عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 02-03-2012, 06:13 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي التفريغ :

التفريغ :
... لقد أفسَد هؤلاَء طلاَّب العلم مسخوهم !! أصحاب الصَّحوة !! أوما يُقال له صحوة ( شوَّهوهُم ) !!! حرفوهم عن العلم الحق وعن العبادة المستقيمة ، أفسدوا الحياة الدعوية ، وحرفوا مسيرة أهل الإصلاح عن الصراط المستقيم .وأكبر جناياتهم تشويه الإسلام ( باسم الإسلام ) ؛ ومسخ الدِّين باسم الدين !!!وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، إنَّ هؤلاء الدعاة من القطبيين المُتأخونين ، أو الإخوان القطبيين ، يخذعون المسلمين .إنَّ هؤلاء الدعاة من القطبيين المُتأخونين ، أو من الإخوان القطبيين ، يخذعون المُسلمين .ويغرسون النِّفاق والتَّقيَّة ! في نفوس الناشئة ، ما قاله صلاح الصاوي ( وليس هذا باسم له ) وإنَّما هو اسم حركي ، كمحمد أحمد الرَّاشد ( إخوانيٌّ قطبي )ينظِّر للإخوان على طريقة القطبيين وهو من كبار دعاتهم ، ومن منظري دعاة جماعة الإخوان المسلمِين القطبيِّين ، يقول مقررا لمذهب النِّفاق في (الثَّوابت والمُتغيِّرات) : (( ولا يبعُد القَول بأنَّ مصلحَة العمل الإسلامي تقتضي أن يقوم فريق من رجاله ، ببعض هذه العمليات الجهادية (ـ يعني : التفجير ـ) والعمليات الإنتحارية ويظهر النكير عليها آخرون ولا يبعد تحقيق ذلك عملياً . إذا بلغ العمل الإسلامي مرحلةَ من الرُّشد أمكنهُ معها أن يتفق مع التَرخُّص في شيء من ذلك ، في ترجيح مصلحة الإسلاميين )) اهـ .هو تكفيري جلد كما هو معلوم ، وفي المقابل مع هذه الشِّدَّة الشَّديدة ، تجده عابثا لاهيا كالأطفال لا يدري ما يخرج من رأسه يقول فضَّ الله فاه وهو يعبث بعقيدة التَّوحيد ويعتذر لعباد القبور ويتأول لهم تأويلات سمجة !! يجعل الإستغاثة بالأولياء من التَّوسُّل المختلف فيه ويجعل غاية ما في الطواف بالقبور أنه بدعة ويقول :(( وفي طلب المدد ، طلب الدُّعاء والشفاعة إلى الله فهذا يخرجه عن كونه شركا )) ؛ أمثل هذا يؤتمن على دين الله ؟!أمثل هذا متأهِّلٌ للكلام في دين الله ؟! فضلا عن قيادة جموع من الشباب !! يقودهم إلى منحرهم ليُذبحوا ذبح النِّعاج ، وعلى شاكلته كثير كشيخ الضَّلالة ومن لف لفه ونحى نحوه من مشايخ الثَّغر ومن كان معهم عاملهم الله بعدله . اهـ

فرَّغه أخوكم :
أبوشعبة محمد المغربي
مغرب الجمعة ١٠ ربيع الأول ١٤٣٣ هـ
رد مع اقتباس