![]() |
تهمة العمالة من أولى بها (الشيخ ربيع) أم (العودة . القرني . العريفي) ومن على شاكلتهم ؟
تهمة العمالة من أولى بها (الشيخ ربيع) أم (العودة . القرني . العريفي) ومن على شاكلتهم ؟
تهمة العمالة من أولى بها ( الوالد الشيخ ربيــــــــع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " ) أم ( العودة .. القرني .. العريفي ) ومن على شاكلتهم ؟ . ( 1 ) ( عجباً ممن يعلو بصوته ، ويرفع لعقيرته ؛ واصفاً أهل الحق – الذين لم يغيروا ، ولم يتغيروا بأنهم : يتقربون إلى الحكام .. .. !! وأنهم أهل " السلفية الرسمية " !! غمزاً ، وأزاً ... ثم لا تكاد تمضي شهور ، أو أسابيع ، أو أيام ... فإذا بأمثال " هؤلاء " الطاعنين ، يقعون في أحضان " الرسميين " !! وهم يعلمون جيداً أن الذين طعنوا فيهم بالرسمية هم أبعد الناس عن الرسمية وأقل الناس ارتباطاً بالرسمية !! ) منقول . وبالوقائع والشواهد والحقائق ، وعبر الصحف والفضائيات ، رأينا مشايخ " هؤلاء " الطاعنين يقعون في أحضان " الحكام " !! وخاصة في غبقات شهر " رمضان " الكريم . ومن شاهد تزلف رؤوس الحزبيين عند أبواب السلاطين ، وحول مجالس المحسنين ، لعلم يقينا أن هؤلاء طلاّب دنيا لا غير . بل استغل ( دعاة القطبية والبنائية ) المقتاتين على موائدهم الدسمة ، فتقربوا إليهم .. كالحمل الوديع ، وقلوبكم حاقدة عليهم ، الذين لا يستحون أن يغيروا جلودهم في كل حين كالثعابين ، وأن يلبسوا لكل حالة لبوسها ، وإذا جالسوهم لبسوا جلود الضأن من اللين ، وقلوبهم قلوب الذئاب . وكم وكم رأينا منهم على شاشات الفضائيات كالذي يتخبطه الشيطان من المس ، يتلهفون على موائدهم في المناسبات الرسمية .. .. وإذا خرجوا بعد أن ملئت الكروش والبطون سلقوهم بألسنة تقطر غلاً وحقداً وحسداً . وتساقطت أقنعة الحزبيون المتسولون عند أبواب الحكام والسلاطين ، فكم رأينا منهم على شاشات الفضائيات كالذي يتخبطه الشيطان من المس . وأمتلأ الشيخ من مشايخ القطبية والبنائية زهواً بالأذناب والإمعات ، متعطراً بالطيب من دهن ورد وعود ، وملتحفاً عباءة مزدانة بخيوط جميلة !!! ، وقد انتفخت أوداجهم من الكبر والغرور ، واستعرضت أحوالهم شواهد الثروة !!! . والحق شمس والعيون نواظر .. .. .. لكنها تخفى على العميان !!! فمن الذي ظهر في المناصب الكبار ، وأنصاف الصفحات من الصحف اليومية ، وأنواع الصور الطولية والعرضية غير : سلمان وناصر العمر والعواجي والقرنيّان عوض وعائض والعريفي ومن على شاكلتهم !! . مع علم هذه الحثالة النفعية جيداً أن الذين طعنوا فيهم ، من يسمونهم " الجامية " هم أبعد الناس عن أبواب السلاطين ، وأقل الناس ارتباطاً بهم . بل إن موقفنا من ولاة الأمر ، يعتبر مفترق طريق بالنسبة إلى كثير من الجماعات الحزبية البدعية ، حيث يرى السلفيون ، الذين يأخذون فتاواهم عن علماء أمثال " الشيخ عبدالعزيز بن باز والعثيمين والعلامة الألباني " رحمهم الله جميعا ، أن ولاية الحكام المسلمين " معتبرة شرعاً " ، وان الافتئات عليهم من الأمور المرفوضة شرعا ، أما الآخرون فيرون أن هؤلاء الحكام لا ولاية لهم ، ويجوز الافتئات عليهم ، من اجل ذلك أجازوا تأسيس جماعات سرية للدعوة إلى الله ـ بزعمهم ـ وجعلوا لها تنظيما خاصا ونصبوا " أميراً " سريا يبايعونه على السمع والطاعة في المنشط والمكره . لكنه الهوى يهوي بصاحبه إلى مهاوي الردى ويبعده عن عوالي الهدى ... بل إن الحقائق بالأدلة والبراهين واضحة بينة كوضوح الشمس في كبد السماء .. .. .. بني ( بنا وقطب وسرور ) استطاعوا بخبثهم ومكرهم وتزلفهم عند أبواب السلاطين ، وحول مجالس المحسنين ، أن يتولوا المناصب الشرعية الدينية العليا في البلاد الاســلامية ، ووكل إليكم الحسبة والأمور الشرعية ومنابر المساجد . وما يستقذوه من أموال الدولة في مراكزهم وأنشطتهم الدعوية ، وانتداباتهم الباهظة ، والجمعيات الخيرية النفعية للأصحاب والخلان . فماذا فعلوا.. وعملوا ؟؟؟ . أنشأوا الجمعيات الخيرية النفعية للجماعات الحزبية وللأصحاب والخلان . ثـم كانت المأساة بين الجمعيات الحزبية الخيرية . فالاحتكار فيها مـوجود ! . والتنافس غير الشريف مـوجود ! . والشللية مـوجودة !! . والتخبطية والمزاجية كذلك مـوجودة !!! . إنهم المثال الصارخ على الانتهازية .. .. ... فوزارات الأوقاف في العالم الإسلامي لن يختلف عهد ( البنائي ) ومن ورائه جيش جرار من المرتزقة تحت إمرتهم من أساتذة ابتدائي وجامعة وكتاب وأئمة مساجد ، عن العهد ( القطبي ) . فمن يتمكن يفتح أبوابها وخزائنها ووظائفها على مصريعها لينهلوا منها . والذي أغلق عليه جأروا بالصراخ والشكوى كالطفل الذي فطم عن حليب أمه ! . ثم كشفت التقارير والمقالات والكتابات بأدلة دامغة أن الملايين من ( الريالات والدنانير ) تدخل في الحسابات المصرفية لتلك الجمعيات الحزبية ، وتخرج إلى جهات غير معلومة . وتؤكد أيضاً على أن هناك عمليات صرف من أموال أهل الخير إلى الجماعات الحزبية في داخل العالم الاسلامي وخارجهــا !!! . ونسمع دائما الاسلاميين ( زعموا ) ينادون بالمحافظة على هدر أموال الأمة .. ويتباكون على أموال أجيالنا القادمــة .. ويدعون الى ترشيد الانفاق .. وإلى أشياء كثيرة تتعلـق بالمال … ولـم نسمع من الاسلاميين إلى التســاؤل فقـط . التساؤل عن الملايين التي تهدرها الجمعيات الحزبية من تبرعات المسلمين على شخصيات معروفة تجـوب مشارق الأرض ومغاربها على أموال المحســـــــــنين ؟!! . وظهرت شواهد كثيرة عن تخليهم عن القيم والأخلاق والمبادىء ، في سبيل الاندماج والنفاذ إلى الحياة السياسية الميكافيلية ، سواء من خلال مداهنة الأنظمة السياسية القائمة .. أو من خلال الدعوة إلى المصالحة الوطنية مع بني علمان ومن على شاكلتهم من أهل الزيغ والضلال كانت الجماعات الإسلامية معادية للأنظمة العربية الإسلامية ، أو تتدعي ذلك لمآرب نفعية وشخصية ، فإذا بها تتقرب إليها ، ويستظل زعماؤها بظلها !!! . وإذا ما عدنا لرصد ظاهرة تاريخ التيار السياسي الإسلامي منذ بداية القرن العشرين نجد انهم يشنون حملاتهم التي لا هوادة فيها على حكام المسلمين ، ثم تجدهم يتلهفون على موائد الحكام في المناسبات الرسمية ، وإذا خالطوهم .. .. تراهم مثالاً صارخاً وانموذجا من كتاب البلاط ومثقفي البلاط وأدباء البلاط !!! . فما هم إلا مجرد مجموعة من المتسلقين الذين آثروا التنعم بما تجود به أيدي السلاطين . ثم يتحالفون مع كل القوى السياسية ( المشرقية أو المغربية ) الوجهة والهوى . وكل هذه المحاولات الجارية من قبل الجماعات الإسلامية تكون باستغلال الدين لتحقيق المآرب والمصالح . ونقف وقفة مع إفتراءات وأكاذيب الحزبيين وأتباعهم ضد مشايخ السلفية وأعني بهم " مشايخ السلفية الحقة " وعلى رأسهم الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " .... ونقول : وصدق من قال : ( إذا ضربت فأوجع فإن الملامة واحدة ) .. .. .. فلله دره الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " .. .. .. فقد أوجع القوم . فلم يجدوا من القول إلا الترهات ، ونهيق " حُميّر " الحُمُر المستنفرة . إن " مشايخ السـلفية الحقة " وعلى رأســــــــــــــــهم الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " . أصحاب مبادىء لا يحيدون عنها . وسيبقى مقاتلون دونها حتى آخر رمق في حياتهم .. لا يتبدلون ولا يتحولون . سنوات ولا زال مشايخ الصحوة المزعومة على قبيح أفعالهم وأقوالهم التي هيجت بها الأوباش من أتباعهم الذين يطعنون في شيخ بلغ من العمر ( ثمانين حولا ) ليل نهار ... ولا زالوا !!! . وما ذنبه إلا أنه في ذلك الظلام الحالك .. انطلقت كلمات أب حنون ، ذو قلب أبيّ .. وقلم نبيل وصاحب دعوة صادقة في عصر الفجور الحزبي . انطلقت كلمات العلامة الوالد الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " ناصحــاً .. .. .. موجهـاً .. .. .. ناقـــداً . فكانت كتبه وأشرطته ومقالاته … كلها غصة في حلوق كثير من أهل البدع والأهواء ، بل كان " حفظه الله تعالى " ( شامة في جبين التاريخ ) بل هو ( رجل بأمة ) . كان بارعاً في مواجهة الجماعات الحزبية البدعية السياسية في العصر الحديث … طرح المنهج الإسلامي الأصيل … دافع بكل ما أوتيه من قوة عن الكتاب والسنة المطهرة ومنهج السلف الصالح … داعياً لتطبيق منهج الكتاب والسنة وسيرة السلف ، منهاجاً ونبراسأ في حياة الأمة . لقد أحرق الجماعات الحزبية والمبتدعة وأهل الزيـغ والضلال ، بمقالاته وكتبه ، فرمـوه عن قوس واحدة ! ، إلا أن الله تعالى خيب آمالهم ، وشتت شملهم ، ومزق جمعهم ، لا إله إلا هو ولا رب سواه . وكانت كتبه وأشرطته ومقالاته … كلها غصة في حلوق كثير من أهل البدع والأهواء ، فاجلبوا عليه بخيلهم ورجلهم ، حتى يطفئوا نور الله ، ويأبى الله إلا أن يتـم نوره . بل تلك المؤلفات فعلت الأعاجيب ، واستطاع أن يحقق انجازاً عظيماً في الأمة الإسلامية … بينما تلاشت أوهام وأحلام الحزبيين . وهو كمنتصر حفظه الله تعالى … هاجم فلول أهل البدع والأهواء ، وأثبت انحرافاتهم … هاجم دعاة التغريب والقوميين والبعثيين ، وجميع أذناب الاستعمار، وأثبت زيغهم وإلحادهم . وظلم الشيخ ربيع " حفظه الله تعالى " ، من قبل المشوهين ، وشاعت تبديل الحقائق والكذب في مؤلفات الحزبيين . حقـاً انها عمليات التزييف التي يمارسها الأحياء بدون حيـــاء . |
( 2 )
و ( لإقامة الحجة وقول الفصل ) فيما حصل بين مشايخ السلفية وأعني بهم " مشايخ السلفية الحقة " وعلى رأسهم الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " ، وبين دعاة الضلالة القطبية السرورية ، أبين للقراء الكرام مدى خسة ودناءة وخبث " مشايخ ودعاة القطبية السرورية " الذين أعتبرهم من أرذل خلق الله ، بعدما أسرد أقوالهم وإفتراءاتهم وأكاذيبهم والتي يأبى أن يقولها من به ذرة من الدين أو الخلق أو المروءة أو الرجولة . وفي زمن الحربائية والجحود , , تطغى الأكاذيب على الصدق , وتقدم المصالح الحزبية على المبادئ والقيم ، ويظنون أنهم بأكاذيبهم وافتراءاتهم يستطيعون طمس الحقائق وقلب الوقائع ، وعلى الفضائية القطبية السرورية " قناة المجد ... في برنامج : " الجواب الكافي " .. .. .. قال كبيرهم الذي علمهم الكذب والافتراء " ناصر العمر " : ( المندوب الأمريكي ، كان يجب طاعته ، ولا تجوز مخالفته ، ولا يجـــــــــــوز مقاتلة " بريمر " ، ولا الرافضة الذين معه ، لماذا ؟ ، لأن " بريمر " ولي أمر المسلمين في العراق ، نعم يا شيخ هذا حصل حقيقة ) . وهنا تناسى " ناصر العمر " .. .. .. انتهازية شيخهم الأول ورمزهم " حسن البنا " ، فقد تلون مع كل لون مفيد !!! ، فقد كان مع البريطانيين حين كانت الجماعة في نشأتها ، وتلقى منهم هبات . وتناسى " ناصر العمر " .. .. .. علاقة الإخوان المسلمين بمختلف الإدارات الأمريكية ، والتي لا تحتاج لدليل أو فانوس يضيئها . وتناسى " ناصر العمر " .. .. .. دعاة المشاركة مع المشروع الأمريكي في المنطقة . تناسى " ناصر العمر " .. .. .. مشاركة تحالف الشمال ( الإخوان المسلمون الأفغانيون ) مع القوات الأمريكية في إسقاط حكومة طالبان وتشكيل الحكومة الأفغانية برئاسة قرضاي . وكان من أبرز رموز هذا التيار ممن دخلوا كابول تحت حماية الطائرات الأمريكية وعلى متون دباباتها ومصفحاتها : برهان الدين رباني ، وعبد رب الرسول سياف ؛ وهما عضوان بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين . وتناسى " ناصر العمر " .. .. .. مشاركة ( اخوان العراق ) في مجلس الحكم الانتقالي برعاية الولايات المتحدة والعملية السياسية القائمة في العراق . وتناسى " ناصر العمر " .. .. .. تفاهم حزب ( العدالة والتنمية ) التركي ، بزعامة " رجب طيب أردوغان " مع القوى العلمانية والجيش في تركيا ومع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أيضا . وقال الأفاك الأثيم الخسيس " عمر الزيد " أخزاه الله ... في برنامج برنامج : كسر الصنم 8 .. على قناة " صفا " .. .. .. بتاريخ 20 / 6 / 2012 م .. .. ( الأمر اللي أريده أن أبينه الآن أن الاخوان في مصر انتصروا ، والخندق المعارض للإسلام ، أخبرك من يقف فيه ، من هُزم في هذه المعركة ، معركة الانتخابات الرئاسية ، هزم النصارى مع احمد شفيق ، النصارى والصوفية والجامية ) . وقال أيضاً : ( الجامية ، فالجامية اختاروا أن يقفوا في الخندق المعادي للإسلام ) . وقال أيضاً : ( فالآن الذين يحاربون الاخوان هم فلول الديكتاتور النظام السابق ، النظام الفاسد ، المافيا التي تحكم مصر ، في مافيا ، وهذا فيه تحالف بين مراكز قوى ، مراكز القوى هذه في الجيش ، وفي الشرطة ، والداخلية والأمن ، ورجال الأعمال الفاسدين اللي بنوا ثرواتهم في وقت مبارك ، يؤيدهم هؤلاء نصارى مصر وعلى رأسهم ساويرس ، نجيب ساويرس صاحب قناة " ون " ، ويؤيدهم الصوفية الخرافيين ، والجامية المبطلين ، هؤلاء حزب ضد الإسلام الآن . والذي يؤيد بشار الأسد كذلك المبتدعة الجامية اليوم ، الجامية يقفون في الخندق المعادي للأمة ، الخندق المعادي للإسلام ، والأخ هذا يطرح طرح هؤلاء . في سوريا رأينا كلاماً مخزيا ، جاء الربيع العربي ليسقط ربيع مدخلي وجماعته ، هذا الربيع العربي من محاسنه أنه أسقط هذه الطائفة ، أنت تدري أنهم يؤيدون النظام السوري ، وأصدروا فتاوى ) وقال أيضاً : ( وتطلع الفتاوى من هنا ، هؤلاء في صف المبتدعة ، وهم في سوريا مع الصوفية ، اللي يمثلهم البوطي ، ومع الرافضة اللي يمثلهم ايران وحزب الله ، والجامية بفتاواهم هنا يؤيدون هؤلاء القوم ) . وقال الدعي الكذاب ياسر برهامي : ( ده النهار ده الأحزاب العلمانية بتاعتنا بتؤل لأ ، لا نقبل فصل الدين عن السياســـــة ، حزب الوفد بإئول كده تصريحاً ، حزب الوفد أحسن من المداخلة في الموضوع ده دلوئتي ، المدا دول بئولوا القضية ده قضية فرعية ، وحزب الوفد بئول عبر سلسلة مقالات التحكيم الشريعة قضية عقدية ) . وفي لقاء مع الفريق ضاحي خلفان ... على قناة " خليجية " ... برنامج : " في الصميم " الحلقه العاشره ... قال الأفاك المذيع الحزبي " عبدالله المديفر " . المقطع 59 : 22 : 1 / 54 : 17 : 1 ( قال المذيع الحزبي عبدالله المديفر : التيار الجامي ، أو ما يسمى بالتيار الجامي ، الذي هو مع الحكومات ، لو أخذ شكل من أشكال التنظيم هل هو مرحب به في الامارات مثلاً ؟ . الفريق ضاحي خلفان : اللي هو ؟ عبدالله المديفر : الجامية ، أو السلفية المحافظة لو أخذت شكل من أشكال التنظيم هل تجرم في الامارات مثلاً الفريق ضاحي خلفان : لا حنا شوف أولاً احنا يعني مسألة التنظيمات هذه سلم عليها ما نقبلها عبدالله المديفر : يعني حتى لو كان جامي سلفي ما تبي الفريق ضاحي خلفان : بشكل منفرد برأيه عبدالله المديفر : لو جاوا تنظيم معكم هم في الاستراتيجية بيسوون تنظيم للدفاع عن حقوق ولي الأمر ، والصف يعني . الفريق ضاحي خلفان : الآن اللي يعني ، شو مشكلة ، إنت ما تشوف الآن يكتبون في التويتر أن هذا الشيخ جامي . عبدالله المديفر : اللي يكتبون ، نعم الفريق ضاحي خلفان : يعني محسوب على الحكومة عبدالله المديفر : إلا . الفريق ضاحي خلفان : حتى لو كان شيخ وناصح النية إذا كان مثلاً يعني يأمر بطاعة ولاة الأمر يعتبر هذا عندهم فاسد وغير صالح عبدالله المديفر : أنا قصدي لو تجمعوا مجموعة مشايخ وصاروا تنظيم يدافعون عن الحكومة الفريق ضاحي خلفان : ما يخالف لكن هم الآن الواقع أن هذا الشيخ الذي يكون مع الحكومة الحاكم جامي ، انتوا تسمونه جامي أنا ما أعرف ايش قصدك عبدالله المديفر : جامي مدخلي . الفريق ضاحي خلفان : اللي يمشي مع الحكومة ، عبدالله المديفر : نعم الفريق ضاحي خلفان : معناته إنوا اللي يمشي مع الحكومة يكفرون فيه ) . وقال الضال المضل " محمد موسى الشريف " الحلقة " 6 " من " أيام في تونس " . ( أيها الأخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأهلا وسهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة السادسة من " أيام في تونس " ، ومن أعجب ما رأيت في تونس وأذهلني حقاً أن بعض الأخوة غفر الله لهم ، وهداهم سواء السبيل ، وبصرهم من الضلالة ، وألهمهم الرشد ، وأعادهم إلينا ، أنهم يقولون إن ما جرى في تونس من إزاحة ابن علي الطاغية ، إن هذه حرام ، ولا يجوز في الخروج على الحكام . أنا لا أفهم هذا ، قلت لهم أنا لا أفهم هذا ، ابن علي عند كثير جدا جدا هو حاكم لا يسمح أن يكون ولي أمر ، هذا أقل ما يقال فيه ، لا يصلح أن يكون ولي أمر شرعي . بمعنى أولاً : أنا ما أريد أن أدخل في متاهات التكفير ، لكن أرى أنه أبعد ما يكون عن الإسلام هذا أولاً ، ثانياً : ناهض الإسلام بنفسه وبقوانين سنها وحارب دعاة الإسلام ، وكان يحارب كل من له صلة بالإسلام والمسلمين ، ويمنع النسوة من الحجاب ، ويمنع الناس من قراءة القرآن ، وتحفيظ القرآن ، كان ممنوع تحفيظ القرآن في المساجد ، كان ممنوع أن ينزل الإنسان يقرأ القرآن مع أولاده في المسجد ، كان ممنوع على محفظ القرآن يحفظ الناس في المسجد ، منع الناس حتى من تحفيظ القرآن . فكيف نقول في هذا ولي أمر شرعي ، وكان عميلاً لليهود والنصارى ، وكل خبيث وخبيثة في العالم ، هو عميل لهم ، فيعني كيف يعني يكون ولي أمر شرعي ، ثم انه في النهاية لم يحكم بما أنزل الله ، لم يحكم بشريعة الإسلام ، فصعب مثل هذا أن يكون مثل هذا ولي أمر شرعي فقلت يا أخوة أين عقولكم ، أين ذهبت عقولكم . علماء أهل السنة والجماعة يقولون : إن الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله لا يجوز الخروج عليه ، ويجب الصبر ، وإن جلد ظهرك وأخذ مالك ، وحديث أخر " لا ما أقاموا فيكم الصلاة " لأن الحكام منا يحكمون بشرع الله . لم يكن فقيه يتصور أن يأتي حاكم يحكم بغير ما أنزل الله ، ينحي الكتاب والسنة ويأتي بقوانين إنجليزية وفرنسية وسويسرية لتحكم المسلمين ، ما كان الفقيه يتصور هذا أصلاً ، ما كان يمكن ان يتصور هذا . فعلماء أهل السنة والجماعة يقولون إن الحاكم المسلم الذي يحكم بشرع الإسلام لا يجوز الخروج عليه ، يحرم الخروج عليه . طيب ، وقالوا إن الحاكم المسلم ، أو الكافر يعني من باب أولى طبعاً الذي لا يحكم بشريعة الإسلام ، لا يحكم بما أنزل الله يجب عزله ، يجب عزله ، لكن وضعوا شرطاً ، قالوا : إن أمنت الفتنة وما يعني أحداث تونس ، وثورة تونس ، من أروع الثورات وأجلها وأعظمها ، ما مات فيها إلا قليل جداً ، والفقهاء يريدون بقولهم " إن أمنت الفتنة " بتعبير العصر يعني بأقل الخسائر الممكنة ، وهذا الذي جرى في تونس ، بل تكاد لا توجد خسائر أصلاً ، مقابل الذي تحرر عشرة مليون من الناس ، عشرة ملايين من الناس يتحررون ، ويعودون إلى الإسلام ، وإلى إخوانهم المسلمين في الأرض ، ويفرح بهم المسلمون في الأرض ، هذه نعمة ليس بعدها نعمة ، ماذا نريد أكثر من ذلك . فتأتون تقولون : إن الخروج على بن علي حرام ، أين عقولكم . لكن هذا يتركز في فئة ، نسأل الله العافية ، فئة المداخلة الجامية ، هؤلاء يعني أنا قلت للأخوة هناك فهؤلاء فئة ضالة ، ضالة ، وعندنا من هيئة كبار العلماء ، مشايخ أفتوا بتضليلهم ، وهؤلاء يتعبون في المشرق جداً ، بل أتعبوا أكثر المسلمين في أكثر بلاد الإسلام ، أتعبوهم جداً جداً بفتاواى ضالة ، وتصورات ضالة ، ما تركوا عالما ولا داعية ولا مثقفاً إسلامياً ولا مفكراً إلا وبدعوه أو فسقوه أو كفروه ، أعوذ بالله . ويعقدون محاكمات للناس ، ويسيئون إليهم ، ويفسدون ما بين الناس وبين علمائهم ، فئة ضالة نسأل الله أن تعود إلى الرشد ، وأن يلهمها الله رشدها وتعود إلينا من جديد . هذه الفئة تدمر تونس الآن ، بقولهم إن ما حدث مع ابن علي خروج على الحاكم المسلم ، وأنه لا يجوز شرعاً . أنا استغرب أن يلصق بالإسلام الذل والهوان ، ان يبقى المسلم ذليلاً مهيناً مطارداً ، بعيداً عن إسلامه ، بعيداً عن قرآنه ، المرأة تبقى بعيدة عن حجابها ، ثم يقال هذا من الإسلام ، ويجب الصبر عليه ، أعوذ بالله ، أعوذ بالله ، الإسلام ليس هكذا ، الإسلام دين جاء ليحرر الشعوب ، عمر " رضي الله عنه " لما قال ماذا تفعلون إذا رأيتهم في خللاً ، قالوا : نقوِمُك بأسيافنا رضي الله عنهم ، هذا عمر خير البشرية آن ذاك ، وأفضل البرية يوم تولى الخلافة عمر ، ويقولون نقومك بأسيافنا . كيف لو