عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-12-2010, 05:45 PM
أبو عبيد الله أحمد أبو عبيد الله أحمد غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 94
شكراً: 40
تم شكره 11 مرة في 6 مشاركة
افتراضي من بدع عاشوراء في المغرب

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم باحسان.
لفت انتباهي مقال في أحد الصحف المغربية الشبكية, و الموضوع حول عادات اغلب المغاربة في يوم عاشوراء و بين أنها من البدع فرأيت ان انقل لكم بعض السطور من هذا المقال و مقصدي هو الجاتب التاريخي لهذه البدع.
قال الكاتب:

للمغاربة في بلدنا عوائد خاصة في مناسبة عاشوراء، ففي الوقت الذي يغفل الكثير عن سنة الصيام وهي أصح ما ينبغي فعله في هذه المناسبة، فصوم يوم عاشوراء سنة مؤكدة. فقد جاء في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود صياماً ليوم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا اليوم الذي تصومونه قالوا : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكراً لله فنحن نصومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه.

ولهذا يجب على كل مسلم أن يتحرى أمور دينه بدقة متناهيه وأن يبحث عن طرق العبادة السليمة حسب شرع الله لا حسب هواه كما عمت به البلوى اليوم حيث أصبحنا نرى الكثير من الأطفال والشبان أصبحوا ضحية مجموعة من العوائد المستحكمة، حيث شاع بيتهم مثلا التراشق بالماء كلما حلت ذكرى عاشوراء وهي عادة دخيلة غير إسلامية، ورثها من ورثها عن اليهود.يقول الأستاذ عبد الرزاق هرماس في مقال له منشور بجريدة الراية عدد 247 ص 20بتاريخ 21/3/2002: «... فإن ظاهرة التراشق بالمياه في عاشوراء من البدع التي استحدثها يهود ليبيا، وشاعت في أوساطهم جيلا بعد آخر قبل هجرتهم الجماعية إلى فلسطين المغتصبة، وانتقلت هذه البدعة من يهود ليبيا لتنتشر بين يهود المغرب في الملاحات قبل هجرتهم أيضا أما قصدهم من هذه البدعة الشركية، فقد كان معتقد يهود ليبيا ـ وأكثرها صحراء ـ أن التراشق بالماء في هذه المناسبة سبب للغيث ونزول المطر في العام المقبل، لذلك درج اليهود على تشجيع أبنائهم على هذه العادة الكافرة» انتهى كلامه.
__________________
أبو عبيد الله أحمد البَركاني
رقم القيد في معهد البيضاء العلمية : 161
رد مع اقتباس