عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 12-23-2011, 09:47 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

سبحان الله
هل نقرأ التاريخ معكوسا !!!!
أنت يا " نبيل العوضي " .. .. .. لا تعرف من الجهاد إلا اسمه .
ومع ذلك تكلمت بمليء فيك بجهل وحماقة وأكاذيب ، على شاشة " الرسالة " وما فيها من غناء وتبرج وسفور وتجمل للنساء وتصوف وبدع وضلال ومشاركة من أهل البدع وحفلات غنائية وتصفيق وحلق لحى وتشبه بأهل الفسق .

اتهمت دعاة السلفية الحقة بـ " مرجئة العصر " !! ظلماً وبهتاناً وزيفاً وزوراً ، وهنا وجب علينا كشف أكاذيبك وبهتانك وزيفك وزورك يا نجم مسارح ( المولات التجارية )

من تسميهم يا " نبيل " أيها الكذاب الأشر كانوا في الخطوط المتقدمة عند الجهاد الأفغاني .. .. ولم يكن لهم هدف آخر ثم وضعت الحرب أوزارها .

السلفيون أول من فجر الجهاد في أرض أفغانســــــتان .. .. ..

لسنا من المتاجرين بقضايانا المصيرية .. .. ..

وأما المتاجرون فهم الذين يتلاعبون بقضايا الأمة المصيرية ففي أرض الأفغان تجاهلوا الحقائق وقاموا بتلميع ( مجرمي الحرب ) في سماء الصحافة الإسلامية ذات الاتجاه الإخواني

هل اتقوا الله في أنفسهم .. .. .. لا ، لا ، لا .. .. .. بل قاموا بحملة شعواء ضد السلفيين واتهموهم بأنهم يثبطون عن الجهاد ، وينشغلون فقط بقضايا القبور والبدع وتكفير العوام من المجاهدين ، وأنهم عملاء للحكومة الشيوعية !!

لكن حقيقة الأمر أن جماعة ( الدعوة إلى القرآن والسنة ) تأسست عام 1965 م ، في ولاية كنر .

ـ ( تحت قيادة المجاهد الشيخ / جميل الرحمن " رحمه الله تعالى " الذي قتل غدراً من قبل الشقي " عبدالله الرومي " وبمعاونة الجماعات الحزبية البدعية ) ـ

قبل تأسيس حركة ( جوانان مسلم " المختلطة " ) أي شباب المسلمين وقد تم إنشاؤها في جامعة كابول عام 1969 م ، والتي كانت تضم أفكاراً وعقائد مختلفة مثل الرافضة والصوفية.

بدأت جماعة ( الدعوة إلى القرآن والسنة ) دعوتها على منهاج الرسل والأنبياء تدعو إلى التوحيد بجميع أنواعه وتحارب الشرك بجميع أنواعه ، ولا حظ فيها لعلماني .. ولا لصوفي .. ولا لرافضي .

وقد قامت هذه الجماعة السلفية بتفجير الجهاد المسلح في أرض الأفغان عام ( 1973 م ) أي أنها سبقت حركة ( جوانان مسلم ) بعامين .

وشهد شاهد من أهلها

جاء في مجلة ( المجاهدون ) التي تصدرها " الجمعية الإسلامية رباني " عدد 17 الصادر في فبراير 1989 م ، تحت عنوان ( نهضة أفغانستان مذكرات الدكتور محمد موسى توانا ) .

يقول الدكتور توانا ( وهو من كبار قادة الجمعية الإسلامية ) : وكنا نبحث عن طريق للنهوض بأمر الجهاد المسلح الذي كان قد بدأ منذ مدة في إقليم كنر ، وقد علمت أن اثنين من الاخوة الأستاذ رباني وفضيلة الشيخ صبغة الله مجددي قد كلفا ببدء العمل لتأسيس هذه الجبهة وقد وصل الشيخ مجددي إلى بيشاور لهذا الغرض .

قلت : وقد تبين من هذا أن باقي الأحزاب مازالوا يتشاورون في أمر الجهاد المسلح في الوقت الذي كان قد بدأ في ( كنر ) منذ مدة ( بقيادة الشيخ جميل الرحمن – رحمه الله - ) وقد ذكر لي الكومندان ظاهر خان ( أكبر مسؤول لحزب الجمعية في منطقة خاص كنر ) : أن الشيخ جميل الرحمن والشيخ غني الله ، قد عرضا عليه فكرة الجهاد المسلح منذ عهد داوود ، وتحدثا معه عن مفاسد حكم داوود وضرورة جهاده ، قال فلم أوافقهم في البداية على هذا الطلب ثم عرفت أخيراً أن كلامهم حق .