رأوا بن علي والقذافي ومبارك وبشار ، ماذا كانوا سيقولون . فيأتون يعملون دعاية ، وأيضاً في ليبيا يقولون الذي جرى في ليبيا حرام ، قلت لهم هذا القذافي زنديق ، الذي أضل البلاد والعباد ثلاثة وأربعين سنة ، حرام أن نزيله ، ما هذه العقول ، كيف طريقة التفكير هذه يا أخوة . فقلت لهم هذا لا يمكن أن يكون ، هذا الذي دعا إليه النبي " صلى الله عليه وسلم " الإسلام جاء ليحرر الناس ، ليخرج الناس من عبادة العبيد إلى عبادة الله ، من ضيق الأديان إلى عدل الإسلام ، من جور الأديان إلى عدل الإسلام ، من ضيق الدنيا إلى سعة الأخرة ، إلى سعة الدنيا والأخرة . فأن تقولوا إنوا حرام نزيل بن علي والقذافي وبشار ومبارك ، فهذه عقلية تحتاج إلى نظر طويل ، وإلى إصلاح كبير ، هذه عقلية فاسدة ، يشاع في تونس اليوم ان ما صنعتموه حرام . فالأخوة متحرجون يأتون إلي يقولون كيف حرام ، ونحن يعني جاهدنا وثرنا لأجل الله تعالى ونزيح هذا الطاغية . قلت : لهم إن ما عملتموه من أعظم القرب ، ومن أحسن العبادات ، اتركوا هؤلاء ، هؤلاء عقولهم خربة ، هؤلاء ضلال ، مفسدون في الأرض ، اتركوهم لا تسمعوا لهم ، هؤلاء أفسدوا البلاد والعباد ، بهذه الفتاوى المريبة ، الفتاوى السيئة نسأل الله السلامة والعافية . وقال الكاتب الأردني الدكتور ـ الجاهل السفيه ـ " أكرم حجازي " عضو الأمانة العامة لمنتدى المفكرين المسلمين ، مدير موقع " المراقب " للدراسات والأبحاث الاجتماعية ـ على الانترنت ـ . في برنامج " المراقب " ... رمضان 1433 هـ ـ 2012 م ... على فضائية " صفا " ... تقديم : محمد صابر : الحلقة " 29 " ، والمعنونة تحت اسم : " مساومة الأمة بقضية التكفير " . المقطع : 06 : 24 / 56 : 8 0 : ( هم أدركوا حقيقة بعد تقسيم العالم الإسلامي أن مسألة التقسيم وزرع إسرائيل وحكام السبتين لا يكفي لسيطرة على العالم الإسلامي . بدليل إنوا خرجت تيارات جهادية عالمية لم يعد يهم لا الشرق ولا الغرب ولا أمريكا ، ولا نظم الإستبداد ، وقاتلت أمريكا في عقر دارها . لذلك هم الآن يتجهون إتجاه أخر ، إلى تفكيك العقيدة الإسلامية ، إما عبر الصفوية والغزو الصفوي للعالم الإسلامي ، وإما عبر الأرثوذوكسية أو المسيحية أو عبر فوبيا الإسلام ، لا يريدوننا بإختصار . الذي سمح لهم نحن ، والذي سمح لهم يعني حتى الكثير من العلماء الذين يعني اتخذوا يعني من مصطلح التكفير مدخلاً ، وهم الذين هيئوا لهذا المصطلح ليستوطن ، يعني يعني في ديارنا ويصبح على ألسنة العلماء ، يعني التكفير ، عندمـــــــا تأخذ مثلاً حرب الخليج الثانية ، عندما غزا " صدام حسين " الكويت ، انقسم العالم الإسلامي كما قلنا وصارت مشكلة ، وانقسم العلماء ، وانقسمت الأمة ، وانقسمت المجتمعات ، وانقسمت الثقافات ، وانقسمت الأيدولوجيات ، وانقسمت الحركات ، وانقسمت الجماعات . يعني تشظينا ، بدأ التشظي من عند حرب الخليج الثانية . انكشفت أوراق ، وانكشفت نظم ، فصدرت فتاوى ، ظهرت فتاوى بتكفير علماء ، بتكفير حكام وزعماء ، وهنا ظهرت مشكلة عند النظم خاصة بعد الحرب ، لأنوا المشكلة ظهرت إن لم تضع حداً لهذه المسألة فستصل إلى الحاكم ، وإذا وصلت إلى الحاكم ، يعني عليه أن يعزل ، وستصبح هناك مشكلة عويصة أن لديك حكام كفرة يحكمون ، يتولون السلطة ، طيب ماذا تفعل بهم ، لذلك حاولوا محاصرة . المذيع محمد صابر : هذا المد أكرم حجازي : ما اعتبروه فتنة ، فتنة التكفير ، وأوجدوا جماعات ، أو فرق بالحقيقة مش جماعات ، فرق . فرق الجامية ، فرق المدخلية ، وجدت لهذا الغرض ، فأغلقت باب التكفير ، وقالت يمكنك أن تقول ما تشاء عن الحاكم ، تفسقه تبدعه تفجره يعني من فاجر ، تسبه تشتمه ، تعتبره عاصياً تعتبره لكنه ليس بكافر ، وبالتالي يبقى الحاكم موجوداً . في عندنا حكام في التاريخ الإسلامي كانوا عصاة ، وفي بعضهم كانوا يعني ظلمة لكن هم بقيوا على السلطة ولم يخرجوا من الملة . هذه الجماعات ليس لها موضوع عقدي إلا طاعة ولي الأمر ، لكنها لا تتوانى ، لا تتوانى عن الطعن فيمن يخالفه ، وحرقه حتى ، والتشهير به . هذه الجماعات يعني أصبحت تختصر بعالم واحد ، بعالم موجودين في معظم الدول العربية ، موجودين ومعروفين وليسوا أخفياء . يعني أحمد بن الجام في السعودية وربيع المدخلي منهم ، على رأسهم ، الشيخ علي الحلبي في الأردن منهم ، رسلان في مصر ، ويمكنك أن تجمع أخرين موجودين ، يعني أتباعهم تلاميذهم موجودين هاذول يصنفوا في سياق الفرق أو الجماعات أو الفرق التي يعني يعني تهتم بولي الأمر ولا يبتعد عن هذه المسألة المذيع محمد صابر : ويكفر من شاء . أكرم حجازي : نعم ، لا في ميزة أخرى إنهم يعني يعني إذا قرأت له في الصلاة ، في أحكام الصلاة ، في أحكام الوضوء ، في العقيدة ، يعني تقرأ لعالم إسلامي يعني وتستفيد . لكن في هذه النقطة هم على النقيض ، يعني حتى بشار الأسد يدافعون عنه ، حتى بشار الأسد يدافعون عنه ، ويعتبرونه ولي أمر . المذيع محمد صابر : زي ما قرأنا الفتاوى اللي هي بول بريمر ، بريمر في حلقة مضت إن بول بريمر ولي أمر . أكرم حجازي : هههههههههه وصدقني المسألة أكثر يعني من هذا في هذا السياق بالذات ، المشكلة أن هؤلاء يعني عندما يعتقدون بعقائد من هذا النوع ويجعلون سمت عقائدهم هو ولي الأمر ، وطاعة ولي الأمر في كل الأحوال والظروف يعني يعني هذا يعمل لنا مشكلة ، أيضاً عندما يعني يأتي علماء ويستعملون مصطلحات الغرب هو الذي زرعها وروج لها ، وضخمها على أوسع نطاق ، واستخدمها أمنياً ، مثل مصطلح التكفير ، وتصبح هي يعني الطالعة والنازلة حتى صارت لدي أتباع الجماعات الإسلامية سلاحا والخصوم ، سلاحاً بيد هؤلاء ضد الخصوم ، ما أن تختلف معه يقول لك تكفيري ، ما أن تنتقده يقول لك هذا تكفيري . أنت قد لا يكون لك علاقة أصلاً في التيارات الجهادية العالمية ، ولا من قريب ولا من بعيد لكنك ما ان تختلف معه يتهمك بالتكفير . فأصبح التكفير يعني سيفاً مسلطاً على رقاب ، ليس فقط يعني الجهاديين بل المخالفين ، بل الناصحين ، لا يقبلون منك حتى النصح ، يعني نصح اكتب نصح علني كذا وكذا يقولون لا ، النصح سراً ، طيب ، أنتم صرحتم وأعلنتم على الملأ ، وعلى وسائل الإعلام وبالتالي وقع لكلامكم ، لكلامكم أصبح له أثرٌ في العامة ، وشائع على امتداد العالم الإسلامي . إذاً ينبغي أن نقول كلامنا بالعلن كي لا يأخذ به أحد ، ربما يكون هناك خطأ ، هناك زلات ، هناك إنحرافات عقدية ، هناك سهو ، فالمسألة ليست شخصية حتى أناصحك شخصياً ، حتى أناصحك كفرد . المذيع محمد صابر : يترتب عليها دين . أكرم حجازي : نعم ، أنا أتعامل معك كرجل يحمل الإسلام ، يحمل العلم ، يحمل العقائد ، وبالتالي عندما تشيع هذه العقائد بين الناس ، وعندما تشيع هذه الفتاوى بين الناس تصبح ملك العامة ، إذا أنا عندما أواجه هذه الفتوى لا أواجهك شخصياً . يعني أنا اتعامل مع العامة ، أن أقول للعامة ما وجه القصور ، يعني عليك قبل أن تفتي أن تشاور ، الفتوى إن شككت في شيء ، إن لم تحصل على كل المعلومات عليك أن تشاور ) . أقول : كل هذه " الفرى والأكاذيب الباطلة ، والدسائس والحيل المكشوفة ، والألاعيب الميكيافيلية الخبيثة " .. .. .. خاسرة من حجب شعاع الشمس ونورها . نحن والحمد لله تعالى لا نقذف التهم جزافا بل نسطر الحقائق تسطيرا . بل الحقائق .. .. .. تدحض شبهات مرضى القلوب وعباد الهوى من المغرضين الذين يواصلون الدعم الحسي والمعنوي للتنظيم الحركي لقيادات جماعة الإخوان المسلمين . والعبرة بالحقائق ... العبرة بالحقائق ... العبرة بالحقائق . 1 ـــ سئل الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله " في مكالمة هاتفية عن القتال في المناطق التي كانت تحت سيطرة كتائب القذافي مثل بني وليد وسرت . السائل : أنا الآن أسجل يا شيخ ربيع بارك الله فيك ، الذي ذكرته لك هذا القتال الآن في المدن التي هي بني وليد وسرت وسبها ، هل إذا استنفر ولي الأمر في ليبيا الآن هل يجب عليهم الطاعة والذهاب إلى هناك والقتال ؟ الاخوة السلفيين وغيرهم ؟ . الشيخ ربيع بن هادي " حفظه الله " : هل هم هؤلاء الذين يقاتلون ؟ هل هم أفضل من علي بن أبي طالب ؟ . السائل : لا شيخنا . الشيخ ربيع بن هادي " حفظه الله " : أكثر الصحابة ما شاركوا في هذا القتال ، بارك الله فيك ، والنبي " صلى الله عليه وسلم " ينهى عن القتال في الفتن ، والله جل وعلا ما شرع القتال إلا لإعلاء كلمة الله فقط ، وما عدا ذلك من أنواع القتال ، بارك الله فيك ، فإنه ليس في سبيل الله ، ولا يجوز للمسلم أن يشارك فيه ، إذا كان راية الإسلام واضحة والكفار واضحون ، بارك الله فيكم ، نقاتل . أنا أكفِّر القذافي ، لكن في ناس مغرورين يقاتلون معه ، بارك الله فيك ، فالقاتل والمقتول في هذه الفتنة لغير إعلاء كلمة الله مصيرهم خطير فأنا هذا رأيي ، بارك الله فيك ، إذا كان .. لإعلاء كلمة الله وأعلنوا كلمة الله ، وتوحيد الله وسنة رسول الله ، فلا يجوز لأحد أن يتخلف أبدا بارك الله فيك . وإذا كان قتالهم لأمور دنيوية ومطالب ديمقراطية ومن الأشياء هذه فالمسلم يحفظ نفسه ، لا يجوز للمسلم أن يقاتل إلا لإعلاء كِلْمة الله ، بارك الله فيك . السائل : نفع الله بكم الإسلام والمسلمين يا شيخ وجزاكم الله خيرا . الشيخ ربيع بن هادي " حفظه الله " : أسأل الله أن يوفق الثوار لإعلاء كِلْمة الله .. السائل : آمين . الشيخ ربيع بن هادي " حفظه الله " : ونشر دين الله . السائل : آمين . الشيخ ربيع بن هادي " حفظه الله " : والله لنَدْعُونّ لهم ولنوالينّهم ، ونحن ننتظر منهم هذا نسأل الله أن يوفقهم . السائل : جزاكم الله خيرا ونسأل الله أن يتقبل دعائكم . الشيخ ربيع بن هادي " حفظه الله " : بارك الله فيكم . السائل : وجزاك الله خيرا ، وبارك فيك يا شيخنا . الشيخ ربيع بن هادي " حفظه الله " : حياك الله الله يحفظك حياك الله أهلا . السائل : حياك وبيّاك شيخنا ، نفع الله بكم. السلام عليكم ورحمة الله ) إ . هـ . 2 ـــ سأل السائل الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " ... في اللقاءات السلفية القطرية ليلة الثلاثاء 17 / 4 / 1432 هـ .... : ( شيخنا وفقكم الله يقول البعض بجواز المظاهرات السلمية ضد الحاكم الذي كفر ويحتج بأن العلماء نصوا على جواز الخروج عليه ، فهل قوله هذا صحيح ؟ ) فأجاب الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " قائلاً : ( العلماء لا يقولون إلا بالخروج على الحاكم الكافر الذي الأدلة واضحة عليه كالشمس ، حتى تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان ) . 3 ـــ قال الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " التحذير من الفتن ومن الديمقراطية ومشتقاتها " ... والمنشورة بتاريخ الأربعاء 4 / " شوال " 10 / 1433 هـ ـ 22 / 8 / 2012 م . ( ولسنا مثلكم كالحرباوات نتلون ونتشكل مسايرة للمتغيرات وتقلبات الأوضاع والحكومات . ومن بوائق هذا الصنف أنهم يتهمون السلفيين بأنهم يؤيدون القذافي الليبي والأسد السوري ونظامه النصيري الباطني ، وقد أسرفوا في ترداد هذا الإفك وينشرونه في المواقع . وكذبوا وأفكوا ، فعلماء المنهج السلفي يكفرون القذافي وهذا النصيري وطائفته النصيرية الباطنية ، ولقد صرّحت بهذا في مجالسي ودروسي مراراً وتكراراً ) . |
( 3 )
وفي المقابل .. .. .. ( إن الأفاعي وإن لانت ملامسها .. .. .. عند التقلب في أنيابها العطب ) . من الأفاعي ما تتخبىء وراء عباءات كثيرة . وتناقضاتهم في كل مجال ، وسباق محموم .. .. تناقضاتهم وصلت إلى عنان السماء . اكتسبوا من حراب السياسة المكيافيلية ( حربة التلون والتدليس ) وصاروا أساتذة الكذب ، وأقواما تنفض مجالسهم على الخداع ، فهم ( بني قطب وسرور ) . يتهمون مشايخ ودعاة وأتباع السلفية الحقة ، ويسمونهم " الجامية " ظلماً وإفتراءً وجوراً .. .. ورأينا رأي العين المتلونون من رموز الغفلة يصولون ويجولون في حمى " بن علي " وفي حمى " القذافي " وفي حمى " صالح " !!! . ألم يعلم : ( سلمان العودة ... عائض القرني ... محمد العريفي ) أن .. .. .. القذافي يعد واحدا من أسوأ حكام العالم ـ على الإطلاق ـ ومن أكثرهم دموية ووحشية . قتل شعبه قبل ثورتهم عليه الآلاف ، كما قتل منهم الآلاف أثناء الثورة عليه . ومثله أبنائه جميعاً .. .. .. بدءً بـ " الساعدي " .... وإنتهاءً بـ " سيف الاسلام " . تاريخ القذافي يؤكد أنه محارب للإسلام وعدو لأهله قديما وحديثا ، فهو من حرف القرآن الكريم ، وهو من أنكر سنة الرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم " ، ودعوته الأخيرة لقيام الدولة العبيدية الباطنية الكفرية في مصر . لكن الحزبيون الاسلاميون أكدوا " انتهازيتهم ونفاقهم " " إلى أبعد درجة ... فأكلوا على موائد " بن علي والقذافي وبشار وعلي عبدالله صالح " !.. .. .. ولما قامت الثورة في تونس وليبيا واليمن وسوريا ... انتقلوا إلى الأكل على موائد الثوار !!! . وفي المقابل .. .. .. والله وبالله وتالله ... إن مشايخنا الكرام من تسمونهم بـ " الجامية " هم أبعد الناس عن أبواب السلاطين ، وأقل الناس ارتباطاً بهم . إنهم الرجال الشرفاء الذين يتمسكون بدينهم وبمبادئهم ولا يخافون فى الحق لومة لائم .. .. .. بل لم يكن مشايخنا في يوم من الأيام يستجدون الحكام أو السلاطين ولا أتوا أبوابهم . وعُرِف عن " سـلمان العودة " على مدى تاريخه الحزبي أنه في تناقض سافر ، تناقض في الأقوال والأفعال ! يقول شيئا في يوم ما .. .. ويذكر نقيضه في اليوم الآخر . بل كانت الأقوال ( السلمانية ) في تغيير يومي كالفصول الأربعة في يوم واحد ! . وهنا لابد ان نذكر القارىء الكريم بماضيه التليد ، وما قاله في الفاطمي الاشتراكي " معمر القذافي " قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أسباب سقوط الدول " ... ليلة الاثنين 7 / 2 / 1411 هـ . ( أين كلامنا بالأمس عن معمر القذافي ؟! أين الرد الشافي على معمر القذافي ؟! أين كفره ؟! أين إنكاره للسنة النبوية؟ أين ) . وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " لماذا يخافون من الإســلام " . ( السؤال : لا يخفى عليكم نظام الحكم في ليبيا ، وما فيها من محاربة للإسلام والمسلمين ، فما هو واجب المسلمين هناك ؟ أَوَ يَفرُّون بدينهم ؟ الجواب : " هذا في كلّ بلد ) . بل كان الثعلب " سلمان العودة " .. .. .. سبباً في تهييج شباب الأمة ومنهم شباب " الجماعة الاسلامية المقاتلة الليبية " .. .. .. وما أخرج شباب " الجماعة الاسلامية المقاتلة الليبية "على النظام الليبي إلا فتاوى سلمان الأولى !!! . ودارت الأيام .. .. .. ودعي " الثعلب " من قبل ( جمعية الدعوة الإســــــــلامية وبمؤسسة الإصلاح والتأهيل " أبي سليم " ) . وبتاريخ 3 / 6 / 2010 م ، ألقى محاضرة على سجناء الجماعة الاسلامية المقاتلة داخل سجن ابو سليم وامتدح نظام الطاغوت الاشتراكي الفاطمي " معمر القذافي " . ومن المضحك المبكي أن " سـلمان العودة " حاضر هناك وخلفه صورة الفاطمي الباطني القذافي بحجم ( 3 أمتارx متر ) !!! . فهل استحي ... أم خجل ... أو اتق الله في نفسه " سلمان العودة "... وسكت بعد ذلك ، أم أنه تجاوز كل أعراف الأخلاق والمروءة والصدق والأمانة . ونحن ندين " سلمان العودة " من أقواله نصاً حرفياً فكانت : قبل الثورة : كلمات عرجاء عوجاء لا لون لها ولا طعم إلا طعم النفاق فـي الـ ( إم بي سي ) قال " سلمان العودة " ... في حلقة الجمعة بتاريخ 6 / 7 / 1431 هـ ــ 18 / 6 / 2010 م من برنــــــــــــــــــــــامج " الحياة كلمة " ، والذي بث على فضائية mbc ، والتـــي جاءت تحت عنوان " جولة " . 1 ـــ المقطع : 7 . 30 : 56 / 6 . 48 : 6 : ( ولا أكتمك سراً يمكن أقول لك ، والله الأمس ، أنا إذا نمت رحت إلى ليبيا ، عرجت روحي تلقائياً ، إلى أمس ، كلما نمت وجدت أن روحي عرجت إلى هناك وعدت أدراجي إلى حيث وجدت يعني أقدام الحبيب ، وجدنا هناك حقيقة عاطفة إسلامية غير عادية أبداً ، وجدنا محبة للإسلام ، وجدنا نهضة ، وجدنا صحوة ، وجدنا تقارب بين الناس واستعداد كبير لفتح صفحات جديدة واستيعاب المتغيرات مع الحفاظ على الهوية الرائعة ) . 2 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 9 . 52 : 7 : ( أول يوم كان يعني بعد الزيارة ، بعد السفر ارتياح ، ولكن في المساء كان هناك لقاء مع سيف الاسلام ، الدكتور ، أو المهندس سيف الإسلام القذافي ، وهذا الرجل وإن كان ليس له منصب رسمي ، يعني مسمى ، إلا أن في الواقع له منصب أدبي كبير ، وهناك توافق جيد عليه من كافة الأطياف والطوائف وهناك بصمات حقيقة تحمد له ، ويشكر عليها فيما يتعلق بتصحيح أوضاع الكثير من الليبيين ) . 3 ـــ وقال أيضاً في المقطع : 7 . 30 : 56 / 9 . 52 : 7 : ( فيما يتعلق بتصحيح أوضاع الكثير من الليبيين ، عودة الذين في الخارج ، وهذه بدأت بشكل قوي ، وأخرون يحتاجون إلى الوقت حتى يستوعبوا فعلاً أن هناك مرحلة جديدة تتشكل وتتكون ، خروج الناس الذين في السجن ) . 4 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 9 . 52 : 7 : ( بداية بصمات جميلة في موضوع التنمية ، في يعني روح استيعابية يعني جميلة ) . 5 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 5 . 08 : 9 : ( في المساء كان هناك ندوة في جامع في وسط طرابلس اسمه جامع عبدالناصر ، وهذا الجامع ميزته أنه كان كاتدرائية ، بناه الطليان من أجل أن يكون مركزاً للتنصير والتبشير في أفريقيا ، وهو قلعة من القلاع ، وشاء الله أن يكون مركزاً إسلامياً ضخماً ومسجداً وفيه ملحقات عديدة ، وبدلاً من أن هذا سقف هذا المسجد كان فيه صور للكاتدرائيات في العالم ، وجوانب هذا المسجد فيها صور للمبشرين الذين يجولون في ربوع ليبيا لتنصير الليبيين تحول إلى قلعة إسلامية بمناشط ، وبتحفيظ القرآن وبدروس وبدورات رائعة جدا ، وطبعاً هذا البلد بلد التحفيظ يعني فيه مليون من الحفاظ ، والذين في طريقهم إلى الحفظ ) . 6 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 3 . 54 : 10 : ( من الغد يعني كان هناك أيضاً طبعاً مناشط وبرامج ، منها زيارة السجن ، وفي الواقع كانت هذه بالنسبة لي مفاجئة ، سجن بو سليم ، هذا مشهور جداً في ليبيا ، قمنا بزيارة هذا السجن وقابلنا جميع السجناء السياسيين حوالي أربع مئة وخمسين ، حضروا واستمعوا كلهم ، وتحدثت ، أقول لك بالأمانة والله لم يقل لي ، لم يقل لي أحد على الاطلاق تجنب كذا أو نحب أن تقول كذا ، أو ألا تقول كذا ، على الاطلاق ، وحضرنا ومعنا حتى قنوات فضائية ومعنا الأخ المصور ، صور السجناء كلهم ، وصور ضباط السجن والكبار والصغار ، لم يقل له أحد لا على الاطلاق ، وكانت هناك محاضرة في الواقع أيضاً مصورة ، ممكن لأي أحد أن يطلع عليها ، بثت يعني ، ثم أسئلة كثيرة منهم ومشاعر ، وبعد النهاية أنا نزلت والشباب قاعدين على الكراسي فكان يعني قلت لمدير السجن هل يمكن نسلم عليهم ، قال : ويش المانع ، فخطوت خطوة فجاءوا كلهم ، حتى كان هناك مشاعر ، وعواطف ، وأحاسيس ، ودموع ، وتأثر يعني مشترك ) . 7 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 3 . 12 : 12 : ( ثم كان هناك أيضاً في الجمعة ، كان هناك خطبة الجمعة في جامع من أكبر الجوامع ، والشيخ عبدالوهاب خطب أيضاً في جامع أخر ، ونقلت حية على القناة الليبية ، كانت عن غزة وقافلة الحرية ) . 8 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 4 . 41 : 15 : ( فهناك يعني على الصعيد الرسمي ، ما في شك أن هناك تحول ، يكفيك أن هناك أن مجموعة ربما خططت لإغتيال يعني أكبر شخصية في البلد ، أكثر من مرة ، وشرعت في ذلك ، ومع ذلك هؤلاء مع وجود أحكام عليهم ، يعني أحكام شديدة إلا أن هؤلاء هم خارج السجن الآن ، وشــــاركوا في الندوة الذي ذكرت لك في جامع جمال عبدالناصر ، وخرج مئات والبقية ربما في طريقها إلى الخروج أيضاً ، ولو على دفعات وعلى مراحل ، فهناك تحول ) . 9 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 0 . 17 : 17 : ( وبالمقابل الوصية الدائمة للشباب بأن يكونوا على مستوى الوعد والعهد الذي قطعوها على أنفسهم لأنوا أن يقطع هناك يعني مخالفة أو غدر ولو من أشخاص قلائل هذا لا شك أنه سوف يعكر على سلامة وشفافية هذه التجربة الرائعة الجميلة التي نحن لا نريدها لليبيا فقط ، نريدها لليبيا ولمصر والمغرب والجزائر والسعودية واليمن وكل بلد عربي وإسلامي ) . 10 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 4 . 44 : 17 : ( طبعاً ، في مصر حدث ، وفي ليبيا حدث ، لكن الحقيقة التجربة الليبية تجربة على حد علمي أنها تجربة متميزة ، فيها قدر كبير من المصداقية من الطرفين ، ولا أدل على ذلك من خروج الناس من السجن المحكومون بالاعدام ، خروج المئات ، وشروعهم أيضاً في أن يقوموا بعمل ميداني في واقع الحياة ، وأنهم يستقبلون العمل والبناء ضمن مجتمعاتهم بعيداً عن أي ضغوط أمنية أو سواها ، هناك حقيقة هناك تحولات إيجابية على كافة الأصعدة ) . 11 ـــ وقال في المقطع : 7 . 30 : 56 / 6 . 35 : 38 : ( والواحد يفرح لما يشوف في ليبيا ، حتى ترى بالمناسبة ، في حركة تنمية ، في مطار ضخم يبنى الآن يعني ربما أضخم المطارات في العالم العربي ، في أكثر من مئتي ألف وحدة سكنية تبنى في طرابلس وبنغازي وعدد من المدن ، في طرقات حديثة يعني بدأت تظهر الآن . بعد الحصار يعني ليبيا تنفست الصعداء ، وعاشت مرحلة يعني بل أنا أقول إنوا من الممكن أن تترشح ليبيا إذا الله سبحانه وتعالى أراد ذلك أن تكون نموذج يحتذى في النهضة ، في التوافق الحكومي والشعبي ، في إيجاد يعني نظام ممتاز ، ومن هنا الإنسان يفرح لليبيا ) . |
