بسم الله الرحمن الرحيم
بوّب الإمام محمد بن عبد الوهاب في (كتاب التوحيد):
باب قول الله تعالى {فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون}.
أضيف إلى إنكار شيخنا أسامة العتيبي -وفقه الله- للبيت، أضيف كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في هذه المسألة من كتابه القيّم (القول المفيد)، حيث قال -رحمه الله- في (قول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت):
"فيه شرك لأنه شرك غير الله مع الله بالواو، فإن اعتقد أنه يساوي الله عز وجل في التدبير والمشيئة، فهو شرك أكبر، وإن لم يعتقد ذلك واعتقد أن الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء فهو شرك أصغر، وكذلك قوله (لولا الله وفلان)" أهـــ.
فهذا الرجل في قوله: (لولا تحالف شعب ورب) لم يكتفي بالمساواة بحرف الواو -والعياذ بالله- بل أقر التحالف بين الرب وعباده وأن سؤال الرب يتطلب ذلك، فنعوذ بالله من غضبه وأليم عقابه.
وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في قوله تعالى {وما لهم فيهما من شرك}:
"ليس لله معين يعينه في أفعاله، وبذلك ينتفي عن هذه الأصنام كل ما يتعلق به العابدون، فهي لا تملك شيئاً على سبيل الإنفراد ولا المشاركة ولا الإعانة، لأن من يعينك وإن كان غير شريك لك يكون على منة عليك، فربما تحابيه في إعطاءه ما يريد" أهــ.