![]() |
أخوكم في الله و يحبكم في الله
السلام عليكم اخواني في الله أرجو أن تتسع صدوركم لما سأقوله
المعلوم أن العلماء اختلفوا في مسائل الجرح والتعديل مثل الشيخ ربيع والشيخ عبد المحسن العباد وكلهم متفقون و لا يطعن بعضهم في بعض فلماذا نحن نطعن في بعضنا ونهجر بعضنا البعض ونفسق بعضنا ولا نستر على بعضنا أخطائنا(الدنيوية ) ونحن في المجمل على اعتقاد واحد . فهل اعتبرنا بسير سلفنا الصالح و بأخلاقهم .أرجوكم نحن الآن في مفطرق طرق إسمعوا نصائح العلماء بترك هذه المسائل للعلماء و الإنشغال بالعلم وكل يعلم نصيحة الشيخ ابن باز بأن هذا الزمن زمن رفق ولين . اخواني قلبي يتحسر إلى مآ تسير إليه دعوة الكتاب والسنة. جزاكم اله خيرا . |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خيرا اخي الفاضل أبا عبدالرحمن على الشعور الطيب تجاه اخوانك ونحن ايضا نبادلك الشعور نفسه ومرحبا بك وبمشاركاتك في هذا المنتدى المبارك ولك كل الحق أن تتحسر على ما ألت اليه حال الدعوة لكن أخي الفاضل الفتن أتية لا محالة وكما مر سلفنا بمثلها فلا بد لنا ان نمر من هذا الطريق وستبقى الفتن مادامت السموات والارض الا ان يشاء الله والفتن ممحصة فبعد كل فتنة يبقى من حصنه الله ويضيع من زاغ بين الامواج المتلاطمة أما ما قلته اخي ان اهل العلم اختلفوا في مسائل الجرح فأعلم ان الحق واحد ولو اتبع كل واحد منا زلات العلماء لتزندقنا والعياذ بالله لإن اهل العلم بشر يصيبون ويخطؤون ونقل كلامهم في الاشخاص قصد التحذير واجب علينا بل هو اصل من اصول الدين التي قام عليها وستبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها ولا يجب التهوين من شان هذا الاصل لان ذلك مسلك المبتدعة والمميعة والعياذ بالله فهم تارة ينكرون الجرح والتعديل وتارة يهونون من شأنه وتارة يقولون ان الامتحان محدث ووووو غيره كثير من الشبه الرنانة التي لو استسلم لها المرء لضاع بين سجاياها فهذا الشيخ ربيع حفظه الله ينصح بنشر ردود الشيخ بازمول حفظه الله وثبته على الحق على المدعوا علي الحلبي فهل نترك ذلك للعلماء فقط هم أذنوا لنا بنقل الكلام لما فيه من تبيين ومن تعصب لهؤلاء ننصحه ونشفق عليه واذا كابر تركناه ونفسه ونحذره ونحذر منه ان دعى لباطله هذا هو الدين القويم والطريق المستقيم أما ان نجمع وكلنا مسلمون وسلفيون هذا لا يصلح يصبح الحزبي سلفي والمبتدع سلفي والاخواني سلفي كما هو حاصل في شبكة كل السلفيين زعموا وهي شبكة كل الخلفيين تجمع الغث والسمين اذا انتهجنا هذا المسلك كنا من الخاسرين عياذا بالله وندعوا اخواننا في الاخير ان يتمسكوا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهي المخرج وهي السفينة زمن الطوفان فلا يتخلفن عنها احد والا كان من الهالكين وكم من مستسلم للشبه اردته قتيلا ورمته بين احضان المبتدعة واهل الاهواء وما الحلبي عنا ببعيد نسال الله ان يهديه وان يثبتنا على المنهج القويم وصلى الله وسلم على نبينا خير الخلق اجمعين[/color] |
بارك الله فيك أخي لاكن ماهو الضابط في الترجيح بين أقوال العلماء
اليس من السلامة عدم التدخل في هده المسائل او بالأحرى في حالة اخذنا بقول احد العلماء ان نحذر فقط من الأخطاء من دون الطعن في العلماء ( اتكلم على السلفيين) وذلك انه كما تعلم انه كل يخطء و يصيب . فما بالك في مسألة ليست من الواضحات فالعلماء متفقون على الأخطاء لاكنهم اختلفو هل هذه الأخطاء تخرج صاحبه من دائرة اهل السنة ام لا. |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أبو عبد الرحمن...وحياك الله
وبارك الله فيك أخي أبو عبد الباري فلا بد أخي أبو عبد الرحمن من ذكر الأصل في هذا الباب (اختلاف العلماء في الجرح) وعدم إغفاله أو التهوين منه وهو أن الأصل في تعارض الجرح والتعديل أن يقدم الجرح بشرط أن يكون مفسرا مبينا السبب كما أصل ذلك كثير من أئمة أهل الحديث, وأن عدم قبول الجرح لمانع معين لا ينقض القاعدة أو يلغيها بل تبقى هذه القاعدة حتى يثبت بالأدلة الصحيحة ما يخالفها من ثبوت المانع من قبول الجرح وأن الاختلاف بين العلماء في جرح الرواة وتعديلهم لا يكون سببا للتهوين من هذه القاعدة أو التهوين من قبولها, فإن هذا الموطن موطن اختلاف بين علماء الحديث ولذلك فإن باب الجرح المفسر هو باب ( تعارض الجرح والتعديل) فلا يتوصل بهذا الاختلاف إلى نقض القواعد العلمية أو إلى التشكيك فيها, بل الواجب حماية هذه القواعد من كيد المنحرفين والمتعصبين. وأن الاختلاف بين العلماء في الجرح والتعديل راجع إلى معرفتهم واطلاعهم بأحوال الرواة فتكون أحكامهم على حسب ذلك وعلى هذا فإن القواعد العلمية هي المنظمة لهذا الاختلاف والمبينة للحق والصواب فيه, وبهذه القواعد كان الأئمة المحققون يعرفون القول الصحيح في الراوي ويخرجون بذلك من الخلاف الحاصل بين الأئمة. والمقصود من ذلك أن قاعدة (الجرح المفسر مقدم على التعديل) قاعدة عظيمة لا يعتريها النقض بما يوجد فيها من بعض الاستثناءات التي يتضح فيها بالأدلة خطأ المجرح, وأن من الخطأ الجسيم أن تنزل هذه الاستثناءات مقام القاعدة فيتوصل بذلك إلى هدم القاعدة أو التشكيك فيها فليحذر ولا أمان لهذه الأمة من الزيغ والانحراف أخي أبو عبد الرحمن لا أمان لهم من البلايا والمحن والمصائب لا أمان لهم من هذه التخبطات ومن هذه الفتن التي حلت بمجتمعات المسلمين إلا بأن يلزموا غرز علمائهم هؤلاء العلماء. والشيخ ربيع - حفظه الله تعالى - إمام من أئمة أهل السنة دوخ الحزبين بجميع أشكالهم وأصنافهم من إخوان وسرورية وقطبية وجمعيات حزبية وحسنين ومغراويين وحلبيين...وغيرهم دوخهم بسبب صدعه بالحق وقيامه بالحق وعضه على القرآن والسنة فصار بحق عند الجميع إماما لهذه الدعوة المباركة فيجب على الجميع لزوم غرز كبار العلماء من أمثال هذا الشيخ المجاهد وغيره |
| الساعة الآن 10:35 AM. |
powered by vbulletin