وأما جريدة الشهادة الصادرة عن الحزب الإسلامي حكمت يار في عددها رقم 218 بتاريخ 29 / 2 /1990م ، فهي تنطق بالحقيقة واضحة جلية حيث كتبت تحت عنـــــــوان ( ولاية كنر وحكومة بشاور ) كتبت تقول : ( في عام 1352هجري شمسي – تاريخ أفغاني يوافق 1973م – بدأ مجاهدو ولاية كنر جهادهم وكان أول من أسس الجهاد في هذه الولاية ثلاثة أشخاص : مولوي جميل الرحمن ، وكشمير خان ، والمهندس وحيد الله ، وقد أخذ المسلمون في أفغانستان نظام جهادهم من ولاية كنر حيث انتشر الجهاد في الولايات الأخرى عام 1357 ثم بعد ذلك انضم معسكر " أسمار " إلى المجاهدين وكان لهذا الانضمام أكبر أثر في تاريخ الجهاد وبعد هذا توالت الفتوحات حتى تم تحرير " كنر " كلها على أيدي المجاهديـن ) .

قبسات من كتاب / الطريق إلى الجماعة الأم ، تأليف / عبدالسلام نوح .. ..
وكتاب / الصفحات الغرر في الدفاع عن إمارة كنر ، تأليف / محمد بن بدر بن منسي .

أين كنت يا " نبيل العوضي " وأمثالك .. .. .. من الحدث الجلل والفاجعة الأليمة والنكبة النكراء التي حلت بإمارة " كنر " السلفية ، من جراء مؤامرة كبرى ، وخيانة عظمى ؟!! .

أين يا " نبيل العوضي " وأمثالك .. .. .. من خصوم الدعوة السلفية الذين ذهبوا إلى وأد ملف القضية ، مسوغين للظالم فعلته النكراء ، ثم وبعد دخول " كابل " مع الرافضة ، أشادوا به في المجالس والمحاضرات

( الله أكبر فتحت كابل ) !!! .

لماذا تلاعبوا بعقول أمة الإسلام ؟!!

هل نسيت أم تتناسى أم تجهل يا " نبيل العوضي " ... ماذا فعلوا في أرض الأفغان .. .. .. فالنعيد الذاكرة إلى الوراء .. .. ..

أمة غزيت في عقر دارها بعد انتشار الفساد والظلم والشــــرك وكل أنواع الذنوب ، فكانت الفتنة التي حلت بهم ، وقام نفر منهم مخلصون بالجهاد ورفع رايته ، ودعوة الناس إليه لإصلاح العقيدة ، والتف حولهم الناس ........

ثم جاء مجاهدو الدنيا والثائـــرون حتى اختلطت الأوراق ، ورفعت رايات متعددة .

ومع دوي المدافع وصيحات الباحثين عن الحكم ، ضاع صوت الحق الذي نادى بالجهاد والوحدة ، وكم عانى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى ، لجمع كلمة القادة على كلمة سواء ، لكن ما أن اجتمعوا حتى يتفرقوا .

وهذا هو حال أكلة القصعة !! .

وما أجمل ما قاله إمام الجهاد الشيخ جميل الرحمن ، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته عندما مرتزقة الجهاد حدثوه عن الاتحاد فقال لهم : ( ائتوني باثنين وأنا أكون ثالثهم ) ، ولم يستطع أحد جمع اثنين معاً .

وتوالت المصائب والفتن ........ وتجمع القادة والفصائل على قلب رجل واحد

هل تدري يا " نبيل العوضي " لماذا ؟ ....... إنهم تجمعوا عندما واجهوا العدو الأكبر الذي يجب أن تتحد من أجل لقائه الفصائل .

أتدري من يا " نبيل العوضي " هم ؟ إنهــم أهل كنــر !! وما أدراك من هم أهل كنر

إنهم جماعة التوحيد دعاة السنة الذين اتخذوا شعارهم : قولوا : لا إله إلا الله تفلحوا .......

ولسان حالهم ومقالهم : " ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار "

وشعارهم : " يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به " .

تجمعوا مع الرافضة ، قاتلهم الله وأخزاهم ، ومع كل سفلة الأفغان من أجل محاصرة كنر ، وتم لهم ما أرادوا مـــــــــن :

دمـار .. وقتـل .. ونهب .. وسلب .. ووو ............

وهنا لنا موقف مع رمز من رموز " الصحوة المزعومة " .. ..

( فأقرأ معي ما قاله : كبيرهم الذي علمكم الدجل والكذب والزيف في قضية حادثة كنــر !!! حيث قال سفر الحوالي في شريط : شبابنا مسؤولية من ؟ ، وجه ب في آخر الشريط :

" يعني هذه يؤسفنا أن نقولها وأن نتحدث عنها ، الأحداث التي تجري في كنر ، أو بين اخواننا المجاهدين ، أقول أيها الأخوة الكرام نحن علمنا جداً قضية الجهاد وقضية اخواننا المجاهدين ، ويهمنا جداً أن تبقى قلوب هذا الشعب الطيب ـ ولله الحمد ـ تحب الجهاد وتحب المجاهدين وتنفق وتتبرع بسخاء لهذا الجهاد .

