عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-07-2023, 08:37 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي ما المراد بخيانة امرأة نوح وامرأة لوط للنبيين الكريمين نوح ولوط عليهما السلام؟

ما المراد بخيانة امرأة نوح وامرأة لوط للنبيين الكريمين نوح ولوط عليهما السلام؟

قال تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التحريم:10]

1- قال ابن كثير: "أي: خانتاهما في الدين، فلم يتبعاهما فيه.
وليس المراد: أنهما كانتا على فاحشة، حاشا وكلا. فإن الله لا يُقَدِّرُ على نبيٍّ قط أن تبغى امرأته، كما قال ابن عبَّاس وغيره من أئمة السلف والخلف: «ما بغت امرأة نبي قط». ومن قال خلاف هذا فقد أخطأ خطأ كبيراً".

وأثر ابن عباس رضي الله عنهما: "«ما بغت امرأة نبي قط». رواه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 310)، وابن جرير في تفسيره (12/ 51)، وابن عساكر (50/ 318)، وغيرهم من طرق عن ابن عباس، وهو صحيح عنه.

2- المراد بالخيانة جاء مصرحا به عن ابن عباس رضي الله عنهما حيث قال: «مَا زَنَتَا،

أَمَّا امْرَأَةُ نُوحٍ فَكَانَتْ تَقُولُ لِلنَّاسِ إِنَّهُ مَجْنُونٌ،

وَأَمَّا امْرَأَةُ لُوطٍ فَكَانَتْ تَدُلُّ عَلَى الضَّيْفِ، فَذَلِكَ خِيَانَتُهُمَا»

رواه عبد الرزاق في تفسيره (2/ 310)، والحاكم (2/ 538)، وابن عساكر (62/ 251) وغيرهم، وسنده صحيح.

والله أعلم.

كتبه:

د. أسامة بن عطايا العتيبي
17/ 10/ 1444هـ

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 05-07-2023 الساعة 09:05 PM
رد مع اقتباس