![]() |
قال الشيخ الإمام الربيع بن هادي المدخلي . . .
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله . . .
قال الشيخ الإمام الربيع بن هادي المدخلي حفظه الله : - [ الحدادية لهم أصل خبيث، وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج ] ا.هـ هذا الكلام لهذا الإمام أقدمه لبعض من عرف بالكذب *******************لعله يتذكر بأنه بكلامه شابه الحدادية حذو النعل بالنعل - كما قل هو! - في رميهم للسلفيين بالكذب والبهتان، ******** - وهذا الظن أظنه بعيدا جدا! لأنه رُدَّ عليه وبُين له قدر علمه وجهله في مسائل التي يعرفها صاغر طلبة العلم - والله المستعان . |
ترفع . . .
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد |
وفقك الله تعالى يا أبا العباس، وهذا حالهم في كل البلاد، فغلوهم قد شوَّه الدعوة السلفية، وكذبهم علامة مميزة لهم، وأما الاتهامات الجائرة فلا تسقط عن ألسنتهم، نسأل الله تعالى أن يعافينا جميعاً من مسالك الحدادية، ونسأله أن يعافينا من مسالك المميعة.
|
لله درك يا ربيع السنة وربيع قلوبنا...صدقت يا شيخنا
بارك الله فيك أخي على النقل المميز |
اقتباس:
|
بارك الله فيك اخي وللمزيد
منهج الحدادية : 1- بغضهم لعلماء المنهج السلفي المعاصرين وتحقيرهم وتجهيلهم وتضليلهم والافتراء عليهم ولا سيما أهل المدينة، ثم تجاوزوا ذلك إلى ابن تيمية وابن القيم وابن أبي العز شارح الطحاوية، يدندنون حولهم لإسقاط منزلتهم ورد أقوالهم. 2-قولهم بتبديع كل من وقع في بدعة، وابن حجر عندهم أشد وأخطر من سيد قطب. 3-تبديع من لا يبدع من وقع في بدعة وعداوته وحربه، ولا يكفي عندهم أن تقول: عند فلان أشعرية مثلاً أو أشعري، بل لابد أن تقول: مبتدع وإلا فالحرب والهجران والتبديع. 4-تحريم الترحم على أهل البدع بإطلاق لا فرق بين رافضي وقدري وجهمي وبين عالم وقع في بدعة. 5-تبديع من يترحم على مثل أبي حنيفة والشوكاني وابن الجوزي وابن حجر والنووي. 6-العداوة الشديدة للسلفيين مهما بذلوا من الجهود في الدعوة إلى السلفية والذب عنها، ومهما اجتهدوا في مقاومة البدع والحزبيات والضلالات، وتركيزهم على أهل المدينة ثم على الشيخ الألباني رحمه الله لأنه من كبار علماء المنهج السلفي، أي أنه من أشدهم في قمع الحزبيين وأهل البدع وأهل التعصب، ولقد كذب أحدهم ابن عثيمين في مجلسي أكثر من عشر مرات فغضبت عليه أشد الغضب وطردته من مجلسي، وقد ألفوا كتباً في ذلك ونشروا أشرطة ، وبثوا الدعايات ضدهم، وملؤوا كتبهم وأشرطتهم ود ومن بغي الحداد أنه ألف كتاباً في الطعن في الشيخ الألباني وتشويهه يقع في حوالي أربعمائة صحيفة بخطه لو طبع لعله يصل إلى ألف صحيفة، سماه " الخميس" أي الجيش العرمرم، له مقدمة ومؤخرة وقلب وميمنة وميسرة. وكان يدَّعي أنه يحذِّر من الإخوان المسلمين وسيد قطب والجهيمانية، ولم نره ألف فيهم أي تأليف، ولو مذكرة صغيرة مجتمعين فضلاً عن مثل كتابه الخميس. 7-غلوهم في الحداد وادعاء تفوقه في العلم ليتوصلوا بذلك إلى إسقاط كبار أهل العلم والمنهج السلفي وإيصال شيخهم إلى مرتبة الإمامة بغير منازع كما يفعل أمثالهم من أتباع من أصيبوا بجنون العظمة، وقالوا على فلان وفلان ممن حاز مرتبة عالية في العلم: عليهم أن يجثوا على ركبهم بين يدي أبي عبد الله الحداد وأم عبدالله. 8-تسلطوا على علماء السلفية في المدينة وغيرها يرمونهم بالكذب: فلان كذاب وفلان كذاب، وظهروا بصورة حب الصدق وتحريه، فلما بين لهم كذب الحداد بالأدلة والبراهين، كشف الله حقيقة حالهم وما ينطوون عليه من فجور، فما ازدادوا إلا تشبثاً بالحداد وغلواً فيه. 9-امتازوا باللعن والجفاء والإرهاب لدرجة أن كانوا يهددون السلفيين بالضرب، بل امتدت أيديهم إلى ضرب بعض السلفيين. 