
03-07-2021, 08:41 PM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,430
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
روابط دروس يوم السبت 22 / 7 / 1442هـ
كتاب الشريعة للإمام الآجري : باب الإيمان بأن الله عز وجل يضحك
638 - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال: نا عبد الوهاب الوراق قال: نا يزيد بن هارون قال: أنا حماد بن سلمة , عن يعلى بن عطاء , عن وكيع بن عدس , عن عمه أبي رزين العقيلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضحك ربنا عز وجل من قنوط عباده وقرب غيره» قال: قلت: يا رسول الله , أو يضحك الرب عز وجل؟ قال: «نعم» قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا "
639 - حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال: أنا زهير بن محمد المروزي قال: أنا علي بن عثمان اللاحقي قال: نا حماد بن سلمة قال: يعلى بن عطاء , عن وكيع بن عدس , عن أبي رزين العقيلي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ضحك ربنا عز وجل من قنوط عباده وقرب غيره» قال أبو رزين: قلت: يا رسول الله , أو يضحك الرب عز وجل؟ قال: «نعم» ولن نعدم من رب يضحك خيرا "
640 - حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: نا عمي , وإسحاق بن إبراهيم قالا: نا حجاج قال: نا حماد يعني ابن سلمة , عن علي بن زيد , عن عمارة القرشي , عن أبي بردة , عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يتجلى لنا ربنا عز وجل ضاحكا يوم القيامة»
641 - حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي قال: نا زهير بن محمد المروزي قال: أنا الحسن بن موسى قال: نا حماد بن سلمة , عن علي بن زيد , عن عمارة القرشي , عن أبي بردة , عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يتجلى لنا الرب عز وجل ضاحكا ويقول: أبشروا معاشر المسلمين , فإنه ليس منكم أحد إلا قد جعلت مكانه في النار يهوديا أو نصرانيا "
http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...6/1442/sh2.mp3
------------
التعليق على كتاب الرسالة الوافية للحافظ أبي عمرو الداني رحمه الله
فصل: (في القبر وفتنته)
وقوله: {فإن له معيشةً ضنكاً} ، وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((عذاب القبر)) .
110- وقوله: {وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك} .
قال ابن عباس والبراء بن عازب: عذاب القبر.
111- وقوله: {ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر. كلا سوف تعلمون} .
روي عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: نزلت في عذاب القبر.
وقوله: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} .
روى أبو يحيى عن مجاهد قال: عذاب القبر وعذاب الدنيا.
وقوله: {النار يعرضون عليها غدواً وعشياً} .
http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...b6/1442/w2.mp3
------------
ضوابط الجرح والتعديل
الباب الثاني: الفصل الثالث: ما يختص بالضّبط
القسم الثالث: ما يختصّ بالضبط وحده:
ومن ضوابط موضوع الاختلاط مايلي:
1 ـ أن صاحبي الصحيحين لم يخرجا من روايات المختلطين في صحيحهما إلّا على سبيل الانتقاء بأحد أمرين:
أ ـ أن ترد من طريق من سمع منهم قبل الاختلاط.
ب ـ أو ترد من طريق من سمع بعد الاختلاط، لكن حيث يتوافق عدد من الرواة على ذلك، أو يوافقهم عليه الثقات الأثبات، كما هو الشأن فيما يُخرج في المتابعات، أو حيث يُخرج حديث الراوي مقروناً بغيره.
قال الحافظ ابن حجر في توجيه ما أخرجه البخاري من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بن دعامة: ((وأمّا ما أخرجه البخاري من حديثه عن قتادة فأكثره من رواية من سمع منه قبل الاختلاط وأخرج عمن سمع منه بعد الاختلاط قليلاً، كمحمد بن عبد الله الأنصاري، وروح بن عبادة، وابن أبي عدي. فإذا أخرج من حديث هؤلاء انتقى منه ما توافقوا عليه)) (1).
وقال أيضاً في بيان وجه إخراج البخاري لسهيل بن أبي صالح السمّان: ((له في البخاري حديث واحد في الجهاد مقرون بيحيى بن سعيد الأنصاري، كلاهما عن النعمان بن أبي عيّاش عن أبي سعيد وذكر له حديثين آخرين متابعة في الدعوات)) (2).
2 ـ قد يعرف كون الراوي المختلط أو الذي تغيّر حفظه لم يُحَدِّثْ حال الاختلاط أو التغير بأمور منها:
أ ـ أن يحجبه أولاده أو بعض تلاميذه عن التحديث.
ومن ذلك: أن جرير بن حازم الأزدي قد اختلط فحجبه أولاده فلم يسمع منه أحد في حال اختلاطه (3).
ب ـ أن يقع التغيّر في مرض الموت.
قال أحمد بن أبي خيثمة: ((سمعت أبي ويحيى يقولان: أنكرنا عفان (بن مسلم الصفّار) في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة ومائتين، ومات بعد أيام)) (4).
قال الذهبي: ((كل تغيّر يوجد في مرض الموت فليس بقادح في الثقة فإن غالب الناس يعتريهم في المرض الحاد نحو ذلك، ويَتِمُّ لهم وقت السياق وقبله أشد من ذلك.
__________
(1) هدي الساري ص 406.
(2) هدي الساري ص 408.
(3) ميزان الاعتدال 1/ 392.
(4) تاريخ بغداد 12/ 277.
وإنما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة فيحدث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده أو متنه فيخالف فيه)) (1).
ويستعان على معرفة من سمع من المختلطين قبل الاختلاط أو بعده بالكتب المختصة بذلك. ومنها:
أ ـ الاغتباط بمعرفة من رُمي بالاختلاط (2) لبرهان الدين الحلبي (سبط
ابن العجمي، ت 841هـ).
ب ـ الكواكب النيِّرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات (3) لأبي البركات محمد بن أحمد بن الكيال، ت 939هـ.
__________
(1) سير أعلام النبلاء 10/ 254. وقد رجّح الذهبي أن وفاة عفان بن مسلم سنة 220هـ.
(2) طبع ضمن مجموعة الرسائل الكمالية في الحديث المجلد الثاني.
(3) حققه عبد القيوم عبد رب النبي في رسالته لدرجة الماجستير ونشره مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى، وقد اعتنى المحقق بالاستدراك على المؤلف فذكر كثيراً ممن فاته ذكرهم ممن سمع من المختلطين قبل الاختلاط أو بعده، ووضع ملحقين للكتاب أحدهما: في ذكر ثمانية وثلاثين من المختلطين الثقات الذين لم يذكرهم ابن الكيال. والآخر: في ذكر ثلاثة عشر مختلطاً من الضعفاء.
http://www.m-noor.com/otiby.net/soun...6/1442/dw2.mp3
|