![]() |
إلى أصحاب المظاهرات في مصر.
يا أصحاب المظاهرات ............... اتقوا الله
اتقوا عذاب الله فإن عذاب الله شديد، قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاََ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [سورة الأنفال: 25]. وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، قال الله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [سورة الأنفال: 1]، وقال عز وجل: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ [النور: 51، 52]. وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاََ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاًَ مُّبِينًا﴾ [سورة الأحزاب: 36]. واعلموا أن الخروج عن طاعة الحاكم المسلم وتهييج الناس عليه والثورة عليه حرام، وإليكم الأدلة: 1ـ قال الله تعالى: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاًَ﴾ [سورة النساء: 59]. 2ـ وقال رسول الله ﷺ: ((اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ)) [رواه البخاري (7142)]. 3ـ وروى الإمام مسلم برقم (1846) عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ((اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ)). 4ـ وقال رسول الله ﷺ لحذيفة بن اليمان: ((تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ)) [رواه مسلم (1847)]. 5ـ وقال رسول الله ﷺ: ((مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) [رواه البخاري (7053) ومسلم (1849)]. 6ـ وَعَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: ((لَا مَا صَلَّوْا)) أَيْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ وَأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ. [رواه مسلم (3446)]. 7ـ وعن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: دَعَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ)) [رواه البخاري (7056)، ومسلم (1709)]. ـ ومعنى (أثرة علينا): هضمًا لحقوقنا، يعني أنه يجب على المسلمين طاعة الحاكم المسلم حتى وإن لم يؤدي حق الرعية كما ينبغي. ـ واعلموا أن الرئيس محمد حسني مبارك حاكم مسلم ليس بكافر، وإن اعتقد بعض الجهلة ممن يحملون أفكار الخوارج أنه كافر، فلو كان كافرًا لَكَفَّرَهُ أهلُ العلم ومشايخ السنة خارج مصر، وهم لا يخافونه لأنهم ليسوا تحت سلطته، ومع ذلك لم يكفروه. ـ واعلموا أن مسألة التكفير مسألة عظيمة ليس لأصاغر الناس أن يخوضوا فيها، وإنما هي لأهل العلم الكبار فاتقوا الله. ـ وإن كان لكم حقوق تريدون أخذها فأرسلوا أناسًا منكم يطالبون بها في السر وبأدب وبدون مظاهرات وانقلابات واعتصامات وإضرابات لأن كل هذه الأفعال ليست من الإسلام وإنما مستوردة من بلاد ليست إسلامية وقد قال رسول الله ﷺ: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) وقد قال رسول الله ﷺ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ)) [رواه الإمام أحمد (24/48)]. ـ واعلموا أيها المسلمون أن هذا الرجل الذي يسمى البرادعي، ما هو إلا ربيب أمريكا وخادمها عاش تحت أقدامها يقبل نعالها سنوات طويلة وقد أدخلها العراق المسلم فدمرته واحتلته بحجة وجود أسلحة نووية ثم بعد ذلك اتضح أنه لا يوجد أسلحة نووية، ثم جاء الآن يفسد مصر وأهلها ويخيل إلى الناس أنه هو الذي سيجعل مصر جنة الله في الأرض، فأفيقوا من غفلتكم. ـ وأخيرًا أقول لكم: لقد عصيتم الله ورسوله، وخرجتم عن طاعة حاكمكم المسلم، وتسببتم في ضياع الأمن في بلاد المسلمين فسفكت بسببكم دماء المسلمين في مصر، واغتصبت النساء وهتكت الأعراض، ونهبت الأموال، وأصبح الناس في خوف، وقد تصيبهم المجاعة عما قريب، وكل ذلك إثمه في رقابكم يا أصحاب المظاهرات، فحسبنا الله ونعم الوكيل، واعلموا أن الناس يدعون عليكم ليلًا ونهارًا، فتوبوا إلى الله قبل أن يأتيكم عذاب الله. ـ واعلموا أنكم بما فعلتموه قد خدمتم أعداء الإسلام، وفرح بكم أعداء الله، وفضحتمونا بين العالم، وأعطيتم فرصة لأعداء الوطن للتدخل في شئون بلادنا، فحسبنا الله ونعم الوكيل. |
قاتل الله الخوارج المارقين و الإخوان المفلسين الفاسدين و البرادعي الخارجي عميل أمريكيا وإسرائيل وكل حزب وجماعة ضالين.. آمين
|
جزاكم الله خير يا أبو عاصم
|
اقتباس:
|
بارك الله فيك ونفع بك واسأل الله تعالى أن يخمد نار الفتنة في مصر وأن يعيد لها أمنها واستقرارها <> <> <> |
يدعو عيد حسين العضو بمجلس العلاقات الخارجية والعضو السابق بجماعة الإخوان المسلمين الدولية، من خلال مقاله بصحيفة الفايننشيال تايمز، الغرب إلى تشجيع الإخوان المسلمين على القبول بالتعددية السياسية والخوض فى حوار جدى مع الجماعة يتضمن عدداً من القضايا مثل الحكم القائم على الأساس الدينى الإسلامى.
ويحذر الكاتب مما وقع بالثورة الإيرانية عام 1979 حينما قاد العلمانيون الثورة ليخطف أمجادها بعد ذلك الأصوليون نتيجة لتجاهل العالم الغربى للبسطاء من الشعب الإيرانى وإلتفافه حول نظام حكم الشاه، وهو ما قد يتكرر فى مصر، حيث يقود شباب المعارضة المظاهرات فى حين يقف الإخوان فى الظل. ويرى الكاتب أن عدداً من قيادات الإخوان أبدوا إشارات مشجعة بشأن الحكم المدنى، فلقد أعلن المرشد العام محمد بديع عن رغبة الجماعة فى أن تكون جزءاً فاعلاً من إدارة مدنية لحكم البلاد، كما أعلن كمال الهلباوى أحد قياديها البارزين عن رغبتهم فى التعاون مع القوى العلمانية لحكم مصر. ويؤكد حسين، أن الولايات المتحدة والقوى الغربية لا تستطيع تجاهل القوى الإسلامية المعارضة فى مصر أو أن تأمل فى مواجهاتها من خلال الحكومة غداً، فمثل هذه التدابير لن تؤدى إلا إلى العقاب الجماعى للشعوب بأكملها، كما نرى اليوم فى غزة، فالدين لايزال يهيمن على سياستهم، لكن يمكن إقناع الجماعة بالتخلى عن إيديولوجيتهم الفكرية القائمة على العقيدة والتى تطمح إلى إقامة دولة إسلامية. ويختم أن ما يحتاجه الغرب الآن هو الضغط على االجماعة للإفصاح عن موقفهم إزاء عدد من القضايا المتعلقة بحقوق المرأة والأقباط والأقليات الدينية والتخلى عن العقوبات التى تتعارض مع حقوق الإنسان مثل الرجم أو الجلد. |
| الساعة الآن 10:15 AM. |
powered by vbulletin