![]() |
[صوتي,ومفرّغ] الشيخ محمد بن هادي المدخلي متحدثاً عن الربيع العربي: [هو الربيع الإخواني إن صح]
http://im19.gulfup.com/2012-04-07/1333808091201.png بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين و على آله و صحبه الطيبين و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد، فإليكم المقطع الصوتي المتميز http://im21.gulfup.com/2012-08-01/1343779720661.png حفظه الله الذي يتحدث فيه عن الربيع الإخواني. حمل المقطع الصوتي من هنا http://www.gulfup.com/G.png المصدر: محاضرة (اتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا) التفريغ الإخوان المسلمين يرمون علماء الدعوة السلفية بما هم منه بُرءاء ، يرمونهم بالعمالة ! وهم العملاء ، يرمونهم بالقربِ من الحكّام ! وهم القريبون من الحُكّامِ ، و هم الذين يخدعون الحكّام !! فكانوا كما قال الشيخ ـ حامد فقي ـ رحمه الله : ( خوّان المسلمين ) . يرمون أهل العلم بهذا ! ؛ علماء الإسلام وعلماء الدعوة السلفية لا يقولون إلا بكتاب الله و سنة رسوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ . فالحاكم: إمّا أن يكون عادلًا صالحًا و إمّا أن يكون مسلمًا و لكن عنده أخطاء وعنده ظلم وجَوْر . الأوّل : أمره ظاهر و الثاني : لا يجوز الخروج عليه لظلمه و جوره يجب أن يُؤدّى إليه حق الله الذي أُمِرْنا به ، و إن منعنا حقنا فنسأل الله ـ جل وعلا ـ حقنا . و الثالث : الكافر ، الذي ظهر كفره ظهورا بواحا ـ يعني لا تأويل فيه و لا شُبْهة ـ يُقطعُ بأنه كفر ظاهر فهذا رخّص النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ في قتاله ، و متى ؟ إذا وُجِدَت القدرة في قتاله و اسمحوا لي ـ معشر الإخوة و الأبناء ـ ربّما بعض الحديث هذا لا يروق لبعض الناس ! و ليس ـ لي ـ إن شاء الله ـ الظن بكم إلا الخير أنتم ، فأنتم ترونهم في كل الأمكنة التي وصلوا إليها ـ كما يقولون ـ في الربيع العربي ! ـ هو الربيع الإخواني إن صحّ ـ ، مع اليهود و النصارى ، و مع العلمانيين ، و مع الشيوعيين ، و مع الليبراليين !! أذكر لكم شيئًا ، يقولون : (( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ )) هذا كلام الله ((فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)) (( الْفَاسِقُونَ )) ، ((الظَّالِمُونَ )) ـ الآيات الثلاث ـ و يأبَوْنَ تفسير ( ابن عباس ) ـ رضي الله عنهما ـ لهذه الآية ، و تفسيره ـ عندنا ـ على الرأس و العين ـ رضي الله عنه ـ ؛ يأبَوْنَ إلا تكفير الحكّام ، ليش؟! لأنهم ما يحكمون بشرع الله !! ـ ماشاء الله ـ طيب . رؤساؤهم في أوروبا قبل أن يقدُموا إلى بلدان المسلمين ، أول واحد صرّح قال : " ليس الإسلام هو الجلّد ، الرّجم ، القطع " !! يعني قطع اليد ، و جلد الظهر إذا زنى أو شرب أو قذف ، و لا رجم الزاني المُحصن ! إذًا لا تطبيق للشريعة ! ـ ما شاء الله ـ هذه الشريعة اللي الآن ـ بالأمس ـ تكفرون الحكام لأنهم ما يحكمون بما أنزل الله !! و الآن و أنتم ما بعد وصلتُم !! في الطريق ماشيين ، مسافرين من بلاد أوروبا ، راجعين إلى بلدانكم يقول : " ليس الإسلام هو القطع ، و الجلد ، و الرجم " !! و ثانٍ يقول : "" أنا أُقدّم الديمقراطية على تطبيق الشريعة ""!! ما شاء الله !! و أنت تخطب بالأمس في الميدان بهذه الثورات ، و تدعو إلى الثورات على هؤلاء الحكام !! بالأمس و هم يقولون : هؤلاء الحكام عملاء لليهود و النصارى !! و الآن أول ما يأتون يقولون : سنحافظ على الاتفاقيات مع اليهود !! إيش الفرق بينكم و بين الأولين ؟!! إذا كان الأولين كفار بهذه الأشياء ، فعلى كلامكم أنت بحكمكم أنتم على غيركم يُكال به لكم . في بلاد الشام ، بلاد الشام تحدث متحدثهم و مُلئت به الجرائد و مسجل ، أنه ليس عندهم ـ عند الإخوان المسلمين ـ هكذا بالحرف ! مانع من أن يحكمهم نصراني أو مرأة !! موجود في الجرائد و في الإعلام بشتى أنواعها مسموعًا و مطبوعًا ! إذًا ، أين هذا الضجيج الذي دوّختم به رءوس المسلمين ؟!! و نتيجتها : هذا هو ، هذا كلامهم !!. فيا إخوتاه : هؤلاء قوم لا يرضون إلا بالإسلام هم ـ هم الإسلام ـ و المسلمون ـ الحكام المسلمين هم ـ !! أما لو حكم أبو بكر و عمر و ليس بإخوانيا ! فليس بشيء!و قد نصّوا على هذا في كتبهم ! وقالوا : " إنهم لا يقبلون ـ في التوجيه و النصيحة ـ إذا كانت من شخص خارج الجماعة و لو من أعلم الناس و أعبد الناس و أفقه الناس و أورع الناس "!! أربع صفات ! بالله ، الأعلم والأعبد و الأفقه و الأورع بماذا سيأمر ؟! أنا أسألكم ـ بالله ـ معشر الإخوة ـ إذا كان أعلم الناس و أعبد الناس و أفقه الناس و أورع الناس ، بماذا سيأمر الناس ؟! ما يأمرهم إلا بالهدى و دين الله ـ تبارك و تعالى ـ ، لكن يقولون ـ هم ـ لا يقبلون ما دام خارج الجماعة !! و أصلهم الذي أسس الجماعة يقول : " ما يقبل هذا الأمر من أحد ما لم يفهم الإسلام على فهمهم في ضوء الأصول العشرين " ! نصّا ، هذا في العقائد ـ كتاب العقائد ـ له . ضوء الأصول العشرين !! ما هو ضوء الكتاب و السنّة التي تعبّدنا الله بهما ، و قال فيهما رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ : (( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، كتاب الله و سنّتي )) فهذا هو الآن القائم على الساحة ـ معشر الإخوة و الأبناء ـ يشحنون صدور العامة على من ؟ على ولاة أمورهم ! ، حتى يوقعوا الفتنة بينهم ! فـيـظـهـرون هـم و يـقـطـفـون الـثـمـرة !! و يكونون أشد على أمة الإسلام ممن كانوا ينتقدونهم من الحكام ، ممن يقولون عنهم أنهم ظَلَمَة !!. فرّغه / خميس بن إبراهيم المالكي شبكة ليبيا السلفية أصل الموضوع / شبكة سحاب السلفية |
| الساعة الآن 05:32 AM. |
powered by vbulletin