![]() |
دجّالُ الشّامِ و التّلمذةُ على الإمامِ الهمامِ
دجّالُ الشّامِ و التّلمذةُ على الإمامِ الهمامِ الحمد لله ، و الصّلاة ، و السّلام على رسول الله ، و على آله ، وصحبه ، و من والاه . أمّا بعد : فقد ذهب دجّال الشّام ينافح بإلحاح عن نفسه بحقّ أو بباطل – كعادته ! – و لكن هذه المرّة ليثبت لها التّلمذةُ ! على الإمامِ الهمامِ – محمد ناصر الدّين الألبانيّ – رحمه الله – . و أنا هنا أقول غير متعجّب من إلحاحه ذيّاك : وماذا إذا أثبتنا لك التّلمذة على فضيلة الشّيخ ؟! هل يسنزل عليك الوحي ؟! أم هل ستخرج علينا بدين جديد ؟! بعد أن كشف الله منهجك النّتن العفن الصّديد . أم ربّما ستنال ما عجزت عن إدراكه في حياتك ؟! فيالك من دجّال محتال ، فلخبثك و كذبك أقلّ الله حظّك من علم الشّيخ وسمته و أدبه و تزكياته و بارك فيها لغيرك من الصّادقين . ثمّ اعلم يا دجّال الشّام : أن التّلمذة على مراتب عدّة وصنوف متعدّدة : فمنهم التّلميذ الفطن النّجيب و منهم التّلميذ البليد العجيب ! و منهم التّلميذ الوقور البارّ و منهم التّلميذ العقور الضّار ! و منهم ... ومنهم ... و منهم ... ! أفلا تدري أيّ الأصناف أنت يا دجّال !؟ فلا أنت من التّلاميذ المخابيل و لا المجاهيل و لا العقلاء ولا النّبلاء ، ولكنّك دجّال لعين لا يُشرّفُ في الحقيقة الألبانيّ أن تُنسبَ إليه . و إلّا فلإخلاصك له ! تصالحت مع من يرميه بالإرجاء و عاديت من يدافع عنه بصدق و جرّأت عليه ( عشراتك ! ) – بالعين المهملة – السّوقة ، الذيّن كلّما طَلَعْتَ عليهم ( في / مِنْ ) جحرك العفن ، ظنوك ( القمر ! ) و انتشروا بخربشاتهم كالهوام ، ولسان حالهم يقول : ( طلع البدر علينا ! ) . و حقيقتك يادجّال لو يعلمون أنّك : لا شيخ . ولا تلميذ . ولا نصف ذلك . و لا ربع ذلك . ولا عشره ... ولكنّك مجرّد دجّال سخيف ماكر وضيع الهمّة . وقبل أن تحدّثنا عن ( التّلمذة للشّيوخ ! ) حدّث نفسك أولا عن التّأدّب معهم ، وقد سجّلت على نفسك في معاملتهم قصر النّظر و قصور الرأي و التّقصير في الواجب ، سواء كان ذلك مع : الإمام الألباني – رحمه الله – أو اللّجنة الدّائمة ، أو الشيّخ ربيع أو الشيخ عبيد أو غيرهم – حفظهم الله – . فاكتب ماشئت و اطمس ماشئت عنهم فمكانتهم في النّفوس السّلفية حقّا لا يزعزعها مثلك ، ولأنت ! و هوامّك ! الذين ( لا تدرون مواضعهم ! ولا تحلوا عندكم مواقعهم ! ) أهون من ذلك ولا كرامة . وصلى الله على نبيّنا محمد ، وعلى آله ، وصحبه ، وسلّم . أبوربيع نورالدّين بن العربيّ آل خليفة - غفرالله له ولوالديه - |
| الساعة الآن 11:28 AM. |
powered by vbulletin