وهذا نداء من اخوانكم في الهيئة العامة لاستقبال التبرعات يطلب ذلك

أما الذي لا نحبه ولا نرضاه وأنصح اخوتي بتجنبه فهو الحديث والخوض في مشاكل التي تدور بين المجاهدين !!!! والفتن التي تقع بينهم !! ولا سيما على مسامع العوام وأمامهم !! ماذا تتوقعون أن يكون مردودها ؟!! أكثرهم لا يعلم ولا يدري من هذا !؟ ومن هذا ؟

بل أنـــــــــا وأنتم حقيقة الأمر أننا لا ندري ماذا يجري تماما !!! ولا ندري حقيقة من المظلوم من الظالم ؟ " .

قلت : تأملوا كيف يكيل هؤلاء بمكيالين ، فهم يدعون هنا في أحداث كنر أنهم لا يعلمون الذي حدث ، ولا يعلمون الظالم من المظلوم ، مع إدعائهم الدائم بحيازة قصب السبق فيما أسموه " فقه الواقع " .

وقال أيضاً ، سفر الحوالي في نفس الشريط :

أما أننا يعمم أو نشيع عند الناس هذه المشاكل ، أو أناس لم يهمهم الموضوع ، حقيقة لن يؤدوا أي شيء ايجابي ، إنما كل ما سوف يكون هو نوع من التأثير في قلوبهم ، ونوع من انعكاس سيظهر في قبض اليد عن التبرع للمجاهدين في عمومهم ، وبلبلة تحدث عند الناس !!! من هذا ومن ذاك ، ولماذا هذا فعل ؟ ولماذا هذا لم يفعل ، وهكذا أمر أو أحداث لم نشهدها وحفظ الله تعالى منها أيدينا ، فينبغي أن نحفظ منها ألسنتنا ، وأن ندعوا الجميع باسم علمائنا هم الذين يسمع لهم هنالك .

قلت : يا شيخ سفر لم تعد المشكلات بحاجة أن تشاع فقد ظهرت لكل ذي عينين وعلم الناس تصارع الذين تسيمهم بالمجاهدين على المناصب والكراسي كعادة الاخوان المسلمين في كل صقع وكل حين .. .. .. فكفانا تلبيساً وتمويهاً وتعمية ) . نقلاً من كتاب " القطبية هي الفتنة فاحذروها "

يا " نبيل العوضي " يا مدعي الجهاد .. .. .. هناك ضاعت صيحاتنا وسط الإعلام الكاذب الذي كانت تتبناه الجماعات الإسلامية .. ..

وقيل لنا لا تكشفوا العوار ! وتشوهوا سمعة الجهاد ..................

لكن جمال الجهاد شوهت على أيدي مجرمي الحرب ، أو رفاق الدرب ، دخلوا فاتحين وبعد بضعة أيام فحسب وانتزعوا قلب كابل واستباحوا جسد أفغانستان ، إنقلبوا على أنفسهم فأمطرتها راجماتهم بوابل من النيران بعضهم كان على الجبال .. وبعضهم داخل المدينة .

والأبرياء وقود جنونهم

( 40000 ) أربعون ألفاً قضوا في كابل وحدها بقذائف ( برهان الدين رباني )

و ( قلب الدين حكمتيار ) و ( أحمد شاه مسعود ) و ( عبدالرشيد دوستم ) و ( حزب الوحدة الرافضي ) .

تهاوت شعارات الجهاد ... غابت القــيم .. .. وأصبح الجهاد نزاعاً على السلطة والجاه والمال والنفــوذ .. .. والضحية هم من كانوا يسكنون أو يعملون في هذه الخرائب .. دمرت أحياء كاملة في غرب كابل

وحين ترى الدمار ، لا تصدق أن أحداً نجا من سكان هذه الأطلال .. المساجد .. المدارس والمساكن .. والمحال التجارية ، كلها ما تزال تتأبط سفوح الجبال فاغرةً أفواهها .

أما خارج المدينة فكانت الحركة على الطرقات مغامرةً !!! إذ أقام المسلحون الحواجز ، وأخذوا ينهبون الأموال ويستبيحون الأعراض .. ويفرضون الإتاوات ، ولم يعد أحدٌ يأمن على نفسه أو ماله أو عرضه !!! .

يا " نبيل العوضي " ..... ( قطعت جهيزة قول كل خطيب ) ، كما قالت العرب .

من لم تطله الحرب في أفغانستان يطاله الجوع ويداهمه الجهل .. ماذا يفعل أفغاني كهل لا يجد بيتاً حانياً سوى أن يعتصر أحزانه .

وماذا يفعل شيخ لم يرحمه زمانه سوى أن يمد يده .

وماذا يجد طفل عاجنته أيامه بالألم سوى نظرة تكاد تدين كل البشر .
رد مع اقتباس