![]() |
تكذيبُ الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي لجماعة المركز العمَّاني ...
بسم الله الرحمن الرحيم
كل يوم نسمع الجديد الذي يدم القلب ويتعرق له جبين كل مخلص (صادق) من طوام فرقة(كل اللفلفيين) المجندة من قِبل (الحلبي)! لكن الأنكى والأشد أن يصدر هذا الجديد من قائدهم (الحلبي) و(فرقته) أصحاب المركز العَمَّاني وهو كتابة جمع من العلماء والدعاة على طرة كُتيب صغير أسموه بـ " مجمل مسائل الإيمان"!! وقالوا بأنهم أقروه وأثنوا عليه!!؛ فقام الشيخ العلامة المربي أحمد النجمي - رحمه الله - بتكذيبهم ولا ندري ما هو عذرهم! فعندما قام بتكذيبهم العلامة المحقق الرباني الشيخ الفوزان قالوا: الفوزان حدث ونسي!. واليوم ينقل لنا السلفي الأثري عبد الصمد الهولندي - حفظه الله - نقلاً عن شيخه -وشيخنا وشيخ كل سلفي محب للدعوة لا دعي كاذب- العلامة السلفي (محمد بن هادي المدخلي) بتكذيبهم فيما نقلوه عنه في الكتيب المشار إليه آنفًا فقال: "...ففي كتاب (مجمل مسائل الإيمان العلمية في أصول العقيدة السلفية) الذي كتبه: علي حسن الحلبي، وسليم الهلالي، ومشهور حسن آل سلمان، ومحمد موسى نصر، وحسين العوايشة، قالوا في مقدمته (ص 5-6، دار المنهاج): وقد قمنا بعرضه على جمع من جلة أهل العلم وطلابه، وخيرة الدعاة إلى الله في العالم الإسلامي؛ رغبة بالإفادة من ملاحظتهم، واقتراحهم؛ فقرؤوه، وأقروه -بفضل الله وتوفيقه- منتفعين مما أبدوه لنا من توجيهات...، ثم سردوا أسماءهم وذكروا فيهم: "فضيلة الشيخ/ محمد بن هادي المدخلي". وإن كانوا قد كذبوا في دعواهم أن الشيخ قد قرأ الكتاب وأقره؛ فقد جئته به فقال: لم أره قط، فضلا عن أني قرأته وأقررته، أو عبارة نحوها، كما افتروا ذلك على الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله وقد كذبهم أيضاً. ولعلهم يقولون: حدثوا فنسوا، كما رموا بذلك العلامة صالح بن فوزان الفوزان لما وضعوا عليه (الأسئلة العراقية) فأنكرها وكذبهم، فمن أولى أن يقال عنه: ساقط لأنه كذاب، وأن يتقرب إلى الله بفضحه؟.". اللهم احفظنا واحفظ علمائنا ومشائخنا |
| الساعة الآن 06:06 AM. |
powered by vbulletin