( 4 )
وكلمات " سلمان العودة " بعد الثـورة : إبداع في لبس الأقنعة ( البس لكل حالة لبوسها ) . 1 ـــ في تسجيل مصور على الانترنت قال " سلمان العودة " : ( أيها الأخوة اتصل بي أمس بعد محاولات مريرة من يدعى بـ " سيف الإسلام القذافي " ، وقال لي نريد أن نسمع من العلماء كلمة في حق ليبيا ، قلت له سوف تسمع هذه الكلمة ولكنها لن تكون في صالحك ، سوف تسمع هذه الكلمة ولكنها لن تكون في صالحك ، ربما هذا النظام كان الكثيرون وأنا واحد منهم يستغرب لماذا يظل هكذا طيلة هذه السنوات ، وهو نظام فاقد لعوامل البقاء . نظام لا يقوم على عقلانية ، ولا على مرجعية ، وليس ديمقراطياً ، ولم يحقق لشعبه أي خير أو بركة ، أو مصلحة في الدين أو الدنيا ) . 2 ـــ وقال أيضاً في تسجيل مصور على الانترنت : ( ربما هذا النظام كان الكثيرون وأنا واحد منهم يستغرب لماذا يظل هكذا طيلة هذه السنوات ، وهو نظام فاقد لعوامل البقاء . نظام لا يقوم على عقلانية ، ولا على مرجعية ، وليس ديمقراطياً ، ولم يحقق لشعبه أي خير أو بركة ، أو مصلحة في الدين أو الدنيا ) . 3 ـــ وقال " سلمان العودة " في لقاء له مع المذيعة " خديجة بن قنة " ... على قناة " الجزيرة " بتاريخ الجمعة 25 / 2 / 2011 م ... المقطع : 87 . 16 : 9 / 4 . 08 : 5 : ( لا أكتمك سراً إنوا اتصل بي البارحة " سيف الإسلام القذافي " . المذيعة " خديجة بن قنة " : ماذا طلب منك ؟ . العودة : سبحان الله أنا كنت يعني لما وجدته يتحدث وقلت له يعني ما هذا الإجرام ، وما هذا القتل ، فقال : نحن ارتكبنا خطأً ، فقلت في نفسي ربما يكون هذا إستثناءً ، سيقول إنه ارتكبوا خطأً في قصف المدنيين ، مع إنوا حتى لو اعترف هذا ليس مقبولاً هذا العذر ، فوجدته يقول أن الخطأ الذي إرتكبناه أنه ليس عندنا أله إعلامية تواجه الأله الإعلامية الخارجية من وسائل الإعلام العالمية والعربية التي كلها تقف ضدنا . أدركت فعلاً إنوا كما قال ربنا سبحانه ، يعني الطغيان لغته واحدة ، ومنطقه واحد ، يقول الله سبحانه وتعالى : " أتواصوا به بل هم قوم طاغون " ، هنا كأنهم تواصوا إن القصة هي تغطية إعلامية ، هم لا يدركون بأن هناك مزاجاً يتغير ، وأن الشعب أصبح تفتح على أشياء كثيرة وأن الشعب الليبي هو شعب عظيم ، شعب صبور ، حليم ، والعرب يقولون : " اتق غضبة الحليم " ، هذا الشعب صبر لمدة أكثر من أربعة عقود ، صبر على الظلم والعصف ، ونهب الثروات ) . 4 ـــ وقال " سلمان العودة " في لقاء له مع المذيعة " خديجة بن قنة " ... على قناة " الجزيرة " بتاريخ الجمعة 25 / 2 / 2011 م : ( مثلاً النظام الليبي تاريخه طويل في ملاحقة المعارضين من لندن إلى أمريكا إلى أوروبا إلى البلاد العربية إلى الداخل الليبي ، وهو الحقيقة هو يعني تاريخ ينبغي أن يثار الآن . بمعنى أنه جزء من المشروع الثوري في ليبيا ، يجب أن تكون جنباً إلى جنب ، عملية إصلاح الأوضاع وتهيئة الداخل الليبي للحكومة البديلة ، وفي الوقت ذاته فتح الملفات السابقة لأن ليست القصة فقط الذين سقطوا في هذه الثورة ، وهم بالآلاف في الشرق أو في طرابلس ، أو في غيرها وإنما التاريخ الطويل من العنف الدموي الذي كان النظام يتترس به ، أو يعتبر أنه مصدر الشرعية له . الآن هذا النظام يحاول أن يتشبث ببعض المعاني الدينية ويحاول أن يظهر خطاباً ، أقل ما أصفه به أنه خطاب بائس في محاولة " حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت " ، فهو لم يكن يؤمن بهذه المعاني إطلاقاً ) . 5 ـــ وقال " سلمان العودة " في لقاء له مع المذيعة " خديجة بن قنة " ... على قناة الجزيرة بتاريخ الجمعة 25 / 2 / 2011 م : ( وملاحقة يعني المعارضين في كل مكان ، الشعب الشعب الليبي جزء كبير منه في خارج ليبيا ) . 6 ـــ وقال " سلمان العودة " في لقاء له مع المذيعة " خديجة بن قنة " ... على قناة " الجزيرة " ... بتاريخ الجمعة 25 / 2 / 2011 م : ( هذا الشعب صبر لأكثر من أربعة عقود ، صبر على الظلم والعصف ، ونهب الثروات ، والبنية التحتية المعدومة في ليبيا ) 7 ـــ وقال " سلمان العودة " في لقاء له مع المذيعة " خديجة بن قنة " ... على قناة " الجزيرة " بتاريخ الجمعة 25 / 2 / 2011 م : ( والعدوان والقتل بالآلاف يعني سجن بو سِلِيم قضية هم يعترفون بها ، ونحن سمعناها منهم وغيرنا إنهم قتلوا ألف ومئتين سجين في هذه ، المشايخ الذين اختفوا منهم الشيخ محمد البشــــتي وغيره ، اختفوا في ظروف غامضة ، ولا يعرف أين هم ) . 8 ــ وقال " سلمان العودة " في لقاء له مع المذيعة " خديجة بن قنة " ... على قناة " الجزيرة " بتاريخ الجمعة 25 / 2 / 2011 م : ( هذا الشعب صبر لأكثر من أربعة عقود ، صبر على الظلم والعصف ، ونهب الثروات ، والبنية التحتية المعدومة في ليبيا ) وللذين ليس عندهم قيم ولا أخلاق ولا مبادىء .. .. .. ونقول : المبادئ تبقى ولا تزول .. .. .. ومن اجل المبادئ ترخص النفوس وتهون الارواح .. .. .. المبادئ لا يفهمها من اصابه الوهن ... ومحصل أقواله وأفعاله أن ( تشترى وتباع ) !!؟ . في لقاء مع قناة " العربية " قال المخذول " سيف الإسلام القذافي " : ( عارفين تاريخهم ، أصلهم وفصلهم ما هو لو كانت الايام ما كويسه ، كانوا يجونا ، ويأكلوا ويشربوا عندنا ، وكانوا يتملقون عندنا ، ويلعقون احذيتنا ، ماكنا نعرفوهم ، مصورين معانا ، وكانوا يجوني ، وكنت أنا يعني الطفل المدلل بتاعهم ، وفجأةً انقلبوا ) . |
( 5 )
هنا نقف وقفة تأمل في عقلية ونفسية " سلمان العودة " هذا الإنسان المريض المتقلب المزاج في سابق عهده التليد من خلال " كتاباته ومقالاتـــــه ومحاضراته " في " التسعينات " ومن خلال تناقضاته العجيبة في أقواله وأفعاله السابقة واللاحقة .. .. .. وسياسته الواضحة لسيادة الكذب والازدواجية والتدليس ، والتشويه المتعمد والمحسوب بدقة . يقول شيئا في يوم ما ................. ويذكر نقيضه في اليوم الآخر . بل كانت الأقوال ( السلمانية ) في تغيير يومي كالفصول الأربعة في يوم واحد ! تنوع عجيب ، وقدرة فائقة على الإبداع الضلالي الفكري صيفا وربيعا وخريفا وشتاء في يوم . 1 ـــ قال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الله أكبر سقطت كابل " ليلة الاثنين 18 / شوال " 10 " / 1412 هـ . ( وفي تونس ألوان من التعذيب يندى لها الجبين حتى إن منظمة حقوق الإنسان وهي منظمة نصرانية كتبت تقريراً يندهش منه كل إنسان عمَّا يلاقيه المســـــلمون في سجون تونس ، وعددهم يزيد على ثلاثين ألفاً ) 2 ـــ قال " ســــلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث الركب " ... ليلة الإثنين 22 / 1 / 1413 هـ ( أما في تونس فالخطب عظيم ، جاءتني تقارير مذهلة جداً خمسون ألف مسلم سجين هناك ، وتؤكد الأخبار يوماً بعد يوم عن حرب الإسلام وأهله في تونس ، الحريات صودرت والكرامات ديست ، والمساجين قد صودرت أبسط حقوقهم ، وهم في حالة يرثى لها ، يعذبون صباح مساء ، ويعتدى على حرياتهم الشخصية ، ويجبرون على أعمال خسيسة حتى وصلت بهم الدناءة والخسة إلى درجة لا يصدقها إنسان ، فأين المنظمات الدولية من هذا الأمر ؟ امتلأت السجون بالشباب والفتيات من المسلمين ، لا لشيءٍ إلا أنهم ينتسبون إلى الخير وأهله ، ويطلق الشباب لحاهم ، وأما الفتيات فيرتدين الحجاب . صدرت قرارات سرية بمساءلة كل رجل يرى عليه لحية ، وكل امرأة تلبس الحجاب ، وصدر قرار بنـزع الحجاب على رؤوس النساء جبراً وخاصة في المدارس والجامعات ، بل وحتى في الشوارع ، وتعرضت الفتيات لمضايقات من يسمون يسمى برجال المباحث والمخابرات ، وصدرت قرارات سرية تدعو لملاحقة المتدينين والتجسس عليهم سواء كانوا من العلماء أم الشباب أم المساجد أم الجامعات ، والويل لمن لا يطبق هذه القرارات ، بل وصل الأمر إلى أن الكليات الإسلامية تجري مسابقة رياضية في كلية أصول الدين ، والنساء من الطالبات في الكلية لبسن السراويل القصيرة التي تخرج نصف الفخذ من الفتاة ، هذا كله لكي يبعد هؤلاء المدرسون عن أنفسهم التهمة ؛ وليقولوا : إنهم ليسوا ضد القرارات السرية خوفاً من الطغيان حتى لا يزج بهم في غياهب السجون كما فعل بخمسين ألف سجين ، والذي يزور تونس هذه الأيام لا يصدق أنه في دولة تدين الإسلام بسبب المحاربة العظيمة لجميع مظاهر الإسلام . حدثني شباب تونسيون أنه الآن ولأول مرة ظهرت أفلام تونسية محلية تظهر فيها الفتاة المسلمة كما ولدتها أمها ، وفي أحد الأفلام اسمه عصفور الصف ـ كما أخبروني ـ يقولون : ظهر فيه سبع لقطات عاريات لأول مرة في تاريخ تونس ، وذلك ليقولوا للغرب : نحن دولة علمانية ، نحن نفتح ذراعينا للسياحة الغربية ، ونقول للسواح من كل الأجناس والأديان : تعالوا من أجل تنشيط الاقتصاد التونسي ، وها نحن قضينا على المتطرفين الذين يشكلون لكم بعض الإزعاج . وجاءتني أيضاً رسائل من بعض المضطهدين أو من يتصل بهم في تونس منها رسالة تتعلق بأوضاع النساء تقول : قامت قوات أمن الدولة باختطاف إحدى الأخوات زوجة أحد المجاهدين واقتادوها إلى الوزارة هناك ، وتعرضت للضرب والتعذيب ، وجردت من ثيابها ، وضايقوها ، وصورت بالفيديو على حالٍ سيئة لمساومة زوجها على أقواله أمام المحكمة وتحطيم معنوياته ، مما أدى إلى إصابة تلك الأخت بانهيار عصبي ألزمها الفراش ، علماً أنه قد تم تلفيق شريط لزوجها حين كان في السجن . ثانياً : قامت عناصر من فرق الأمن باغتيال أخت أخرى وهي زوجة لأحد المؤمنين هناك ، ومورست عليها شتى صنوف التعذيب ، حيث تم تجريدها من ملابسها ، واعتدي عليها بالضرب والحرق بالسجائر ، وهددت بالاعتداء عليها جنسياً لأخذ معلومات حول مكان اختفاء زوجها ، وقد تكررت هذه الممارسة العديد من المرات . ثالثاً: تعرضت إحدى الزوجات خلال اعتقالها إلى حروق بليغة في صدرها تنكيلاً بها وبزوجها ، وإضافة إلى آلاف من الحالات الأخرى التي يضيق الوقت بذكرها . وهذا تقرير لمنظمة العفو الدولية ! لم نسمع أية مؤسسة إسلامية مع الأسف الشديد تكلمت ، ولا جهة خيرة ولا هيئة إسلامية دافعت ، ولكن سمعنا هذا التقرير من منظمة العفو الدولية ! وقد قمت بنفسي بإيصال هذا الخطاب إلى سماحة والدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز قبل نحو شهر أو شهرين ، وطلبت منه مع بعض الإخوة الدعاة وطلبة العلم أن يكتب ، وفعلاً كتب سماحة الوالد خطاباً إلى رئيس الدولة هناك يذكره بالله عز وجل ، ويطالبه برفع الظلم عن المسلمين ، وقد أخبرني آخر مرة التقيت به فيها قال لي : لم يأت رد منه حتى الآن . هذا التقرير من منظمة العفو الدولية وهي منظمة غير إسلامية يتكلم عن التعذيب في سجون تونس ولأن التقرير طويل وخطير ومزعج ولا يتسع المجال لقراءته فإنني أحيلكم إلى مجلة المجتمع عدد " 106 " فإنها قامت بنشر هذا التقرير أو نشر فقرات منه ) إ . هـ . 3 ـــ وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " يالجراحات المسلمين " ليلة الجمعة 30 / 2 / 1413 هـ ، في الجامع الكبير بمدينة المجمعة . ( تنتقل بعد ذلك ـ مثلاً ـ إلى بلد آخر كـتونس ـ مثلاً ـ تجد أن النظام زج بما يزيد على ثلاثين ألف مسلم في السجون ، من الرجال والنساء ، ومارس معهم ألوان التعذيب ، الوحشي ، والقمع ، وأمتلك من الوثائق ، والحقائق ، بل والصور ما يتعجب منه الإنسان ، حتى إن منظمة حقوق الإنسان هي الأخرى احتجت على الأوضاع السيئة للسجناء في تونس ، وتكلمت عن إهدار كرامة الرجل والمرأة ، حتى إنهم في كثير من الأحيان يحضرون المرأة ويهددونها في عفتها ، وطهارتها ، بل ويعتدون عليها جسدياً ، وقد أصيب عدد من الأخوات المسجونات هناك بالانهيارات العصبية ، وأكثر من هذا أنهم يختلقون الأكاذيب ، على عدد من العلماء والدعاة ، ويصورون أفلاماً عبارة عن خدع تصويرية ـ أفلاماً مدبلجة ـ مغيرة ثم يقدمونها للناس ، يتهموا فيها فلاناً بأنه إنسان عنده انحرافات سلوكية وأخلاقية ، وتتكلم الصحف هناك ، ولا يستطيع المسلم أن يدافع عن نفسه ، ولا حتى أن يقول : كذبتم ، بل هناك حرب على الإسلام بما يسمى بتجفيف منابع التدين ، في تغيير الإعلام إلى إعلام فاسد ، وتغيير التعليم ، وإبعاد كل ما يربي الروح الإسلامية في نفوس الناس رجالاً ونساءً طلاباً أو عامة . وفي الوقت الذي نجد أن منظمات حقوق الإنسان تعترض وتحتج ، حتى منظمة حقوق الإنسان في تونس نفسها ، حلت نفسها ، واعترضت على الأوضاع السيئة للسجناء ، لكننا في الوقت نفسه لم نسمع من هؤلاء الألف مليون إنسان الذين يملئون هذه الساحة الإسلامية الطويلة العريضة ، لم نسمع منهم صوت احتجاج في الخارج ، تقول : أين العلماء ؟ أين الجمعيات الإسلامية ؟ أين الدعاة إلى الله تعالى ؟ أين المجلات الإسلامية ؟ أين الأصوات الإسلامية ؟ إنها أصوات تضيع في الزحام ) . 4 ـــ وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أساليبهم في حرب الإسلام " ليلة الإثنين 27 / 6 / 1413 هـ . ( اتهام الدعاة بأنهم يريدون مقاصد دنيوية ، مثل السعي لقلب نظام الحكم ، وهي شبهة قديمة ، ومع ذلك ما فتئوا من ترديدها وما ملوا منها ، ومن الطريف المضحك : أن أحدهم قيل له : أنت تسعى إلى قلب نظام الحكم . قال : لا ـ هذا في مصر ـ هو أصلاً نظام الحكم مقلوب ، ونحن نسعى إلى تعديله . والطريف أن الذين يطلقون هذه الكلمة : " السعي إلى قلب نظام الحكم " هم أنفسهم قلبوا نظام الحكم ، فلننظر كيف جاء الرئيس التونسي مثلاً ، وكيف جاء الرئيس الجزائري ، وكيف جاء الرئيس السوري وغيرهم ، كيف جاءوا إلى الحكم ، هل جاءوا برغبة شعوبهم واختيارهم ؛ أم جاءوا على صهوات الدبابات والمدافع ) . 5 ـ قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " والمقامة في جامع الصالحية بمدينة عنيزة ... بتاريخ ليلة الإثنين 23 / 6 / 1412 هـ . ( لكن هنا الكلام أنه حين يكون الطاغوت متحكمًا في مثل هذه الأمور ، بل يتحكم فيما وراء الحدود ، ونحن نعلم أن هناك – الآن - ما يعرف بالبوليس الدولي أو " الإنتربول " الذي يلاحق من يسميهم بالمجرمين ، وقد كان مطلوباً منه أن يلاحق جماعة من الدعاة الهاربين من تونس وغيرها في كل مكان ) . 6 ـ وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حقيقة التطرف " ... 11 / 1 / 1413 هـ . ( أين حقوق الإنسان ؟ من ثلاثين ألف سجين في الجزائر , وثلاثين ألف سجين في تونس , ومثله في مصر , يعيشون أوضاع مأساوية , حتى بلغ الحال أن بعضهم في مصر يحقنون بجرثومة الإيدز , بعض المعتقلين والعياذ بالله إن المسلم في نظر هؤلاء ليس إنساناً؟ ) . 7 ـ قال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الحيل النفسية " ... ليلة الجمعة 9 / 2 / 1413 هـ . ( وألوان التعذيب أو السجون الآن في تونس أو في الجزائر أو في أي بلد آخر ) . 8 ـ وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أحاديث غير عابر " .. ليلة الإثنين 20 / 6 / 1413 هـ ـ أما الجرح الرابع : ففي بلاد المغرب ، حيث القضاء على الوجود الإسلامي ، باسم مكافحة الإرهاب ، ففي تونس إعدامات سابقة بعد محاكمات صورية ، وحرب للإسلام باسم الحرب على حزب معين ، وهو حزب النهضة . ولكن الواقع أن الحرب إنما هي حرب على الإسلام ، فالذين في السجون أكثر من خمسين ألفاً ، منهم من جماعة التبليغ ، ومنهم من الإخوان المسلمين ، ومنهم من الجماعات السلفية ، ومنهم من حزب النهضة ، ومنهم من المتدينين الذين لا ينتسبون إلى جماعة ، ولا طائفة ، ولا حزب ، بل ذنبهم الوحيد أنهم أطلقوا لحاهم ، أو تدينوا إن مجرد إعفاء اللحية ، وتقصير الثوب ، والتردد على المسجد في عرف أجهزة الأمن هناك تهمة يحاسب عليها ، ويسجن بسببها . لقد أقفلوا أكثر من سبعمائة مكتبة ، لماذا ؟ لأنه يوجد في ضمن ما تبيع بعض الكتب الإسلامية ، ونـزعوا الحجاب من المسلمات في الشوارع، وأصبح المرء لا يستطيع أن يعفي لحيته ، إلا بعد أن يأخذ ترخيصاً من أجهزة الأمن بذلك ، ومُنع المتدينون رجالاً ونساءً من المدارس ، لا يُدرِّسون ولا يُعلِّمون ، وفصل أكثر من أربعة آلاف منهم ، ومنعوا من الوظائف ، وزج بهم في غياهب السجون ، وقُتل منهم من قتل ، وجُرحَ من جرح . وعندي صور وزعتها منظمات غربية ، عن ألوان التعذيب التي يلاقيها المسلمون داخل السجون ، وشرد منهم من شرد ، وحطمت أسر بأكملها ، وألصقت التهم بالأبرياء ، وروج لها الإعلام فاتهموا فلاناً بأنه مدمن مخدرات ، مع أنه رجل صالح من الأخيار ، وصوروه في الصحف ، وكتبوا هذه التهم ، واتهموا فلاناً بأنه يغازل سكرتيرته الجميلة الحسناء ، وصوروه وفبركوا كما يقال ، أو صوروا صوراً خادعة . ونشروها في الصحف ، في الوقت الذي يتسترون فيه على المجرمين الحقيقيين ، فقد تكلم الإعلام العالمي ، عن أن أخ رئيس هذه الدولة قبض في فرنسا ، بجريمة ترويج المخدرات ، فمنعت جميع الصحف الفرنسية من الدخول إلى تلك الدولة . أما المسلمون فيتهمون بالباطل ، ويروج – بالباطل - عنهم مثل هذه الأكاذيب . ونـزع الحجاب بالقوة من الطالبات ، ومن المؤمنات ، في الوقت الذي تلزم فيه طالبات كلية الشريعة بجامعة الزيتونة بلعب كرة الطائرة ، بملابس قصيرة مع الرجال . بل تلزم بالسباحة بالمايوه الذي لا يستر إلا العورة المغلظة ، على مرأى ومسمع من الرجال ، ومنعت دروس القرآن الكريم ، والحديث الشريف ، والعلم الشرعي ، والفقه ، والتفسير ، ليسمح للمحطات الإيطالية ، التي تبث أربعاً وعشرين ساعة الدعارة الصريحة المعلنة ، والمحطة الفرنسية التي تبث أربعة عشر ساعة ، ألواناً من أفلام الدعارة ، التي تصل إلى عرض الجريمة عياناً سمح لها لتقوم بغسيل عقول المسلمين ، وتغير أخلاقهم ، وعُيّن الشيوعيون المحترفون المخترقون في أكثر من خمس وزارات مهمة ، منها وزارة التربية والتعليم ، في حين لا يسمح للمسلم المتدين بمجرد الحياة الكريمة ) . ولنا وقفات مع الثورة التونسية التي عرفت بثورة الحرية والكرامة ، ثورة 17 ديسمبر ، ثورة 14 جانفي ، ثورة الياسمين ، والتي اندلعت شرارة أحداثها في يوم 18 / 12 / 2010 م ، احتجاجاً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة وتضامناً مع المنتحر " محمد البوعزيزي" الذي أضرم النار في نفسه . عجباً من أدعياء الشجاعة المصطنعة من أمثال " سلمان العودة " ومن على شاكلته ، والتي أظهرها بعد زوال " علي زين العابدين " .. .. وكان قبل زواله محل تقدير وتمجيد واحترام ، وصدرت عنه مواقف سجلت عليه للتاريخ بما قدم له من ( تزلف ) و ( إشادات ) ومباركة ( سياساته وتوجهاته ومواقفه ) و ( الدعاء له ) بالبقاء والاستمرار لنصرة قضايا الأمة !!! . وهذا ما يعني أننا أمام معضلة أخلاقية وفكرية يقوم الفرد بالوقوف مع الطاغوت ـ كما يسمونه ـ ويسبح بحمده ، وفي حالة زواله يتظاهر بنصرة الشعوب والحرية !!! . وشاهدنا هنا ....................... ( مدح وثناء " العودة " على حكم " بن علي " ، واصفا إياه بالنظام المتكئ على أبعاده العربية والإسلامية الأصيلة ! وانه لا مشكلة لديه مع الحجاب والمساجد التي تمتلئ بالمصلين . ومتهما في الوقت نفسه الحركات الحزبية الإسلامية بتشويه واقع ذلك النظام لمشاكل تواجهها تلك التنظيمات من قبل النظام الحاكم وليس لمشاكل يواجهه الإسلام مع ذلك النظام , ونلاحظ هنا أنه يناقض نفسه لأنه كان واحدا من هؤلاء الذين يهاجمون تلك الأنظمة . فقام بمدح ذلك النظام القائم والثناء عليه بعد زيارته لتلك البلاد , وأن شعائر الإسلام قائمة فيه , وأنه بلد فيه الحرية , وأنه شاهد وضعا مختلفا عن مجريات الواقع , حتى أغضب ذلك المقال الكثير من التونسيين , وطالبوه بالاعتذار ) منقول مع تصرف يسير . 