![]() |
احذروا لدغ العقارب ( العودة ، التنظيم البنائي والقطبي السروري ، القرضاوي ، السويدان )
احذروا لدغ العقارب ( العودة ، التنظيم البنائي والقطبي السروري ، القرضاوي ، السويدان )
احذروا لدغ العقارب ( سلمان العودة ... التنظيم البنائي والقطبي السروري ... يوسف القرضاوي ... طارق السويدان ) . ( 1 ) قال الشيخ حمد بن إبراهيم العثمان " حفظه الله تعالى " .. .. .. في رسالته المعنونة تحت اسم : ( احذروا لدغ العقارب ) .. .. .. الطبعة الرابعة 1432 هـ ـ 2011 م مقدمة الطبعة الرابعة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد : اهتزت نفوس القطبيين في الخليج لثورة مصر ، وأخرجوا مكنون قلوبهم وحقيقة عقيدتهم التي طالما تكتموها عن غير خاصتهم ، وكذّبوا من نسبهم إليها ، والله عز وجل لابد أن يقيم أسباباً تظهر حقيقة ما تكنّه صدورهم ، وصدق ابن القيم رحمه الله إذ قال : " الألسنة مغاريف لما في القلوب " . وكنت قد كتبت مختصراً في بيان حقيقة منهج الإخوان المسلمين ، أسميته " لحن الحركة " ، وقد أضفت له فصولاً جديدة في هذه الطبعة ، وأسميته " احذروا لدغ العقارب " ، وهذه الأصول هي : 1 ـــ كفى بسلمان العودة على نفسه شهيداً . 2 ـــ يخونون أوكد ما يجب عليهم الوفاء . 3 ـــ المناورة بالإسلام لا الحكم به . 4 ـــ المظاهرات بوابة الاحتلال والتدخل الأجنبي . 5 ـــ من وراء الكواليس . 6 ـــ احذروا لدغ العقارب . 7 ـــ رعاية أمريكية للغوغائية . 8 ـــ كلٌّ كاسر مكسور . 9 ـــ مضاهاة الكفار في نظام الحكم . وواجب المسلم لزوم العقيدة الصحيحة والاهتداء بالوحي المعصوم كتاب الله وسُنَّة رســـوله " صلى الله عليه وسلم " ، وعدم التلون تبعاً للشارع والتدخلات الأجنبية ، فإن النبي " صلى الله عليه وسلم " قال : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به " رواه الطبراني والبغوي وصححه النووي . وهذا هو الحد الفاصل بين السني والبدعي ، فالسني يلزم الكتاب والسُّنَّة بفهم السلف الصالح، والبدعي تتجارى به الأهواء ، وينتقل من هوى إلى هوى ، كما نشاهد في تغير هوى الشارع العربي من الاشتراكية البعثية إلى العلمانية الأمريكية ، فطوبى للفرقة الناجية الذين لم يغيروا ولم يبدلوا ولزموا عقيدة السلف ، وسحقاً لمن غيَّر وبدَّل . والحمد لله رب العالمين كتبه / حمد بن إبراهيم العثمان مقدمة الطبعة الأولى الجمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد : دلالة الناس إلى صراط الله المستقيم ، وهداية الخلق ونصحهــم بالحكمــة والموعظــة الحسنـة هــو مــن أجــل الطاعات كما قال تعالى : " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين " . [ فصلت : ٣٣] . أما سوء الظن بالمسلمين وتكفيرهم ، وممارسة الدعوة للتغلغل إلى بيوت المسلمين لتكون بعد ذلك ثورة شعبية للوثوب على السلطة فذلك من مفارقة الجماعة والمكر بها . دين الله واضح لا سرية فيه ولا ريبة ضد المسلمين ، كما قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : " إذا رأيت اثنين يتناجون في أمر العامة دون المسلمين فاعلم أنهم على باب ضلالة " . فالإسلام السياسي الذي أقام بنيانه البدعي حزب الإخوان المسلمين هو في الحقيقة دولة داخل دولة . دعوة قوامها السرية والتكفير والتلون ومصانعة الناس والولاة ، دعوة شر ، وهم مع الأسف يُكذّبون هذه الحقائق الثابتة في كتبهم . فواجب النصح لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم ، وواجب صيانة مجتمعنا عن الفوضى وحمايته من الأفكار التي أوقعت في الديار الأخرى الفتن والشرور التحذير من هذا الشر ، وحسبي هنا أن أدون في هذا المختصر أخطر تنظيرات حركة الإخوان المسلمين ، لتستبين سبيل الحزبيين . والحمد لله رب العالمين . وكتبه حمد بن إبراهيم العثمان كفى بسلمان العودة على نفسه شهيداً شغب سلمان العودة بالدولة الســـــعودية أيام احتلال صدام البعثي للكويت معلوم ، ومحاضرته " أسباب سقوط الدول " ما زالت حاضرة في أذهاننا ، وشغب العودة بالدولة السعودية امتد لسنوات بعد تحرير الكويت من براثن الاحتلال البعثي ، فحشد الناس في اعتصامات في المساجد وحول مبنى إمارة القصيم ، وشبَّه السعودية بالجزائر التي كانت ولا زالت ـ " عشرون عاماً وما زال الاقتتال قائماً بين أفراد الشعب الجزائري " ـ تغرق في بحر