شكر الله لكم على دفاعك بحقّ عن شيخنا الوالد أبي عبد المعز محمَّد على فركوس
والشَّيخ لا يضره إن شاء الله كلام الصِّغار وإن لهم زاد من العلم
وصدق الشَّيخ توفيق عمروني وفقه الله في مقاله الماتع العلم والتَّراحم حين قال :
وقد جرت عادةُ كثير من أهل الحديث والإسناد أن يكونَ قوله صلى الله عليه وسلم : " الرَّاحمون يَرحمهُم الرَّحمن ارحمُوا أهْلَ الأرضِ يرحمكُم أهلُ السَّماء " ، هو أوَّل حديث يسمعهُ الطَّالبُ من شيخِه ، ليـرسخ في قلبه أنَّ العلم يورِّثُ الرَّحمة بالخلقِ وأنَّهما أمران متلازمان لا يفترقان ، فإذا طلبَ العلم ولم يجد هذه الرَّحمة في قلبه ، فأحد أمرين :
إمَّا أنَّه طلب علمًا غير نافع وإمَّا : أنَّه سيِّءُ الطَّويَّة ، لم ينتفع بالعلم ، وفي الحديث : " لا تُنـزع الرَّحمة إلاَّ مِن شقيِّ " وهو حديث حسن .
نسأل الله علما نافعا يجرُّ إلى قلوبنا رحمةً نرحمُ بها جميع الخلق ، فتكون موجبةً وَموصلةً لنا إلى رحمته سبحانه وكرامته ، إنَّه جواد كريم .
وأخيرًا نقول لهؤلاء الناشئة الجدد - أصلحهم الله - :
إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث
ونشكر الشَّيخ لعويسي وفقه الله على مقاله الطيب ، فجزاه الله خيرًا
نفع الله بكم ...