1 ـــ فقال " سلمان العودة " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام والحركات " ... والمنشورة في موقعه ... بتاريخ السبت 15 / 4 / 1430 هـ ـ 11 / 4 / 2009 م ( زرت بلداً إسلامياً , كنت أحمل عنه انطباعاً غير جيد ، وسمعت غير مرّة أنه يضطهد الحجاب، ويحاكم صورياً، ويسجن ويقتل، وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتاباً ضخماً عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته. ولست أجد غرابة في أن شيئاً من هذا القيل حدث ذات حين ؛ في مدرسة أو جامعة, أو بتصرف شخصي, أو إيعاز أمني, أو ما شابه. بيد أني وجدت أن مجريات الواقع الذي شاهدته مختلفاً شيئاً ما ؛ فالحجاب شائع جداً دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان ، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن ؛ تُسمع المؤمنين آيات الكتاب المنزل بأصوات عذبة نديّة ، ولقيت بعض أولئك القرّاء الصُّلحاء؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي ؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه . استوحيت من التفاوت الذي أدركته بين ما شاهدته وبين ما كنت أسمعه أهمية الانفتاح بين الأمصار الإسلامية, وضرورته في تصحيح الصورة الذهنية المنقولة، كضرورته في تغيير الأوضاع القائمة, وإحداث التأثير الإيجابي المتبادل، وأنه في جو العزلة والانغلاق تشيع الظنون، وتكبر الأحداث الصغيرة، وتتسع الهوّة والفجوة، ويفقد الناس المعلومات فيلجؤون إلى الشائعات، أو الحقائق الجزئية ليعتمدوها في تكوين النظرة الكلية. لست أعني أنني وجدت عالماً من المثل والكماليات والفضائل، وقد لا تخطئ عينك أو أذنك همساً يسأل بتردد وخوف، وكأنه يحاذر عيوناً أن تراه وآذاناً أن تسمعه. بيد أن الصورة كانت مختلفة شيئاً ما، وهذا ما حدا بي إلى أن أقول لجلسائي إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية. قد يضيق نظام حكم ما بالحركات الإسلامية؛ بسبب الخوف وعدم الاطمئنان, أو المغالبة السياسية أو المزاحمة، وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة، وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة، وكل طرف يقول: أنا أو الدمار. والعاقل يدرك اليوم أن الاقتصاد يمثل قوة ضغط لا يستهان بها، وقُل مثل ذلك في الإعلام، أو في التعليم، أو في مؤسسات المجتمع المدني، ومعاناة الأمة ليست في ساستها فحسب، بل في أنماط تفكيرها، ومسالك عيشها بما يتوجب معه اعتماد نظرة أوسع أفقاً، وأبعد عن المصادرة والأحادية والإقصاء والتصارع على السلطة، وأكثر هدوءاً وإدراكاً لإمكانيات الإصلاح والتغيير. أسلوب المغالبة السياسية ضَيّقَ على كثير من المناشط, وحرمها من حقها المشروع في الحياة والمشاركة. وهذا له حديث خاص قادم بإذن الله.. ما أردت قوله: أن من المجتمعات والأنظمة ما يضيق ذرعاً بحركة إسلامية تزاحمه في سلطته, أو تعتمد معارضة صرفة قد لا يحتملها، ولكن قد لا يضيق ذرعاً بالإسلام ذاته، بل ربما تقبله بقناعة، أو تقبله على أساس الأمر الواقع، أو حاول أن يعوض ويمنع الدعاية السلبية ضده باعتماد مدرسة إسلامية قد تكون ملونة باللون الذي يحب ويختار، ولكنها تستجيب لحاجة التدين في النفوس. ليس إِدّاً من القول أن نصرح بأن الإسلام أكبر من الحركات وأبقى , والحركات هي محاولة بشرية يعتريها الخطأ, وتفتقر إلى التصحيح والاستدراك الدائم, ومحاربة روح التعصب والإصرار والإمعان، وقبول المراجعة، وتعاهد الناس بالتفريق بين التدين بالإسلام الذي هو حق الله على عباده؛ كما في محكمات الكتاب والسنة، وبين رؤية ظرفية اجتهادية, قد يحتشد حولها جمع من الناس فيصيبون ويخطؤون.الإسلام أكبر من الدول والحكومات و المؤسسات، وكل أوعيته تذهب وتجيء ويبقى الإســــــــــــــــــــــــــــلام , " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " الحجر : 9 . وللحديث أطراف ذات أهمية؛ سأستكمل عرضها في مناسبات قادمة بإذن الله ) إ . هـ . 2 ـــ وما قاله " سلمان العودة " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( صناعة المستقبل ) والتي أقيمت بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فيصل بالدمام ... الثلاثاء 9 / 6 / 1430هـ ـ 2 / 6 / 2009 م . المقطع 33 : 40 : 1 / 35 : 49 ( زرنا عدد من البلاد مصر المغرب حتى تونس ، أنا زرت تونس وكتبت مقالاً ، العديد من الاخوة يعني انتقدوا هذا المقال ، يقول لي واحد أمس إنوا في عشرة آلاف رابط ، لا حول ولا قوة إلا بالله . المقال هذا ما كتب لمدح أحد ، وليس من عادتي أن أمتدح أحداً أو أذم إلا بقدر معتدل يحقق المصلحة ، ولكن كان المقصود إنوا مع الانفتاح الاعلامي ، مع الانفتاح الاقتصادي ، حتى والاجتماعي يكون هناك تغيرات في الأوضاع ولذلك علينا أن نستثمر هذه الانفتاحات ، وأن نشجعها بين الدول الإسلامية ، والمجتمعات الإسلامية ) إ . هـ . 3 ـــ وقبل " أيام " من سقوط وهروب الرئيس التونسي " ابن علي " وزوجته " خلسة " من تونس بعد المغرب من مساء يوم الجمعة 14 / 1 / 2011 م . كان دفاع " سلمان العودة " عن النظام التونسي دفاعاً مستميتاً !!! ومن موقعه " الإسلام اليوم " أدين " سلمان العودة " .. .. .. فتعالوا أيها القراء الكرام وتمعنوا في محاضرته التي كان الثعلب " سلمان " يحذر من الخروج عن طاعة ولاة الأمور , لتهدئة الأوضاع في تونس , ويحذر من انقطاع الصلة بين السلطة والشعوب . السبت 26 / محرم " 1 " / 1432 هـ ـ 1 / 1 / 2011 م الإسلام اليوم / عبد الله جبريل حذّر الشيخ سلمان بن فهد العودة ( المشرف العام على مؤسسة " الإسلام اليوم " ) من انقطاع الصلة بين السلطة والناس ، داعيًا المجتمعات العربية والإسلامية إلى أخذ العبرة من الأحداث التي تجري حاليًا في المجتمع التونسي . وقال العودة : " إننا ننظر كيف أنّ بلدًا كتونس كان مضرب المثل في الاستقرار الأمني في دول المغرب الإسلامي ومن شرارة واحدة وحالة فقر يحرق شاب نفسَه ثم تطاير الشرارة وتنتقل من مدينة إلى أخرى حتى حصلت تغيرات وزارية ، ورب ضارة نافعة " . وأكّد الشيخ سلمان في محاضرته مساء الخميس بملتقى " خير أمة " الذي ينظّمه فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات على أهمية العلاقة بين السلطة والناس وأنّ انقطاع هذه العلاقة هو خطر قد يؤدّي بالبقية الباقية من الاستقرار في البلدان الإسلامية بسبب انفلات الحبل وضياع الزمام . وشدّد على أنّ السمع والطاعة مطلب أمني ومن دون هذا المعنى فلن يكون للمجتمعات وجود ، ولهذا كان الأمر من الله سبحانه " واسمعوا وأطيعوا " ، وقال رسول الله : " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية " ، موضحًا أن المقصود هو أن يكون تفاعل بين الطرفين وكما جاء في الحديث . وتحدّث الشيخ في عشر نقاط عن الأمن كقيمة للحياة ، فأكّد على قيمة الأمن والإيمان وأن أهمية الأمن مرتبطة بتحقيق الأمن العاطفي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي والصحي والغذائي والأمن السياسي والفكري . وفي حديثه عن ضرورة الأمن السياسي ، والعلاقة بين السلطة والشعوب قال الشيخ العودة : إنّ من سنة الله - سبحانه وتعالى - أنّ هذا المبدأ ليس اتجاهًا واحدًا وإنّما هو اتجاه مترابط حتى قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عجيب قال : " خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ فَقَالَ : " لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ وَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلاَتِكُمْ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ وَلاَ تَنْزِعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ " . وأوضح أنّ المقصود في هذا الحديث أن العلاقة هي أن تحب ولي الأمر ويحبك ، وإذا بغضته يبغضك وتلعنه يلعنك أو تمدحه يمدحك ، هذا يؤكّد على أهمية الوعي بالتفاعل بين جميع الأطراف بين الأب والابن ، والمدرس والطالب ، الزوج والزوجة .. وأنه ليس مطلوبًا من جهة واحدة فقط أن تقوم بواجباتها والجهة الأخرى تتفرج ، وإنّما المطلوب أن يكون هناك تفاعل من الجميع ، والمعروف هو أساس العلاقة كما قال النبي " صلى الله عليه وسلم " . وأكّد فضيلته أن الخوف من البطش أو من السجن ، أو الخوف من الحاكم .. ليس هو سبب الاستقرار ، وإنما سبب الاستقرار الخوف عند من يهمّ بالجريمة، لكن الإنسان العادي سبب الاستقرار عنده هو الرضا على الأقل أو دعنا نقول القبول إنه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِه " ) . |
( 6 )
هنا أخي القارىء الكريم قارن بين محاضرات " سلمان العودة " القديمة التي ذكرناها .. .. .. وما قاله في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام والحركات " ... والمنشورة في موقعه ... بتاريخ السبت 15 / 4 / 1430 هـ ـ 11 / 4 / 2009 م . وما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( صناعة المستقبل ) والتي أقيمت بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك فيصل بالدمام ... الثلاثاء 9 / 6 / 1430هـ ـ 2 / 6 / 2009 م . وما قاله في محاضرته مساء الخميس بتاريخ 23 / 1 / 1432 هـ ـ 30 / 12 / 2010 م ، بملتقى " خير أمة " الذي ينظّمه فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات ألا تعجب أ خي القارىء من مدى : ـــ كذب وأكاذيب " سلمان العودة " . ـــ المغرم بتصديق الأكاذيب المفضوحة ، والتحليق في الخيال الكاذب ! . ـــ المزيف في في كثير من أقواله على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق . ـــ وكيف يلتمس ويعشق الكذب المكشوف المتعمد . ـــ وتعود على الكذب حتى صار جزءا من شخصيته فأجاد التضليل والتطبيل والتزمير . عجباً من هذا الإنسان الذي لا يخجل من الكذب ، ولا يعرف تعريف الكذب .... بل يهندس الكذب وينمقه ، لكنها محسوبة عليه ، ومن كثرة أكاذيبه ، ومن كثرة ما يكذب أحياناً تجي عليه طائشة مدوية كالمقالة : " الإسلام والحركات " والمحاضرة : " صناعة المستقبل " ، ومحاضرته بملتقى " خير أمة " . والتي توضح في نهاية الأمر قدرته على صناعة الكذب ، قدرة فائقة ، لكنها تثبت أيضا أن براعته في هذه الصناعة ، اقل من مستوى براعة طفل يكذب على والده ، ليتلاشى عقاب تخريبه أحد أغراض المنزل . حبل الكذب كما يقولون قصير .. .. وإن بدأ البنائي القطبي السروري " سلمان العودة " هذا الحبل طويلاً إلا أن ثمة انقطاعات هنا وهناك تأخذنا لكشف زيف هذا " القطبي السروري " الكبير !!! . ولا أعرف إلى متى سيستمر هذا الكذب .. .. .. وإلى متى سيضحك " سلمان العودة " وأمثاله على أنفسهم وعلى غيرهم من ( بني بنا قطب وسرور ) في الوقت الذي يتوهمون فيه أنهم يخدعون العالم إلا أن كذبهم لا يتعدى ( أرنبة أنوفهم ) . قال أبو سفيان " رضي الله عنه " في قصته مع هرقل ، وكان آنذاك مشركاً : ( والله لو لا الحياء يومئذٍ من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ) . وفي هذا دليل على انه كانوا في الجاهلية يستقبحون الكذب ، وجاء الإسلام بتحريمه والتحذير منه . فكيف بهؤلاء وقد اتخذوا ( الكذب ) شعاراً لهم !!! . قال الله تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علـم ) سورة الاسراء ، الآية 36 . وقال الله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) سورة ق ، الآية 18 . عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة ، وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) متفق عليه . وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وســــــــــــــلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ) متفق عليه . سلمان العودة .. .. .. لا يعرف له بوجهه المتشدد .. .. .. ولا بوجهه المنفتح .. .. .. ولا بوجهه الناصح .. .. .. فهو ذو المئة وجه اسي دسي فول اوبشن !!! . سلمان العودة .. .. .. لا يخفي على ذوي العقول النيرة تطرفه وتلونه الذي لا يستقر على أي قيم أو مبدأ ، ولا يلتزم أي موقف إلا مدة محدودة تنقضي بما يحققه من مصالح ويجني من مكاسب ، يختار من أوراق اللعب ما يربح به ، بغض النظر عن جنسها ولونها . وما رفع عقيرته بهذه الكلمات والأقوال إلا أنه يعرف أن مثل هذا الطرح يحظى بقبول لدى رجل الشارع ، فلا مانع لديه من مغازلته به ، لأنه بذلك يتقدم خطوة نحو غايته الأصلية التي لا تتفق إطلاقا مع الغايات الإسلامية الشريفة ، ولا تدل على صدق التدين البتة ! . والشاهد أنه بعد المديح والثناء على حكومة " بن علي " .......... انقلب على عقبيه وكشر عن أنيابه بعد سقوط حكومة " بن علي " ، وخاصة ليلة هروب " بن علي " بعد المغرب من مساء يوم الجمعة 14 / 1 / 2011 م . الإسلام اليوم ... البشير " الأخبار " . متحدثاً عن حراك تونس : د . العودة : أقول للحكام أطعموا شعوبكم قبل أن تأكلكم وأهم وجبة هي الحرية ! الجمعة 10 صفر 1432 الموافق 14 يناير 2011 . الرياض / حسام النمر دعا فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم -حكام العرب والمسلمين إلى الاستفادة من الأحداث الجارية حالياً في تونس ومحاربة الفساد المالي والإداري محذراً من التباطؤ في الاستجابة إلى مطالب الشعوب لأن الوضع ينذر بالخطر والعدوى تنتقل من تونس إلى الجزائر إلى بلاد أخرى . وقال الشيخ سلمان في حلقة اليوم من برنامج " الحياة كلمة " على فضائية mbc : أقول لحكامنا في البلاد العربية : أطعموا شعوبكم قبل أن تأكلكم ! إن لقمة الخبز ، و ثورة الجياع قضية معروفة من عهد مصر الأولى إلى تونس نفسها التي تشهد شيئاً مشابهاً إلى كثير من الدول الأوربية التي عاشت مثل ذلك . وأضاف د . العودة : حاربوا الفساد المالي والفساد الإداري ، وأهم وجبة يجب أن تقدّم للشعوب هي وجبة الحرية؛ لأنه ليس فقط بالخبز وحده يحيا الإنسان، فالناس يطالبون بقدر من الحريات التي يجب أن توفر لهم . وأشار فضيلته إلى ما أسماه في برنامج "حجر الزاوية " بـ " جمهورية المُهمّشين " ويقصد به الإعلام الجديد ؛ في الفيس بوك ، وتويتر ، والمدونات، وأنها أصبحت ذات تأثير، ليس فقط في التواصل بين الناس لكنها غيّرت قناعات وأفكار الكثير من الفتيات والشباب . وأكد العودة أن شعوبنا العربية أصبح لديها ثورة التطلعات والآمال وعلى الأقل يريدون أن يكونوا مثل غيرهم من الناس . تفريغ ما قاله " سلمان العودة " ... في برنامج " الحياة كلمة " على فضائية mbc .... تقديم : فهد السعوي . ( أطعموا شعوبكم قبل أن تأكلكم ، إن لقمة الخبز ، وثورة الجياع قضية معروفة من عهد مصر الأولى إلى تونس نفسها التي تشهد شيئاً مشابهاً إلى كثير من الدول الأوربية التي عاشت مثل ذلك . أطعموا شعوبكم قبل أن تأكلكم ، حاربوا الفساد المالي والفساد الإداري ، ربما أهم وجبة يجب أن تقدّم للشعوب هي وجبة الحرية ؛ لأنه ليس فقط بالخبز وحده يحيا الإنسان ، الناس يطالبون بقدر من الحريات التي يجب أن توفر لهم . اليوم ما سميناه مرة في " حجر الزاوية " بـ " جمهورية المُهمّشين " الإعلام الجديد ، الفيس بوك ، والتويتر ، والمدونات ، أصبحت ذات تأثير ليس فقط بالتواصل بين الناس بل هي غيّرت قناعات وأفكار الكثير من الفتيات والشباب . أصبحت لدى شعوبنا العربية ثورة التطلعات والآمال ، على الأقل يريدون أن يكونوا مثل غيرهم من الناس . يجب أن نفكر بهذه التحولات التي تطرأ على شعوبنا ليس في تونس فقط بل هذا في تونس وفي مصر وفي الجزائر وفي الأردن ، وفي دول الخليج ، وفي كل مكان ، وأن نتعامل مع هذا المتغير بجدية قبل أن تقع الواقعة ) . وأوضح الثعلب " سلمان العودة " من خلال مداخلة هاتفية مع قناة " المجد " مساء الســــــــبت 15 / 1 / 2011 م : ( أنّ شعار " الحفاظ على الحقوق " الّذي رفعه التونسيون " هو شعار إسلامي ، ووطني ، وإنساني " ، داعيًا إلى تشكيل " لجان لمتابعة تنفيذ الإنجاز الجوهري الّذي تحقق ، وألّا يكون الأمر مجرد تبديل أسماء أو صور ، وإنما تحولاً إلى نظام جديد يحكم البلد بشفافية " . ولفت إلى أنّ " الشعب التونسي تحرك من أجل الحريات ، ولذا يجب أن يحصل على حريته ، بما في ذلك حرية العمل السياسي وتنظيم التجمعات والأحزاب " ) . أخيراً .. .. .. هذه رسالة من مواطن تونسي إلى " سلمان العودة " قبل أيام من الأحداث .. ( فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة السلام عليكم أكتب إلى فضيلتكم ، وأنا مواطن تونسي بسيط .. ليس لي طموح كبير .. وغاية مرادي أن أعيش حياة كريمة ، أصلي فيها الصلوات الخمس في المسجد دون وجل من عيون النظام التي ترصد كل حركة. وأن أستر زوجتي وبناتي بالحجاب الذي أمر الله به نساء المؤمنين . وأن أحظى بمصدر رزق يسد رمقي !!! ولقد استبشر المظلومون في بلادي بزيارة فضيلتكم لتونس ، علها تكون نقطة تحول ؛ لرفع الظلم ، أو وقف الحرب على الدين ، التي تجاوزت كل الحدود .. لكن صدمنا بأنك صافحت قادة النظام مسروراً ، ثم كلت لهم المدح بلا جدود ، حتى ليخيل لمن استمع إلى مدحك أن تونس أصبحت مكة !!! فضيلة الشيخ ! ما أقبح الظلم ، الذي بدأ بعد نزول أبينا آدم عليه السلام ! . لكن القبح الذي ليس وراءه قبح : أن يقوم ورثة الأنبياء بالدفاع عن الظالم ، وتزيين الجلاد ، وتجميل الفظائع !!! هل تعلم - يا صاحب الفضيلة – أن زيارتك ومدحك لنظام يترنح ، قد أعطاه من الزخم والحيوية ما استقوى به على ظلمنا ؟! ففتك بنا ، وسحق أهلنا ، وشرع سجون تونس ؛ لتصبح تونس أكبر سجن مفتوح في العالم . فضيلة الشيخ ! ألم تقرأ رأي شاكر نابلسي في مقاله ( لا ليبرالية بلا سلطان ) بأن نظام تونس امتداد لأتاتورك ، ورمز يحتذي؟! أليس من المخجل أن يصطف الشيخ الأزهري مع المظلومين ، ويقف عالم من بلاد الإمام محمد بن عبدالوهاب مع الجلاد ؟! فضيلة الشيخ ! إن العالم بأسره شاهد التوانسة وهم يقتلون أنفسهم حرقاً بأبشع وسيلة من شدّة الظلم والقهر، فلا سلم لهم دينهم ، ولا بقيت لهم كرامتهم ، وهم يهيمون في فقر مدقع وبطالة فاشية.. !!! فيما السيدة " الكوافيرا " الأولى تتربع على عرش إمبراطورية مالها من نظير ، ويلعب أخوها بمقدرات تونس ، وإذاعة الزيتونة للقرآن - التي أرادها النظام لستر فضائحه – لعلها الواجهة التي يستضاف أصحاب الفضيلة عبرها ؛ ليقوى النظام ويشتد في قمعه وإرهابه. وأخيراً ، أعتذر ، فقد أطلت على فضيلتكم ، ولعلي عطلتكم عن موعـــدكم مع " mbc " التي قال عنها فضيلة الشيخ الدكتور عائض القرني : " ما اجتمع شيخ بكاميرا إلا كان الشيطان ثالثهما " . ولقد استفتيت أحد علماء تونس الأتقياء في مصافحتكم لرموز نظام تونس ، فأفتاني بأن على فضيلتكم أن تغسلوا أيديكم "سبع مرات إحداهن بالتراب" . ثم استفتيته في مدحكم للنظام ، فقال : اصبر – يا بني – حتى يسقط النظام ، وستسمع من الشيخ سلمان ما يفرحك من قدح النظام .. فهذا دأب دوار الشمس ) إ . هـ . |
بارك الله فيكم وحفظكم الله
|
( 7 )