10-لعن المعين حتى إن بعضهم يلعن أبا حنيفة، وبعضهم يكفره. ويأتي الحداد إلى القول الصواب أو الخطأ فيقول هذه زندقة، مما يشعر أن الرجل تكفيري متستر. 11-الكبر والعناد المؤديان إلى رد الحق كسائر غلاة أهل البدع فكل ما قدمه أهل المدينة من بيان انحرافات الحداد عن منهج السلف ورفضوه؛ فكانوا بأعمالهم هذه من أسوأ الفرق الإسلامية وشرهم أخلاقاً وتحزباً. 12-كانوا أكثر ما يلتصقون بالإمام أحمد، فلما بُيِّنَ لهم مخالفة الحداد للإمام أحمد في مواقفه من أهل البدع أنكروا ذلك واتهموا من ينسب ذلك إلى الإمام أحمد، ثم قال الحداد: وإن صح عن الإمام أحمد فإننا لا نقلده، وما بهم حب الحق وطلبه وإنما يريدون الفتنة وتمزيق السلفيين. ومع تنطعهم هذا رأى السلفيون علاقات بعضهم بالحزبيين وبعضهم بالفساق في الوقت الذي يحاربون فيه السلفيين ويحقدون عليهم أشد الحقد ولعلهم يخفون من الشر كثيراً فالله أعلم بما يبيتون. فإذا بين لنا أبو الحسن بالأدلة الواضحة على أن من يرميهم بالحدادية قد اتصفوا بهذه الصفات، فسوف لا نألوا جهداً في إدانتهم بالحدادية، بل والتنكيل بهم بالكتابة فيهم والتحذير منهم ، وإلحاقهم بالحدادية بدون هوادة . وإن عجز عن ذلك فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويعلن هذه التوبة على الملأ، وإلا فلا نألوا جهداً في نصرتهم ونصرة المنهج السلفي الذي يسيرون عليه والذب عنه وعنهم. وعلى السلفيين الصادقين أن ينصروهم وينصروا المنهج الذين يسيرون عليه، ويأخذوا على يد من ظلمهم وظلم منهجهم، وحذار حذار أن يقع أحد منهم فيما وقع فيه الحدادية ، أو في بعض ما وقعوا فيه، وهذا هو الميدان العملي لتمييز الصادقين من الكذابين، كما قال تعالى:( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن الكاذبين). وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعصم السلفيين جميعاً في كل مكان من السقوط في هذا الامتحان، ولا سيما في بلاد اليمن التي ظهرت فيها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر المنهج السلفي. كـــتبه ربيع بن هادي المدخلي 20/2/1423هـ..انتهى كلام الشيخ -حفظه الله - فليحذر الشباب من هذا المنهج الضال . وليعلموا أن من نبز السلفيين بهذا الاسم فهو كما قال السلف : (( من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر )) ومن رماهم بهذا اللقب فعليه البينة واثبات ذلك أما الدعوى بلادليل فلاينظر لها ولاتستحق الرد فهي باطلة مردودة على قائلها . أقول : نبرأ إلى الله من هذا المنهج الخبيث ومن منهج فالح الحربي وأتباعه .. ط£طµظˆظ„ ظˆظ…ظ†ظ‡ط¬ ط§ظ„ط*ط¯ط§ط¯ظٹط©... - ط´ط¨ظƒط© ط³ط*ط§ط¨ ط§ظ„ط³ظ„ظپظٹط© |
جزاك الله خيرا اخي عبد الله زيدان واقول ان الحدادية غلاة منحرفين وعكسهم المميعة وهم اشد علي اهل السنة من الحدادية فتراهم اشداء علي اهل السنة رحماء علي المبتدعة وذلك كله بأسم دعوة المخالف فتراهم يجالسون المبتدعة بأسم الدعوة ويهجرون اهل السنة بحجة انهم عندهم شي من الشدة كما يحصل عندنا في بلادنا
|
وللمزيد من الايفادةقاعدة : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فإن قاعدة : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، من القواعد الفقهية التي حام حولها كثير من كلام أهل العلم في كتب الأحكام والقواعد الفقهية والمقاصد، مما يؤكد على أهمية هذه القاعدة ومكانتها بين القواعد الفقهية. معنى القاعدة: تدل القاعدة على أن المفاسد متى ما كانت أكبر من المصالح فإن الواجب دفعها قدر الإمكان، ولا ينظر في تحقيق المصلحة لكونها مغمورة في المفسدة، أما إذا كانت المصلحة أعظم من المفسدة فالقول الراجح هو الإتيان بتلك المصلحة لكون المفسدة مغمورة في تلك المصلحة، وإن تساوت المفاسد والمصالح وهو أمر يكاد