الدكتور سلامة العتيبي ومقالته المدوية في الشيخين ( السديس والشريم ) !
الدكتور سلامة العتيبي ومقالته المدوية في الشيخين ( السديس والشريم ) !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال " د. سلامة العتيبي " في مقالته المعنونة تحت اسم : " خطبة الشيخ السديس هل هي بداية تحول في الحرمين الشريفين؟ " … والمنشورة على حسابه في " تويتر " بتاريخ 9 / 6 / 2013 م .
( منذ أن تولى الشيخ السديس رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والمتابع يدرك مدى التغيرات التي حصلت فيهما ولم تكن في عهد أسلافه الذين مضوا ومن هذه :
خطبة معاليه الأخيرة التي رد فيها " بدون ذكر اسمه " على محمد آل الشيخ مع أن رؤوس الإخوان المسلمين قبله وبعده قالوا أشنع مما قال كسعود الفنيسان وسلمان العودة ، وآخرهم محمد الـ عبدالكريم الذي وصف قاتله الله نبي الله محمدا " صلى الله عليه وسلم " بأن أحاديثه في السمع والطاعة لعلماء البلاط السلطاني " وهذه ردة بإجماع المسلمين " وسكت عنها معاليه ، وأستبعد أن يكون بعيدا عن الساحة التويترية .
وأما سعود الشريم " للأسف فتح باب شر على شباب مكة باستقباله كل عام الصوفي الخرافي الفاسق عمرو خالد والضال ساب الصحابة مقدم الحرية على الدين مبيح الاعتراض على رب العالمين طارق السويدان ، وذلك في المهرجانات التي يقدمها كل عام في رمضان ، وقد تمت مناصحته غير أنه لايقبل نصيحة من ناصح بل لايرى الصواب إلا في قوله وفعله " .
فقد تكلم بكلام يفهم منه كل عاقل ومدرك أنه يقول : لن تتخذ الدولة موقفا من آل الشيخ إلا إذا ربطنا ذلك بالسمع والطاعة وأن المتجريء سيتجرأ على كل شيء بما فيها السمع والطاعة .
وكأن فضيلته لايعلم أن القرضاوي والعودة والأحمري والـ عبدالكريم وسعود الفنيسان وأكثر الإخوان المسلمين قد استخفوا بأحاديث الصبر على الولاة وإن جلدوا الظهر وأخذوا المال !
وفي ظل الكلام عن اليوم الثاني للمعتقلين الذي أحدثه الخوارج والذي دعا فيه القاعدي محمد رزق الطرهوني للاعتصام عند الكعبة نجد الشريم " هداه الله " يغرد محذرا من الظلم مشيرا إلى ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية أن الدولة الظالمة لاتبقى ولو كانت مسلمة وأن العادلة تبقى ولو كانت كافرة .
والتكفيريون كعبدالله المالكي يرددونها كثيرا هذه الأيام ، ومعلوم أن مايصدر من أئمة الحرمين ليس كما يصدر من غيرهم ؛ ولهذا أعاد تغريداته كبار السروريين كالعريفي ومن معه .
فهل سيبقى الحرمان الشريفان على ماعهدناهما دون دخول للحزبية الإخوانية أم أن هناك حراكا جديدا قد يطرأ ؟! وهل سيُمكن الحزبيون منه ؟ .
نصيحة : أنصح لمن يريد الذهاب لصلاة الجمعة خلف الشريم والسديس أن يحضر معه أحد المعاجم كي يفهم خطبتهما التي يتبارى فيها الرجلان بإيراد غرائب الكلام ووحشيه " هذا يعد فهاهة وعيا في الكلام عند اللغويين ، ولكن كما قيل : عش تر .
فائدة : الشيخ السديس من خاصة طلاب سعود الفنيسان وعبدالله التركي " يقلد الأخير في كل شيء " وكان هو أحد الذين يديرون النشاط بهمة عالية ونشاط عجيب وتشرفت بمرافقته سُنيات قليلة جدا في النشاط .
وأما الشيخ سعود الشريم فكان أحد أعمدة شباب الربوة " شرحت سابقا المراد بالشباب " وكان صالح الريمي خطيب الربوة " معروف لدينا توجهه " ينيبه في الخطابة ، ولديه مع زملائه أعمال من دون ذلك هم لها عاملون .
|