وقال " سلمان العودة " ... في حلقة الجمعة 6 / 7 / 1431 هـ ـ 18 / 6 / 2010 م من برنامج " الحياة كلمة " ، والذي بث على فضائية mbc ، والتـي جاءت تحت عنوان " جولة " المقطع : 7 . 30 : 56 / 4 . 57 : 33 ( سوريا إحنا زرناها أيام حرب غزة والتقينا ولقينا الحفاوة وقابلنا حتى الرئيس نفسه بشار الأسد والمفتي الشيخ علي حسون ، وفي الواقع إنوا هناك قابلية ، بل هناك دعوة للزيارة وإن شاء الله تتم في أقرب فرصة ) . التعليق : إبتداءً أقول ... هل نسى أو تناسى " سلمان العودة " ... ما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " ... ليلة الإثنين 23 / 6 / 1412 هـ ( إذاً : هذا دور الإعلام إنه يمسخ عقول الناس ويجعلهم مستعبدين لهذا الطاغية أو ذاك ؛ لذلك تجد أن الطغاة عندنا ليس لهم لون وليس لهم عرق ، فالطاغية هو الطاغية سواء أكان عربياً أم أجنبياً ، أمريكيًا أم روسياً ، كلهم طغاة . كلهم سوف يذهبون جميعاً .. .. .. كلهم عن ثراك سوف يزول لكن الواقع أنه يمارس مسخ العقول ، ولا ينجح – أيضاً - في الإعلام " الإعلام المزور " الذي يخدم الطاغوت إلا من يكون أكثر تطبيلاً وتضليلاً ومدحاً ، ولا يختار من يكتب للناس أو يحررهم إلا من يكون بمواصفات معينة ، وربما أبرز الإعلام شخصاً واحداً وتجاهل الآلاف بل عشرات الآلاف ممن هو في مثل مواهبه وفي مثل شهادته وفي مثل مستواه ؛ بل هم أفضل منه بكثير ) . وأذكر " سلما ن العودة " .. .. .. فيما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حصاد الغيبة " .... ليلة الاثنين 23 / 4 / 1413 هـ ـ ( ثم شتان – عندنا - بينكم أنتم يا معشر اليساريين والماركسيين الذين كنتم يوماً من الأيام تخادعون الشعوب بالوعود والأحلام المعسولة ، ثم اكتشفت الشعوب زيف دعاياتكم وأحلامكم وأقاويلكم ، فانصرفت عنكم وتركتكم وبصقت على أقوالكم وشعاراتكم ومذاهبكم وأحزابكم ) . وما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أسباب سقوط الدول " ... ليلة الاثنين 7 / 2 / 1411 هـ . ( حزب البعث ليس صداماً فقط ، فـالبعث أكبر من صدام ، والبعث موجود في سوريا ، والبعث موجود في أحزاب في معظم البلاد العربية ، وموجود في أشخاص معروفين ) . وما قاله في محاضرته المعنونة تحت اسم : " خصائص الطائفة المنصورة " ( السؤال : فضيلة الشيخ : نرجو تعريف حزب البعث العربي الاشتراكي , وتوضيح معتقده وأهدافه ؛ لأن أغلب الناس اليوم لا يعرف عن هذا الحزب شيئاً ، ويعده ضمن الأمة المسلمة؟ الجواب : سوف تعرف الكثير - إن شاء الله - من خلال الصحافة والإذاعة وغيرها , عن حزب البعث العربي الاشتراكي . لكن باختصار يناسب المقام , فإن حزب البعث حزب تكون في الشام والعراق ، يدعو إلى بعث الأمة العربية ، فيما يزعم ، وإحيائها من رقدتها على ضوء الأصول ، والمبادئ القومية والاشتراكية , فهو يؤمن بـالقومية ، يعني جمع وتوحيد كلمة الأمة العربية ، يهودها ، ونصاراها ، ومسلميها وغيرهم , ويؤمن بالمبادئ الاشتراكية المعروفة , ويؤمن بالأساليب الثورية ، بأساليب القوة , في تحقيق مبادئه وأهدافه , وقد تحول هذا الحزب من حزب حقيقي كان يحمل مبادئ في عصر أو في وقت من الأوقات ، مبادئ يجمع الناس عليها ويدعو إليها , إلى مطية وأهواء ومطامع , أما في الشام فقد تحول إلى مطية أهواء ومطامع النصيريين العلويين ، الذين امطتوا هذا الحزب وتخلخلوا فيه , حتى بقي ظلاً لا حقيقة له , وأصبح الحكم للنصيرية العلوية في حقيقتها , كما أنه تحول إلى حد كبير في العراق إلى مطية لمطامع شخصية ) . أين " سلمان العودة " .. .. .. من سلعهم التي كانت قائمة على أفكار ( ثورية قطبية ) وبرامج إصلاح " زعموا " بأنها لعلاج جميع مشاكل الأمة الإسلامية .. .. .. لكن الله يأبى أن يمتد حبل الكذب إلى غير نهاية .. .. .. وبعد سنوات ونحن نتأمل دعوتهم نجد ـ لدهشتنا ـ نماذج لا يصدقها عقل وتنكشف الخدعة وراء الخدعة .. والفضيحة تلو الفضيحة . وإذ بالرمز الصحوي " ســـلمان العودة " يرمي نفسه في أحضان العلوي البعثي " بشار " .. وهكذا حال مناضلي المكاتب وردهات الفنادق الفخمة ، الذين انطلقوا كعادتهم يتزلفون وينافقون وينفون أي خلاف بينهم وبين البعثي العلوي حامي حدود الاحتلال الصهيوني من جهة الجولان ! . وماذا جنا " ســـــــــــلمان العودة " من تشدقه وإنكبابه على : " بروتوكولات حكماء صهيون " و " أحجار على رقعة الشطرنج " و " كتب المؤامرات والمخططات البائسة " . إذن مهما بلغت أساليب الزيف والتضليل والخداع من قبل " البعض " ، ومن يسعى إلى إضفاء صفة الأمجاد الزائفة على قياداتهم ورموزهم ، ومن سار في فلكهم ، أو ارتبط معهم بمصالح خاصة . فقد بانت عورات الأدعياء ، وكشفت حقائق الدعاة المزيفة . ونقول : للحمقى والمغفلين من الأتباع ... أين كنتم من رمزكم وشيخكم الصحوي وقد رمى نفسه في أحضان العلوي البعثي " بشار " .. .. .. مع ما قاله في ماضيه التليد في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الله أكبر سقطت كابل " ... ليلة الاثنين 18 / 10 / 1412 هـ . " إن العالم مليءٌ اليوم بالطواغيت الذين يسومون شعوبهم سوء العذاب , ويسرقون لقمة الخبز من أفواه المساكين , ومليءٌ بالعملاء الذي يبيعون مكاسب أمتهم للأعداء الكافرين , ومليء بالمتنافسين على الكراسي من عبيد الدنيا ، والدرهم والدينار " . ألا خابوا وخسروا " الخونة والأدعياء " .. .. .. فقد أثبتت الأزمات في الأمة الإسلامية أن إدعاء البعض بالحرص على مصلحة الإسلام ، ما كانت الا شعارات في الأزمات ، يرفعونه تارة ، ويسقطونه تارة أخرى ، حسب ما تقتضيه مصالحهم الشخصية والحزبية لا مصالح الأمة الإسلامية التي أصبحت قضايا للتكسب السياسي والمادي . وقبل ذلك وبعده مسرحاً للظهور على الساحة الإعلامية ! . |
( 8 )
قال " سلمان العودة " ... في حلقة الجمعة 6 / 7 / 1431 هـ ـ 18 / يونيو " 6 " / 2010 م من برنامج " الحياة كلمة " ، والذي بث على فضائية mbc ، والتـــي جاءت تحت عنوان " جولة " : المقطع : 7 . 30 : 56 / 9. 08 : 47 ( والآن الحمد لله مع فتح معبر رفح ، وهذا الشيء يعني يذكر ويشكر ، ويعني تدعى ، يعني تشكر الحكومة المصرية عليه ، ويعني مزيد من التسهيل ، ودخول القوافل والإغاثات والمساعدات إلى غزة ) . التعليق : ومع أحداث مصر أيد " سلمان العودة " وصديقه المقرب " القرضاوي " مظاهرات مصر لأن " حسني مبارك " فاسق فاسد ، ورمى " سلمان " تشكراته لحكومة " حسني " وراء ظهره . فبئس الأخلاق والمبادىء والقيم .. .. .. هذه . |
( 9 )
الخيانة مبدأ من لا أمانة عنده ، ومن ليس بأمين على دينه ، فلا تتوقع منه أن يكون أمينا على أي شيء بتاتاً . أقذر شيء في حياة المرء أن يتزيّا بلباس ليس له ويتكلم بكلام خارج نطاق صبغته ، يتلون ليرضي غيره ، أمره قبيح وتلونه خبيث ، فهو صياد ماكر عابث . وواجبنا أن نقاوم تكاثر وتفريخ أمثال هؤلاء الخونة ، بل وواجبنا يستلزم منا أن نسلخ كل من يدعي الأمانة في نفسه ، نسلخه عن جلد التلبس بزي ليس بزيّه . وواجبنا كشف عوار هؤلاء المتزيّين بزي الأمانة وهم عنها بعيدون . ومن جميل ما قرأت مقالة الكاتب / عبدالرحمن بن ناصر الفيصل ... والمعنونة تحت اسم : " ما سبب انقلاب الشيخين سلمان وعايض على أبناء القذافي ؟ " ... والمنشورة بتاريخ 25 / 3 / 1432 هـ ـ 28 / 2 / 2011 م : ( ويصدق فيهم قول السلف : فأصحاب البدع مثل العقارب يدفنون رؤوسهم وأيديهم في التراب ويخرجون أذنابهم فإذا تمكنوا لدغوا ، " وكذلك أهل البدع مختفون بين الناس فإذا تمكنوا بلغوا ما أرادوا " . فهل سيعي من لا يزال يحسن الظن بهم من الأتباع والمصلحين وكذلك هل سيعي ذلك حكامنا وعلماؤنا بأنهم مهما قربوا العدو فلن يكون صديقا ومتى أبعدوا الصديق فلن يجدوا لهم ناصرا .. ولله الأمر من قبل ومن بعد .. وليتذكروا فعلهم وصنيعهم في أزمة الخليج ومناهضة الدولة والعلماء وأنهم بتركهم لهؤلاء المتلونيين ينشرون باطلهم لمصلحة مزعومة كتهدئة الشباب الثائر أو الجهادي التكفيري فليعلموا أنهم سينقلبون عليهم كما فعلوا في أزمة الخليج أثناء غزو الطاغية صدام الكويت ) إ . هـ . وأقول : الرجال الشرفاء يتمسكون بدينهم وبمبادئهم ولا يخافون فى الحق لومة لائم .. .. .. .. وهناك من باع دينه ومبادئه وكرامته من أجل لا شىء ... لأنه ابتغى العزة في الجاه والشهرة والمال . أين الأدعياء من فتوى هيئة كبار العلماء بدورته التاسعة عشرة المنعقدة في الفترة ابتداء من يوم 11 / 5 / 1402 هـ : ( وفي طليعة هذه الطوائف المنحرفة والموجهة طاغية ليبيا معمر القذافي ذلك الرجل الذي نذر نفسه لخدمة الشر وإشاعة الفوضى وإثارة الشغب والتشكيك في الإسلام ................. وصدرت بتفنيذه فتاوى شرعية من هيئات ومجالس إسلامية عليا ومع ذلك لا يزال هذا المسكين يتخبط في متاهات من الزيف والضلال تعطي القناعة التامة إنه ضال ملحد . إن مجلس هيئة كبار العلماء وهو يستنكر تمادي هذا الدعي على الإسلام والمسلمين ليقرر ويؤكد أنه بإنكاره لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستفتاءه بالحج واستهانته ببعض التعاليم الإسلامية واتجهاته الآثمة الباطلة يعتبر بذلك كافراً وضالاً مضلاً ) إ . هـ . التواقيع 1 ـ رئيس الدورة محمد بن علي الحركان ... 2 ـ عبد الله خياط ... 3 ـ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... 4 ـ عبد الله بن محمد بن حميد ... 5 ـ سليمان بن عبيد ... 6 ـ عبد العزيز بن صالح ... 7 ـ عبد الرزاق عفيفي ... 8 ـ راشد بن حميد ... 9 ـ محمد بن جبير ... 10 ـ إبراهيم بن محمد آل الشيخ ... 11 ـ عبدالله بن غديان ... 12 ـ صالح بن غصون ... 13 ـ عبد المجيد حسن ... 14 ـ عبد الله بن قعود ... 15 ـ عبد الله بن منيع ... 16 ـ صالح بن اللحيدان . وتوالت الأيام ... وبتاريخ صباح اليوم الثلاثاء الموافق 17 / 8 / 2010 م ، عقد بمقر جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية بطرابلس ، اجتماع تحضيري ضم كلاً من الأخ المدير التنفيذي للجمعية والأخوة أعضاء اللجان العاملة بالمسابقة ومندوبي عن الشركاء الرسميين والجهات الداعمة للمسابقة . نقلاً عن المكتب الإعلامي التابع لجمعية " واعتصموا " الخيرية وجاء في البيان عن المكتب الإعلامي : والجدير ذكره بأن المسابقة ستنطلق يوم 16 من شهر رمضان المبارك وتستمر إلى يوم 20 من نفس الشهر الفضيل بمشاركة 60 مشاركة من مختلف قارات العالم . وستحظى المسابقة ببرنامج ثقافي دسم وبمشاركة نخبة من علماء الأمة الإسلامية الذين يحضون بمتابعة وحب جارف بين معظم فئات المجتمع . ولأول مرة يشارك الشيخ د.عائض القرني والشيخ د . محمود المصري ، والشيخ د. محمد الصغير في البرنامج الثقافي لمسابقة واعتصموا النسائية العالمية . كما ستشهد المسابقة حضور إعلامي مكثف من عدد من الفضائيات العربية المتخصصة في علوم القرآن الكريم منها قناة الرحمة وقناة الخليجية وقناة الحافظ ومعظم قنوات الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى بالإضافة لقناة التواصل الفضائية وعدد من رؤساء تحرير الصحف والمجلات العربية وبعض المواقع الإلكترونية . انباؤكم ـ الرياض : القرني في ليبيا لدعم مراجعات إسلاميين لأفكارهم المتشددة . ( يبدأ الداعية السعودي الدكتور عايض القرني يوم 16 من رمضان المبارك ـ " 16 / رمضان / 1431 هـ " ـ زيارة له إلى ليبيا ، هي الأولى من نوعها تلبية لدعوة من جمعية " واعتصموا " يزور فيها مدينتي طرابلس وبنغازي ، ويلقي محاضرات في عدد من المراكز الثقافية. وستشمل الزيارة التي تستمر حتى يوم 20 من شهر رمضان، والتي تأتي في سياق المشاركة في تتويج الفائزات من النساء بجائزة المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم، لقاء علماء ومشايخ ليبيا وعددا من النخب والمثقفين الليبيين. وتأتي زيارة الدكتور عايض القرني بعد زيارة ناجحة لكل من الدكتور سلمان العودة والدكتور عبد الوهاب الطريري إلى ليبيا ) . الوطن الليبية ـ قدس برس ـ ليبيا اليوم .. وكالات : رمضان " 9 " / 1431 هـ ـ أغسطس " 8 " / 2010 م . عايض القرني في ليبيا لدعم مشروع الحوار بين السلطات والجماعة الإسلامية المقاتلة . بتاريخ 20 / 8 / 2010 م .. .. .. كانت الرسالة الصاعقة من : " الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا " .. .. .. إلى " عائض القرني " . الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا " .. .. .. 20 / 8 / 2010 م صاحب الفضيلة الدكتور عائض القرني السلام عليكم ورحمة الله رأينا من المناسب إرسال الملف المرفق إلى فضيلتكم للتذكير برأي علماء المسلمين وقولهم في حاكم ليبيا معمر القذافي ، وذلك على ضوء ما علمناه من اعتزام فضيلتكم القيام بزيارة إلى بلادنا ليبيا . هؤلاء العلماء وعلى رأسهم صاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز قالوا قولتهم ، وخلصوا ضمائرهم ، وأدلوا بشهادتهم التي نحسبها شهادة حق ، وقولة حق في وجه سلطان جائر ، وذودة عن ديننا وعقيدتنا وعن سنة رسولنا الكريم . نأمل أن تكون زيارتكم إلى بلادنا موفقة وخالية من شهادة زور كتلك التي آذت مشاعر إخوانكم المسلمين في ليبيا والتي سقط فيها زميلكم الشيخ سلمان العودة . ووالله الذي لا إله إلا هو يا شيخنا فإننا إن شاء الله سنحاجج ـ ومعنا ملايين الليبيين المقهورين المظلومين ـ سنحاجج الشيخ العودة وغيره أمام الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته إبراهيم عبدالعزيز صهد .. .. .. الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا . لكن آنى يكون للمتستر باسم الدين أن يكون ذو ( مبادىء أو أخلاق أو قيم ) وقد لعب الدور الأكبر في صناعة الأكاذيب ، والتناقضات والازدواجية في القول والخطاب ... بل صار أممياً بسبب تمييعه . فبرز " عائض القرني " من خلال اللقاءات في تقديم الدين على : ـــ غير حقيقته تحت شعار " ما يطلبه المشاهدون " . ـــ وتذويب الإسلام وتشكيله على حسب ذوق وأماني دعاة العلمنة واللبرلة والرفاق . وأثبت ترديه في مفهوم الولاء والبراء .. .. .. وقد ملأ " القرني " الدنيا بالدعوة إلى " الولاء والبراء " والتي غالباً ما اتخذ مهجوراً وقت العمل بها ! . وجاءت لقاءات الحرباوي المتلون " عائض القرني " التالية : 1 ـــ قال " القرني " في مقالته المعنونة تحت اســـم : " يوم زرتُ ليبيا " .. .. .. والمنشــــــــورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 26 / 11 / 1431 هـ ـ 2 / 11 / 2010 م ( سعدت بإجابة دعوة كريمة من مؤسسة " واعتصموا " لحفظ كتاب الله بليبيا في رمضان الماضي ) . وقال أيضاً : ( وشكرا لأبناء ليبيا رجالا ونساء ، ولن أنسى أن أذكر أن ليبيا تعيش حوارا وانفتاحا ومصالحة وطنية ، وقد زرت مع إخواني السجن السياسي بطرابلس ، والتقيت أكثر من أربعمائة شاب من سجناء الرأي ، وألقيت فيهم محاضرة ، وكان عندهم من التقبل وروح الاعتدال وسماع الدليل وقبول المناقشة ما أثلج صدورنا ، وقد سبقنا مشروع مصالحة وحوار تبناه الدكتور علي بن محمد الصلابي ، وفي اليوم الثاني أفرج عن أربعين سجينا ، والبقية في الطريق ليكونوا أعضاء فاعلين نافعين في بلدهم ليبيا ) . 2 ـــ قال فــــي اللقاء مع المكتب الإعلامي التابع لجمعية " واعتصموا " الخيرية ... بتاريخ 14 / 9 / 2010 : ( واشكر أهل الفضل وعلى رأسهم الدكتورة عائشة معمر القذافي على ما تبنته من هذا المشروع العظيم ) . 3 ـــ بتاريخ 14 / 9 / 2010 .. .. .. جاء فــــي اللقاء مع المكتب الإعلامي التابع لجمعية " واعتصموا " الخيرية . ( فضيلة الشيخ عائض القرني ...... ماذا تحب أن تسجل من كلمات في حضورك الأول لمسابقة واعتصموا العالمية...... أولا : احمد الله سبحانه وتعالى واصلي على رسوله ونبيه المصطفى محمد ابن عبد لله واله وصحبه واحمد الله إنني أتيت إلى هذا البلد المعطاة الكبير بلد المليون حافظ لكتاب الله وقد أسعدت تمام السعادة وانشرح صدري لما رأيت من اهتمام بهذا الكتاب العظيم وإقبال الشعب الليبي المسلم الصادق على ميراث النبوة والوحي الكريم واشكر أهل الفضل وعلى رأسهم الدكتورة عائشة معمر القذافي على ما تبنته من هذا المشروع العظيم واسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى ولا أنسى أخي الأستاذ احمد كجمان والقائمين على هذا المشروع وهذه الجائزة ) إ . هـ . 4 ـــ محاضرة للدكتور ( عائض القرني ) في بنغازي ( تغطية مصورة ) بنغازي ـ ( خاص ) ليبيا اليوم ـ نعيم العشيبي مدينة بنغازي الأحد 19 / رمضان / 1431 هـ ـ 29 / 8 / 2010 م . محاضرة الشيخ التي كانت بعنوان " ثمار الاستغفار " لم تخل من الترويح والمزاح كعادة الشيخ كما أثنى الشيخ على مشروع المصالحة الاجتماعية ، ذاكرا أنه حاضر في سجن بوسليم لما يقارب عن 400 سجين قال عنهم " إنهم راجعون عن الخطأ ومقبلون على الصواب " داعيا إلى رفع لافتة " عفى الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء " ـ على حد قوله . كما أكد الشيخ أن عدونا ليس في ليبيا إنما أعداؤنا هم اليهود المغتصبين لفلسطين . 5 ـــ أخبار ليبيا ـ منبر يعني بالشؤون الليبية ـ اشراف : عاشور الشامس 30 / 8 / 2010 م ـــ الشروق أون لاين .. .. .. 31 / 8 / 2010 م . وأعرب " القرني " حسب ما نقلت عنه الصحف الليبية عن سعادته البالغة بمكانة الإسلام في ليبيا وقال : ( أنا مسرور جدا من مجيئي إلى ليبيا وما كنت أتصور ما رأيته من اهتمام بالغ بكتاب الله ، وهم يحملون مشروع المليون حافظ لكتاب الله ، بالإضافة إلى الإقبال غير الطبيعي للمواطن الليبي على كل ما له علاقة بالوعي الديني ، من دروس ومحاضرات وقيام ، والملاحظ كذلك سعة ثقافة المواطن الليبي رجلا كان أم امرأة ، وهو ما لاحظته من خلال النقاشات التي فتحت على هامش المحاضرات التي قدمتها ) . وأضاف : ( لقد سرني ما رأيته من تطور في الحوارات الجارية مع معتقلي الجماعات الإسلامية الذين التقيت ما يقارب 400 يوم أمس السبت في أحد السجون ، وجرى حوار بيننا دام قرابة ساعتين، وقد وجدت لديهم توجها للتفاهم والحوار ، وأستطيع أن أقول بكل ثقة إن ليبيا تتجه إلى تعميق الحوار من أجل إنجاز المصالحة الوطنية ، والمعلومة التي استفدتها في زيارتي إلى ليبيا أن الشعب الليبي شعب مسلم بالكامل ، وهذا ما جعل النساء اللاتي جئت لحضور مسابقتهم في حفظ القرآن يحفظنه عن ظهر قلب بالتجويد والقراءات ) . وقال : ( وفي ليبيا أعتقد أن الصوت الوسطي المعتدل هو الغالب ، وقد سمعت ذلك من قادة الجماعة الإسلامية الذين تم الإفراج عنهم بعد ما كان محكوما عليهم بالإعدام، وهم الآن يقومون بعملهم الدعوي بحرية كاملة ) . 6 ـــ حوار مع الشيخ الدكتور عائض القرني نعيم العشيبي خاص / ليبيا اليوم ... الثلاثاء 14 / 9 / 2010 م ... ليبيا انتقلت نقلة قوية إلى الحوار والمصالحة وتصلح أن تكون تجربة وتنقل . معرفة ليست بالحديثة لدى أهل ليبيا بالشيخ الدكتور عائض القرني ، فقد دخل الشيخ وجدان الليبيين منذ عشرات السنين قبل دخوله إلى ليبيا للمرة الأولى بدعوى من جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية يوم 16 / رمضان . زيارة الشيخ إلى ليبيا وإلقائه دروس فيها حظيت بحضور كثيف وصفها عديد من المراقبين للشأن الليبي أنها (الحضور ) لم يسبق لها من قبل وبتوفيق الله ومنه استطعت أن أجري حوارا مع الشيخ جاء على وجه السرعة في ساعة متأخرة من الليل بعد يوم حافل بالشيخ وإلقائه درسا في مدينة بنغازي لم يغب عنه الصغير ولا الكبير .. نعيم العشيبي : انفتاحا ومصالحة وطنية في ليبيا هل ترون ذلك ؟ وكيف تقيمونه ؟ عائض القرني : أرى أن ليبيا انتقلت إلى فضاء الحواروالمصالحة والإصلاح نقلة قوية وكبيرة ومقدرة ، وهذا شيء موجود وبلغنا ونحن هناك في السعودية وأرى أن نتائج هذا مزيد من الأمن والأزدهار والتقدم ومزيد من الاطمئنان ، وبذلك تمضي مسيرتنا إلى الأجمل والأحسن والأكمل ، فأريد أن تتبع هذه الخطوة خطوات وهذا يدل على الثقة وتبادل المحبة والتعاون والتكاتف والتجربة التي حصلت في ليبيا من الحوار والعفو وإخراج بعض السجناء وكثير منهم تدل على أن الرؤية كانت واضحة والحمد لله وكان القرار صائبا وأنا أطمح في المستقبل أن تكون الأمور أحسن وأجمل حيث شاهدت انفتاح اقتصادي وعمار أيضا وسوف تكون ليبيا أجمل وأحسن في المستقبل إن شاء الله . نعيم العشيبي : كيف تقيم تجربة الحوار في ليبيا ؟ وهل تصلح لأن تكون مشروعا في الوطن العربي يحتذى مع الجماعات الجهادية ؟ عائض القرني : هذا المشروع يستحق الشكر ويستاهل وقفة ودراسة ويصلح تجربة وتنقل ، وأيضا كان عندنا تجربة في السعودية وقد شاركنا في السجون ووجدنا لها نتائج عجيبة وطيبة وهي إقناع الناس بالحواروبالدليل والبرهان واستسماح هؤلاء الشباب لأنهم هم في الأخير أبناء وطن فلهم حق المواطنة والأخوة ولابد أن يفهموا ، والذي حصل في ليبيا هو صراحة نقلة نوعية وحدث يستفاد منه وصارت نتائجه وثماره رائعة خاصة ما قام به د .علي محمد الصلابي وإخوانه فهو جميل جدا وأنا جلست مع ثلاثة من قادة الإخوة في المقاتلة الذين كانو في السجون وأفرج عنهم وشرحوا لي الموضوع . نعيم العشيبي : شيخ عائض أنتم حاورتم أكثر من أربعمئة سجين في سجن ليبيا ما مدى تقبلهم للحوار وفكرة المصالحة ؟ عائض القرني : الذي ظهر لي من الحوار والاستقبال والأسئلة أنهم مهيؤون للحوار ومرحبون به وأشعر بأن عندهم أمل وعندهم انشراح ولين وكل ذلك عرف لدي عندما سمعت أسئلتهم وتعليقهم فاكتشفت من تطلعاتهم وتوجهاتهم وأسئلتهم بأن الحوار أصبح علاجا وسيحسم الفتنة وينهي الخلاف والصراع ، وحقيقة خرجت مسروا من السجن لأني فوجئت بخطاب الرحمة والعلماء وخطاب الأدلة خلافا لما كان يقال قبل سنوات فهذه مدرسة الحوار هي مدرسة إسلامية بدأها رسول الله صلي الله عليه وســـلم وهي الجدل بالتي هي أحسن والإقناع وهي أصلا التي تحفظ لنا شبابنا وأنت تلاحظ الآن مثلا في ليبيا قلة وانعدام الحوادث بخلاف الدول المجاورة فأريد أن تستمر هذه المدرسة وتنقل تجربتها ان شاء الله لتصل إلي بر الأمان . نعيم العشيبي : بما تنصح المشايخ والدعاة في ليبيا ؟ . عائض القرني : أنصحهم وأقول لهم من باب التجربة والمعرفة وقد سافرت دول العالم عليكم بالحكمة واللين وعليكم بالرفق أرفقوا بعباد الله أنا قلت في مقال بجريدة الشرق الأوسط " أغلقوا محاكم التفتيش " نريد أن نغلق هذه المشانق التي نصبت لعباد الله من التبديع والتكفير والتفسيق ونشتغل بالتواصل والتصالح والتسامح ودعوة الناس بالحسنى وكسب الناس وغرس الإيمان والفضائل في قلوبهم ومساعدة المذنبين في الرجوع إلى الله سبحانه وتعالي والأخذ بأيديهم وإرشاد الشباب وعدم تركهم صرعى للمخدرات أو الإرهاب أو نزغات الشيطان فهم أبناؤنا وقلة التجربة عندهم والعلم أوصلهم إلى هذا كما يجب علينا أن نرحمهم ونرحم المجتمعات الإسلامية ولانصدر أحكاما جائرة. نعيم العشيبي : كلمة أخيرة تود أن تقولها شيخنا الفاضل عبر صحيفتنا ؟ عائض القرني : أولا : من خلال صحيفة ليبيا اليوم أسلم وأشكر الإخوة في ليبيا كلهم بدون استثناء وأقول إني أحبكم في الله . ثانيا : أقول للإخوة الذين يعلقون على زيارتي لليبيا فيما سمعته بالإيجاب أو السلب أما من علق بالإيجاب والثناء فأقول له شكرا لك على ما فعلت وحسن الثناء، وأما من اعترض فأقول له شكرا لك أيضا والواجب أن تسمع منا عذرنا وتقرأ ما حصل في ليبيا وماصار في طرابلس وبنغازي أتي الناس حبا في شخص اسمه عائض القرني أتوا حبا في الدعوة فالواجب أن الإنسان يتثبت مما يقول ومما ينقل . وشكرا لكم . |
