منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=7)
-   -   دعوةٌ إلى التوحيدِ ..أمْ دعْوةٌ إلى جمعيتي ...(!!). (http://m-noor.com//showthread.php?t=8875)

أبو إبراهيم فرج المالكي 09-05-2011 05:19 AM

دعوةٌ إلى التوحيدِ ..أمْ دعْوةٌ إلى جمعيتي ...(!!).
 

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد خلق الله عباده حنفاء يعبدونه – سبحانه- لا يشركون به شيئًا، فاجتالتهم الشياطين من الإنس والجن لينعطفوا بهم إلى وادٍ سحيق!! من الشرك والضلال والبدعة والخبال! فبهرجت لهم زخرف القول غرورًا!، تارة بـ"مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى" أو تحت ضلالة الإعراض والاستكبار الذي كان سببه التعالم كقول بعضهم " إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي" أو بالتكثر من الأموال والأولاد فظن من نفسه أن القوة له جميعًا فرد الحق وأحق الباطل وذلك بقوله " نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ" ومنهم من اجتالته الشياطين حتى سلك غير سبيل المؤمنين وظن من نفسه عالم عصره ودرة زمانه! فقال "هم رجال! ونحن رجال!!" وما علم المُسيكين أنه في الضلالة وقع ! وما فقه قوله سبحانه "وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا" وما علم أن ابتداعه هذا أو ذاك يجره إلى الخسران حتى وإن ظن أنه يحسن صنعًا "قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا" وإن للشيطان خطوات وخطوات .. ذرائعٌ أبوابها لا توصد على الإطلاق ..يلج فيها كل من استشرفها واستشرفته إلا من عصمه الله منها!

ومن هذه الذرائع التي لم توصد أبوابها بإحكام !! هي فتنة الجمعيات(!!) وإن تزيت بزي الدعوة السلفية !! وعنون لها بالحكمة تارة والبر أخرى وأحياء التراث ثالثة!! بل وتنسب أسماءها لأعلام الدنيا فمرة بابن باز وأخرى بالألباني وأخرى وأخرى .. والحبل على الجرار ..

فقل لي بربك أيها المطلع؛ هل من الحكمة أن تنشر كتب المبتدعة وأهلها والدخول في حزبيات مقيتة تفتك بالمسلمين وتقطعهم شذر مذر تحت لواء أحياء تراثنا الإسلامي ورؤساء هذه الجمعيات لم يقوموا بأحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في وجوههم من إرخاء اللحى! على أقل تقدير ولو في نظرهم! وهو والله عندنا عظيم ؟! أهذا من البر يا أصحاب البر(!!!).

الألباني، ابن باز، الوادعي، وغيرهم كثير- رحمهم الله- كانت دعوتهم إلى التوحيد والسنة ومنابذة الشرك والبدعة ! ولم يُرى أو عُلم من أحدهم أنه كان مؤسسًا لجمعية أو حزب بل عضو فيها !، لأنهم علموا حقًا وصدقًا بأن الله خلق الإنس والجن لعبادتة أي توحيده فكانوا على هذا السبيل – نحسبهم- .

أما أصحاب الجمعيات فإن ولاءهم لها ظهر للعيان ! مطويات ورسائل وأشرطة في الدعوة إلى جمعيتي (الأحسانية)! و المختارية ولعلها تكون تحت شعار غير عربي(!!!) فإذا ما وجه لها النقد فكأنما انتقدت السنة إن لم يكن الإسلام! وصاحبي وصديقي بل هو أخي ورفيقي له ما لي وعليه ما عليّ إن هو كان عضوًا في جمعيتي ولو على غير منهجي أو من بني جنسي!.

فاحذر من أن تكون داعية جمعية ضيقة و(بذرة) حزبية!، بل هي ذاتها في أطوارها الجنينة المتأخرة قُبيل مخاضها! .

أُخيَّ: هذه الجمعيات ليست لنا، فهي لا تأت بخير.. ولْتكُن دعوتك للكتاب والسنة .

ولتكن دروسك ومحاضراتك وندواتك في بيوت الله – عز وجل – وابتعد عن الجامعات ومدرجاتها والجمعيات واستدراجاتها للخيرين ولكم في السابقين عبرة.

هذا ما خطر على البال ..فأحببت أن أجري القلم في الحال.. تذكيرًا وتحذيرًا من باب صالح الأعمال.
أسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح في الدارين إنه سميع مجيب



الساعة الآن 06:06 AM.

powered by vbulletin