![]() |
أليس في هذه الجملة غلو في الشيخ ربيع ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
رأيت أحد تواقيع الأعضاء في أحد المنتديات السلفية والتوقيع أستوقفني وهو: ( إِذَا اشْتَدَّ صَيْف الْحِزْبِيِّيْن ، وَشِتَاء الْقُطْبِيِّين، وَخَرِيْف السُرُورِيِّين فَاعْلَم أَن الْأُمَّة بِحَاجَة إِلَى رَبِيْع الْسُّنَة ) أليس في هذه الجملة غلو ؟ يعني الأمة بحاجة إلى العلماء السلفيين الراسخين في العلم وليس لفرد منهم فقط.. فهل في تلك العبارة نظر أم أنها عادية لا بأس فيها.. وجزاكم الله خيراً |
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي أحمد على الملاحظة . الوقفة الأولى للكلام : الكلام حمال أوجه الوجه الأول : إذا إشتدت عليك الفتن وإختلط الحابل بالنابل ؟؟ هنا ماذا تفعل ؟ عليك بالرجوع لأهل الإختصاص المختصين في علم الرجال !!! وهنا نقول أن أعلم العلماء بعلم الرجال والذي يقاس به في زمننا هو فضيلة الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله ثم يأتي فضيلة الشيخ العلامة عبيد الجابري وغيره كثير ولله الحمد . ولكن يقاس بالشيخ ربيع خصيصا لأن أهل البدع يميزون بين السلفي والتلفي بالشيخ ربيع من أثنى عليه فهو ضدهم ومن ذمه فهو منهم ..... والله أعلم الوجه الثاني : أن الأخ ذكر الشتاء والخريف وأفضل فصل يحبه الناس والنبات و يزهو فيه، هو الربيع يعني من الناحية الجمالية للجملة فقط ولا يقصد به غلوا ... والله أعلم بنيته . ونحن ضد الغلو كما نحن ضد التميع معا سواء .. وأحسن الظن بأخيك وراسله على الخاص وسأله لعله يقصد شيء ليس لنا به علم وهو أعلم منا بمراده . وفقكم الله |
أحسنت يا زياني
|
ترك مثل هذا الكلام أولى وليس مما اعتاده السلف بل عند حدوث الفتن يتعلق القلب بالله عز وجل أن يكشفها ومن أسباب كشفها الأئمة أمثال العلامة ربيع .. لكن قال النبي صلى الله عليه وسلم :(دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) وقال:(إياك وما يعتذر منه)
|
جزيتم خيراً وبارك فيكم وفي أخينا إبراهيم وفقه الله لكل خير
|
اقتباس:
بارك الله فيك ... |
قال ابن جرير الطبري رحمه الله في "صريح السنة" (ص 22) : (لم يزل من بعد مُضِيِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبيله حوادثُ في كل دهرٍ ونوازل في كل عصر تنزل، يفزع فيها الجاهلُ إلى العالم فيكشف فيها العالم سدف الظلام عن الجاهل بالعلم الذي آتاه الله وفَضَّلَهُ به على غيره، إما في أثر وإما من نظرٍ. . .). وقال (ص37) : (وأما القول في ألفاظ العباد بالقرآن فلا أثر فيه نعلمه عن صحابي مضى ولا تابعي قضى، إلا عمن في قوله الغناء والشفاء رحمة الله عليه ورضوانه، وفي اتباعه الرشد والهدى، ومن يقوم قوله لدينا مقام قول الأئمة الأولى، أبي عبدالله أحمد بن حنبل رضي الله عنه). فهل هذا من الغلو، وهل هذا حصر للإمام أحمد في محاربة البدع دون غيره من الأئمة، وهل هذا القول ليس مم اعتاده السلف؟! |
| الساعة الآن 12:17 AM. |
powered by vbulletin