( 10 )
أقول : والله وبالله وتالله ما رأيت في حياتي إنسان أكذب من ( عائض القرني ) .. فهو الرمز المزيف المتفنن في تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق ، أسير منهج المراوغة والمغالطات وخداع النفس والرغبة في خداع الآخرين ! بل اجتمعت في " عائض القرني " أكاذيب هؤلاء جميعاً اجتمعت فيه دجل وأكاذيب : 1 ـــ مسليمة الكذاب . 2 ـــ بول جوزيف جوبلز ... وزير الدعاية والإعلام في النظام النازي وهو أشد المقربين لهتلر . 3 ـــ أحمد سعيد ... الإعلامي المصري الذي أحتل في نكبة يونيو 1967 دورا فاعلاً في ترويج الكذب إذ كان يعلن عن إســــــقاط طائرات الصهيونية أبان ما سمي بـ " النكبة " . 4 ـــ أحمد الصحاف ... وزير الأعلام العراقي الأسبق ، وهو من أشهر الكذابين إذ كان المتحدث الرسمي لنظام البعثي صدام حسين . القرني .. .. .. شخصية عجيبة غريبة تتلون كالحرباء ، لا يؤمن بالمبادىء وإنما يسخِّرها لتحقيق مآربه الشخصية والحزبية على حساب الحمقى والبسطاء ، الذين صدّقوا كلماته الرنانة ومظهره الصالح . القرني .. .. .. يتلون ولا زال يتلون في آرائه وأفكاره وفقاً لفقه المرحلة ، ووفقاً لما يحقق أهدافهم الحزبية المنشودة . ـــ بدأ مرتزق الصحوة " عائض القرني " بالثناء على " عائشة القذافي " ودولة " معمر القذافي " ! . ـــ طعن وذم سابقاً في أبيها . ـــ جدد البيعة الشرعية لمسيلمة ودجال ليبيا بعد الحوار واللقاء المشهور مع الجماعة الليبية المقاتلة . ـــ انقلب عليه أخيراً بعد إعلان يوم ( 17 / 2 / 2011 م ) ، يوم غضب شعبي بكافة المدن الليبية إنطلاقا من العاصمة طرابلس ، وذلك بهدف إسقاط حكومة " معمر القذافي ". وكان قبل ذلك محل تقدير وتمجيد واحترام ، وصدرت عن " القرني " وأمثاله مواقف سجلت عليهم للتاريخ بما قدموا له من ( تزلف ) و ( إشادات ) و ( مباركة ســـــياساته وتوجهاته ومواقفه ) و ( الدعاء له ) بالبقاء والاستمرار لنصرة قضايا الأمة .. وضمان تقدم الشعوب .. إن البؤس الأخلاقي الذي تلبّس به " عائض القرني " دليل ومؤشر على التربية البائسة التي تربى عليها .. .. .. وحتى تلك الشعارات والمفاهيم التي كان يرددها في ماضيه التليد لم تملكه القدرة على اقتحام نفسيته المريضة ، وترسيخ تلك المفاهيم في أعماقه ، وإلا فإن كان صادقاً لماذا لم يثبت على آرائه وأطروحاته السابقة !؟ . إن هذا الدعي تجاوز الحدود الأخلاقية ، فشوه الدين بسبب ممارساته اللا أخلاقية ، من سعي في خلط الأوراق وتمييع لكثير من القضايا العقدية والسلوكية . فلا يكاد شهر يمر إلا ولـ " عائض القرني " إثارة ضجة إعلامية ، مع مصاحبتها بمخالفة أخلاقية صارخة . بل باتت تحركات المتاجر ( عائض القرني ) صاحب المواقف المتغيرة حسب ( الدفع والمصالح المشتركة ) ، مع صمت وتخرس ألسنة الزعامات الحزبية والأتباع ، ولعلعة وصراخهم عندما يتعلق الامر بكشف فضائحه . باتت ( التحركات القرنية ) معروفةً في العالم الإسلامي .. .. .. فبعد أن كان من مثيري ومحركي " الفتن " لجأ إلى التقارب مع أصحاب الفكر الليبرالي من إقامة استعراض الاحبال الصوتية ، والتودد مع أصحاب الاطروحات والدعوات الملوثة . بات " عائض القرني " : أستاذ التقلبات والتلونات . أستاذ فن الكذب واللف والدوران على الحقائق . أستاذ في النفاق الاجتماعي .. بدأ أستاذ الوصولية " رمز الغفلة الصحوي " .. .. .. يذوب ويذبل وتتغير ملامحه من خلال التسلق على أكتاف كل سمين . إن التقلبات والتلونات " القرنية " .. .. .. إن دلّت على شيء فإنما تدل على الخواء العقدي الذي يعيشه هذا الإنسان .. .. .. ولم تأتي تلك التقلبات والتلونات من فراغ وإنما جاءت بسبب تغذيته الفكرية الاخونجية وموالاته لأهل البدع والأهواء ، وانبهاره بالغرب النصراني الكافر . فكيف يتقبل أي فرد في المجتمعات الإسلامية بمعسول كلامه مع " عائشة القذافي " ... 1 ـــ عندما قال الحزبي الحرباوي المتلون " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اســـم : " يوم زرتُ ليبيا " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 26 / 11 / 1431 هـ ـ 2 / 11 / 2010 م . ( سعدت بإجابة دعوة كريمة من مؤسسة " واعتصموا " لحفظ كتاب الله بليبيا في رمضان الماضي ) . 2 ـــ وما قاله فــــي اللقاء مع المكتب الإعلامي التابع لجمعية " واعتصموا " الخيرية ... بتاريخ 14 / 9 / 2010 : ( واشكر أهل الفضل وعلى رأسهم الدكتورة عائشة معمر القذافي على ما تبنته من هذا المشروع العظيم ) . مع ما قاله في سابق عهده التليد عن والدها الباطني الفاطمي الاشتراكي ( معمر القذافي ) ؟! . ومن الذى يُحرك هذه الدمية !!؟ . 1 ـــ قال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الدعاة والورقة الرابحة ) . ( وذبح الإسلام في السنة ، فطعن في رواتها ، وفي أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ، وفي مصداقيتها ، وآخر من طعن حاكم ليبيا الخسيس الحقير معمر القذافي ، وهو يعرض في مذكراته وخطبه أن السنة ليست مصدر تشريع ، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام صلح لفترة بدوية قديمة ولا يصلح الآن ) . 2 ـــ وقال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( عشر خطط لتدمير الإسلام ) السبت 11 / 1 / 1413 هـ . ( المخطط الخامس : تشكيك المسلمين بدينهم والتشكيك يكون بأمور : رابعاً : الأحاديث النبوية وضعت من قِبل الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بفترة طويلة ونُسبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم . وهم كذابون دجالون ، بل هو كلامه صلى الله عليه وسلم ، الكلمة الواحدة يمحصها نقاد الحديث ، ويظهرون هل هي صدق أو كذب ، وكان ابن المبارك قد أخرج ما يقارب عشرة آلاف حديث موضوعة صفاها ، ويلقى الحديث الكذب في يوم واحد ، فلا يأتي المساء إلا وقد قام الجهابذة من المحدثين ، وقالوا : انتبهوا هذا الحديث كذب ، فالحمد لله وصلتنا بالأسانيد ، وممن قالها من المتأثرين بالغرب معمر القذافي في كتابه الكتاب الأخضر ) . 3 ـــ وقال " عائض القرني " ، في محاضرته المعنونة تحت اســــم : ( كيف يذبح الإسلام ؟ ) . ( معمر القذافي حاكم ليبيا ألف الكتاب الأخضر ، ونفى في خطبه حجية السنة ، وكأنه المقصود والله أعلم كما قال العلماء بقوله صلى الله عليه وسلم : " رب شبعان ريان على أريكته يأتيه الحكم من أمري أو النهي من نهيي فيقول : حسبكم القرآن ؛ ما وجدتم من حلال في القرآن فأحلوه ، وما وجدتم من حرامٍ فحرموه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه " فرفض السنة ، وله مقالات وكتابات يقول فيها : السنة ليست بحجية ، بل تهجم على المعصوم صلى الله عليه وسلم ، وقال عنه : كان يناسب فئة عربية بادية ، أما الآن فتطورت الحضارة ، وتطورت عقول البشر ، فلا يناسبها كلامه عليه الصلاة والسلام ) . وقال أيضاً : ( الثامن عشر : إرعاب وإرهاب العالم من كلمة الجهاد وأنها همجية وبربرية وإزهاقٌ للأنفس . الطائرة الأمريكية التي أسقطت ، وبعض الناس اتهموا بها الليبيين ، وهم لا يفعلون ذلك حماهم الله ، فقالوا : هم الذين أسقطوها ، حاولوا قالوا : قدموا لنا الجناة لا بد أن نحاكمهم ، يقول القذافي في بعض مقابلاته الصحافية : إن لم تقف أمريكا وبريطانيا وفرنسا عن تهديدي فسوف أربي لحيتي وأكون أصولياً منذ اليوم ، يقول : إن كانوا سيعقلون ، وإلا سوف أطلق لحيتي وسوف أقود الأصولية ؛ لأن الأصوليين يقولون : بايعونا في سوق الخضار ) . 4 ـــ وقال " عائض القرني " .. .. .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الاعتصام بالكتاب والسنة ) ( وقد قيل للإمام مالك : ما النجاة ؟ قال : السنة ، سفينة نوح من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها هلك . وقالوا لـعلي وهو على منبر الكوفة : [ ما النجاة ؟ قال : الكتاب ] يعني القرآن .. قال ابن تيمية : لا يعنى بالكتاب إذا عني به أو قصد أو تكلم فيه أن يقتصر عليه، فإنه لو اقتصر عليه كان ضلالاً لمن اقتصر عليه ـ أعني وترك السنة ـ أي : تركه للسنة ضلالاً لا تقيده بالقرآن .. ولذلك يأتي من أمثال الخوارج ، وصاحب الكتاب الأخضر من يدعون إلى التقيد بالكتاب لا بالسنة ) . 5 ـــ وقال " عائض القرني " ، في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الشيوعية إلى الهاوية ) . ( من الأولويات : أن نقدم رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام صافية ، أنا أتصور أن الشرقيين هؤلاء كالشيوعيين والغربيين الرأسماليين يظنون الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يتمثل في مثل القذافي أو الخميني ، أو صدام حسين ) . |
( 11 )
وهنا نذكر القارىء الكريم بالحزبي المتلون المتناقض " عائض القرني " .... وعهده الحديث جداً جداً أي قبل ( الخريف الموحش الكئيب الذي تحول إلى شـــتاء قارس !!! ) ... عفواً ( الربيع العربي ) مع علمنا أنه يتلون دائماً وأبداً فيفضح نفسـه بنفســه علم أم لم يعلم . لما وجد ( عائض القرني ) ومن على شاكلته أنهم محاربون عالمياً وأصبحوا في عزلة ، ومع تقدم الأزمنة وما واكبها من تطور تكنولوجي ساهم في ربط شعوب العالم وتقريب بعضها ببعض حتى أصبحت كأنها تعيش في قرية معلوماتية صغيرة . وهنا بدأت الجماعة القطبية تعدل من منهجها الذي تسير عليه دون أن تغير من هدفها الأساسي المتمثل في الإطاحة بحكام الدول المسلمة فأخذت تسلك درب إدعاء الوسطية لتحسن من صورتها أمام العالم . لكن مخطئ من يعتقد أو يظن أن هـــؤلاء يؤمن جانبهم ، فالمخادعة هي جزء من المحاولات " القطبية " المتواصلة للتضليل واللف والدوران ، لأنهم يتلاقون فكرياً ومنهجياً على كتابات " زعيم التكفير في القرن العشرين " . وبما انهم استفادوا جداً من خاصية جلد الثعبان فتلونوا ولا زالوا يتلونون في آرائهم وفتاواهم وفقاً لفقه المرحلة ، ووفقاً لما يحقق أهدافهم المنشودة فوسطيتهم حسب الظروف والأحوال والمجريات السياسية في العالم الإسلامي ، فمرة قطبية ســــرورية تكفيرية .. وإن ضاقت عليهم السبل وبينت عوارهم .. فـ ( بنائية وسطية ) زعموا ! إن سمة " عائض القرني " الرئيسية ، هي الكذب وانعدام المصداقية والتلون السياسي ، فهو يغير جلده حسب الحاجة والمصلحة . يتلون ولا زال يتلون في آرائه وأفكاره وفقاً لفقه المرحلة ، ووفقاً لما يحقق أهدافهم الحزبية المنشودة ، وخلال سنوات المكر والخديعة والخيانة الماضية لم تخلو مناســــبة إلا واتحفنا " عائض القرني " أنه من دعاة الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف !!! . 1 ـــ اعترف ( القرني ) أخيراً بتهييجهم السياسي وخطئهم في ذلك !!! .. .. .. .. وهذا ما يثبت قطعاً صدق مشايخنا الكرام وعلى رأســـــهم فضيلة الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظهم الله جميعاً " ، فقد هب " حفظه الله تعالى " وإخوانه دعاة المنهج السلفي في الذب عن الحق وتبين الحقائق وفضح وهتك أستار أهل الغي والضلال .. فمكن لهم الله تعالى بالقبول عند أهل البصائر من الذين نور الله قلوبهم وعقولهم .. .. قال الكاتب / عبدالرحمن بن ناصر الفيصل ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " ما سبب انقلاب الشيخين سلمان وعايض على أبناء القذافي ؟ " ... والمنشورة بتاريخ 25 / 3 / 1432 هـ ـ 28 / 2 / 2011 م . ( هذه الأدلجة ليست وليدة اليوم بل فعلها سلمان العودة والقرني وسفرا الحوالي وغيرهم مع أصدقاء الأمس الجهاديين حينما قلبوا الموازين عليهم وتبرؤوا منهم ووصفوهم بضيقي الأفق متزمتين إرهابيين وفيهم من زج به في السجون بسبب أشرطتهم وتجييشهم لهم ومنهم من قضى نحبه ومنهم من لايزال ينتظر .. هذه اللغة أو المنهج النفاقي هو من أساسيات دين جماعة الإخوان المسلمين كما هو مشاهد في الأحداث والوقائع في تاريخهم مع الحكام ومع أتباعهم الأغرار الذين هم وقود معاركهم ، فهم وصوليون لا أصوليون تسيرهم مصالحهم الشخصية التي تتبلور من المصالح الحزبية تحت شعار الإسلام تارة وتارة تحت شعار التعددية الحزبية والاعتقادية والسير بحسب مايقتضيه يفرضه الواقع ومصلحة النفس والحزب لا الشرع ) . 1 ـــ قال الإخونجي القطبي المتلون العتيد " عائض القرني " .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " والذي نفسي بيده لإسلام رجل واحد أحب إليَّ من قتل ألف كافر " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 17 / 12 / 1431 هـ ـ 23 / 11 / 2010 م ... العدد 11683 . ( أرجو من الأمة أن تقرأ هذه النصوص وأن تقف عندها طويلا ، وأرجو من المتسرعين إلى القتل والمتعطشين إلى الدماء أن يقفوا وقفة محاسبة وخوف وخشية ومراقبة لله - عز وجل - وألا يأخذوا بالتأويل والأعذار الواهية والاحتمالات في قتل الأنفس المعصومة والمعاهدة والمستأمنة والأطفال والشيوخ والنساء والعزل ، أرجو ألا يحمل السلاح إلا على العدو المحتل المغتصب المستهتر بالدماء والأعراض والشرائع والمواثيق الدولية ، أرجو أن ندخل الأمن والأمان والسلم والسلام على العالم ليدخلوا في دين الله أفواجا ) . 2 ـــ قناة MBC برنامج : " نقطة تحول " ... السبت 8 / 5 / 2010 م . مقدم البرنامج : سعود الدوسري . ضيف الحلقة : عائض القرني . ( سعود الدوسري : في فترة من الفترات انتوا طبعاً والأخوة ، بقية الأخوة الدعاة كنتُ يعني لكم موقف متشدد من بعض ، أو قد يكون أغلب المواقف السياسية التي تتخذ ، والآن أصبحتم تحت عباءة القيادة والسلطان ، وأصبحتم كما ييطلق عليكم علماء سلطة ، أو علماء السلطان ، هل أُشتريتم ، أشتريت ذممكم ؟ عائض القرني : أولاً يا أخي ليس موجود عندنا مسؤول في الدولة يقول اشتري ذممنا ، وأنا أقول من هذا المنبر أنا ما شرى ذمتي أحد . وأنا أقول كلمة الحق ، لكن كلمة الحق التي أقولها الآن هي بالحكمة التي طالبنا الله عز وجل صحيح إنا كنا نعرض العرض على المنابر يوم الجمعة ، وكنا ننقد الدولة في خطب الجمعة ، هذا لما قرأت كلام العلماء ليس بصحيح ، هذا تشهير وتجريح . الله لما أرسل موسى وهارون لفرعون ، " فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " ـ " سورة طه ، الآية 44 " ـ ، " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ " سورة النحل ، الآية 125 ) إ . هـ . 3 ـــ وقال " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " أمة الإسلام يقتل بعضها بعضا " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 12 / 1 / 1431 هـ ـ 29 / 12 / 2009 م . ( انظر إلى خارطة العالم فسوف تجد أن القتل والتدمير والتفجير في الدول الإسلامية ، ففي فلسطين والعراق والصومال وباكستان وأفغانستان سفك للدماء وإزهاق للأرواح ونسف للبنية التحتية وتخريب للعمار ، وفئات يكفّر بعضها بعضا ، وفتاوى طائشة تستحل دم المسلم وتخرجه من الملة وتحرم عليه الجنة . ماذا أصاب أمة الإسلام ؟ . أين نصوص الشريعة التي تدعو إلى المحبة والألفة والأخوة والوحدة والسلام ؟ ) . وقال أيضاً : ( لماذا بقية العالم مشغولون في البناء والصناعة والإنتاج والإبداع والاختراع والاكتشاف ، وأمة الإسلام منهمكة في العداوة والفرقة والتقاتل والتناحر والتكفير ؟ . أخبار أمة الإسلام تتصدر أخبار العالم وأقوال الصحف وأنباء الفضائيات ، فلا تسمع إلا أخبار تطاير الأشلاء وسقوط الجماجم وتيتم الأطفال وترميل النساء وهدم المباني ونسف الجسور وإحراق المدن وتعطيل النماء وترويع الآمنين وتعطيل العلم والحركة والتطور . أين علماء الأمة وساستها وعقلاؤها ومفكروها ؟ إلى متى هذه المجازر ؟ متى تنتهي هذه المذابح ؟ متى تُغلق فصول هذه الملحمة الإبليسية الكيدية ؟ متى تُقفل هذه اللعبة القذرة ؟ متى يصحو الضمير ؟ متى نعود إلى رشدنا ونحكّم نصوص الكتاب والسنة التي تدعو إلى الرحمة والأمن والاتفاق ونبذ الشتات والتباغض والتقاتل ؟ ألا يستحي من الله هؤلاء القتلة بمدن الإسلام الذين يحملون السلاح على المسلمين والمعاهدين والعزّل والأبرياء والأطفال ؟ . ألا يكفينا ما أصاب بلاد الإسلام من فقر وأمية وبطالة وظلم حتى قامت طوائف تضيف لنا مصائب إلى مصائبنا وكوارث إلى كوارثنا ، أمم الأرض مستغرقة بأنشطتها الاقتصادية والفكرية والإبداعية ، وأمتنا في حالة عزاء في قتلاها وجرحاها ومفقوديها ، كلما فتحنا التلفاز إذا أخبار المصائب في بلاد الإسلام تذهل العقل وتعمي البصر وتقتل الروح ، أصبحت أعصابنا مشدودة وخواطرنا مكدرة ونفوسنا منـزعجة مما نشاهده في بلاد الإسلام ، جماجم مقطعة في السكك ، دماء تسيل في الشوارع ، مساجد تُهجر من المصلين ، بيوت تُحرق أمام العالم ، جامعات ومستشفيات ومدارس ومصانع تُهدم من أساسها وتُنكّس على ساكنيها . ألا دين يمنع ؟ ألا عقل يردع ؟ ألا شهامة تشفع ؟ ألا حميّة تدفع ؟ ألا عين تدمع ؟ إلى متى هذا المسلسل الحزين المبكي ؟ متى تعلن صفارة النهاية لهذه المأساة الدموية التي تجري على أرض الإسلام وباسم الإسلام وبنصوص الدين وبأيدي المسلمين ؟ . كلٌ يعد العدة وينشئ جيشا ويتحين الفرصة لينقض على إخوانه المؤمنين ، أحزاب ترفع رايات الإسلام وتمني أتباعها بالشهادة في سبيل الله وتعدهم الجنة وتبشرهم بالنصر والتمكين وتستحل دماء الأحزاب والجماعات الأخرى بعدما تكفرهم وتشهد بردتهم وتقر بأنهم من أهل النار مع الخطابات الحاقدة التي تغرس الكراهية والعدوانية في النفوس ، فينشأ الشاب غاضبا عدوانيا مكفّرا خارجا عن الأمة حاملا للسلاح على المجتمع مبيتا نية القتل العمد لإخوانه ، فالله نسأل أن يرفع عن الأمة الإسلامية سوط العذاب ، وأن يكشف عنها هذا البلاء ، وأن يزيح عنها هذه الغمة ، وأن يردها إلى الصواب ، وأن يجمع كلمتها على الحق ، وأن يهديها سواء السبيل ) . 