دم بسبب حرب أهلية حصدت وما زالت الآلاف من أبنائها . حذّر العلماء والناصحون من سلوك منهج العودة التحريضي ، وأمروا بلزوم الجماعة في دولة تحكم بالشريعة ، وكان على رأس أولئك العلماء الأكابر عبدالعزيز بن باز ، ومحمد العثيمين ، وصالح الفوزان رحم الله موتاهم وحفظ الحي منهم آمين . حاول العودة بمكره أن يلتف على تحذير العلماء وادّعى كذباً وزوراً أن من يخالفه هم مشايخ المدينة فقط ، وأنه مظلوم لا يريد خروجاً على الدولة السعودية . ولما كانت عقيدة الخروج على الولاة كامنة في نفوس القطبيين فمع بدوّها في بعض ديار المسلمين انطلقت ألسنتهم في الدلالة على حقيقة عقيدتهم ومنهجهم ، والألسنة مغاريف لما في القلوب كما قال ابن القيم رحمه الله . فسلمان العودة في محاضرته عندنا في الكويت ضمن مهرجان " ليالي فبراير " ، 4 ربيع الأول 1432هـ ، قال معلقاً على أحداث مصر : ( إنها شرارة البداية في عالمنا العربي ، فالشباب ضربوا أروع الأمثلة في ذلك ، فهم وقود الحركة والتغيير ، وكثير من الشيوخ وكبار السن قالوا : إن هؤلاء الشباب أفضل منا، فقد حققوا ما عجزنا نحن عنه ) . ـ " صحيفة الوطن الكويتية ، 5 ربيع الأول 1432هـ ، الموافق 8 فبراير 2011 م ، ص 64 " ـ فهذا ما شهد به العودة على نفسه ، ونطق به لسانه في حال اليقظة وبدون إكراه ، وهو واضح في أن هدفه الكامن هو سقوط الدولة السعودية ، فتدبّر معنى قوله : " حققوا ما عجزنا عنه " . ويمكن لكل مواطن خليجي أن يتخيل أو يتصور كيف سيؤول حال الخليج لو تم لسلمان العودة مراده ، فلم يكفه سقوط الكويت في يد صدام ، بل كان يريد سقوط السعودية أيضاً ، فقد كان انتهازياً استغل ظروف الدولة السعودية الحرجة وانشغالها بحشد طاقاتها لتحرير الكويت ليحرّض عليها أبنائها ، ويُرجف ويزعزع الجبهة الداخلية . فإذا انفرط عقد الخليج بركيزتيه الأساسيتين الكويت والسعودية بمكر البعثية والقطبية ، ماذا سيكون حال خليجنا ؟!! . وكيف كانت ستتحرر الكويت لو أسقط العودة الدولة السعودية ؟!! . |
>>>>>
>>>> >>> >> > ويقول في شريطه (وقفات مع امام دار الهجرة) : في بلاد العالم الإسلامي اليوم جهات كثيرة لم يبق لها من أمر الدين ــ وقد تكون مسئولة عن الفتيا أحياناً أو عن الشئون الدينية ــ لم يبق لها إلا أن تعلن عن دخول شهر رمضان أو خروجه.أ.هـ وفي شريطه (لماذا يخافون من الإسلام) يكفِّر كل الدول الإسلامية ويقول أنها تحارب الإسلام والمسلمين فيقول وهو يقرأ السؤال المرسل إليه ويجيب عنه : لا يخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين فما هو واجب المسلمين هناك أو يفرون بدينهم ويهاجرون؟ يا أخي هذا في كل بلد يواجه المسلمون هذا، وأرى أن يبقى المسلمون في بلادهم وأن يبذلوا وسعهم في الدعوة إلى الله تعالى. أ.هـ وقال: الرايات المرفوعة اليوم في طول العالم الإسلامي وعرضه إنما هي رايات علمانية.أ.هـ من شريطه يا لجراحات المسلمين فلم يستثني أحد، ومن المعلوم أن العلمانية كفر، ومعناها فصل الدين عن الحياة، فهل راية المملكة راية علمانية.؟ وهل يستطيع عاقل أن يقول هذا.؟ ولم يتوقف ؟؟؟؟؟؟ عند هذا الحد فاستمر في إثارة الفتن بدعوى تحرير البلاد ممن احتلها.! فيقول : فنجد أن الرقعة الإسلامية أصبحت نهباً للمنافقين الذين احتلوها بغير سلاح، وليس بالضرورة ــ يعني ــ عن طريق الثورات هيمنوا على العالم الإسلامي باسم العلمانية تارةً، وباسم الوحدة الوطنية أو الوطنية تارةً أخرى، وباسم نظرية الحق التاريخي الذي يخولهم وذلك مرةً ثالثة، ولا بكاء ولا دموع على هذه الأرض الإسلامية التي أصبحت تحكم بالمنافقين بل أصبح ذلك الواقع واقعاً شرعياً في نظر الكثيرين، ولعله أحياناً يكون مثيراً للدهشة.أ.هـ من شريطه تحرير الأرض أم تحرير الإنسان. فأنظر كيف يلوي لسانه.! ويتهم حكام البلاد الإسلامية بالنفاق، قال تعالى (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) المنافقون 4 بل أخذ يدعو للثورة ويهيئ للخروج على الحكام، فيقول: ومن المعروف أن المسلمين في كل زمان ومكان، إذا كان الخطأ يستدعي أن يقوموه بالسيف قوموه بالسيف ولا حرج.أ.هـ من شريطه لماذا نخاف من النقد. > >> >>> >>>> >>>>> تابع مقال بعنوان سلماننا لا سلمانهم لمجموعة آل سهيل الدعوية قريباً إن شاء الله |
| الساعة الآن 09:21 PM. |
powered by vbulletin