو كثيراً).- ومعنى [عند]، ومنه قول أَبِي كثير الهذليّ:
أمْ لا سبيلَ إلى الشباب، وذِكْرُ هُ أشهى إليّ من الرحيق السَّلسَلِ
(أي: أشهى عندي مِن الرحيق).- ومعنى [في]، نحو: [لَيجمعنَّكم إلى يوم القيامة] (النساء 4/87)
(أي: في يوم القيامة).- ومرادفة اللام نحو: [والأمرُ إليك] (النمل 27/33)
(أي: والأمر لكِ).- والتبيين، وهي التي تبيّن أن مجرورها هو الفاعل نحو: [قال ربِّ السجنُ أَحَبُّ إليّ مما يدعونني إليه] (يوسف 12/33)
(أي: أُحِبُّ السجنَ أكثر من دعوتهنّ).
* * *
=======================================================
إِلاّ
على وجهين:
الأول: حرف استثناء(1)، فيكون ما بعدها مخالفاً ما قبلها، ويسمّى: [المستثنى بـ (إِلاّ)].
الثاني: أداة تفيد الحَصْر، لا أثر لها في إعراب ما بعدها(2)، نحو: [ما أنت إلاّ بشرٌ]. ومنه قوله تعالى: [وما محمدٌ إلاّ رسولٌ](3) (آل عمران 3/144)
حُكْم:
إذا تكرّرت [إلاّ] في نحو قولك: [يزورني الأصدقاء إلاّ المريضَ وإلاّ المسافرَ]، فالواو عاطفة، و[إلاّ] الثانية توكيد لفظي للأولى.
* * *
[يتبع]