يكون متعذراً فقد اختلف فيه العلماء على ثلاثة أقوال: القول الأول: دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة. القول الثاني: إن جلب المصلحة أولى من دفع المفسدة. القول الثالث: التوقف أو بالتخيُّر في كل حالة بحسبها وما يلابسها. دليل القاعدة: من الأدلة التي يستدل بها على القاعدة قول الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }[البقرة:219], ووجه الدلالة من الآية: أن الخمر حرمت في الشريعة وإن كان فيها بعض المنافع؛ لكون مضارها أعظم من المصالح الموجودة فيها. ومن أدلتها أيضاً: قوله تعالى (ولا تَسُبُوا الَّذِينَ يَدْعُونَ من دوُنِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ). سورة الأنعام، آية (108). ووجه الدلالة من الآية: أن في سب آلهة الكفار مصلحة وهي تحقير دينهم وإهانتهم لشركهم بالله سبحانه، ولكن لما تضمن ذلك مفسدة وهي مقابلتهم السب بسب الله عز وجل نهى الله سبحانه وتعالى عن سبهم درءاً لهذه المفسدة. فروع القاعدة وأمثلتها: 1- منع التجارة في المحرمات من خمور ومخدرات وخنازير، ولو أن فيها أرباحاً ومنافع اقتصادية، لكون أضرارها أعظم من مصالحها. 2- مفسدة غضب الزوجة ونفرتها وما يتبع ذلك من شقاق , دفع ذلك أولى من جلب مصلحة الصدق في ذكر مشاعر عدم الارتياح والحب لها. 3- يمنع الشخص من التصرف في ملكه إذا كان تصرفه يضر بجاره ضررًا فاحشًا، لأن درء المفاسد عن جاره أولى من جلب المنافع لنفسه. 4- حُرمة بيع السلاح في أوقات الفِتَن، وإن كان فيه مصلحة، لكن لما كانت المفسدة مُتحققة في بيعه في أوقات الفتن حرم بيعه لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. |
سبحان الله اليك كلام الشيخ ربيع حول هذه الشبهه التي تبرر بها مخالطة اهل البدع
سئل الشيخ ربيع حفظه الله السؤال التالي : - هناك من يقول : لايجوز هجر المبتدع إلاّ إذا كانت هناك مصلحة . فكان الجواب : - الأطفال هم الذين يحددون المصالح والمفاسد ! طالب العلم الصغير مصلحته تكمن في الفرار من أهل البدع، فإنّنا جرّبنا كثيرا وكثيرا ممّن كان يلتزم بالمنهج السلفي . بهذا التمييع ضاعوا وخرجوا من المنهج السلفي وأصبحوا أعداءا وخصوما لأهله . فأنا أرى أنّ الشاب المبتدأ في العلم عليه أن ينجو بدينه ، كما كان كبارالسلف يغلقون آذانهم ويفرّون من سماع الكلمة من المبتدع خشية أن يقذف الشيطان فينفسه فتنة ، فلا يستطيع الخلاص منها ، ومن هؤلاء النبلاء العلماء الفضلاء ، أيوبالسّختياني وابن سيرين وغيرهم . أمّا العالم الذي منحه الله طاقة وثباتاوعرف ذالك من نفسه فعليه أن يغزوا أهل البدع بدعوته وبيانه وإقامة الحجج عليهم . أمّا الشاب فلا يخالطهم ولا يجالسهم ولا يناضرهم ، بل عليه أن ينتقي العلم النافعمن منابعه الأصيلة ويتمكّن ويرسخ في العلم ، فإذا رسخت قدمه في العلم ورأى من نفسهالكفاءة بالتأثير على أهل البدع وإقامة الحجة عليهم وجرّ كثير منهم إلى الهدىفليفعل ، وإن ألف من نفسه ضعفا وعجزا ولو كان عالما فلا يقربنّهم وعليه بتعليم أهلالسنّة ومخالطتهم وبثّ الخير فيهم ، وهذه هي المصالح الصحيحة . ودرأ المفاسد مقدّمعلى جلب المصالح وما كل طفل يقدّر المصلحة . ولكن هؤلاء ميّعون وقد أدركو أنّهمنجحو في نقل الشباب السلفي من مكانته الشريفة إلى حضيض البدع . - المعاملةالمالية مع من لا يدعو إلى بدعته ويؤمن شرّه ، يتعامل معه . أمّا المجالسةوالمضاحكة والمؤانسة والمشاربة ، أخي وأخوك ،لا . لا يجوز. - شريط نصيحة في المنهج اقول كلام الشيخ ربيع اوضح من الشمس ولا يحتاج الي تأويل وارجوا يا اخي نبيل ان تركز علي كلام الشيخ ربيع وتقرأه مرات عدة فوالله انه كلام قيم جدا |
جزيت وكفيت أخي عبدالله
|
| الساعة الآن 11:17 PM. |
powered by vbulletin