4 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " مزقتنا الطوائف والأحزاب والجماعات " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 28 / 12 / 1430 هـ ـ 15 / 12 / 2009 م . : ( من أعظم المصائب التي حلّت بالأمة الإسلامية مصيبة الفرقة والشتات والتمزق إلى أحزاب وجماعات وطوائف ) . وقال أيضاً : ( لكن الكثير منا لم يرض بهذه التسمية فبدأ ينشئ له جماعة وطائفة وحزبا ويعلّق لافتة تزيد في ضعفنا وهزيمتنا وفرقتنا ، وقد ذم الله التفرق والاختلاف ) . وقال أيضاً : ( وتتابعت الفتوحات والتسميات واللافتات واليافطات ، كل يمزق ويسمي ، فمنهم من سمى جماعته جماعة الدعوة والتبليغ ، وجماعة التحرير ، وجماعة الجهاد ، وجماعة التكفير والهجرة ، وجماعة الإخوان المسلمين ، وجماعة أنصار السنة ، وجماعة أهل الحديث ، وجمعية الحكمة ، وجمعية الإصلاح ، وجبهة الإنقاذ ، والعدالة والتنمية ، والسلم المدني ، والجماعة الإسلامية ، والقرآنيين ، إلى آخر تلك القائمة . وأصبح لكل منهم منبر وإذاعة وصحيفة ومجلة وشاشة ومخيم ومسجد ومدرسة يربي أتباعه على الحزبية المقيتة والعصبية لجماعته والنيل من الآخرين والتحذير منهم والتنديد بهم والتهوين من قدرهم والحط من مكانتهم ، فصارت الأمة الإسلامية شيعا وأحزابا وطوائف وجماعات ) . وقال أيضاً : ( وكل طائفة وجماعة أخذت من الإسلام جانبا واحدا وركزت عليه وضخّمته ، وانشغلت به عن جوانب الإسلام الأخرى ، فالذين ينادون بالجهاد اختزلوا الإسلام في الجهاد فقط ، وأهملوا فرائض وسنن وفضائل الإسلام ، والذي اشتغل بالدعوة وتسمّى بها انهمك فيها ونسي حقول الإسلام الأخرى، والذي تولّه وتعلّق بالحاكمية انغمس فيها واستمات من أجلها حتى كأن الإسلام إنما أتى بالحاكمية فقط وكأنها أعظم من التوحيد الخالص ، والذي تشاغل بالخلافة والإعداد لها صارت هي قضيته حتى أنسته كل قضية ) . وقال أيضاً : ( لأن الأمة بعد عصر الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة تمزقت في المعتقد والمذهب الفقهي والفكري والدعوي والسياسي إلى طوائف وأحزاب وجماعات ، فنشأت القدرية والجبرية والأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والمعطلة والأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية وأهل الحديث والزيدية والجارودية والإسماعيلية والفاطمية إلى آخر تلك الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان ، فأهل السنة سبعون جماعة ، والشيعة سبعون طائفة ، والصوفية سبعون طريقا ، والعجيب أن هذه الجماعات والطوائف تأخذ على الحكام العرب اغتصاب السلطة والاستيلاء على الحكم مع الدوام حتى الموت ، ونظام التوريث ورؤساء هذه الجماعات والطوائف يبقون في مناصبهم خمسين سنة ولا يستقيل أحدهم حتى يموت وتأكل الأرض منسأته ) . 5 ـــ وقال " القرني " ... في ندوة جريدة " الشروق " الجزائرية ... 19 / 3 / 2009 م .. .. .. " لقاء تاريخي بين الأمراء التائبين والعلامة عائض القرني " . أعد الندوة : س . رياض / آسيا . ش / غنية . ق / بلقاسم . ع / لطيفة . ب / ع . يونس / كريم . ك باديس . ق . : ( إن كل أعمال العنف التي نشبت في الدول ضد النظم القائمة أثبتت بأن الفعل من شأنه إفســــاد المنهج الصحيح والخدش في العقيدة والتأثير السلبي على تعاطي الأفراد مع الإسلام ، معتبرا أن نفور جماعة إلى الجبال لا تغير في نظم الحكم ) . 6 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " لا تقتلوا خطبة الجمعة " .. .. والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " .. .. بتاريخ الثلاثاء 19 / 7 / 1429 هـ ـ 22 / 7 / 2008 : ( لا بد من إعادة الدراسة لخطبة الجمعة ؛ لتؤدي رسالتها ويحصل الانتفاع بها وتكون مناسبة إسلامية لزيادة الإيمان بتهذيب النفس وتطهير الضمير وإصلاح المجتمع ، ونصيحتي للخطباء أن يتحدثوا فيما ينفع السامع ويعظم التقوى عنده ويزيد من طاعته لربه وعبادته لمولاه ، ويتركوا الحديث عن مشكلة دارفور جنوب السودان ، وأزمة لبنان ومشكلة الحوثيين في اليمن ، يتركوها لمؤتمرات القمة العربية المباركة .. .. .. أما إشغال الناس بدهاليز السياسة وفتات الثقافة وهذيان الفكر فهذا هوس ) . 7 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الصراع الدموي ليس مــــن الدعوة " ... والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 28 / 5 / 1429 هـ ـ 3 / 6 / 2008 م ... العدد 10780 ( ولكن للأسف فإن بعض الداعين إلى الإسلام فهموا النص خطأً ، وقرأوا الرسالة غلطاً ، فقاموا بمشروع دموي تصادمي مع الحكّام ولو كانوا ظلمة ، وهذا خلاف المنهج الإسلامي الصحيح ) . وقال أيضاً : ( فكلما اجتمع في بعض البلاد جماعة للدعوة وبدأ نفعهم وأثرهم الطيب في تصحيح أفهام الناس وتربيتهم على النهج القويم سوّل لهم الشيطان مصادمة الحاكم ، فقام خطيبهم يصيح : من يبايعني على الموت ، وكلما استبشرنا خيراً بطالب علم وبدأ يصلح عقائد وأفكار الناس ترك ذلك كله أمام زهو الجمهور وإعجاب المحبين وهتف فـــــي الحضور : " يا خيل الله اركبي " ، فيؤخذ إلى الزنزانة ، ويوضع بين أربعة جدران حتى يخرج أحدهم ولسان حاله يقول : " آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " . وبعض الجماعات الأخرى تطلب منازلة الحاكم من على المنابر ، ونسيت أن ثكنات الجيش وطوابير العسكر ومخازن السلاح أكبر من المساجد والمخيمات والمعسكرات الكشفية ، فيُسحب هؤلاء المجتهدون المغرر بهم ممن نقص فهمهم للدين فيُعذَّبون ويُذبحون ويُسلخون ويُجلدون ، وتُشرَّد أسرهم ، وترمّل نساؤهم ، ويُيتَّم أطفالهم ، فلا يستفيد الآخر من الأول ، وأين الاعتبار " فاعتبروا يا أولي الأبصار " ، " مصائب قوم عند قوم فوائد " ، هل هذه الممارسات صحيحة في الإسلام ؟ ) . وقال أيضاً : ( ولكن في العصور المتأخرة تُرك هذا المنهج تماماً عند كثير من الدعاة وكثير من الجماعات الإسلامية ، وآثروا المواجهة الدموية مع الأنظمة الحاكمة ولو كانت ظالمة ، وسلكوا العنف وحملوا السلاح وتمنوا لقاء العدو، فعُطِّل مشروع الدعوة ، وأُغلقت حلقات العلم ، وأوقف النفع العام ، ومُنعت الكلمة الطيبة ، وشُوِّهت الدعوة ، وفُتِحت السجون ، وانقسمت الشعوب بين عدو وصديق ومحب ومبغض ، ثم نُسب هذا كله إلى الجهاد الإسلامي ، وهذا خطأ في فهم المصطلحات الإسلامية والمقاصد الشرعية ؛ لأن غالب من يوجه هذه الجماعات والطوائف ليسوا من علماء الشريعة الراسخين في العلم، فمنهم الطبيب والمهندس والمبتدئ ونصف المتعلم والعامي ، ودفعت الأمة ضريبة هذه الأخطاء سواء من صفوف الدعاة أو من صفوف العسكر أو من سمعة الإسلام أو من حياة الأطفال والنساء ، فهل آن لنا أن نكون شجعاناً ، وندرس ملفات الماضي بصدق ووضوح ، ونأخذ منها العبر والدروس ، ونزنها بميزان الشرع على خُطى رسول الله " صلى الله عليه وسلم "، ولا نبقى في هذا النفق المظلم نفق المواجهات الدامية والصدام المسلح بين الحاكم والمحكوم ، ونخسر رسالتنا ونكون سبباً في نار فتنة تأكل الأخضر واليابس ؟ ) . 8 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الإسلام السياسي في مأزق " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الأربعاء 1 / 1 / 1429 هـ ـ 9 / 1 / 2008 م . ( ألا يكفينا ما مرَّ بنا من تجارب وحوادث دامية مبكية أثمرتها المواجهة مع الحكام والصدام الدموي معهم دون فهم لسنن التأريخ وتدبر للواقع ؟ ) . وقال أيضاً : ( ما هذا التصعيد الحاد في الخطاب ، وطلب المنازلة ، والحرص على المواجهة ؟ هل نريد زيادة في التنكيل بنا وذبح أبنائنا وهدم بيوتنا وتشريد نسائنا ؟ ) . وقال أيضاً : ( ماذا جنينا من المواجهة الدموّية مع النظام في مصر وسوريا والجزائر وتونس غير السجون والقتل ويُتم الأبناء وضياع الأسر وحظر الدعوة والتضييق على العلماء ، وكأن بعض الإسلاميين يرون أن الإنسان لن يدخل الجنّة حتى يسجن ويقطّع ظهره في الزنزانة ثم يذبح ويسلخ " بل نسأل الله العفو والعافية " ) . وقال أيضاً : ( وانظر إلى الإسلامييّن في الجزائر وأنا أعلم أن النظام ظلمهم حقهم لما فازوا في الانتخابات ، كانت طريقتهم في الدعوة غير ناضجة وكان المطلوب منهم تربية الشعب الجزائري الباسل على الإيمان ، لأنه خرج من الاستعمار جاهلاً بدينه وعقيدته ، وبحاجة إلى تربية إسلامية راشدة ، ولكن ترك ذلك كله إلى خطب رنّانة طنّانة حماسية عاطفيّة تدعو إلى : النزال النزال بلا علم ولا رويَّة ، ثم قامت المظاهرات والاشتباكات ثم القتل والتدمير ثم تمزيق الشعب الجزائري وإزهاق أرواح ربع مليون مسلم حرام الدم ) . وقال أيضاً : ( ودعونا من العنتريّات والغضبة المضرّية التي ما قتلت ذبابة ، بل جرت علينا الويلات والمعتقلات والأزمات ) . 9 ـــ وقال " القرني " ... في محاضرته التي ألقاها في دولة الامارات العربية المتحدة والمعنونة تحت اسم : " بشروا ولاتنفروا " .. .. الأربعاء 21 / رمضان / 1428 هـ ـ 3 / 10 / 2007 ( فئة خرجت عن الوسطية وهم الغلاة الذين يحتكرون الدين ، ويشوهون صورة الاسلام ويسيؤون اليه ولابد من اعادة صورة الاسلام الى حقيقتها وإزالة التشويه الذي مارسه بعض الناشئة الذين صوروا الاسلام بأبشع صوره ) . 10 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( أعوذ بالله من السياسة ) ... ... والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... الخميـس 16 / 4 / 1428 هـ ـ 3 / 5 / 2007 ..... العدد 10383 ( ينبغي على العلماء والدعاة أن لا يغرقوا في السياسة ؛ فإنها مشؤومة تدخل العالِم والداعية في دهاليز مظلمة ، والسياسة متقلِّبة كالحرباء ، كل يوم لها لون ، وهي تقوم على لعبة النفاق الدبلوماسي ، وتغيير المواقف حسب المصلحة ، وهذا ينافي العلم النافع القائم على الوضوح والصدق والصراحة ) وقال أيضاً : ( إذا زجَّ الدعاة والعلماء بأنفسهم في السياسة وتهالكوا على طلب الحكم والمنصب ، خسروا علمهم ودينهم ، ثم خسروا رؤوسهم . فعلى العالِم أن يكون ربّانيّاً حكيماً مصلحاً يدعو الناس إلى جنّات النعيم ، ويهذِّبهم بالوحي ، ويربيهم على مكارم الأخلاق ، ولا ينشغل بالبحث عن الكرسي ؛ فإن هذا خذلان وضياع للزمان ) . وقال أيضاً : ( فاعتبروا يا أولي الألباب بما حصل لمن عشق السياسة من الدعاة ، كيف وقع في الصدام مع الحكّام ، ثم وُضع في الظلام ، ثم حُكم عليه بالإعدام ، فصاروا في ويلات ومصيبات ، وآهات وزنزانات ، والناجي منهم اشتغل بصناديق الاقتراع ، أو انهمك بالهتافات فضاع ، وما حصل إلا على ما يبكي العين ، ويدمي القلب. وراجعوا باب " في أنَّ العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها " لابن خلدون في المقدمة ) . 11 ـــ وقال " القرني " ... في سلسلة من اللقاءات عبر ملحق ( الرسالة ) بجريدة المدينة .. .. .. الجمعة 21 / 10 / 1425 ـ الموافق ـ 3 / 12 / 2004 م .. .. العدد 15199 . ( وإني والله ألوم نفسي وإخواني في فترة من الفترات أدمنا في ساس يسوس ، وهذه لا تصلح أبدا وهذه قد جربت خمسين سنة ولا مائة سنة ، شتمنا الحكام وشتموا في سوريا وفي ليبيا ، يأتي الواحد منهم الموت وهو على كرسيه ، فيموت بضربة شمس ويأتي ابنه يحكم بعده ويعد العداد أربعين سنة أخرى ، فلماذا لا يأخذ رجال الإعلام والصحفيون بأيدينا ويعاونوننا لنشتغل بالثقافة والمعرفة ونقدمها للعالم ، نحن ميزنا الله بـ " اقرأ " وبالعلم ولم يميزنا بالسياسة ولا بالعسكرية لأن جوانبنا في ذلك ضعيفة ) . |
( 12 )
وفجاةً .. .. .. انقلب المتلون الحرباوي " عائض القرني " مائة وثمانون درجة عندما سنحت له الفرصة عبر الثورات الحاصلة في العالم العربي ، خاصة مع أحداث ليبيا ! . 1 ـــ فقال : في مقالته المعنونة تحت اسم : " قطف ثورة الشعب " .. .. .. والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 27 / 2 / 1432 هـ ـ 1 / 2 / 2011 م ... العدد 11753 ( وفي ليبيا كان أحفاد وطلاب المجاهد الشهيد عمر المختار يتُوقون إلى رفع راية الإسلام ، ففوجئ الشعب الليبي بخطف ثورته بحكم نحّى الشريعة وصادر الحريات ) . 2 ـــ قال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " أحفاد عمر المختار ساجدون لله أمام العالم " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 26 / 3 / 1432 هـ ـ 1 / 3 / 2011 م ... العدد 11781 . ( ما أعظم سجودكم لله رب العالمين أمام العالم يا شعب البطولات والتضحيات ، يا من دحرتم الاستعمار ، والآن تدحرون الاستبداد ) . وقال أيضاً : ( نعم ، يسجدون ؛ لأن السجود لله فيه إذلال لطغاة البشر ، وتحطيم للأصنام ، واستعلاء على الباطل ، وانتصار على الدجالين الكذابين الأفاكين ، نعم ، في السجود ثورة على الطغيان ، واستعباد البشر ، وتسلط الجبناء ، وفرعنة الجبابرة ) . وقال أيضاً : ( سجودكم وأنتم في ساح الوغى رسالة واضحة للعالم ، وهي أنكم تريدون العزة من الله ، والانتصار على الطاغوت ) . 3 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " فتاوى علماء استغلها نظام القذافي " ... والمنشورة في جريدة المدينة ـ ملحق الرسالة " ملحق أسبوعي " ... الجمعة 29 / 3 / 1432 هـ ـ 4 / 3 / 2011 م ... العدد 17481 . ( يرسل النظام الليبي رسائل نصية على جوالات الشعب الليبي فيها فتاوى لبعض العلماء بتحريم الخروج على وليّ الأمر وتحريم المظاهرات ، ويمكن أن بعضهم قصد بهذه الفتوى وليّ الأمر المبايع شرعًا الذي يحكم بشريعة الإسلام ، وبعضهم يقصد الجميع ، وأقول : هل القذافي وليّ أمر يجب طاعته ويحرم الخروج عليه ؟ ) . وقال أيضاً : ( وبعض العلماء سكت عن النظام التونسي والنظام المصري والقذافي ثلاثين سنة وهم يظلمون وينهبون ويسرقون ويجلدون وينكلون بعباد الله ويحاربون شــــــــــــــــــــرع الله ويوالون أعداء الله ) . وقال أيضاً : ( وإذا أراد العالم الفقيه أن يفتي في مسألة فلا ينتقي ما يروق له أو يروق لبعض الناس ويترك الأخطر والأهم وإذا أراد أن يفتي بتحريم المظاهرات فليخرج قبلها فتوى بالإنكار على النظام الذي حارب الشريعة والإسلام عمومًا في ليبيا وتونس ومصر وغيرها من الأنظمة القمعية المستبدة الظالمة التي نحّت الشريعة الإسلامية وحكمت بالقانون الأرضي ، وعلى هذا العالم أن يصدر فتوى بتحريم الظلم والاستبداد وانتهاك الأعراض واعتقال الأبرياء وترويع الناس ، كما حصل في ليبيا وتونس ومصر ) . 4 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " القرآن والثورات العربية " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 4 / 8 / 1432 هـ ـ 5 / 7 / 2011 م ... العدد 11907 . ( ويتصل دبلوماسي ليبـي منشـــق عن نظام القذافي ويقول للقذافي مستشهدا بالآية : " وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ " ) . 5 ـــ قال " القرني " في مقالته المعنونة تحت اسم : " الرؤساء العرب : اللهم لا شماتة " والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 25 / 8 / 1432 هـ ـ 26 / 7 / 2011 م ... العدد 11928 . ( انظر كيف انقلب الحال لكثير من الرؤساء العرب الذين عطلوا شريعة الله وظلموا واستبدوا وتجبروا واضطهدوا ، فابن علي طريد ، وحسني سجين ، والقذافي خنيق ، وبشار غريق ، وعلي صالح حريق ، قال تعالى : " فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " . وقال أيضاً : ( ففي ليبيا ، يلتفت العقيد القذافي خائفا وجلا مذهولا مندهشا ، يلتفت يمينا إلى الغرب ) . 6 ـــ وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " ثمن الحرية الحمراء " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 15 / 10 / 1432 هـ ـ 13 / 9 / 2011 م ... العدد 11977 . ( هل سيسلم القذافي السلطة بعد اثنتين وأربعين سنة أهان فيها ليبيا وسام الليبيين الأحرار ، أحفاد عمر المختار ، سوء العذاب ؟ هل سيسلم لهم حريتهم بالنقاش والإقناع ؟ كلا وألف كلا ، لكن لما حمل الثوار البنادق وقدموا الأرواح وأرخصوا الدماء فر هو وأولاده كالجرذان من جحر إلى جحر ؟ ) . وأخيراً .. .. .. وقفات تأمل وعبر . نشرت صحيفة " سبق " الإلكترونية ... بتاريخ الأحد 24 / 3 / 1432 هـ ـ 27 / 2 / 2011 قال تأكدت من حديث ابنه أن القذافي في أيامه الأخيرة وسينتحر الشيخ القرني : اتصل بي الساعدي القذافي هاتفياً يريد مني إدانة التظاهرات عبدالعزيز العصيمي ـ سبق ـ الرياض : كشف الشيخ عائض القرني لـ " سبق " عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من الساعدي القذافي من ليبيا ، طالباً منه إدانة التظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها ليبيا الآن ضد نظام والده . وقال الشيخ القرني إن الساعدي قال له في المكالمة " إنكم يا شيخ زرتم ليبيا العام الماضي ، نريد منكم كلمة عن الأحداث " . مضيفاً " وجدتُ من كلامه الظاهر أنه يريد مني إدانة التظاهرات والاحتجاجات على منهج والده ؛ فقلت للساعدي بالحرف الواحد : اتقو الله في دماء الليبيين .. ارفعوا السلاح عن الشعب الليبي المسلم .. أنتم قتلتم الآمنين .. ارفعوا المظالم عن الشعب الليبي " . وقال الشيخ القرني لـ " سبق " : " إن اتصال الساعدي القذافي به كان أمس السبت ـ " أي بتاريخ السبت 23 / 3 / 1432 هـ ـ 26 / 2 / 2011 م " ـ ، وإنه ردد كلام والده بأن هؤلاء مندسون وخونة وعملاء للخارج " ! . وقال الشيخ القرني : " قلت له : لقد قالها قبلكم ابن علي في تونس ، ومبارك في مصر ، فما نفعهم هذا الكلام . وأكدت له أن هذا الكلام لا ينطلي على أحد يا الساعدي ، يجب أن تخرجوا عن الاتهامات ، أنتم تقتلون الشعب أمام العالم الآن " . وأضاف قائلاً : " قلت له: من المفارقات أنني زرت ليبيا العام الماضي في رمضان ، وظننت أن ليبيا التي تسبح على بحر من النفط والغاز دولة متقدمة ، وبنيتها التحتية متطورة ، والناس أغنياء ، ولكنني للأسف وجدت الفقر ، وجدت البنية التحتية المهدمة ، ووجدت الحاجة عند الناس " . وعن رد الساعدي عليه قال الشيخ القرني إنه قال " شكراً .. شكراً يا شيخ " . وكأنه لم يعجبه الكلام من هذا المنطلق. وأكد الشيخ القرني أن هذه الادعاءات التي يقوم بها الطغاة ، واتهام شعوبهم إذا احتجوا عليهم أو طالبو بإعادة حقوقهم بأنهم مندسون ، وأنهم عملاء وخونة ، أصبحت لا تنطلي على الشعوب ، ولا يصدقها أحد . وبشر الشيخ القرني جميع المسلمين بأن القذافي انتهى ، وقال : " أحسستُ من صوت ابنه الساعدي وممن أراه الآن أو ممن أسمعه في الإعلام بأن القذافي في لحظاته الأخيرة ، وسوف يقدم على الانتحار ، أو يشنق نفسه ـ بإذن الله ـ أمام العالم وأمام شعبه " . مؤكداً أن هذه بشرى " أزفها للجميع ، وأطالب إخواني عبر صحيفة سبق بأن يدعوا على هذا الطاغية وعلى نظامه ؛ ليريح الله الإسلام والمسلمين منه ، ويريح الشعب الليبي البطل المجاهد الصامد ، أحفاد عمر المختار ، أدعوا عليه في الصلوات عسى الله أن يهلكه ويريح المسلمين منه " . وفي مداخلة لـ " عائض لقرني " ... على قناة " العربية " .. .. .. تبين واضحاً للعيان أن " عائض القرني " يقرأ النص المنشور في صحيفة " سبق " الإلكترونية !!! . قناة " العربية " ... بتاريخ 28 / 2 / 2011 م ( مذيع " العربية " : ومعنا لإستيضاح هذا الخبر ، وأيضاً للتعليق عليه مــــن الرياض الدكتور " عايض القرني " الداعية الإسلامي السعودي . شيخ عايض أهلاَ وسهلاً بك إلى العربية ، بدايةً ما دقة هذا الخبر ، وثانياً لماذا إختار الساعدي القذافي عايض القرني للحديث معه ، أو لطلب الفتوى منه ؟ . عايض القرني : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ، أخي محمد هو السبب إختياري إني العام الماضي في رمضان دعيت إلى ليبيا لإلقاء محاضرات في شهر رمضان ، وقابلت بعض أبناء معمر القذافي ، وألقيت في المساجد طبعاً ، فلما عدت بدت هذه الثورة المباركة ، وقبل ذلك أنا أنقل العزاء لأسر الشهداء وأترحم على شهداء الثورة الليبية الشريفة ، وأبارك للشعب الليبي العظيم أحفاد عمر المختار هذه الثــــورة وأقول لهم : ثبت الله أقدامكم والنصر قريب . فهو ظن " الساعدي القذافي " لما وصلت إلى ليبيا أنني سوف أشارك يعني بفتوى ضد الاحتجاج ، ونقل لي الصورة الخاطئة من الأكذوبات على عادتهم وقال : نريد يعني مشاركة بكلمة ضد هذه الاحتجاجات ، لأنه يقول كما قال هو بينهم مندسين وخونة وعملاء ، ويقول ناس يتعاطعون المخدرات ، مثل ما قال أبوه يعني . قلت : إنتم تقتلون الشعب الليبي اتقوا الله في دماء الشعب الليبي ، هذا شعب مظلوم ، وأنتم تقتلونه أمام العالم ، ولا يجوز لكم ، احقنوا الدماء ، خافوا الله . وأما قولك : انوا في مندسين وعملاء وخونة ، فهذه المقولة قد سـبقكم إليها " ابن علي " في تونس ، و " حسني مبارك " في مصر ، ولم تقنع أحد . أنتم تقتلون العزل الأبرياء الآن ، تقتلون الشيوخ والأطفال ، هذا لا يجوز ، قال : لكنك لا تدري لهم صلات بالخارج ، ثم أقحم القاعدة على عادته . فالمناســــبة أقول : إنهم الآن في اللحطات الأخيرة ، والمقابلة التي أجرتها قناة العربية مع " سيف الإسلام " بل " زيف الإسلام " ، كلها مقابلة كاذبة خاطئة وعكس الحقائق ، وتعرض للمشايخ اللي زاروا ليبيا ، وسبهم ، وقال : إنهم انقلبوا ضدهم يقصدني ويقصد الشيخ سلمان العودة وغيرهم ، وهو كاذب لم نأتي بإسمه أصلاً في الزيارة ، ولم نشد بالنظام ، ولم نذكره بكلمة ، كنا نلقي المحاضرات في طرابلس وبني غازي ، محاضرات إسلامية ودروس لأحفاد عمر المختار . أمرً أخر أقول : هذه الثورة المباركة ينبغي لكل مسلم وعربي وحر وصاحب ضمير أن يأيدها ، وأبشر الليبيين الأبطال الأشاوس أنهم على أبواب النصر . أنا أحسست من كلامه بالخذلان والتراجع والإرتباك ، ويقول لي في أثناء المكالمة يقول : أنت زرت ليبيا ، وأنت رأيت الوضع ، قلت : نعم ، وأنا صادق أقولها أمام العالم ، أنا فوجئت قلت لأن ليبيا على بحر من النفط ، ولكني فوجئت أن فيها فقر ، وبطالة ، وأناس محتاجين ومساكين ، والبنية التحتية ليست بذاك ، قال : لكننا في الطريق إلى الإصلاح . ولما يئس طبعاً من إدانة المحتجين قال : شكراً ، شكراً ، شكراً ، وأنهى المكالمة . عموماً أنا أقول لجميع المسلمين أن النظام مارس الكذب والدجل اثنين وأربعين سنة ، وآن له أن يرحل كما قال له العقلاء والمجتمع الدولي . ولكني أطلب من إخواني خاصة من العرب والمسلمين أن يدعموا الشعب الليبي خاصة في العلاج والأدوية كما كلمنا الأخوة من طرابلس ، هم بحاجة إلى إعانة طبية ، إلى أطباء خاصة من الحدود المصرية جهة بنغازي ، وبحاجة إلى دعاء وقنوت من الأئمة . مذيع " العربية " : طيب شيخ عايض ما الذي دفعك إلى القول بأن القذافي في لحظاته الأخيرة ، أنت قلت في تصريحاتك بأنه سوف يقدم على الإنتحار أو سيقوم بشنق نفسه ؟ . عايض القرني : أولاً أنا أخبرك لأن الأخوة في بنغازي ، وأنتم تتابعون بل الحمد لله إنكم تغطون من الداخل ، الآن أكثر الشعب الليبي ضد القذافي ، القبائل متمردة عليه ، والمدن سلمت نفسها ، وهو الآن في باب العزيزية في طرابلس ، بل قام ثلاث ، كما أخبرنا الدعاة هناك ، هم الشباب ، ثلاث مظاهرات يوم الجمعة في طرابلس ، هو لا يحكم إلا مناطق قليلة في " سرت " موطن بعض قبيلته ، وفي باب العزيزية بطرابلس ، هو منتهي ، ثم إنو مطالب من العالم الآن بتسليم نفسه وممنوع من السفر ، فليس أمامه إلا أن يسلم نفسه للعدالة . وقد كلمه أحد القضاة من طلبة العلم ، كلم " سيف الإسلام " أو " سيف الإسلام " كلمه ، يقول : ادخلوا في حوار والصلح مع المشايخ والدعاة ، قال : سلم أنت وأبوك وإخوانك أنفسكم ، وسوف نحاسبكم محاسبة عادلة . الرجل منتهي طبعاً ، وسوف يبشر الليبيون بفجر جديد إن شاء الله ، ومجد جديد ، وعالم جديد خالي من هذا الظلم والإستبداد . لكن عجبي أنا أعود إلى " سيف الإسلام " ، أمس ، كيف كذب على التاريخ ، وكذب على الواقع ، وكذب على الدعاة والمشايخ ، وكذب على ما نعيشه نحن ونسمعه ونراه في الواقع . مذيع " العربية " : الشيخ الدكتور عائض القرني ، الداعية الإسلامي السعودي ، نتواصل معك أيضاً ) إ . هـ . بعد أن نقلت لكم ما نشر في صحيفة " سبق " الإلكترونية ... الأحد 24 / 3 / 1432 هـ ـ 27 / 2 / 2011 ... وما أذيع على قناة " العربية " .. .. .. بتاريخ 28 / 2 / 2011 م أقول : وبالله التوفيق : قال تعالى : " وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا " . سورة الأنعام ، الآية 152 . لقد وضع الإسلام قواعد أخلاقية مهمة للحكم على الناس والأشخاص ، ولتحرّي قول العدل فيهم ، بدءاً من النفس . قال تعالى : " وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ " ، وقال تعالى : " أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ " ، وقال تعالى : " وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى " . ثم المختلف والبعيد حتى للمجافي المبغض ، قال تعالى : " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ " . بل أوجب الله العدل مع أولئك المشركين المخالفين الذين أخرجوا رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ومن معه من ديارهم ، وصدّوهم عن المسجد الحرام ، قال تعالى : " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " . وحتى الذين يقاتلون المسلمين أمر الله برد ظلمهم ، وقتالهم ، ونهى عن الإسراف والاعتداء فيه ؛ لأن ذلك نقيض العدل ، قال تعالى : " وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ " . فعليه فإن الواجب الشرعي على الإنسان السوي أن يحاكي العالم بلغة الصدق والعدل والأمانة بعيداً عن ممارسة الزيف في المعلومة والحدث .. .. .. فيا لشديد الأسف والحرقة والألم أن يخرج على الأمة دعي من الأدعياء يمارس أبشع أنواع الكذب والخصومة السياسية الفاجرة مع مخالفيه . وما أذهب إليه باختصار هو بيان الدعوة الرخيصة والتي مارسها " عائض القرني " .... وشاهدنا هنا الموقف المخجل إلى حد فظيع من أكذوبة " عائض القرني " على " الساعدي القذافي " مع علمنا بإجرام وفساد " الساعدي " في الأرض . ففي صحيفة " سبق " الإلكترونية ... قال : ( وجدتُ من كلامه الظاهر أنه يريد مني إدانة التظاهرات والاحتجاجات على منهج والده ) . وفي مداخلة لـ " عائض لقرني " ... على قناة " العربية " قال : ( فهو ظن " الساعدي القذافي " لما وصلت إلى ليبيا أنني سوف أشارك يعني بفتوى ضد الاحتجاج ، ونقل لي الصورة الخاطئة من الأكذوبات على عادتهم وقال : نريد يعني مشاركة بكلمة ضد هذه الاحتجاجات " ) إ . هـ . وكانت الكذبة الكبرى ، والفضيحة المدوية ، في مداخلة لـ " عائض القرني " .. .. .. .. على قناة " الجزيرة " .... حيث فضح " عائض القرني " نفسه على الخلائق ، فقد اختلف قول " القرني " عما قرره وقاله لصحيفة " سبق " الإلكترونية ، وقناة " العربية " . فهل بعد هذه الفضيحة فضيحة !!؟ فقال : ( كلمني بالأمس ابن الزعيم الليبي " الساعدي " ابن معمر القذافي يقول : ما الحكم في الوضع كداعية إسلامي ؟ ) إ . هـ . |
( 13 )
كيف يستقيم الظل والعود أعوج !!! .. .. .. ولتعد بنا الذاكرة إلى عام " 2009 " في ســـابق عهد " القرني " التليد ... ولنقف علــــى الكلمة التي قالها المتلون " عائض القرني " في حشد كبير من رجالات الدولة اليمينة وفي مقدمتهم الرئيس اليمني " علي عبدالله صالح " في العاصمة اليمنية صنعاء بتاريخ 14 / 10 / 2009 م ، وقد صحب " القرني " معه في تلك اللقاء القبوري " الحبيب الجفري " ، والمهرج " سليمان الجبيلان " ! .... قال القطبي السروري المتلون " عائض القرني " : ( فخامة الرئيس : أنا أنوب اخواني العلماء والمشايخ الذين زاروا اليمن الحبيب الموحد ونبلغك التحية والشكر الجزيل على ما وجدناه من إكرام وحفاوة في بلد الإيمان والأمن ، ومهد العروبة والأصالة والكرم ، اليمن الموحد الذي نريده دائماً موحداً وقوياً . والحقيقة أنا لا نزكيكم بأكثر من زكاكم رسول الهدى " صلى الله عليه وسلم " قال : " الإيمان يماني والحكمة يمانية " ، ونشكر جهودك الموفقة ، ونشكر من معك يعني من الحكومة والشعب ، والحقيقة أنا نعيش قضاياكم ونبارك لكم الجهود الموفقة . أمرٌ أخر : يا فخامة الرئيس إنا لما إلتقينا في " مؤتمر الإسلام والسياحة " قلنا رسالة وبيناها للناس ونشرت في الإعلام ، أنا مع وحدة اليمن ، ومع أصالة اليمن ، ومع كل ما يعني يجمع شمل اليمن لأن اليمن عزيزٌ على كل مسلم ، ونحن وإياكم سواءً في المملكة العربية السعودية أو مصر أو سوريا أو الأردن فنحن بلد واحد ووحدة اليمن هي بذرة لوحدة المسلمين ، وحدة العرب إن شاء الله التي سوف تحصل . الأمر الثاني : نحن إخوانك وأبناؤك ماذا تأمر به ، ماذا تشير علينا من مسألة حوار أي طائفة أو جهود علمية ، أو دعوية . فنحن نحمل إن شاء الله الفكر الوسط ، الوسط ، فكر الكتاب والسنة ، ونحارب التطرف والإرهاب ، لأن الله يقول : " وكذلك جعلناكم أمة وسطا " . وندعو إلى ما دعا إليه " صلى الله عليه وسلم " ، يقول : " ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " . وأنتم يا سيادة الرئيس في اليمن تمتازون علينا بشيء واحد ، نحن كلنا العرب نصرنا الإسلام لكن أنتم مثل ما قال شاعركم " عبدالله البردوني " للرسول " صلى الله عليه وسلم " ، يقول : أنا ابن أنصاري في الغر الأولاء سحقوا .. .. .. جيش الطغاة بجيش منك جراري فأنتم سبقتم بالأوس والخزرج واليمن في نصرة الإسلام قديماً ، ولذلك نحن نثبت لأهل الحق حقهم ، فضلكم في أسبقية الإسلام ، وفي نصرة الدين ، وأنتم مهد العروبة لأن قبائلنا كانت هنا جميعاً ، وأنا أزدي طبعاً من سبأ ، ومن هذه الديار ، فأريد من هذا ، نحن بإسم الدعاة والمشايخ ألا تفخر علينا برأي ، وبشور يعني ينفع عندكم أو عندنا ، وأي رسالة تحملوننا فنحن اخوانكم ، ونحن نعرف جهودكم الموفقة والمباركة ، سواء في الجهود العربية أو الإسلامية أو الدولية ، ونحن بإذن الواحد الأحد عند ما تشيرون به ، والله إنا نحمل الحب والنصح لليمن . وإني قلت أمس في الكلمة إذا ذهبنا إلى الناس جبرنا خواطرهم بكلام ، لكن إذا جئنا إلى اليمن حضر الحب الصادق والأدب لأن نحن تلاميذ العلماء اليمن وأدباء اليمن وتاريخ اليمن المشرق العظيم ، فأسال الله أن يزيدكم توفيقاً ، وأن يجمع كلمة اليمن على ما يحب ويرضاه . وقد كتبت أنا في " الشرق الأوسط " مقال وذكرت فخامتكم وقلت : إني أخاطب فيكم الحكمة لأن الإيمان يماني والحكمة يمانية ، وصحيح أن من يأتي ليعلمكم الحكمة مثل من ينقل التمر من صنعاء إلى هجر ، لكننا نتشاور فيما ينفع ، وفيما يقرب ، ومعنا ثلاثة من إتحاد العلماء المسلمين أنا والدكتور يحيى الهنيدي والدكتور صفوت الشريف ، وبعض الأخوة . نبلغكم سلام " إتحاد العلماء المسلمين " وقالوا بلغوا فخامة الرئيس سلامنا وقولوا ماذا يأمر به أو يشــــير علينا في إتجاه مثلاً قضايا اليمن أو الفئات التي خرجت مثلاً عن الشرعية والإجماع ) . وقال أيضاً : ( لا أقولها مجاملة صراحة ، " تركي الســــــــديري " رئيس تحرير جريدة " الرياض " عندنا في السعودية ، يقول : إن من أحسن من يتكلم من الزعماء على بساطة وتلقائية هو الرئيس " علي عبدالله صالح " ، وتصدق ليس مجاملة ، نحن نستمتع بالبساطة والتلقائية والعمق ، ولكن نحن العلماء ، نحن من هذه الشريحة أو المشايخ ، أن نظام الأمة الإسلامية الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " غثاء كغثاء السيل " . أنتم كزعماء نريد منكم الوحدة ، وتعجزون أحياناً ، وأنت من أحسن من يسعى للوحدة . ونحن العلماء أيضاً نسعى أن نوحد أمر المسلمين لكننا بلينا بأمة فيها من الهشاشة والفوضوية ما الله به عليم ، فنريد أن نضع أيدينا في أيديكم ، وتتوكل على الله عز وجل في جمع كلمة المسلمين على الوسطية والكتاب والســـــــــــــــــــنة ، وإن شاء الله إن المستقبل للصحيح بإذن الله وللأفضل ) . وقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " شكراً لليمن " .. .. .. والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 1 / 11 / 1430 هـ ـ 20 / 10 / 2009 م .... العدد 11284 ( عدنا من اليمن قبل أربعة أيام بعد زيارة لحضور ملتقى الإسلام والسياحة ) . وقال أيضاً : ( وقد التقينا بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح فكان الحديث مباشراً سهلاً واضحاً هادفاً عن دور العلماء والحكام ، ثم كانت خطبة الجمعة والصلاة في " جامع الصالح " وكان يوماً مشهوداً والحضور هائلاً والجموع كموج البحر ) . بعد الثناء والتمجيد في الرئيس " علي عبدالله صالح " ... هل يتوافق مع ما كتبه " القرني " من قدح وذم للعسكر وعلى رأسهم " علي عبدالله صالح " في مقالته المعنونة تحت اسم " قطف ثورة الشعب " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " بتاريخ الثلاثاء 27 / 2 / 1432 هـ ـ 1 / 2 / 2011 م ... العدد 11753 .. .. .. والتي قال فيها : ( الثورات التي قامت في العالم العربي قُطفت ثمارها لغير إرادة الشعوب ...................... وفي اليمن قام العلماء والقضاة والأدباء كالزبيري وابن النعمان والكبسي وغيرهم بثورة على الإمامة تحمل المشروع الإسلامي ، فجاء عبد الله السلال الطالب النجيب لعبد الناصر فخطف هو والعسكريون ثورة اليمن ، فنحّوا الإسلام واعترضوا على الشريعة وحكموا بقانون مجمع مسبك ملبك من كل ما هب ودب ) . ومع هذا وذاك سقط ( عائض القرني ) في ألعوبته وأكذوبته الجديدة مع الرئيس ( علي عبدالله صالح ) ، ففي رسالته الثالثة إلى الرئيس " علي عبد الله صالح " ثناء وتمجيد ومناضل من أجل وطنه وشعبه . . حيث نشرت صحيفة " سبق الإلكترونية " .. .. .. بتاريخ السبت 18 / 6 / 1432 هـ ـ 21 / 5 / 2011 م .. .. .. الشيخ عائض القرني يطالب صالح بالاستقالة الفورية والتنازل عن السلطة عبدالعزيز العصيمي ـ " سبق " طالب الشيخ عائض القرني الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في رسالة عاجلة ، حصلت على نصها " سبق " ، بتقديم استقالة فورية عاجلة لحقن الدماء وجَمْع الشمل وإنهاء الصدامات والاضطرابات التي تشهدها البلاد ، وبأن يختم فترة رئاسته بخاتمة حسنة بالتنازل الفوري عن الرئاسة للشعب اليمني . مؤكداً أن هذا ليس وقت أكثرية ولا أقلية ، بل وقت فتنة . ودعا الشيخ عائض القرني الشعب اليمني إلى أن يقابل هذه الاستقالة الفورية العاجلة ـ إن حصلت ـ بالتثمين والتقدير والعفو والصفح وحفظ مكانة الرئيس . وفيما يأتي نص رسالة الشيخ عائض القرني للرئيس اليمني : الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ـ وفقه الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : انطلاقاً من واجب النصح الذي أوجبه الله على طلبة العلم والدعاة ، وعملاً بقوله تعالى " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " ، وقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم " ، وقد سبق لي أن سعدت بزيارة اليمن والشفاعة لديكم لبعض طلبة العلم ، وكان لكريم استجابتكم الأثر الطيب في نفوسنا ، وحرصاً على سلامة اليمن ووحدته وأمنه، وحقناً لدماء أبنائه ، وصوناً لمقدراته ومكتسباته ، وقطعاً لدابر الفتنة ، وحفاظاً على ما قدمتموه لليمن من مواقف إيجابية كالوحدة بين شطري اليمن وتوقيع معاهدة الحدود التاريخية مع السعودية وغيرها من الإنجازات التي أسهمتم بها لشعبكم اليمني العظيم ، وحفاظاً على حياتكم وسلامتكم أيضاً ، فإنني أدعوكم دعوة مشفق حريص ناصح إلى تقديم استقالة فورية وعاجلة وشجاعة ، تليق بشجاعتكم ومروءتكم ، تحقنون بها الدماء ، وتجمعون بها شَمْل اليمن ، وتنهون بها الصدامات والاضطرابات ، وعلى هذا أسألكم بالله العظيم ملك الملوك الجبار القهار أن تختموا فترتكم الرئاسية بخاتمة حسنة بالتنازل الفوري عن الرئاسة للشعب اليمني العظيم ؛ فقد تنازل الحسن بن علي ـ رضي الله عنهما ـ عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ حقناً لدماء الأمة وجمعاً لشملها ، وأما ما سمعناه من مقولة : إن اليمن بعدكم سوف يدخل في حرب أهلية وفوضى وفتن فالأمر بيد الله ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، ثم للحكمة اليمنية الراشدة المشهود لها من سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ، ثم إن الله ـ عز وجل ـ لم يعلق حياة الناس وأمنهم وسعادتهم بشخص من عباده كائناً مَنْ كان ، وأنتم تعلمون أن الشعب اليمني دبَّر أمره في أحلك الظروف حتى انتصر على الأحابيش والإنجليز والأتراك ، وقد سبق لعلماء اليمن أن نصحوا الإمام يحيى حميد الدين فلم يقبل نصحهم ، وزعم أن اليمن بعده سوف يضيع ؛ فذهب مقتولاً ، وبقي اليمن ، وتولى ابنه أحمد حميد الدين فكتب له سبعون من علماء اليمن ينصحونه بالتنازل وترك السلطة فسجنهم وقُتل هو ، وبقي اليمن ، وكذلك من بعدهم من الرؤساء كالسلال والأرياني والحمدي والغشمي ، ذهبوا جميعاً ، وبقي اليمن شامخاً منتصراً مرفوع الهامة . وأما قضية أن معكم الأكثرية فهذا ليس وقت أكثرية ولا أقلية ؛ لأنه وقع قتل وفتنة ومصادمات ، فلو تضرر عشر الشعب في حياته وماله وعِرْضه وأمنه بسبب وجود حاكم لوجب على هذا الحاكم أن يسعى لدفع الفتنة ، ولو أدى الأمر لاستقالته ، وعلى هذا فرجاؤنا في مقامكم الكريم الاستجابة لنداء عقلاء وأحرار العالم شرقييه وغربييه ونداء الإخوان والجيران بقرار تاريخي تدخلون به سِجل الرؤساء الذين قدموا لشعوبهم الكثير وضحوا بالسلطة حقناً للدماء ، وقد قضيتم في السلطة أكثر من 30 سنة ، وفيها مغانم ومغارم كافية ، فالله الله بأمتكم وشعبكم وتاريخكم . وفي المقابل فإنني أدعو الشعب اليمني الحُرّ العصامي إلى أن يقابل هذه الاستقالة الفورية العاجلة ـ إن حصلت ـ بالتثمين والتقدير والعفو والصفح وحفظ مكانة الرئيس الذي ناضل كثيراً من أجل وطنه وشعبه . حفظ الله اليمن من كل مكروه ، وجمع شمله على البر والتقوى . وصلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً . أخوكم الدكتور / عائض بن عبد الله القرني ومع ( الخريف الموحش الكئيب الذي تحول إلى شــــــــــــــــــــــــتاء قارس !!! ) ... عفواً ( الربيع العربي ) . ينقلب " عائض القرني " رأساً على عقب .. .. .. يتلون كالحرباء ، لا تعرف له رأس من رجل ، يتغير حسب الظروف ويخلط الأوراق ويصوب أنظاره هنا وهناك ، ولا يعرف للمروءة والوفاء معنى إلا أنه خبير لغة الغدر والخيانة !!! . فقال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " القرآن والثورات العربية " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 4 / 8 / 1432 هـ ـ 5 / 7 / 2011 م ... العدد 11907 . ( ويتعرض الرئيس اليمني لمحاولة اغتيال وينجو بصعوبة فيقول المذيع : " فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ " ) . قال " القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الرؤساء العرب : اللهم لا شماتة " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 25 / 8 / 1432 هـ ـ 26 / 7 / 2011 م ... العدد 11928 . ( انظر كيف انقلب الحال لكثير من الرؤساء العرب الذين عطلوا شريعة الله وظلموا واستبدوا وتجبروا واضطهدوا ، فابن علي طريد ، وحسني سجين ، والقذافي خنيق ، وبشار غريق ، وعلي صالح حريق ، قال تعالى : " فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " ) . وقال أيضاً : ( وفي اليمن ، يخرج اليمنيون بلوحة كبيرة مكتوب عليها : حكمَنا الإمام يحيى حميد الدين 14 سنة ، وحكمنا الإمام أحمد حميد الدين 13 سنة ، وحكمنا الإمام علي عبد الله صالح 32 سنة . ثم خرج الرئيس علي صالح فقال : أنا لا أريد الرئاسة ، الرئاسة مغرم لا مغنم . قلنا : فلماذا يا أبا أحمد ، شفاك الله وعافاك ، قبضت على اليمن ثنتين وثلاثين سنة ، وأنت في غرفة العناية المركزة وبعد ثماني عمليات تبشر الشعب اليمني بأنك سوف تعود حاكما حتى تسلم الأمانة والتركة المباركة لابنك الإمام أحمد بن علي بن عبد الله بن صالح الأحمر رضي الله عنه وعن والديه وأهل بيته أجمعين ؟ ) . وأخيراً وصل " القرني " إلى قمة ............... ، ففي مقطع شعري ، يســـــمح وجهه مستهزاً " بعلي عبدالله صالح " ضاحكاً والجمهور يضحك معه .. .. .. قائلاً : ( وصالحٌ أحرقت بالنار جبهته ) . ولا تعليق لنا في من فقد المرؤءة والخلق .. .. .. إنما نذكره هنا عندما كان في زمرة القطيع يمجد في " علي عبدالله صالح " أيما تمجيد ! . ولا ندري أنصدقه هنا أم هناك ، أو هناك أم هنا ؟! . لكن من عري نفسه ، لابد أن تتناقل أخباره الأجيال القادمة ، ومجالس السامرين والمعتبرين . |
| الساعة الآن 06:39 PM. |
powered by vbulletin